← La bibliothèque
La Gratitude - Ibn Abi al-Dunya
الشكر لابن أبي الدنيا
Ibn Abi al-Dunya · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- ما أنعم الله على عبده نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فيرى
- أحسني جوار نعم الله، فإنها قلما نفرت عن أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم
- لا يرزق الله عبدا الشكر فيحرمه الزيادة، لأن الله يقول: {لئن شكرتم لأزيدنكم} [إبراهيم:
- اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك
- كيف لي أن أشكرك، وإني لا أصل شكرك إلا بنعمتك؟ قال: فأتاه الوحي: أن يا داود، أليس تعلم أن
- كيف لي أن أشكرك وأصغر نعمة وضعتها عندي من نعمك لا يجازي بها عملي كله؟ قال: فأتاه الوحي:
- ما قال عبد قط: الحمد لله إلا وجبت عليه نعمة بقوله الحمد لله فما جزاء تلك النعمة؟ جزاؤها
- إن الله أنعم على العباد على قدره، وكلفهم الشكر على قدرهم
- إنك لتحمد الله على نعمة عظيمة
- ما قال عبد كلمة أحب إليه وأبلغ في الشكر عنده من أن يقول: الحمد لله الذي أنعم علينا،
- الحمد لله، اللهم ربنا لك الحمد كما خلقتنا، ورزقتنا، وهديتنا، وعلمتنا، وأنقذتنا، وفرجت
- كيف يستطيع آدم أن يؤدي شكر ما صنعته إليه؟ خلقته بيدك، ونفخت فيه من روحك، وأسكنته جنتك،
- كان علي إذا دخل الخلاء قال: بسم الله الحافظ المؤدي، وإذا خرج مسح بيديه بطنه ثم قال: يا
- سمي نوح عليه السلام عبدا شكورا؛ لأنه لم يلبس جديدا، ولم يأكل طعاما إلا
- الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم، من علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكل بلاء حسن أبلانا، الحمد
- اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وفجأة نقمتك، وتحول عافيتك، وجميع سخطك
- إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء، فإذا لم يشكر قلبها عليهم عذابا
- إن النعمة موصلة بالشكر، والشكر معلق بالمزيد، وهما مقرونان في قرن، فلن ينقطع المزيد من
- الشكر ترك المعاصي
- كل نعمة لا تقرب من الله فهي بلية
- ذكر النعمة يورث الحب لله
- ألا تدخل بيتا دخله رسول الله صلى الله عليه وسلم ونطعمك سويقا وتمرا؟ ثم قال: إن الله عز
- إني لأرجو أن لا يقعد الله عبدا بين يديه فيعذبه
- يؤتى بالنعم يوم القيامة والحسنات والسيئات فيقول لنعمة من نعمه: خذي حقك من حسناته، فما
- لو أن لكل شعرة مني لسانين يسبحانك الليل والنهار ما قضيت نعمة من نعمك
- ينزل بالعبد الأمر فيدعو فيصرفه عنه، فيأتيه الشيطان فيضعف شكره، فيقول: إن الأمر كان أيسر
- قيدوا النعم بالشكر
- لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر
- إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كان هؤلاء لم يتقبل منهم صيامهم
- تقووا بهذه النعم التي أصبحتم فيها على الهرب من نار الله الموقدة، التي تطلع على الأفئدة،
- إذا رأيت سابغ نعمه عليك وأنت تعصيه، فاحذره
- إذا رأيت الله عز وجل يعطي العباد على ما يشاءون على معاصيهم إياه، فذلك استدراج منه
- أكثروا ذكر هذه النعمة، فإن ذكرها شكر
- أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة: قلب شاكر، ولسان ذاكر، وبدن على البلاء صابر،
- ما يعبأ الله بهذه، قال: فأنطقها الله فقالت: يا داود، أتعجبك نفسك، فوالذي نفسي بيده، لأنا
- إن داود نبي الله ظن في نفسه أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه، وأن ملكا نزل وهو قاعد في
- الحمد لله حمدا كما ينبغي لكرم وجه ربي عز جلاله، فأوحى الله إليه: يا داود، أتعبت
- كنت أسألك فتشكر الله، وإني سألتك اليوم فشككت في الشكر
- لا يزال لسانك رطبا من ذكري
- أصبحت بين نعمتين لا أدري أيهما أفضل؟: ذنوب سترها الله فلا يستطيع أن يعيرني بها أحد، ومودة
- الشكر ترك المعصية
- كم من نعمة أنعمتها علي قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبرى، فيا
- خيري ينزل إليك، وشرك يصعد إلي، وأتحبب إليك بالنعم، وتتبغض إلي بالمعاصي، ولا يزال ملك كريم
- خيرك إلي نازل، وشري إليك صاعد، وكم ملك كريم قد صعد إليك بعمل قبيح، أنت مع غنائك عني تتحبب
- أصبحنا مغرقين في النعم، موقرين من الشكر، يتحبب إلينا ربنا وهو عنا غني، ونتمقت إليه ونحن
- من كرمك أنك تطاع فلا تعصى، ومن حلمك أنك تعصى كأنك لا ترى، وأي زمن من لم يعصك فيه سكان
- ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب له شكرها، وما علم من عبد ندامة
- من لبس ثوبا جديدا فقال: بسم الله والحمد لله، غفر له، وسمعته يقول: من أكل طعاما فقال: بسم
- ما من عبد توكل بعبادة الله إلا غرم السماوات والأرض، يعني رزقه، فجعله في يدي بني آدم
- إذا أنعم الله على عبده نعمة أحب أن يرى أثر نعمته على عبده
- كلوا، واشربوا، وتصدقوا في غير مخيلة ولا سرف؛ فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على
- هل لك مال؟ قلت: نعم قال: من أي المال؟ قلت من كل المال، قد آتاني الله من الإبل، والخيل،
- إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده في مأكله ومشربه
- من أعطي خيرا فرؤي عليه سمي حبيب الله، محدثا بنعمة الله، ومن أعطي خيرا فلم ير عليه سمي
- لو رأيت ما نزل بنا هاهنا زمن الحجاج؟ فقال: مررت كأنك لم تدع إلى ضر مسك، أرجع فاحمد الله
- من عرف نعمة الله بقلبه، وحمده بلسانه، لم يستتم ذلك حتى يرى الزيادة، لقول الله عز وجل:
- إذا كنت تتقلب في نعمتي وأنت تتقلب في معصيتي فاحذرني لا أصرعك بين معاصيك، يا ابن آدم اتقني
- الشكر نصف الإيمان، والصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله
- لا تضركم دنيا إذا شكرتموها
- بلغني أن الله عز وجل إذا أنعم على قوم سألهم الشكر، فإذا شكروه كان قادرا على أن يزيدنهم،
- رب شاكر نعمة غيره ومنعم عليه ولا يدري، ويا رب حامل فقه غير فقيه
- يعدد المصائب، وينسى النعم ٦٣ - أنشدنا محمود الوراق في ذلك: [البحر السريع] يا أيها الظالم
- التحدث بالنعم شكر، وتركها كفر، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لا يشكر الناس لا
- لأن أعافى وأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر
- الحمد لله، استغفر الله، قال: فانتظرته حتى وضع ما على ظهره، وقلت له: ما تحسن غير ذا؟ قال:
- اللهم إني أعوذ بك أن أبدل نعمك كفرا، أو أكفرها بعد معرفتها، أو أنساها فلا أثني
- ما لي أسمع الجن خيرا منكم جوابا لردها منكم؟ ما أتيت على قول {فبأي آلاء ربكما تكذبان}
- ما لي أراكم سكوتا؟ للجن كانوا أحسن منكم ردا، ما قرأت عليهم من مرة: {فبأي آلاء ربكما
- الحمد لله الذي جعله عذبا فراتا برحمته، ولم يجعله أجاجا
- كان يقول ذلك إذا شرب الماء
- لا آكل الخبيص، أو الفالوذج، لا أقوم بشكره، قال: فلقيت الحسن فقلت له في ذلك، فقال الحسن:
- أفلا أكون عبدا شكورا
- لم تأت على القوم إلا وفيهم مصل
- الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم مد يده فنظر إلى كل شيء
- لا أرجع حتى أشتري قميصا جديدا وألبسه وأحمد الله. قال مسعر: يرجو الثواب
- إني روأت في أمري فلم أر خيرا لا شرا معه إلا المعافاة والشكر، فرب شاكر بلاء في بلاء، ورب
- الستر من العافية
- من نعم الله على العبد أن يكون مأمونا على ما جاء به
- ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه فيها ثلاث نعم: أن لا تكون كانت في دينه، وأن لا تكون
- ليس بفقيه من لم يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبة
- مما يجب لله على ذي النعمة بحق نعمته ألا يتوصل بها إلى معصيته
- إذا كان شكري نعمة الله نعمة ... علي وفي أمثالها يجب الشكر فكيف وقوع الشكر إلا بفضله ...
- المؤمن عندي بمنزلة كل خير، يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيه
- الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه
- ما هذا أجر أنعم الله عليك
- كلما أنعمت علي نعمة قل عندها شكري، وكلما ابتليتني ببلية قل عندها صبرى، فيا من قل شكري عند
- إني لأرجو أن لا يهلك عبد بين اثنتين: نعمة يحمد الله عليها، وذنب يستغفر
- فلتكن التقوى من بالك على كل حال، وخف الله في كل نعمة عليك لقلة الشكر عليها مع المعصية
- ذكرت أهل الجنة، وأهل النار، فشبهت أهل الجنة بأهل العافية، وأهل النار بأهل البلاء، فذلك
- إذا أحب أحدكم أن يعلم قدر نعمة الله عليه فلينظر إلى من تحته، ولا ينظر إلى من هو
- من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قل علمه، وحضر عذابه
- سلم على رجل فرد عليه السلام، فقال عمر للرجل: كيف أنت؟ قال الرجل: أحمد الله إليك، قال عمر:
- لعلنا نلتقي في اليوم مرارا نسأل بعضنا ببعض، وأن نتقرب بذلك إلا لنحمد
- وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} [لقمان: ٢٠] قال: لا إله إلا الله
- ما أنعم الله على العباد نعمة من أن عرفهم أن لا إله إلا الله، قال: وإن لا إله إلا الله لهم
- أصبحتم زهرا وأصبح الناس غبرا، وأصبح الناس ينسجون وأنتم تلبسون، وأصبح الناس يعطون وأنتم
- يا لها من نعمة ما أسبغها، يا لها من كرامة ما أظهرها، وأنه ما زال عن جادة قوم شيء أشد
- ما قال عبد الحمد لله، إلا وجبت عليه نعمة بقوله: الحمد لله، قال: فما جزاء تلك النعمة؟ قال:
- أحمده على ما لو أعطى به الخلق لم أعطهم إياه به، قال: وما ذاك؟ قال: أرأيت بصرك؟ أرأيت
- أيسرك ببصرك هذا الذي تبصر به مائة ألف درهم؟ قال: الرجل لا، قال: فبيديك مائة ألف؟ قال
- الصحة غنى الجسد
- أفضل الدعاء لا إله إلا الله، وأفضل الذكر الحمد لله
- إن الحمد أكثر الكلام تضعيفا
- إن سلمهم الله وغنمهم فإن لله علي في ذلك شكرا فقال: فلم يلبثوا أن غنموا وسلموا، فقال بعض
- لئن ردها الله علي لأحمدنه بمحامد يرضاها، فما لبث أن أتي بها بسرجها ولجامها، فركبها، فلما
- من قال: الحمد لله رب العالمين على كل نعمة كانت أو هي كائنة، خاصة أو عامة، فقد حمد الله
- ما أكثر من يلقاني فيدعو لي بالخير، ما أعرفهم، وما صنعت إليهم خيرا قط، فقال أبو حازم: لا
- إني أحبك، فقل: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك، قال الصنابحي: قال لي معاذ: إني
- أسألك تمام النعمة في الأشياء كلها، والشكر لك عليها حتى ترضى وبعد الرضا، والخيرة في جميع
- ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله، إلا كان ما أعطى أكثر مما أخذ، وبلغني عن سفيان
- لنعم الله فيما زوى عنا من الدنيا من نعمة أفضل مما بسط لنا منها، وذلك أن الله لم يرضها
- ينبغي للعالم أن يحمد الله على ما أعطاه، وأين يقع ما أعطاه، والحسنات تأتي عليه إلى ما
- أنعم الله علينا في كذا، فعل بنا كذا، فعل بنا كذا
- نسبغ عليهم النعم، ونمنعهم الشكر فقال غير سفيان: كلما أحدثوا ذنبا أحدثت لهم نعمة. قال ابن
- ذلك مكر الله بالعباد المضيعين قال: فقال يونس: إن العبد إذا كانت له عند الله منزلة فحفظها
- نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أعظم من نعمته علي فيما أعطاني منها، إني رأيته أعطاها
- الحمد لله الذي سوى خلقه فعدله، وكرم صورة وجهي وحسنها، وجعلني من
- بنعمة ربي، لا بما قدمت يداي، ولا بإرادتي، إنني كنت خاطئا
- العافية الملك الخفي
- وكم من مدخل لو مت فيه ... لكنت به نكالا في العشيره وقيت السوء والمكروه فيه ... ورحت بنعمة
- دعي عثمان إلى قوم اجتمعوا على ميتة لهم، فانطلق ليأخذهم، فتفرقوا قبل أن يبلغهم، فأعتق رقبة
- أصبحت بين نعمتين أميل بينهما، لا أدري أيهما أفضل، ذنب ستره الله فأصبحت لا أخاف أن يعيرني
- نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أفضل من نعمته فيما أعطاني
- الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى منفعته في جسدي، وأخرج عني أذاه
- فسمي عبدا شكورا
- ما شكر العينين يا أبا حازم؟ قال: إن رأيت بهما خيرا أعلنته، وإن رأيت بهما شرا سترته، قال:
- إني أبشركم بما يسرني، أنه جاءني من نحو أرضكم عين لي فأخبرني أن قد نصر نبيه، وأهلك عدوه،
- ما ابتلى الله عبدا ابتلاء إلا كان لله عليه فيه نعمة ألا يكون ابتلاه بأشد
- ما من الناس إلا مبتلى بعافية لينظر كيف شكره؟ ويبتليه لينظر كيف صبره؟
- ينزل البلاء ليستخرج الدعاء
- أنعم الله على عبد في حاجته أكثر من تضرعه إليه فيها
- كان إذا جاءه أمر يسره خر ساجدا شكرا لله
- لما تاب الله عليه سجد وألقى رداءه إلى الذي بشره
- بشرت الحسن بموت الحجاج وهو مختف، فسجد
- من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت شكرا
- متى شئت أن ترى، من النعمة عليك أكثر منها عليه رأيته، قال سلام: إي والله، إذا أغلقت عليك
- اذكر المطروحين في الطريق، اذكر الذين لا مأوى لهم، ولا من يخدمهم، قال: ثم دخلت عليه بعد
- كم عاملته تبارك اسمه بما يكره فعاملك بما تحب، قلت: ما لا أحصي ذلك كثرة، قال: فهل قصدت
- ما كان الله لينعم على عبد في الدنيا فيفضحه في الآخرة، وحق على المنعم أن يتم على من أنعم
- يحق على المنعم أن يتم على من أنعم عليه
- الله أكرم من أن ينعم بنعمة إلا أتمها، أو يستعملها بعمل إلا قبله
- أنا في شيء قد شغل قلبي، قلت: ما هو؟ قالت: أريد أن أعرف نعمة الله علي طرفة عين، أو أعذب
- إنه ليكون في المجلس الرجل الواحد يحمد الله فتنقضي لأهل ذلك المجلس حوائجهم
- سروا عبدي المؤمن فكان لا يأتيه شيء يحبه إلا قال: الحمد لله، الحمد لله، ما شاء الله، قال:
- عبادتك خمسين سنة تعدل سكون هذا العرق
- أخبرني ما أدنى نعمتك علي، فأوحى الله إليه: يا داود، تنفس فتنفس فقال: هذا أدنى نعمتي
- ما أدري ما أقول، غير أنه ينبغي لهذا العبد أن لا يفتر عن الحمد والاستغفار، وابن آدم بين
- ما أفضل الشكر؟ قال: أن تشكرني على كل حال
- أتدري ماذا لله تعالى علي من هذه القرحة من نعمة؟ فأسكت قال: إذ لم يجعلها على حدقتي، ولا
- أكثر الدعاء بالعافية
- إن الناس لم يعطوا في هذه الدنيا شيئا أفضل من العفو والعافية، فسلوهما
- أشهد أنك فرد أحد صمد، لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، وأشهد أن وعدك حق، ولقاءك حق،
- من تمام النعمة فوزا من النار، ودخولا إلى الجنة
- أكثروا سؤال العافية، فإن المبتلى وإن اشتد بلاؤه ليس بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن
- أحدثك بما أحفظ، فقرأت عليه، فقال: هو هو
- إذا ذكر اسم الله على طعامه، وحمده على آخره، لم يسئل عن نعيم ذلك الطعام
- اللهم ما أصبح بنا من نعمة، أو عافية، أو كرامة في دين أو دنيا جرت علينا فيما مضى، أو هي
- اللهم لك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالقرآن، ولك الحمد بالأهل والمال، بسطت رزقنا، وأظهرت
- انظروا إلى من هو أسفل منكم، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم
- سمع حامد بحمد الله، ونعمته، وحسن بلائه علينا، ثلاثا، اللهم صاحبنا فأفضل علينا، ثلاثا،
- كن يقظانا، مرتادا لنفسك أخدانا، وكل خدن لا تؤتيك على مسرتي فلا تصحبه، فإنه لك عدو، وهو
- خلق الله آدم حين خلقه فأخرج أهل الجنة من صفحته اليمنى، وأخرج أهل النار من صفحته اليسرى،
- من قال حين يصبح: اللهم ما أصبحت بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك
- من ابتلي فصبر، وأعطي فشكر، وظلم فغفر، ثم شكر ثم سكت قالوا: ما له يا رسول الله؟ قال: أولئك
- أكثر ذكر الموت يسلك عما سواه، وعليك بالدعاء؛ فإنك لا تدري متى يستجاب لك، وعليك بالشكر؛
- الحمد لله الذي هدانا، وأطعمنا، وسقانا، ونعمنا، الله أكبر، اللهم ألفتنا نعمك ونحن بكل شر،
- الحمد لله الذي أطعمني، وسقاني، وهداني، وكل بلاء حسن أبلاني، الحمد لله الرازق ذي القوة
- الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسوغه وجعل له مخرجا
- رءوس النعم ثلاث، فأولها نعمة الإسلام التي لا تتم نعمة إلا بها، والثانية نعمة العافية التي
- أبلانا الله في سفرنا كذا، ثم قال: وإن تعداد النعم من الشكر
- الحمد لله على نعمته، فقال رجل مع وهب: أي شيء بقي عليك من النعمة تحمد الله عليها؟ فقال له
- إذا أنعم الله على عبده نعمة فحمده عندها فقد أدى شكرها
- أتي بختنصر بدانيال النبي عليه السلام فأمر به فحبس وضرى أسدين فألقاهما في جب معه، وطين
- الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي وخلقي، وزان مني ما شان من غيري
- أنظر فما كان في وجهي زين وهو في غيري شين أحمد الله عليه
- عمل رجل من أهل الكوفة بخلق دنيء فأعتق جارية له إذ عافاه الله من ذلك
- وأمطر أهل الكوفة مطرا فهدمت منه البيوت فأعتق ابن أبي داود جارية له؛ شكرا لله إذ عافاه من
- ما تمام النعمة؟ قال: أن تضع رجلا على الصراط ورجلا في الجنة
- إذا أردت أن تعلم قدر ما أنعم الله عليك فغمض عينيك
- أما الظاهرة فالإسلام، وأما الباطنة فستره عليكم بالمعاصي
- لله عز وجل على أهل النار منة، ولو شاء أن يعذبهم بأشد من النار لعذبهم
- لأن أعافى وأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر
- جلساء الرحمن يوم القيامة من جعل فيه خصال الكرام، والسخاء، والحلم، والرحمة، والرأفة،
- من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني عليك، وعلى جميع من خلق
- الشكر يأخذ بحزم الحمد وأصله وفرعه، وينظر في نعم من الله في بدنه، وسمعه، وبصره، ويديه،
- ما أنعم الله على عبد من نعمة في الدنيا فشكرها لله، وتواضع بها لله، إلا أعطاه نفعها في
- من لا يرى لله نعمة إلا في مطعم، أو مشرب، أو لباس، فقد قصر علمه، وحضر
- ما أدري أي النعمتين أفضل علي وعليكم؟ نعمة المسلك، أم نعمة المخرج، إذ أخرجه الله منا، قال
- ما من عبد يشرب من الماء القراح، فيدخل بغير أذى، ويخرج بغير أذى، إلا وجب عليه
- يا لها من نعمة، تأكل بلذة، وتخرج سرحا، لقد كان ملك من ملوك هذه القرية يرى الغلام من
- أصبح بنا من نعم الله ما لا نحصيه، مع كثرة ما نعصيه، فما ندري أيها نشكر؟ أجميل ما ظهر، أم
- كتبت إليك وأنا مسرور مستور، فأنا بهما مغرور، ذنب ستره علي فقد طابت نفسي لي كأنه مغفور،
- أراك حببت إليك العزلة، فما يمنعك من مخالطة الناس؟ فقال: ما أشغلني عن الناس، قال: فأت ذا
- عفا الله عنا وعنكم، لئن كنتم أصبحتم مستيقنين أن قد تقبل منكم هذا الشهر لقد كان لكم أن
- لئن شكرتم لأزيدنكم} [إبراهيم: ٧] قال: أي من طاعتي
- أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد، وأنا الضعيف الذي قويته فلك الحمد، وأنا الفقير الذي
- اختط لك الأنف فأقامه وأتمه، وحسن تمامه، ثم أدار منك الحدقة فجعلها بجفون مطبقة، وبأشفار
- اللهم لك الحمد بما بسطت في رزقنا، وأظهرت أمننا، وأحسنت معافاتنا، ومن كل ما سألناك من صالح
- وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} [النحل: ١٨] قال: سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمته
- ما أدري أنعمته علي فيما بسط علي أفضل، أم نعمته فيما زوى عني
- خصلتان من كانتا فيه كتبه الله صابرا شاكرا، ومن لم يكونا فيه لم يكتبه صابرا ولا شاكرا، من
- أربع خصال من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة، من كان عصمة أمره لا إله إلا الله، وإذا
- لم يأكل شيئا قط إلا حمد الله، ولم يشرب شرابا قط إلا حمد الله، ولم يمش مشيا قط إلا حمد
- إذا أكل قال: الحمد لله، وإذا شرب قال: الحمد لله، وإذا لبس قال: الحمد لله، وإذا ركب قال:
- لو لم يعذب الله على معصيته، لكان ينبغي أن لا يعصى لشكر نعمته