← La bibliothèque
La jurisprudence des signes de l'Heure
فقه أشراط الساعة
Muhammad Isma'il al-Muqaddim · Croyance (Aqida)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- المقدمة
- الباب الأول
- الفصل الأول في التحذير من التعالم الكاذب، والولع بالغرائب
- الفصل الثاني من المجتهد الذي يؤجر على اجتهاده وإن أخطأ؟
- الفصل الثالث في معنى "أشراط الساعة"
- الفصل الرابع ثمرات الإيمان بأشراط الساعة
- أولا: تحقيق ركن من أركان الإيمان الستة، وهو الإيمان باليوم الآخر
- ثانيا: إشباع الرغبة الفطريه (٢) في الإنسان
- ثالثا: أن الإخبار عن الغيوب المستقبلة -باعتبار ما فيها من خرق للعادة- من أهم دلائل النبوة
- رابعا: تعلم الكيفية الصحيحة التي دلنا عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ كي نتعامل بها مع بعض الأحداث المقبلة
- فائدة قوله -صلى الله عليه وسلم-: " ... واتركوا الترك ما تركوكم» وكيف أن المسلمين لما أضاعوا نصيحة رسول الله اجتاح التتار بلاد الإسلام
- خامسا: فتح باب الأمل، والاستبشار بحسن العاقبة لأهل الإيمان
- سادسا: قد تمر بالمسلمين وقائع في مقبل الأيام تحتاج إلى بيان الحكم الشرعي فيها
- لا يعلم متى الساعة إلا الله وحده
- لا يتحقق "الإنذار" إلا بإبهام وقت الساعة
- الحكمة التشريعيةة تقتضي إخفاء وقت الساعة وأجل كل إنسان
- الحكمة في تقديم أشراط الساعة ودلالة الناس عليها
- الفصل الخامس سوء فهم العوام لا يسوغ إنكار النصوص وتأويلها
- الأدلة الواضحة على أن التصديق بأشراط الساعة ينبغي أن يكون حافزا للعمل والاجتهاد
- تنبيه لا شك أنه كلما تقدم الزمن فإنا نصير أقرب إلى الأشراط التي لما تقع
- على المؤمن أن يميز بين ما يعنيه، وما لا يعنيه
- الفصل السادس أسباب ظاهرة العبث بأشراط الساعة
- تمهيد
- أسباب ظاهرة الخوض في أشراط الساعة في السنوات الأخيرة
- السبب الأول
- السبب الثاني
- المتطفلون من أنصاف وأرباع المتعلمين يشكلون مركز قوى تفتئت على المرجعية الشرعية وتحجم دورها
- السبب الثالث
- السبب الرابع
- تنبيه ينبغي التفريق بين "تقبل" و"تصديق" هذه الإسرائيليات بنوعيها، وبين "رصد" أفكار الخصم من باب "اعرف عدوك"
- الباب الثاني مجالات العبث بأشراط الساعة
- العابثون "وكذبة أبريل"
- الفصل الأول عبثهم بعلامة خروج المهدي
- نماذج من هذيان العابثين في حق "المهدي"
- حتى المهدي "تايواني"
- الفصل الثاني عبثهم بعلامة المسيح الدجال
- ضلالات "السندباد المصري" وافتراءاته في شأن "المسيح الدجال"
- غلو الناس في "مثلث برمودا"
- "السندباد المصري" محمد عيسى داود فقد جعل من سيرة الدجال المطولة بالأكاذيب سيرة شعبية
- خرافة الأطباق الطائرة
- إن ما سمي بظاهرة الأطباق الطائرة، وشغل الناس ردحا من الزمان؛ قد بان لنا الآن أنه لا يخرج عن كونه "سرابا" أو "تكلفا" أو "دجلا سياسيا".
- زعم بعضهم أن الطبق الطائر هو حمار الدجال
- عود إلى السندباد المصري وهذاءاته
- "السندباد المصري" يتتبع خيوط المؤامرة
- إدعاء بعضهم وجود الدجال في مثلث برمودا
- الفصل الثالث اضطرابهم بشأن "صدام حسين"
- زعم بعضهم أن صداما هو المهدي المنتظر
- مؤلف "هرمجدون" يقطع بأن صدام حسين هو "السفياني"
- تنبيهان
- الأول: اعلم -رحمك الله تعالى- أنه لم يصح شيء في أحاديث السفياني
- الثاني: حول شخصية "القحطاني"
- الفصل الرابع الراجمون بالغيب القائلون ما ليس لهم به علم
- العابثون يحددون باليوم والساعة "سيناريو" أحداث آخر الزمان
- الواقع يخيب تخرصات العابثين
- الفصل الخامس التطبيع مع التنجيم والمنجمين وزلزلة ثوابت العقيدة
- افتتان العابثين بتخرصات المنجم اليهودي "نوستراداموس"
- تلك أمانيهم!
- نوستراداموس وأحداث سبتمبر ٢٠٠١م
- نبوءات "نوستراداموس" في خدمة كل صاحب غرض
- كشف حقيقة التنجيم والمنجمين
- التفسير النبوي لوقوع شئ مما أخبر به الكاهن وفقا لما تنبأ به
- بعض الأحاديث الشريفة في النهي عن إتيان المنجمين أو تصديقهم
- الخطيب البغدادي يفضح أحوال المنجمين
- الباب الثالث مظاهر العبث بأشراط الساعة
- الفصل الأول سرد مجمل لبعض مظاهر العبث بأشراط الساعة
- يتخذ العبث بأشراط الساعة مظاهر عدة، ويتجلى في عدة مجالات
- كل من حاد عن "الوسطية" في هذه القضية إلى جفاء المنكرين، أو إلى غلو المثبتين؛ فقد تورط في جريمة القول على الله بغير علم، والعبث بأشراط الساعة.
- تكلف بعضهم اصطناع هذه الأشراط، وإيجادها في الواقع عنوة
- أيها العابثون: بشروا، ولا تنفروا
- من رواد منهج "المطابقة" المزعوم
- الرد على أبي الفيض الغماري في نبزه أهل التوحيد بنجد بوصف "القرنيين"
- زعيم الخوارج الجدد "شكري مصطفى" وجماعة آخر الزمان
- العجب والاغترار بالظنون
- الفصل الثاني وقفة مع الدجال المصري.
- ادعاؤه أن لديه "براءة اختراع" لأفكاره العجيبة
- قل لي: من يصفق لك أقل لك: من انت!
- خدعوه فقالوا
- انعدام التوثيق العلمي
- يا نعايا "البحث العلمي" أقيموا عليه ماتما وعويلا!
- هوس المخطوطات
- والجاهلون لأهل العلم أعداء
- تطاول "السندباد المصري" على البخاري، ومسلم، وابن تيمية، والرد عليه
- عود إلى خرافة المخطوطات
- هذا الشبل من ذاك الأسد
- "حاطب ليل" يقلد "الدجال المصري" ويردد صدى صوته
- من فمك ادينك
- فائدة: من أسند فقد أحالك
- الفصل الثالث استدلال العابثين بما لا يصلح دليلا
- المطلب الأول الاستدلال بالأحاديث الضعيفة والموضوعة
- الحافظ نعيم بن حماد، وكتابه "الفتن"
- ذكر نصوص بعض أهل العلم في حكم رواية الأحاديث الضعيفة والموضوعة
- لا أنه يدخل به في قوله -صلى الله عليه وسلم-: "نضر الله امرأ" المحدثون بأسرهم، بل لا يدخل في ظاهر هذا الخطاب إلا من أدى صحيح حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دون سقيمه
- معنى قول مالك "ولا يكون إماما أبدا وهو يحدث بكل ما سمع»
- المطلب الثاني الاعتماد على مرويات الرافضة، وغلاة الصوفية
- أولا: مرويات الرافضة
- نصوص أئمة الحديث على أن الكذب شعار الرافضة
- من نصوص شيخ الإسلام في كشف كذب الرافضة
- شيخ الإسلام يقارن بين أهل السنة والشيعة في نقد الرجال
- ابن القيم يوضح أن الرافضة أفسدوا كثيرا من علم علي رضي الله عنه بكذبهم عليه
- ثانيا: اعتماد العابثين بأشراط الساعة على مرويات الرافضة، وغلاة الصوفية
- لم يختص علي رضي الله عنه بعلم انفرد به عن الصحابة رضي الله عنهم
- دعوى "محمد عيسى داود" أن أمير المؤمنين عليا رضي الله عنه اختص بأسرار عيبية، وأنه قام بتلغيزها بالرموز والحروف المقطعة، وأنه لا يطلع عليها إلا ورثته من آل البيت الشريف
- "محمد عيسى داود" يدعي حجية "الجامعة" و "الجفر"
- المطلب الثالث الغلو في تقبل الإسرائيليات
- بيان الأقسام الثلاثة للإسرائيليات, والموقف الصحيح من كل منها
- تشديد أمير الموميين عمر -رضي الله عنه- على من كان يكتب شيئا من كتب اليهود
- كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في الموقف من الإسرائيليات
- موقف الحافظ ابن كثير من القسم الثالث من الإسرائيليات
- تعليق العلامة أحمد شاكر على كلام الحافظ ابن كثير ومن وافقه
- نقول أخرى عن الحافظ ابن كثير في القضية
- الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى- يشترط فيمن يجوز له النظر في كتب أهل الكتاب أن يكون متمكنا راسخا في الإيمان
- وقال علامة الشام "محمد جمال الدين القاسمي" -رحمه الله تعالى-
- بيان أن العابثين بأشراط الساعة لم يلتزموا بضوابط جواز حكاية الإسرائيليات
- ظاهرة (التطبيع) مع الإسرائيليات
- نقد ظاهرة ترجمة المناظرات الإسلامية النصرانية وترويجها في العوام
- أحاديث تدل -بمجموعها- على شدة إنكار رسول الله صلى الله عليه وسلم على من اشتغل بكتب أهل الكتاب
- ذم السلف من انكب على كتب "أخبار الأوائل" ككتاب "دانيال"
- أحمد بن حنبل قوله: "ثلاثة كتب ليس لها أصول: (٤) المغازي، والملاحم، والتفسير"
- المطلب الرابع حروف أبي جاد، والاستدلال بها على المغيبات
- إبطال شيخ الإسلام ابن تيمية منهج الاستدلال على المغيبات بحروف أبي جاد
- كتاب الجفر، المنسوب كذبا وبهتانا إلى جعفر الصادق -رحمه الله تعالى-
- ما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحث على تعلم أبي جاد، وتعلم تفسيرها، لا يصح
- حساب الجمل صناعة الوثنيين وفلاسفة اليونان الصابئة
- أصل طريقة "حساب الجمل"
- نقد إقحام حساب الجمل في تفسير الحروف المقطعة في أوائل السور
- الفصل الرابع تحديد عمر الدنيا
- الخوض في هذه القضية مما لا يترتب عليه عمل
- لم يصح حديث في مقدار عمر الدنيا
- تعليق العلماء على كلام السيوطي رحمه الله
- ذكر نصوص عن العلماء المتقدمين على السيوطي في قضية "تحديد عمر الدنيا"
- أولا: الإمام أبو محمد علي بن حزم
- ثانيا: القاضي عياض -رحمه الله تعالى-
- ثالثا: الإمام القرطبي
- رابعا: شيخ الإسلام ابن تيمية
- خامسا: الإمام الحافظ ابن كثير
- سادسا: الحافظ ابن رجب الحنبلي
- سابعا: الحافظ ابن حجر العسقلاني -رحمه الله تعالى-
- ثامنا: العلامة محمد بن إسماعيل الصنعاني
- فصل: نقد استدلال صاحب كتاب "عمر أمة الإسلام"
- الباب الرابع ضوابط التعامل مع نصوص الفتن وأشراط الساعة
- أهمية المنهجية في البحث العلمي
- الضابط الأول: لا يستنكر توقع حصول شيء من أشراط الساعة بشروط
- شروط هذا الضابط
- فأولها: أن تبقى هذه الأشراط في دائرة التوقع المظنون
- وثانيها: أن يراعى الترتيب الزمني لتسلسل الأشراط؛
- سر الإختلاف في عدد وترتيب أشراط الساعة
- تنبيه: اعلم -رحمك الله تعالى- أن كون الشيء من أشراط الساعة لا يستلزم الحكم عليه بحكم تكليفي؛
- وثالثها: أن لا يؤثر هذا الترقب سلبا على أداء واجب الوقت، وتكاليف الشرع.
- فائدة
- الضابط الثاني: الانتباه إلى النسبية الزمانية عند الكلام على اقتراب الساعة
- كل ما هو آت قريب والبعيد: ما ليس بآت
- الفتح الثاني للقسطنطينية
- الضابط الثالث: لا يمكن إسقاط النصوص التي يطرقها الاحتمال على واقع معين إلا بعد وقوعها وانقضائها
- الضابط الرابع: "يتعين على من يتكلم على الأحاديث: أن يحمع طرقها، ثم يجمع ألفاظ المتون إذا صحت الطرق، وبشرحها على أنه حديث واحد
- أمثلة التطبيقية لهذا الضابط
- المقصود بقوله صلى الله علية وسلم «هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان»
- تنبيه خطير
- تنبيه خطير الذم يقع على الحال لا على المحل
- الضابط الخامس: حصر مصادر التلقي فيما هو حجة شرعية، وإهدار ما عداه
- الضابط السادس: ما أشكل عليك؛ فكله إلى عالمه
- الوضوح والإشكال في النصوص الشرعية أمر نسبي
- أمثلة لما يشكل على بعض الناس في باب أشراط الساعة
- ١ - ذكر فتح القسطنطينية
- ٢ - جفاف بحيرة طبرية
- ٣ - ورد وصف الأسلحة التي تستعمل في حروب آخر الزمان
- ٤ - عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-، قالت: كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن الساعة: متى الساعة؟ فنظر إلى أحدث إنسان منهم، فقال: «إن يعش هـ
- الباب الخامس: [المهدي]
- الفصل الأول: مهدينا ليس منتظرا
- لا نعطل السنن، والأسباب بحجة انتظار المهدي
- مهدينا ليس منتظرا
- مفهوم "انتظار المهدي" عند الرافضة وآثاره
- الفصل الثاني في وجوب الأخذ بالأسباب، وعدم منافاة ذلك للتوكل
- أدلة القرآن الكريم، والسنة الشريفة على أن الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل على الله تعالى
- الإفراط في الإحساس بالعجز ينشا عنه التفريط في إزاله العجز
- جماعة "شكري مصطفى" والفرار إلى "التوسمات"
- هروب بعض الجماعات _تحت وطأة الواقع_ إلى السنن الاستثنائية، وإهمال السنن العادية
- السنن لا تحابي أحدا
- مقالات لبعض الناصحين للأمة يحذرون فيها من المثبطين
- قال العلامة المجدد ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى-: "لا يجوز للمسلمين اليوم أن يتركوا العمل للإسلام، وإقامة دولته على وجه الأرض انتظارا منهم لخروج المهدي
- ثانيا: الأستاذ الشيخ أبو الأعلى المودودي -رحمه الله تعالى-
- ثالثا: الشيخ عبد الفتاح أبو غدة -رحمه الله تعالى-
- رابعا: قال الدكتور/ عبد العزيز مصطفى -وفقه الله تعالى-: "جهاد الكفار -أيا كانوا، وأينما كانوا، وفي أي زمان كانوا- واجب بالشرع المحكم غير المنسوخ
- أهل الضلال يخرجون من "شرنقة" الانتظار السلبي ويطورون مفاهيمهم
- هل آن لنا أن نقوم بدور "المطرقة"، ونودع دور "السندان"؟
- المقال الخامس: فارس أحلام الدعوة للأستاذ/ عبد السلام البسيوني -وفقه الله تعالى-
- المقال السادس: من سنن الأنبياء الأخذ بالأسباب المادية قال الأستاذ/ محمد العبدة -حفظه الله تعالى-
- تعليق على عبارة "نعمل والنتائج على الله"
- التمييز بين "التفاؤل المرضي" والتفاؤل الإيجابي
- الفصل الثالث هل تعود الخلافة قبل ظهور المهدي؟
- كيف سيكون حال الأمة قبل ظهور المهدي؟
- مسلكان للعلماء في العلامة بين حال الأمة، وخروج المهدي
- المسلك الأول: ستزداد غربة الإسلام حتى يظهر المهدي
- قال الشيخ محمد بشير السهسواني الهندي
- الشيخ عبد الله بن الصديق
- ذكر أجوبة العلماء عن حديث انس -رضي الله عنه- وما في معناه
- أولا: جواب الإمام ابن حبان -رحمه الله تعالى-
- ثانيا: جواب الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى-
- ثالثا: جواب العلامة ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى-
- المسلك الثانى: ستقوم -بإذن الله- خلافة على منهاج النبوة قبل ظهور المهدي، أو على الأقل ستنهض الأمة نهضة شاملة، ولا يبقى إلا ظهور القائد
- العلامة ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى ينتصر لهذا القول
- لا بد من عودة الخلافة الراشدة واستعادة القدس قبل ظهور المهدي
- أدلة من قال أن الخلافة الراشدة ستقوم قبل ظهور المهدي
- من المؤهلون لإعادة الخلافة على منهاج النبوة؟
- نهاية الدولة اللقيطة، وقدوم اليهود مع الدجال
- وعد الله -تعالى-
- المهدي والمسيح -عليه السلام- سيتعاصران
- عودة القدس إلى المسلمين قبل المهدي
- لا بد من قيام الخلافة قبل المهدي