← La bibliothèque
La Leçon à tirer et les Conséquences de la joie - Ibn Abi al-Dunya
الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا
Ibn Abi al-Dunya · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- ما من حبرة إلا ستتبعها عبرة، يا علي، كل هم منقطع إلا هم النار، يا علي كل نعيم يزول إلا
- ما من قوم قال لهم الناس: طوبى، إلا خبأ لهم الدهر يوما يسوءهم
- لكل فرحة ترح، وما من بيت ملئ فرحا إلا ملئ ترحا
- ما ينتظر من الدنيا إلا كل محزن أو فتنة تنتظر
- ما كان ضحك قط إلا كان من بعده بكاء
- وليس من حبرة إلا ستتبعها عبرة
- أصبحنا وما في العرب أحد إلا يرجونا أو يخافنا، وأمسينا وما في العرب أحد إلا
- لقد رأيتنا ونحن من أعز الناس وأشده ملكا، ثم ما غابت الشمس حتى رأيتنا من أذل الناس، وإني
- لعل أحدا آذاك؟ قالت: لا، ولكني رأيت غضارة في أهلكم، وقل ما امتلأت دار سرورا إلا امتلأت
- أصبحنا ذا صباح وما في العرب أحد إلا يرجونا، ثم أمسينا وما في العرب أحد إلا
- ولكن كل قوم رهن بما يسوءهم
- الله تعالى يغير ولا يغير، والموت غاية كل مخلوق، فرجعت والله من عندهم
- ما لي أرى هذا الباب مهجورا بعد أن كان معمورا؟ قال: فنادته امرأة من داخل الدار: يا عبد
- إنه ليس من أهل بيت يعيشون في حبرة إلا سيعقبون بعدها عبرة، إن الدهر لم يظهر لقوم بيوم
- أبكي للملك من يوم البؤس
- أنت صاحب المسك؟ قلت: نعم، قال: اكتبوا له بالموافاة، قال: ثم مررت بدار أيوب بعد سبعة عشر
- تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب فبكى سليمان بكاء شديدا، ثم رقأت عبرته،
- لا يستوي عندك ما تحب وما تكره، ولكن الصبر معول المؤمن
- إن امرأ حدث نفسه بالبقاء في الدنيا، ثم ظن أن المصائب لا تصيبه فيها لغير جيد
- من أحب البقاء فليوطن نفسه على المصائب
- آجرك الله يا أمير المؤمنين في الباقي، وبارك لك في الفاني
- حملت حملين مسك من خراسان إلى سليمان بن عبد الملك، فانتهيت إلى باب ابنه أيوب - وهو ولي
- إن عدت إلى بلادنا أن تأتينا وتلم بنا، قال: فقدمت البصرة، فما لبثت إلا يسيرا حتى خرجت إلى
- وفدني أبو بكر الصديق في عشرة من العرب إلى اليمن، فبينا نحن ذات يوم نسير إذ مررنا إلى جانب
- علمت أن جدي برمك كان ينزل النوبهار، وكان يقدم في كل سنة على هشام بن عبد الملك، فكان يألف
- كان باليمامة رجلان ابنا عم، فكثر مالهما، فوقع بينهما ما يقع بين الناس، فرحل أحدهما عن
- قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك ومعه ابنه محمد بن عروة، فدخل محمد بن عروة دار
- وقدم على الوليد بن عبد الملك ذلك اليوم قوم من بني عبس، فيهم رجل ضرير، فسأله عن عينيه،
- ذبح زوجي شاة مضحيا، ولي صبيان يلعبان، فقال أكبرهما للأصغر: أريك كيف صنع أبي بالشاة؟ فعقله
- أن جارية، من الأنصار من بني سهم كان لها سبعة إخوة، فسقط قدر لها في بئر، فنزل أحد إخوتها
- نزل بنا حي من أحياء العرب فأصابهم داء فماتوا وبقيت منهم جويرية مريضة، فلما أفاقت جعلت
- لما وقع الطاعون الجارف بالبصرة، وذهب الناس فيه وعجزوا عن موتاهم، وكانت السباع تدخل البيوت
- كانت امرأة من بني عامر بن صعصعة، وكان لها تسعة من الأولاد، فدخلوا غارا وأمهم معهم، فخرجت
- قدمت علينا أعرابية يقال لها تماضر، معها سبعة بنين لها، قالت: فوالله لكأنما عدت بهم قبورا،
- أتاني نعي أخي من الكوفة وأنا بالمدينة، فمررت على الزبير فسلمت عليه ومضيت، فقال عروة:
- خرجنا هاربين من طاعون القنيات، فنزلنا قريبا من سنام، قالت: وجاء رجل من العرب معه بنون له
- كانوا والله في عيش رقيق الحواشي فطواه الدهر بعد سعة، حتى لبسوا أيديهم من القر، ولم نر
- أمسينا مساء وليس في العرب أحد إلا وهو يرغب إلينا، ويرهب منا، فأصبحنا صباحا وليس في العرب
- فإنا أصبحنا ذا صباح وما في العرب أهل بيت أغبط عند الناس منا، فما آبت الشمس حتى رحمنا
- أعرس رجل من الحي على ابنه قال: فاتخذوا لذلك لهوا، قال: وكانت منازلهم إلى جانب المقابر،
- لو ترك أحد لأحد لترك ابن المقعدين ثم قام خطيبا فقال: لو ترك أحد لأحد لترك ابن
- لو ترك شيء لحاجة، أو لفاقة، لترك الهذيل لأبويه
- كان رجل قد بلغ الهرم وذهب عقله، ولم يكن له أحد يقوم عليه، وكان له ابن يقال له تميم، وإن
- كان لبني العباس مولى يقال له الزرير بن عبد ربه، وكان قد عمر حتى فقد ماله وولده، فلم يبق
- لعمري لقد أورثت قلبي حسرة ... ملازمة ما حج لله راكب سأبكيك ما هبت رياح من الصبا ... وما
- أقبلت من عمرة المحرم، فنزلت العرج، فإذا أنا بشاب ميت، وظبي مذبوح، وفتاة عبرى، فقلت: أيتها
- بنوا وقالوا: لا نموت ... وللخراب بنى المبني
- وقف بالقصور على دجلة حزينا فقل: أين أربابها وأين الملوك ولاة العهود رقاة المنابر غلابها
- أصلح الله أمير المؤمنين، ما يظن أهل الشام أنه أتى عليهم يوم هو أبرد منه، قال: فذكر الدنيا
- الحمد لله، عشرين سنة أميرا، وعشرين سنة خليفة، ثم صرت إلى هذا [البحر
- فأشار لي إنسان إلى قبر عبد الملك بن مروان، فوقفت أنظر فمر عبادي فقال: لم وقفت هاهنا؟
- أنت عبد الملك الذي كنت تعدني فأرجوك، وتوعدني فأخافك أصبحت وليس معك من ملكك غير ثوبيك،
- خف الوطأة، وأقل التثريب، فجاء حتى دخل القصر وفيه عمرو بن حريث، فأخذ بيده فجعل يريه منازل
- اعمل على مهل فإنك ميت ... واكدح لنفسك أيها الإنسان
- أقبلت من منزل أخوض المواعظ حتى صرت إليكم، مررت بدار فلان فنادتني: يا صالح خذ موعظتك مني،
- كم قد توارث هذا القصر من ملك ... فمات والوارث الباقي على الأثر
- دخلت دار المورياني وهي خراب فقلت: يا دار ما فعل أهلك؟ فإذا أنا بمناد ينادي من أقصى الدار:
- دخلت دار المورياني فاستخرجت منها ثلاث آيات: {فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا} [النمل: ٥٢] ،
- رفع المورياني إحدى رجليه على الأخرى، فقال: تاز شاه شاه أزين تيكي، قال: واي واي من الخير،
- اللهم ادفع لخليفتك عن نفس سليمان المكروه، ثم لم يلبث أن فعل به ما فعل
- أمنجاب المكارم عد إلينا ... لأن نشفي برؤيتك الغليلا كأنك لم تقل للركب سيروا ... ولم ترحل
- أن ذا القرنين لما رجع من مشارق الأرض ومغاربها بلغ أرض بابل، مرض مرضا شديدا أشفق من مرضه
- لما مات الإسكندر وهو ذو القرنين، خرجت أمه في أحسن زي نساء أهل الإسكندرية حتى وقفت على
- إذا أتاك كتابي فاصنعي طعاما، واجمعي عليه النساء، فإذا جلسوا للغداء فاعزمي عليهن أن لا
- كان الإسكندر أول من خزن الأموال تحت الأرض، فلما حضرته الوفاة دعا ابنه الأكبر، وكان ولي
- لما حضرت ذا القرنين الوفاة كفنوه، ثم وضعوه في تابوت من ذهب، قال: فقالت الحكماء: تعالوا
- ما من ميت يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقب عقبه
- حبس هشام بن عبد الملك عياض بن مسلم، كاتبا للوليد بن يزيد، وضربه وألبسه المسوح، فلم يزل
- لما دفن هشام بن عبد الملك وقف مولى له على قبره، فقال: يا أمير المؤمنين، فعل بنا بعدك كذا،