← La bibliothèque
La lumière de la guidance et les ténèbres de l'égarement à la lumière du Coran et de la Sunnah
نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة
Sa'id ibn Wahf al-Qahtani · Spiritualité, éthique et invocations (Raqaiq wa-al-Adab wa-al-Adhkar)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- المقدمة
- المبحث الأول: النور والظلمات في الكتاب والسنة
- المطلب الأول: النور والظلمات في الكتاب الكريم
- ١ - {مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم}
- ٢ - {أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من}
- ٣ - {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليآؤهم الطاغوت}
- ٤ - {يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا * فأما الذين آمنوا}
- ٥ - {قد جاءكم من الله نور}
- ٦ - {الحمد لله الذي خلق السموات والأرض}
- ٧ - {أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا}
- ٨ - {يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم}
- ٩ - {قل هل يستوي الأعمى والبصير}
- ١٠ - {كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس}
- ١١ - {ولقد أرسلنا موسى بآياتنا}
- ١٢ - {الله نور السموات والأرض}
- ١٣ - {والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة}
- الناس قسمان:
- القسم الأول: أهل الهدى والبصائر
- القسم الثاني: أهل الجهل والظلم، وهؤلاء قسمان:
- ١ - الذين يحسبون أنهم على علم وهدى
- ٢ - أصحاب الظلمات، وهم المنغمسون في الجهل،
- الناس في الهدى الذي بعث الله تعالى به رسوله - صلى الله عليه وسلم - أربعة أقسام:
- القسم الأول: قبلوه ظاهرا وباطنا وهم نوعان:
- النوع الأول: أهل الفقه فيه، والفهم،
- النوع الثاني: حفظوه، وضبطوه وبلغوا ألفاظه إلى الأمة،
- القسم الثاني: من رده ظاهرا وباطنا، وكفر به ولم يرفع به رأسا وهؤلاء أيضا نوعان:
- النوع الأول: عرفه وتيقن صحته، وأنه حق، ولكن حمله الحسد، والكبر،
- النوع الثاني: أتباع هؤلاء الذين يقولون هؤلاء سادتنا وكبراؤنا
- القسم الثالث: الذين قبلوا ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وآمنوا به ظاهرا،
- النوع الأول: من أبصر ثم عمي،
- النوع الثاني: ضعفاء البصائر
- القسم الرابع: يكتمون إيمانهم في أقوامهم، ولا يتمكنون من إظهاره،
- ١٤ - {هو الذي يصلي عليكم وملائكته}
- ١٥ - {وما يستوي الأعمى والبصير}
- ١٦ - {أفمن شرح الله صدره للإسلام}
- ١٧ - {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا}
- ١٨ - {هو الذي ينزل على عبده آيات}
- ١٩ - {يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم}
- وقد جاء في هذا النور أحاديث وآثار كثيرة، منها
- الحديث الأول
- الحديث الثاني
- الحديث الثالث
- الحديث الرابع
- ٢٠ - {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله}
- المطلب الثاني: النور والظلمات في السنة النبوية
- ١ - كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه في آخر الليل إذا ذهب إلى الصلاة في المسجد: ((اللهم اجعل في قلبي نورا
- ٢ - عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الطهور شطر الإيمان
- ٣ - أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك
- ٤ - إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها
- ٥ - وأفسح له في قبره ونور له فيه
- ٦ - وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله
- ٧ - ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين
- ٨ - النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن نتف الشيب وقال: "إنه نور المسلم
- ٩ - من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة
- ١٠ - من شاب شيبة في سبيل الله
- ١١ - الشيب نور المؤمن
- لا تنتفوا الشيب؛ فإنه نور يوم القيامة،
- فإن الله تعالى قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به
- إن الله - عز وجل - خلق خلقه في ظلمة فألقى عليهم من نوره،
- وإذا نور بين أيديهما حتى تفرقا فتفرق النور معهما
- من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور
- إن الله يحيي الأرض بنور الحكمة
- حتى تصير على قلبين: على أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة
- القلوب أربعة
- قلب أجرد فيه سراج يزهر
- فالقلب الأجرد: المتجرد مما سوى الله - سبحانه وتعالى -
- والقلب الأغلف قلب الكافر؛ لأنه داخل في غلافه وغشائه،
- القلب المنكوس المكبوب قلب المنافق
- سيأتي أناس من أمتي يوم القيامة نورهم كضوء الشمس
- هم في الظلمة دون الجسر
- اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة،
- المبحث الثاني: نور التوحيد وظلمات الشرك
- المطلب الأول: نور التوحيد
- * المسلك الأول: مفهوم التوحيد:
- * المسلك الثاني: البراهين الساطعات في إثبات التوحيد
- أولا: قال الله - عز وجل -: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}
- ثانيا: قال - سبحانه وتعالى -: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا}
- ثالثا: قال - عز وجل -: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}
- رابعا: قال الله - سبحانه وتعالى -: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا}
- خامسا: الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يقولون لأممهم: {يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}
- سادسا: قال - سبحانه وتعالى -: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين}
- سابعا: قال - سبحانه وتعالى -: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين}
- ثامنا: عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: له: ((يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده))؟
- تاسعا: عن عتبان بن مالك - رضي الله عنه -، يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( .. فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله))
- * المسلك الثالث: أنواع التوحيد
- النوع الأول: التوحيد الخبري العلمي الاعتقادي
- النوع الثاني: التوحيد الطلبي القصدي الإرادي
- أنواع التوحيد على التفصيل ثلاثة أنواع
- النوع الأول: توحيد الربوبية
- النوع الثاني: توحيد الأسماء والصفات
- النوع الثالث: توحيد الإلهية
- * المسلك الرابع: ثمرات التوحيد وفوائده
- أولا: خير الدنيا والآخرة من فضائل التوحيد
- ثانيا: التوحيد هو السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة
- ثالثا: التوحيد الخالص يثمر الأمن التام في الدنيا والآخرة
- رابعا: يحصل لصاحبه الهدى الكامل والتوفيق لكل أجر وغنيمة
- خامسا: يغفر الله بالتوحيد الذنوب ويكفر به السيئات
- سادسا: يدخل الله به الجنة
- سابعا: التوحيد يمنع دخول النار بالكلية إذا كمل في القلب
- ثامنا: يمنع الخلود في النار إذا كان في القلب منه أدنى حبة
- تاسعا: التوحيد هو السبب الأعظم في نيل رضا الله وثوابه
- عاشرا: جميع الأعمال، والأقوال الظاهرة والباطنة متوقفة في قبولها وفي كمالها
- الحادي عشر: يسهل على العبد فعل الخيرات وترك المنكرات
- الثاني عشر: التوحيد إذا كمل في القلب حبب الله لصاحبه الإيمان
- الثالث عشر: التوحيد يخفف عن العبد المكاره ويهون عليه الآلام
- الرابع عشر: يحرر العبد من رق المخلوقين والتعلق بهم
- الخامس عشر: التوحيد إذا كمل في القلب
- السادس عشر: تكفل الله لأهل التوحيد بالفتح، والنصر في الدنيا
- السابع عشر: الله - عز وجل - يدفع عن الموحدين أهل الإيمان شرور الدنيا والآخرة
- المطلب الثاني: ظلمات الشرك
- * المسلك الأول: مفهوم الشرك
- * المسلك الثاني: البراهين الواضحات في إبطال الشرك
- {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك}
- {أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون}
- من المعلوم عند جميع العقلاء أن كل ما عبد من دون الله من الآلهة ضعيف
- من المعلوم يقينا أن ما يعبده المشركون من دون الله
- وقد أوضح الله تعالى، وبين سبحانه أن ما عبد من دونه قد توافرت فيهم جميع أسباب العجز وعدم إجابة الدعاء من كل وجه
- {قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر}
- {ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك}
- {ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون}
- ضرب الأمثال من أوضح وأقوى أساليب الإيضاح
- ١ - قال الله - عز وجل -: {يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له}
- ٢ - {مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت}
- ٣ - ومن أبلغ الأمثال التي تبين أن المشرك قد تشتت شمله
- الذي يستحق العبادة وحده من يملك القدرة على كل شيء
- المتفرد بالألوهية
- وهو الإله الذي خضع كل شيء لسلطانه
- وهو الإله الذي بيده النفع والضر
- وهو القادر على كل شيء
- إحاطة علمه بكل شيء
- * المسلك الثالث: الشفاعة
- أولا: مفهوم الشفاعة لغة
- ثانيا: يرد على من طلب الشفاعة من غير الله تعالى بالأقوال الحكيمة الآتية
- ١ ـ ليس المخلوق كالخالق
- الوجه الأول: إما لإخبارهم عن أحوال الناس بما لا يعرفونه
- الوجه الثاني: أو يكون الملك عاجزا عن تدبير رعيته
- الوجه الثالث: أو يكون الملك لا يريد نفع رعيته
- ٢ ـ الشفاعة: شفاعتان
- - الشفاعة الأولى: الشفاعة المثبتة
- الشرط الأول: إذن الله للشافع أن يشفع
- الشرط الثاني: رضا الله عن الشافع والمشفوع له
- - الشفاعة الثانية: الشفاعة المنفية
- ٣ ـ الاحتجاج على من طلب الشفاعة من غير الله
- * المسلك الرابع: مسبغ النعم المستحق للعبادة
- أولا: على وجه الإجمال
- ثانيا: على وجه التفصيل
- * المسلك الخامس: أسباب ووسائل الشرك
- أولا: الغلو في الصالحين هو سبب الشرك بالله تعالى
- ثانيا: الإفراط في المدح والتجاوز فيه والغلو في الدين
- ثالثا: بناء المساجد على القبور وتصوير الصور فيها
- رابعا: اتخاذ القبور مساجد
- خامسا: إسراج القبور وزيارة النساء لها
- سادسا: الجلوس على القبور والصلاة إليها
- سابعا: اتخاذ القبور عيدا وهجر الصلاة في البيوت
- ثامنا: الصور وبناء القباب على القبور
- تاسعا: شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة
- عاشرا: الزيارة البدعية للقبور من وسائل الشرك
- النوع الأول: زيارة شرعية
- النوع الثاني: زيارة شركية وبدعية وهذا النوع ثلاثة أنواع:
- ١ - من يسأل الميت حاجته
- ٢ - من يسأل الله تعالى بالميت
- ٣ - من يظن أن الدعاء عند القبور مستجاب
- الحادي عشر: الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها
- الخلاصة
- * المسلك السادس: أنواع الشرك وأقسامه
- أولا: الشرك أنواع منها:
- النوع الأول: شرك أكبر يخرج من الملة
- القسم الأول: شرك الدعوة
- القسم الثاني: شرك النية والإرادة والقصد
- القسم الثالث: شرك الطاعة
- القسم الرابع: شرك المحبة
- النوع الثاني: شرك أصغر لا يخرج من الملة
- القسم الأول: شرك ظاهر
- النوع الأول: الألفاظ
- النوع الثاني: الأفعال
- القسم الثاني من الشرك الأصغر: شرك خفي وهو الشرك في الإردات
- النوع الأول: الرياء، والسمعة
- النوع الثاني: إرادة الإنسان بعمله الدنيا
- ثانيا: الفروق بين الشرك الأكبر والأصغر
- الشرك الأكبر يخرج من الإسلام
- الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار
- الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال
- الشرك الأكبر يبيح الدم والمال
- الشرك الأكبر يوجب العداوة بين صاحبه وبين المؤمنين
- * المسلك السابع: أضرار الشرك وآثاره
- أولا: شر الدنيا والآخرة من أضرار الشرك وآثاره
- ثانيا: الشرك هو السبب الأعظم لحصول الكربات في الدنيا والآخرة
- ثالثا: الشرك يسبب الخوف وينزع الأمن في الدنيا والآخرة
- رابعا: يحصل لصاحب الشرك الضلال في الدنيا والآخرة
- خامسا: الشرك الأكبر لا يغفره الله إذا مات صاحبه قبل التوبة
- سادسا: الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال
- سابعا: الشرك الأكبر يوجب الله لصاحبه النار ويحرم عليه الجنة
- ثامنا: الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار
- تاسعا: الشرك أعظم الظلم والافتراء
- عاشرا: الله تعالى بريء من المشركين ورسوله - صلى الله عليه وسلم -
- الحادي عشر: الشرك هو السبب الأعظم في نيل غضب الله وعقابه
- الثاني عشر: الشرك يطفئ نور الفطرة
- الثالث عشر: يقضي على الأخلاق الفاضلة
- الرابع عشر: يقضي على عزة النفس
- الخامس عشر: الشرك الأكبر يبيح الدم والمال
- السادس عشر: الشرك الأكبر يوجب العداوة بين صاحبه وبين المؤمنين
- السابع عشر: الشرك الأصغر ينقص الإيمان
- الثامن عشر: الشرك الخفي وهو شرك الرياء والعمل لأجل الدنيا
- المبحث الثالث: نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة
- المطلب الأول: نور الإخلاص
- * المسلك الأول: مفهوم الإخلاص
- الإخلاص في اللغة
- حقيقة الإخلاص
- * المسلك الثاني: أهمية الإخلاص
- {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين}
- قال تعالى: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله}
- {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين}
- {الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا}
- {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}
- قال تعالى: {ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن}
- ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم
- * المسلك الثالث: مكانة النية الصالحة وثمراتها
- النية: أساس العمل وقاعدته
- قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ... ))
- وقال الله تعالى: {لا خير في كثير من نجواهم}
- قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا))
- قال - صلى الله عليه وسلم -: "ما من امرئ تكون له صلاة بليل فيغلبه عليها نوم "
- قال - صلى الله عليه وسلم -: "من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد "
- قال - صلى الله عليه وسلم -: "من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء "
- ((لقد تركتم بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه))
- قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لرجل جاء إليه مقنع بالحديد، فقال يا رسول الله: أقاتل أو أسلم؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أسلم ثم قاتل))
- قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة))
- ((إنك لن تنفق نفقة ... ))
- وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما الدنيا لأربعة نفر .. ))
- وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه: ((إن الله - عز وجل - كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك
- * المسلك الرابع: ثمار الإخلاص وفوائده
- أولا: خير الدنيا والآخرة من فضائل الإخلاص وثمراته
- ثانيا: الإخلاص هو السبب الأعظم في قبول الأعمال
- ثالثا: الإخلاص يثمر محبة الله للعبد
- رابعا: الإخلاص أساس العمل وروحه
- خامسا: يثمر الأجر الكبير والثواب العظيم بالعمل اليسير
- سادسا: يكتب لصاحب الإخلاص كل عمل يقصد به وجه الله
- سابعا: يكتب لصاحب الإخلاص ما نوى من العمل ولو لم يعمله
- ثامنا: إذا نام أو نسي كتب له عمله الذي كان يعمله
- تاسعا: إذا مرض العبد أو سافر كتب له بإخلاصه ما كان يعمل
- عاشرا: ينصر الله الأمة بالإخلاص
- الحادي عشر: الإخلاص يثمر النجاة من عذاب الآخرة
- الثاني عشر: تفريج كروب الدنيا والآخرة من ثمرات الإخلاص
- الثالث عشر: رفع المنزلة في الآخرة يحصل بالإخلاص
- الرابع عشر: الإنقاذ من الضلال
- الخامس عشر: الإخلاص سبب لزيادة الهدى
- السادس عشر: الصيت الطيب عند الناس من ثمار الإخلاص
- السابع عشر: طمأنينة القلب والشعور بالسعادة
- الثامن عشر: تزيين الإيمان في النفس
- التاسع عشر: التوفيق لمصاحبة أهل الإخلاص