← La bibliothèque
La lumière du Tawhid et les ténèbres du Shirk à la lumière du Coran et de la Sunnah
نور التوحيد وظلمات الشرك في ضوء الكتاب والسنة
Sa'id ibn Wahf al-Qahtani · Croyance (Aqida)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- المقدمة
- المبحث الأول: نور التوحيد
- المطلب الأول: مفهوم التوحيد:
- التوحيد المطلق
- المطلب الثاني: البراهين الساطعات في إثبات التوحيد
- أولا: قال الله - عز وجل -: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}
- ثانيا: قال - سبحانه وتعالى -: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا}
- ثالثا: قال - عز وجل -: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه}
- رابعا: قال الله - سبحانه وتعالى -: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه}
- خامسا: الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يقولون لأممهم: {يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}
- سادسا: قال - سبحانه وتعالى -: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين}
- سابعا: قال - سبحانه وتعالى -: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين}
- ثامنا: عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: له: ((يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده))؟
- تاسعا: عن عتبان بن مالك - رضي الله عنه -، يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله
- المطلب الثالث: أنواع التوحيد
- النوع الأول: التوحيد الخبري العلمي الاعتقادي
- النوع الثاني: التوحيد الطلبي القصدي الإرادي
- أنواع التوحيد على التفصيل ثلاثة أنواع
- النوع الأول: توحيد الربوبية
- النوع الثاني: توحيد الأسماء والصفات
- النوع الثالث: توحيد الإلهية
- المطلب الرابع: ثمرات التوحيد وفوائده
- أولا: خير الدنيا والآخرة من فضائل التوحيد
- ثانيا: التوحيد هو السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة
- ثالثا: التوحيد الخالص يثمر الأمن التام في الدنيا والآخرة
- رابعا: يحصل لصاحبه الهدى الكامل والتوفيق لكل أجر وغنيمة
- خامسا: يغفر الله بالتوحيد الذنوب ويكفر به السيئات
- سادسا: يدخل الله به الجنة
- سابعا: التوحيد يمنع دخول النار بالكلية إذا كمل في القلب
- ثامنا: يمنع الخلود في النار إذا كان في القلب منه أدنى حبة
- تاسعا: التوحيد هو السبب الأعظم في نيل رضا الله وثوابه
- عاشرا: جميع الأعمال، والأقوال الظاهرة والباطنة متوقفة في قبولها وفي كمالها
- الحادي عشر: يسهل على العبد فعل الخيرات وترك المنكرات
- الثاني عشر: التوحيد إذا كمل في القلب حبب الله لصاحبه الإيمان
- الثالث عشر: التوحيد يخفف عن العبد المكاره ويهون عليه الآلام
- الرابع عشر: يحرر العبد من رق المخلوقين والتعلق بهم
- الخامس عشر: التوحيد إذا كمل في القلب
- السادس عشر: تكفل الله لأهل التوحيد بالفتح، والنصر في الدنيا
- السابع عشر: الله - عز وجل - يدفع عن الموحدين أهل الإيمان شرور الدنيا والآخرة
- المبحث الثاني: ظلمات الشرك
- المطلب الأول: مفهوم الشرك
- المطلب الثاني: البراهين الواضحات في إبطال الشرك
- أولا
- ثانيا
- ثالثا
- رابعا
- خامسا
- سادسا
- سابعا
- ثامنا
- تاسعا
- ١ - قال الله - عز وجل -: {يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له}
- ٢ - قوله تعالى: {مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت}
- ٣ - ومن أبلغ الأمثال التي تبين أن المشرك قد تشتت شمله
- عاشرا
- ١ - المتفرد بالألوهية
- ٢ - وهو الإله الذي خضع كل شيء لسلطانه
- ٣ - وهو الإله الذي بيده النفع والضر
- ٤ - وهو القادر على كل شيء
- ٥ - إحاطة علمه بكل شيء
- المطلب الثالث: الشفاعة
- أولا: مفهوم الشفاعة لغة
- ثانيا: يرد على من طلب الشفاعة من غير الله تعالى بالأقوال الحكيمة الآتية
- ١ ـ ليس المخلوق كالخالق
- الوسائط بين الملوك وبين الناس
- الوجه الأول: إما لإخبارهم عن أحوال الناس بما لا يعرفونه
- الوجه الثاني: أو يكون الملك عاجزا عن تدبير رعيته
- الوجه الثالث: أو يكون الملك لا يريد نفع رعيته
- ٢ ـ الشفاعة: شفاعتان
- الشفاعة الأولى: الشفاعة المثبتة
- الشرط الأول: إذن الله للشافع أن يشفع
- الشرط الثاني: رضا الله عن الشافع والمشفوع له
- الشفاعة الثانية: الشفاعة المنفية
- ٣ ـ الاحتجاج على من طلب الشفاعة من غير الله
- المطلب الرابع: مسبغ النعم المستحق للعبادة
- أولا: على وجه الإجمال
- ثانيا: على وجه التفصيل
- المطلب الخامس: أسباب ووسائل الشرك
- أولا: الغلو في الصالحين هو سبب الشرك بالله تعالى
- ثانيا: الإفراط في المدح والتجاوز فيه والغلو في الدين
- ثالثا: بناء المساجد على القبور وتصوير الصور فيها
- رابعا: اتخاذ القبور مساجد
- خامسا: إسراج القبور وزيارة النساء لها
- سادسا: الجلوس على القبور والصلاة إليها
- سابعا: اتخاذ القبور عيدا وهجر الصلاة في البيوت
- ثامنا: الصور وبناء القباب على القبور
- تاسعا: شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة
- عاشرا: الزيارة البدعية للقبور من وسائل الشرك
- النوع الأول: زيارة شرعية
- النوع الثاني: زيارة شركية وبدعية وهذا النوع ثلاثة أنواع:
- ١ - من يسأل الميت حاجته
- ٢ - من يسأل الله تعالى بالميت
- ٣ - من يظن أن الدعاء عند القبور مستجاب
- الحادي عشر: الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها
- الخلاصة
- المطلب السادس: أنواع الشرك وأقسامه
- أولا: الشرك أنواع منها:
- النوع الأول: شرك أكبر يخرج من الملة
- القسم الأول: شرك الدعوة
- القسم الثاني: شرك النية والإرادة والقصد
- القسم الثالث: شرك الطاعة
- القسم الرابع: شرك المحبة
- النوع الثاني: شرك أصغر لا يخرج من الملة
- الشرك الأصغر قسمان:
- القسم الأول: شرك ظاهر
- النوع الأول: الألفاظ
- النوع الثاني: الأفعال
- القسم الثاني من الشرك الأصغر: شرك خفي
- النوع الأول: الرياء، والسمعة
- النوع الثاني: إرادة الإنسان بعمله الدنيا
- ثانيا: الفروق بين الشرك الأكبر والأصغر
- ١ - الشرك الأكبر يخرج من الإسلام
- ٢ - الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار
- ٣ - الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال
- ٤ - الشرك الأكبر يبيح الدم والمال
- ٥ - الشرك الأكبر يوجب العداوة بين صاحبه وبين المؤمنين
- المطلب السابع: أضرار الشرك وآثاره
- أولا: شر الدنيا والآخرة من أضرار الشرك وآثاره
- ثانيا: الشرك هو السبب الأعظم لحصول الكربات في الدنيا والآخرة
- ثالثا: الشرك يسبب الخوف وينزع الأمن في الدنيا والآخرة
- رابعا: يحصل لصاحب الشرك الضلال في الدنيا والآخرة
- خامسا: الشرك الأكبر لا يغفره الله إذا مات صاحبه قبل التوبة
- سادسا: الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال
- سابعا: الشرك الأكبر يوجب الله لصاحبه النار ويحرم عليه الجنة
- ثامنا: الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار
- تاسعا: الشرك أعظم الظلم والافتراء
- عاشرا: الله تعالى بريء من المشركين ورسوله - صلى الله عليه وسلم -
- الحادي عشر: الشرك هو السبب الأعظم في نيل غضب الله وعقابه
- الثاني عشر: الشرك يطفئ نور الفطرة
- الثالث عشر: يقضي على الأخلاق الفاضلة
- الرابع عشر: يقضي على عزة النفس
- الخامس عشر: الشرك الأكبر يبيح الدم والمال
- السادس عشر: الشرك الأكبر يوجب العداوة بين صاحبه وبين المؤمنين
- السابع عشر: الشرك الأصغر ينقص الإيمان
- الثامن عشر: الشرك الخفي وهو شرك الرياء والعمل لأجل الدنيا