← La bibliothèque
La maladie et le remède = La réponse suffisante
الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم
Ibn al-Qayyim · Spiritualité, éthique et invocations (Raqaiq wa-al-Adab wa-al-Adhkar)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة التحقيق
- توثيق نسبة الكتاب
- عنوان الكتاب
- موضوع الكتاب
- ترتيب مباحث الكتاب
- موارد الكتاب
- أهمية الكتاب والثناء عليه
- طبع الكتاب وتحقيقه
- النسخ المعتمدة في هذه الطبعة
- منهج التحقيق
- نماذج مصورة من النسخ المعتمدة
- نص الاستفتاء
- لكل داء دواء
- الجهل داء وشفاؤه السؤال
- القرآن كله شفاء
- التداوي بالفاتحة
- أسباب تخلف الشفاء
- أسباب تخلف أثر الدعاء
- فصل: الدعاء من أنفع الأدوية
- للدعاء مع النبلاء ثلاث مقامات
- فصل: الإلحاح في الدعاء
- الآفات المانعة من أثر الدعاء
- فصل: شروط قبول الدعاء
- الأدعية التي هي مظنة الإجابة
- قد يستجاب الدعاء للأحوال المقترنة به، لا لسر في لفظه
- فصل: الدعاء كالسلاح، والسلاح بضاربه لا بحده فقط
- فصل: بين الدعاء والقدر
- الدعاء من أقوى الأسباب
- رضا الرب في سؤاله وطاعته
- ترتيب الجزاء على الأعمال يزيد في القرآن على ألف موضع
- أمران تتم بهما سعادة المرء وفلاحه
- الأول: معرفة أسباب الشر والخير
- فصل: الثاني: الحذر من مغالطة النفس على الأسباب اتكالا على عفو الله ونحوه
- أمثلة من الاغترار
- حسن الظن بالرب إنما يكون مع طاعته
- حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه
- فصل: أحاديث وآثار لردع الجهال العصاة المغترين برحمة الله
- اغترار بعضهم على ما أنعم الله عليه في الدنيا
- فصل: أعظم الخلق غرورا من اغتر بالدنيا وعاجلها
- الإشارة إلى بعض أدلة التوحيد والنبوة والمعاد
- أسباب تخلف العمل مع التصديق الجازم بالمعاد
- فصل: الفرق بين حسن الظن والغرور
- فصل: لوازم الرجاء
- كل راج خائف
- غاية الإحسان مع غاية الخوف
- خوف الصحابة على أنفسهم من النفاق
- فصل: العودة إلى ذكر دواء الداء
- كل شر وداء في الدنيا والآخرة سببه الذنوب
- أحاديث وآثار في أنواع العقوبات التي نزلت بالأفراد والأمم في الدنيا بسبب معاصيهم
- غلط الناس في تأخر تأثير الذنب
- فصل: من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته
- حرمان العلم
- حرمان الرزق
- الوحشة في قلب العاصي بينه وبين الله
- الوحشة بينه وبين الناس
- تعسير الأمور
- ظلمة في القلب
- وهن القلب والدين
- حرمان الطاعة
- قصر العمر
- فصل: المعاصي تولد أمثالها
- فصل: المعاصي تضعف القلب عن إرادته
- فصل: المعاصي تذهب من القلب استقباحها
- كل معصية ميراث عن أمة من الأمم المعذبة
- فصل: هوان العبد على ربه
- فصل: عودة ضرر معصيته على غيره من الناس والدواب
- فصل: المعاصي تورث الذل
- فصل: المعاصي تفسد العقل
- فصل: كثرة الذنوب تؤدي إلى الطبع على القلب
- فصل: المعاصي التي لعن الله عليها ورسوله ﷺ
- فصل: من عقوبات المعاصي التي رآها النبي ﷺ في منامه
- فصل: المعاصي تحدث في الأرض أنواعا من الفساد
- فصل: المعاصي تطفئ من القلب نار المغيرة
- فصل: المعاصي تضعف الحياء وربما تذهبه
- فصل: المعاصي تضعف في القلب تعظيم الرب ﷻ
- فصل: المعاصي تستدعي نسيان الله لعبده
- فصل: المعاصي تخرج العبد من دائرة الإحسان والمحسنين
- فصل: المعاصي تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة
- فصل: المعاصي تزيل النعم وتحل النقم
- فصل: المعاصي تورث الرعب والخوف في قلب العاصي
- فصل: المعاصي توقع الوحشة العظيمة في القلب
- فصل: المعاصي تورث القلب مرضا وانحرافا
- فصل: المعاصي تعمي القلب وتطمس نوره
- فصل: المعاصي تقمع النفس وتدنسها
- فصل: العاصي دائما في أسر شيطانه
- فصل: المعاصي تسقط كرامة العاصي عند الخالق والمخلوق
- فصل: المعاصي تسلبه أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذم والصغار
- فصل: المعاصي تورث نقصان العقل
- فصل: المعاصي توجب القطيعة بين العبد وربه
- فصل: المعاصي تمحق بركة الدين والدنيا
- فصل: المعاصي تجعل صاحبها من السفلة
- فصل: المعاصي تجرئ عليه أصناف المخلوقات
- فصل: المعاصي تخون العبد أحوج ما يكون إلى نفسه
- فصل: المعاصي تعمي القلب
- مدار الكمال الإنساني على أمرين
- انقسام الناس فيه إلى أربعة أقسام
- فصل: المعاصي مدد من الإنسان لعدوه على نفسه
- طريقة الشيطان في غزو قلب العبد
- أول مداخل الشيطان على الإنسان هو النفس
- إفساد ثغر العين
- فصل: إفساد ثغر الأذن
- فصل: إفساد ثغر اللسان، وهو الثغر الأعظم
- الشيطان قاعد لابن آدم في كل طريق
- الشهوة والغفلة جندان من جنود الشيطان
- فصل: المعاصي تنسي العبد نفسه
- فصل: المعاصي تزيل النعم الحاضرة، وتقطع النعم الواصلة
- فصل: المعاصي تباعد الملك عن العبد وتدني منه الشيطان
- فصل: المعاصي تجلب مواد هلاك العبد في دنياه وآخرته
- فصل: العقوبات الشرعية على الجرائم
- فصل: العقوبات نوعان: شرعية وقدرية
- العقوبات الشرعية ثلاثة أنواه
- ١ - القتل في الكفر والزنى واللواط
- فصل: ٢ - القطع في إفساد الأموال
- ٣ - الجلد في إفساد العقود وتمزيق الأعراض بالقذف
- الذنوب ثلاثة أقسام
- الكفارة في ثلاثة أنواع
- فصل: العقوبات القدرية نوعان
- نوع على القلب
- نوع على البدن
- فصل: ذكر طرف من عقوبات الذنوب لاستحضارها والكف عنها
- العيش عيش القلب السليم
- لا تتم سلامة القلب حتى يسلم من خمسة أشياء
- معنى كون الرب على صراط مستقيم
- من أعظم عقوبات الذنوب: الخروج عن الصراط المستقيم في الدنيا والآخرة
- فصل: تفاوت العقوبات بتفاوت درجات الذنوب
- الذنوب أربعة أقسام
- ١ - الذنوب الملكية
- فصل: ٢ - الذنوب الشيطانية
- فصل: ٣ - الذنوب السبعية
- ٤ - الذنوب البهيمية
- فصل: الذنوب كبائر وصغائر
- الاختلاف في عدد الكبائر
- القول بأن الذنوب كلها كبائر بالنظر على الجراءة على لله
- فصل: كشف الغطاء عن المسألة
- هل تحريم الشرك مستفاد من الشرع فحسب أو هو قبيح في الفطر والعقول أيضا
- ما السر في كون الشرك لا يغفر من بين جميع الذنوب؟
- مقدمة بين يدي الجواب
- الشرك نوعان: الأول: الشرك في الذات والصفات
- وهو قسمان: ١ - شرك التعطيل
- فصل: ٢ - شرك من جعل لله إلها آخر
- فصل: النوع الثاني: الشرك في العبادة
- الشرك في العبادة ينقسم إلى مغفور وغير مغفور، وأكبر وأصغر
- النوع الأول ينقسم إلى كبير وأكبر وليس شيء منه مغفورا
- ومنه الشرك بالله في المحبة والتعظيم
- فصل: ويتبعه الشرك في الأفعال والأقوال والإرادات
- فصل: ومن الشرك به: الشرك في اللفظ كالحلف بغيره
- فصل: الشرك في الإرادات والنيات بحر لا ساحل له وقل من ينجو منه
- فصل: الجواب عن السؤال المذكور
- حقيقة الشرك: التشبه بالخالق وتشبيه المخلوق به
- من خصائص الإلهية
- فصل: أصل عظيم يكشف سر المسألة، وهو أن أعظم الذنب عند الله إساءة الظن به
- فصل: سبب كون الشرك أكبر الكبائر عند الله
- فصل: مفسدة القول على الله بلا علم
- البدع أحب إلى إبليس من المعصية
- فصل: الظلم والعدوان من أكبر الكبائر
- تفاوت درجات القتل
- توبة القاتل
- توبة الغاصب
- فصل: وجه كون قاتل نفس واحدة كقاتل النفس جميعا
- فصل: مفسدة الزنى تلي مفسدة القتل في الكبر
- فصل: أربعة مداخل للمعاصي على العبد
- ١ - اللحظات
- فصل: ٢ - الخطرات
- فصل: ٣ - اللفظات
- فصل: ٤ - الخطوات
- فصل: عظم مفسدة الزنى
- خص حد الزنى من بين الحدود بثلاث خصائص
- مسألة: هل يدخل الجنة مفعول به؟
- كثير من المحتضرين يحال بينه وبين حسن الخاتمة عقوبة على معاصيه
- فصل: عظم مفسدة اللواط وشدة فحشها
- الخلاف في عقوبته
- فصل: في الرد على من جعل عقوبته دون عقوبة الزنى
- حكم وطء الميتة
- فصل: حكم السحاق
- حكم التلوط بالمملوك
- فصل: علاج داء العشق من طريقين
- الأول: الطريق المانع من حصوله وهو أمران
- ١ - غض البصر وذكر فوائده
- فصل: ٢ - اشتغال القلب بما يصده عن ذلك
- فصل: لا يمكن أن يجتمع في القلب حب المحبوب الأعلى وعشق الصور أبدا
- فصل: خاصية التعبد ومراتب الحب
- تفسير حديث: ما تقرب إلي عبدي
- فصل: في التتيم وهو تعبد المحب لمحبوبه
- العبودية أشرف أحوال العبد ومقاماته
- أصل الشرك بالله: الإشراك به في المحبة
- محبة الله من لوازم العبودية
- فصل: في أنواع المحبة
- فصل: في الخلة، وهي تتضمن كمال المحبة ونهايتها
- فصل: المحبة ليست أكمل من الخلة
- فصل: العاقل يؤئر أعلى المحبوبين وأيسر المكروهين
- الحب والإرادة أصل كل فعل ومبدؤه
- فصل: أعقل الناس من آثر اللذة الآجلة الدائمة على العاجلة الزائلة
- فصل: المحبوب قسمان: محبوب لنفسه ومحبوب لغيره
- ميزان عادل لموالاة الرب ومعاداته
- فصل: أصل الأعمال الدينية حب الله ورسوله وأصل الأقوال الدينية تصديق الله ورسوله
- روح كلمة لا إله إلا الله
- فصل: لا شيء أنفع للعبد من إقباله على الله
- فصل: أصل السعادة ورأسها محبة الله ومحبة ما أحب
- فصل: كل حركة في العالم العلوي والسفلي فأصلها المحبة
- من تمام الإيمان للملائكة
- فصل: لا صلاح للموجودات إلا يكون حركاته ومحبتها لفاطرها وحده
- فصل: المحبة والإرادة أصل كل دين
- الدين دينان: شرعي أمري، وحسابي جزائي، وكلاهما لله وحده
- تفسير: (إن ربى على صرط مستقيم) [هود/ ٥٦]
- فصل: الطريق الثاني في علاج العشق، وهو طريق الخلاص منه
- مفاسد العشق العاجلة والآجلة
- ابتلاء يوسف من امرأة العزيز
- فصل: من أقسام العشق
- فصل: مفاسد العشق الدنيوية والدينية
- فصل: ثلاثة مقامات للعاشق وما يجب عليه فيها
- تضمن العشق كل أنواع الظلم والعدوان
- اعتراض على المصنف بذكر فوائد العشق
- من قصص العشاق
- الرد على المعترض
- أنفع المحبة وأوجبها وأعلاها محبة الخالق سبحانه
- بين محبة الخالق ومحبة المخلوق
- فصل: كمال اللذة ونعيم القلب تابع لكمال المحبوب وكمال محبته
- أعظم نعيم الآخرة ولذتها: النظر إلى وجه القلب وسماع كلامه والقرب منه
- أعظم لذات الدنيا هي الموصلة إلى أعظم لذة في الآخرة
- لذات الدنيا ثلاثة أنواع
- ١ - الموصلة إلى لذة الآخرة وهي أعظمها وأكملها
- ٢ - المانعة من لذة الآخرة
- ٣ - اللذة المباحة
- فصل: محبة رسول الله ﷺ
- محبة كلام الله
- فصل: محبة النسوان
- نكاح المعشوقة هو دواؤها شرعا وقدرا
- قصة زينب بنت جحش على الوجه الصحيح
- شفاعة النبي ﷺ والخلفاء والراحمين للعاشقين
- العشق ثلاثة أقسام
- فصل: العشاق ثلاثة أقسام
- فصل: الكلام على حديث "من عشق فعف