← La bibliothèque
La patience (ṣabr) et sa récompense - Ibn Abī ad-Dunyā
الصبر والثواب عليه لابن أبي الدنيا
Ibn Abi al-Dunya · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- من يصبر يصبره الله، ولم يعطوا عطاء خيرا وأوسع من الصبر
- من ورائكم أيام الصبر، صبر فيهن مثل قبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين يعملون مثل
- ستجدون أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله فإني على الحوض قالوا:
- اتقوا الله واصبروا، فإنه ليس من عام إلا والذي بعده أشد منه، حتى تقوم الساعة. قال عثمان:
- نصبر على طاعة الله، وكنا نصبر عن معاصي الله، فيقال لهم: ادخلوا الجنة فنعم أجر
- أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريما
- لو كان الصبر والشكر بعيرين، ما باليت أيهما ركبت
- الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس باد الجسد، ثم رفع صوته فقال: ألا
- الصبر على أربع شعب: على الشوق، والشفق، والزهادة، والترقب. فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن
- عليك بالجماعة، فإن الله لن يجمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة، واصبر حتى يستريح
- لا تؤذ وإن أوذيت فاصبر
- يا دنيا أمري على المؤمن يصبر عليك، لا تحولي له فتفتنيه
- طوبى لمن غلب بتقواه هواه، وبصبره الشهوات
- الكرام الكاتبين ربما شكوا إلى الله من صاحبهم الذي يكونون معه أن من أمره إن إن، فيؤمرون
- لو كان الصبر من الرجال لكان كريما
- الصبر كنز من كنوز الخير، لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عليه
- ما من عبد وهب الله له صبرا على الأذى، وصبرا على البلاء، وصبرا على المصائب، إلا وقد أوتي
- الصبر صبران، الصبر على المصيبة حسن، وأفضل من ذلك الصبر عن المعاصي
- إلا بالصبر
- كل عمل يعرف ثوابه إلا الصبر. قال الله عز وجل: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}
- إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} [الزمر: ١٠] قال: فقال بيديه هكذا - وبسطهما -: غرفا
- ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه، فعاضه مكان ما انتزع منه الصبر، إلا كان ما عوضه
- سلام عليكم بما صبرتم} [الرعد: ٢٤] قال: على دينكم، فنعم ما أعقبتكم من الدنيا
- الصبر ثلاث: فصبر على المصيبة، وصبر على الطاعة، وصبر عن المعصية، فمن صبر على المصيبة حتى
- اللهم ارزقنا صبرا على طاعتك، وارزقنا صبرا عن معصيتك، وارزقنا صبرا على ما تحب، وارزقنا
- الشكر أفضل أم الصبر؟ قال: الصبر، والعافية أحب إلي
- الحلم زين، والتقى كرم، والصبر خير مراكب الصعب
- الغرفة} [الفرقان: ٧٥] : الجنة، {بما صبروا} [الإنسان: ١٢] : على الفقر
- صبروا أنفسهم على ما أمرهم به من طاعته، وصبروا أنفسهم عما نهاهم عنه من معصيته، فقالت لهم
- الذين صبروا وعملوا الصالحات} [هود: ١١] قال: {صبروا} [الإنسان: ١٢] في البأساء والضراء
- الجنة حظرت بالصبر والمكاره، فلا تؤتى إلا من باب صبر أو مكروه، وإن جهنم شعبت بالشهوات
- اصبري، حتى عد أصابعي الخمس، ثم أخذ بيساري فقال: يا بنية اصبري، حتى عد أصابعي
- من ابتلي فصبر، وأعطي فشكر وظلم فغفر، وظلم فاستغفر ثم سكت قالوا: ما له يا رسول الله؟ قال:
- قلب شاكر، ولسان ذاكر، وبدن على البلاء صابر، وزوجة لا تبغيه خونا في نفسه ولا
- الإيمان قال: الصبر والسماح
- السماح بفرائض الله، والصبر عن محارم الله
- واستعينوا بالصبر والصلاة} [البقرة: ٤٥] قال: الصبر: الصيام
- ثلاث من كن فيه أصاب البر: سخاوة النفس، والصبر على الأذى، وطيب الكلام
- إن الحسنات يذهبن السيئات} [هود: ١١٤] فقالت: بأبي أنت وأمي، ما تلك الحسنات؟ قال: الصلوات
- الصبر رضا
- حقيقة اليقين الصبر، وحقيقة العمل النية
- خشية الله، وحب الفردوس يباعدان من زهرة الدنيا، ويورثان الصبر على
- فإن صبر صاحبها أفضت به إلى روح وإن جزع رجع
- الدنيا خوانة لا يدوم نعيمها، ولا يؤمن فجائعها، ومن يعش يبتل، ومن يتفقد يفقد، ومن لا يعد
- اجعلوا عزمكم في الأمور كلها بين يدي هواكم، ثم اتخذوا كتاب الله إماما لكم في
- صبرا يا أبا ياسر وآل ياسر، فإن موعدكم الجنة
- لو كان الصبر من الرجال كان كريما
- وهل وجدنا عيشنا إلا في الصبر
- بالصبر، لم نلق قوما إلا صبرنا لهم ما صبروا لنا
- كلنا نكره الموت وألم الجراح، ولكنا نتفاضل بالصبر
- صبر ساعة
- إذا لم تسامح في الأمور تعقدت ... عليك فسامح واخرج العسر باليسر
- الصبر عند أول صدمة
- إن أصابه خير حمد الله وشكره، وإن أصابته مصيبة احتسب وصبر. المؤمن يؤجر في كل شيء، حتى
- وللصبر اليوم عن معاصي الله خير من الصبر على الأغلال في نار جهنم
- فإن أعطي شكر وإن ابتلي صبر
- رفع عن هذه الأمة الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه، وما لا يطيقون، وأحل لهم في حال
- والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس} [البقرة: ١٧٧] قال: أما {البأساء} [البقرة: ١٧٧] :
- كل عمل له ثواب يعرف إلا الصبر قال الله: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} [الزمر:
- إن صبرت فلك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك قالت: إني أتكشف، فادع الله أن لا أنكشف.
- لم يعط العباد أفضل من الصبر، به دخلوا الجنة
- إذا جاء الموت وسكراته لم يغن عن الفتى ما كان فيه من النعيم واللذة ثم مال مغشيا
- ما ازددت لك - بتوفيقك - إلا صبرا، وعنك - بمنك ونعمتك - إلا رضا. قال خلف: وكان الجذام قد
- فأفرغ علي صبرا يبلغني رضاك عني، وإن كنت إنما ابتليتني لتثيبني وتأجرني وتجعل بلاءك لي سببا
- الصبر على منن الرجال أشد من الصبر على ما بي من البلاء
- اغتنموا الصبر فكأنكم قد بلغتم مدته
- من شروط الصبر أن تعرف كيف تصبر؟ ولمن تصبر؟ وما تريد بصبرك؟ وتحتسب في ذلك وتحسن النية فيه،
- لا تعجبن بصبرك، فإني قد علمت ما يمتص كل شعرة من لحمك ودمك، ولولا أني أعطيت موضع كل شعرة
- لم يكن الذي خرج بأيوب أكلة، كان الذي يخرج به أمثال ثدي النساء ثم يتفطر
- مكث أيوب عليه السلام ملقى على زبالة سبع سنين يمر به الرجل فيمسك على أنفه، حتى مر به رجلان
- ما أصبت من أيوب شيئا فرحت به، إلا أني كنت إذا سمعت أنينه علمت أني قد أبلغت
- كانت الدودة لتقع من جسد أيوب فيأخذها فيعيدها إلى مكانها ويقول: كلي من رزق
- يأمرك أن تدعو بهؤلاء الكلمات، فإن الله معطيك إحداهن: اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك، أو
- أفلح من أسلم وجعل رزقه كفافا، فصبر على ذلك
- أدخل نفسك في هموم الدنيا، واخرج منها بالصبر
- إذا شئت رأيت بصيرا لا صبر له، فإذا رأيت بصيرا ذا صبر فهناك
- ما أحسن عاقبة الصبر
- مفتاح باب الفرج الصبر ... كل عسر معه يسر والدهر لا يبقى على حاله ... والأمر يأتي بعده
- يوشك أن يفضي بالصابر البلاء إلى الرخاء، وبالفاجر الرخاء إلىالبلاء
- إذا رأيتم أمرا لا تستطيعون أن تغيروا، فاصبروا حتى يكون الله هو الذي
- ذكرت آخر أمتي وما يلقون من البلاء، فالصابر منهم يجيء يوم القيامة وله أجر
- إذ لم تكن من أهل العزائم هلا استخرتني في عافية؟
- أعطاكم الدنيا قرضا، وسألكموها قرضا، فإن أعطيتموها طيبة بها أنفسكم ضاعف لكم ما بين الحسنة
- في الصبر جوامع التقوى وإليه موئل المؤمنين
- الصبر معقل
- يحتاج المؤمن إلى الصبر كما يحتاج إلى الطعام والشراب
- اشرب واسق بما صبرت وكنت من الكاظمين
- رآكم أهلا أن يختبركم، فأروه أهلا أن تصبروا له. فقالوا: من أنت رحمك الله؟ قال: من ينتظر من
- يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، ثم يجاء بالمنشار فيوضع فوق رأسه، ما يصرفه عن دينه أو يمشط
- اتقوا واصبروا، فوالله إن كان الرجل من المؤمنين قبلكم ليوضع المنشار على رأسه فيشق باثنين،
- جعل بعضكم لبعض فتنة فاصبروا
- إذا رأيت أمرا لا تستطيع غيره، فاصبر وانتظر فرج الله
- رأس أمور العباد العقل، ودليلهم العلم، وسائقهم العمل، ومقويهم على ذلك
- لأصبر على الكلمة لهي أشد علي من القبض على الجمر، ما يحملني على الصبر عليها إلا التخوف من
- ثلاث يدرك بهن العبد رغائب الدنيا والآخرة: الصبر عند البلاء، والرضا بالقضاء، والدعاء في
- باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا،
- غفر لي بصبري على الفقر في الدنيا
- فأي الخيل وجدتم أصبر؟ قالوا: الكمت الخمر قال: فأي الإبل وجدتم أصبر؟ قالوا: الحمر الجعاد
- وردت من الصابرين على درجة لم ينالوها إلا بالصبر عند البلاء، والشكر عند الرخاء. قال
- مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}
- ألم حل هونه ثواب الله عليه، أفأردفه بألم الجزع الذي لا جدوى فيه، ولا دريكة لفائت معه؟ وفي
- ضم إلي منه لعلي أدنو قيد رمح أو رمحين في سبيل الله
- تسألني عن رجل أنت خطيئة من خطاياه، وقد ملأت الأرض فسادا؟ قال: فهل خلوت لك؟ قال: مرة
- تطيعه في معصية الله وتبيع آخرتك بدنياه، أنت ممن خسر الدنيا والآخرة، فتبا لك آخر الدهر.
- اصبر أخرجك من دار الحزن إلى دار الفرح، ومن دار الضيق إلى دار السعة، فلما بلغ السلخ إلى
- صبرت كما صبر الإسرائيلي فنعم. قيل له: وكيف كان الإسرائيلي؟ قال: كان ثلاثة نفر، فاجتمعوا
- أعوذ بك أن أفر من بأس الناس إلى بأسك، وأعوذ بك أن أجعل فتنة الناس كعذابك، وأعوذ بك أن يرى
- ما كنت لآكل شيئا حرمه الله علي أبدا، فأمر به فقطعت يداه ورجلاه، وقطعه عضوا عضوا حتى قتله،
- أجد عافيته أكثر مما ابتلاني به، وأجد نعمه علي أكثر من أحصيها. فقلت: أتجد لما أنت فيه ألما
- عليك بتقوى الله واقنع برزقه ... فخير عباد الله من هو قانع ولا تلهك الدنيا ولا طمع بها ...
- الخلق للخالق والشكر للـ ... ـمنعم والتسليم للقادر
- يصيب الإنسان الخير في صبر ساعة
- ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وفي ولده حتى يلقى الله يوم القيامة وما عليه من
- أول من يدعى إلى الجنة الذين يحمدون الله على السراء والضراء
- صبر لا شكوى فيه
- الصبر يأتي من الله العبد على قدر المصيبة
- ذكرت آخر أمتي وما يلقون من البلاء، فالصابر منهم يجيء وله أجر شهيدين
- الصبر اعتراف العبد لله بما أصابه منه، واحتسابه عند الله رجاء ثوابه، وقد يجزع الرجل وهو
- ما منتهى الصبر؟ قال: أن يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبلها
- أن يكون صاحب المصيبة في القوم لا يعرف من هو؟
- فصبر جميل} [يوسف: ٨٣] قال: الرضا بالمصيبة، والتسليم
- الكظيم: الصبور
- لو كان الصبر حلوا ما قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: اصبر ولكن الصبر
- ما وعد الله من ثوابه الصابرين
- ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} [الشورى: ٤٣] .
- انتظار الفرج بالصبر عبادة
- تكذب وأنت أمير، تزعم أنه لا يحل ترك عاص، وهؤلاء بنو عمك حولك كلهم عصاة؟ أليس كذلك؟ يقول
- عاهدت الله أن أجاهدك بيدي وبلساني وبقلبي، فأما يدي فقد فتها، وأما لساني فهذا تسمع ما
- فضرب بطنه مائة، وظهره مائة، ثم أدرجه في عباءة وألقاه في الدار فقلت: أعطشان أنت يا حطيط؟
- بلغ العذاب منه وما يتكلم، جاء ذباب فوقع على جراحته. فقال: حس. فقيل له: صبرت على العذاب،
- كان يدخل في يده المسال، ثم تسل
- عاهدت ربي على ثلاث عند الكعبة: لئن سئلت لأصدقن، ولئن ابتليت لأصبرن، ولئن عوفيت لأشكرن.
- ملك الدنيا منقطع إلى الله تبارك وتعالى ما لي إليه من حاجة إلا أن يتوفاني على
- الخلق كلهم عبيد الله وعياله فإذا رأيت من العباد عيلة فالشكوى إلى الله، ليس الله يشتكى إلى
- لي من لا يغفل عني. قلت: إني أنسيتك. قال: إن لي من لا ينساني. قلت: إني لم أذكرك. قال: إن
- نحل أهل الصبر نحلا ما نحله غيرهم من عباده قيل: ما هو رحمك الله؟ قال: سمعته يقول تبارك
- واصبر وما صبرك إلا بالله} [النحل: ١٢٧] ، {ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} [النحل: ١٢٦] ثم
- سلا بنفسي عن الدنيا القدوم على الله عز وجل، والله لله أحب إلي من خلقه ثم
- ليس من ناركم صرخت، ولا على دنياكم أسفت، ذكرت بها النار الكبرى، فكان الذي رأيتم من ذلك
- هذا آخر يومي من الدنيا، وهو غير مأسوف عليه، وأرجو أن يكون أول أيامى من الآخرة، وهو اليوم
- الحمد لله على السراء والضراء، وعلى العافية والبلاء، قد كنت أؤمل في الله ما هو أكثر من
- ألا إن كل ميتة على الفراش فهي ظنون، ثم قال: هل تدرون ما كان حال أختكم الشجاء؟ قالوا: وما
- اصبروا على طاعته، فإنما هو صبر قليل وغنم طويل، والأمر أعجل من ذلك
- من صبر فما أقل ما يصبر، ومن جزع فما أقل ما يتمتع
- أعطي الصابرون الصلاة من الله عليهم، والرحمة منه لهم، فمن ذا الذي يدرك فضلهم إلا من كان
- كأنكم بعاقبة الصبر محمودة، ليت شعري ما يصنع في القيامة من غبن أيامه الحالية، ثم يبكي حتى
- أي عبادك أصبر؟ قال: أكظمهم للغيظ
- ما المروءة؟ قال: الصبر والصمت: الصبر لمن غاظك وإن بلغ منك، والصمت حتى
- من لقي في الله فصبر حتى يقتل أو يغلب لم يفتن في قبره
- من نوى الصبر على طاعة الله صبره الله عليها وقواه لها، ومن عزم على الصبر عن معاصي الله
- موئل الصبر موئل كريم هنيء غير مردي وليعلمن أهل الاستخفاف بمعاصي الله أن ذلك كائن عليهم
- من امتطى الصبر قوي على العبادة، ومن أجمع اليأس استغنى عن الناس، ومن أهمته نفسه لم يول
- عليك بالصبر، والتصبر، والاصطبار. قال: قلت: ما الصبر؟، وما التصبر؟، وما الاصطبار؟ قال: أما
- لا يكون الصبر إلا في رجل له عند الله عظيم من الذخر، ولرب صابر برز به صبره أمام المتقين
- ستكون أمور تنكرونها، فعليكم فيها بالصبر، صبر كقبض على الجمر، ولا تقولوا: تغير، حتى يكون
- الحمد لله الذي أعطانيهما فأمتعني بهما شبابي وصحتي، حتى إذا فنيت أيامي وحضر أجلي أخذهما
- فقطعت رجله وهو جالس عند الوليد، فما تضور وجهه
- لو كان الصبر رجلا كان أكمل الرجال، وإن الجزع والجهل والشره والحسد لفروع أصلها
- الصبر قوة من قوى العقل، وبقدر مولد العقل ينمى الصبر
- صبرت ولم أبد اكتئابا ولن ترى ... أخا جزع إلا يصير إلى الصبر وإني وإن أبديت صبرا لمنطو ...
- تعز إذا أصبت بكل أمر ... من التقوى أمرت به مصابا
- ما التمست اتباع رضوانه بشيء أبلغ فيما تريد من اجتناب سخطه قال: ثم بكى وقال: وكيف وغرور
- أسألك اللهم خيرا يبلغنا ثواب الصابرين لديك، وأسألك اللهم شكرا يبلغنا مزيد الشاكرين لك،
- الصبر أعلى خلال الكرم
- ما أعطي عبد - بعد الإيمان - أفضل من الصبر إلا الشكر، فإنه أفضلهما وأسرعهما
- الصبر من الإيمان بمنزلة اليدين من الجسد، من لم يكن صابرا على البلاء لم يكن شاكرا على
- من أجمع على الصبر في الأمور فقد حوى الخير، والتمس معاقل البر وكمال
- فضل ثواب الصبر على جميع أعمال البر، فانظر إلى أهل البلاء مع أهل العافية، ثم ميز ما بينهم،
- كف أذاك عنه واصبر لأذاه، فكفى بالموت مفرقا
- ما أرى أن لثواب الصبر في القيمة مثلا. أي أخي، عليك بالصبر تدرك به ذخر أهله، واعلم أن
- إن كان خيرا رضينا، وإن كان بلاء صبرنا
- لئن كان بدء الصبر مرا فعقبه ... لقد يجتنى من غبه الثمر الحلو
- ليس أحد فيها يعرف الله غيري؟
- إنكم ستجدون أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني على الحوض قالوا:
- القول بالحق والصبر عليه يعدل بأعمال الشهداء
- ومن أعلم مني وقد آتيتني التوراة وفيها علم كل شيء؟ فأوحى الله إليه: أعلم منك عبد من عبادي
- دلني على أعبد أهل الأرض، قال: فأتى على رجل قد قطع الجذام يديه ورجليه وهو يقول: متعتني
- أعاهدك لئن أعطيتني لأشكرن، ولئن ابتليتني لأصبرن، فسأله فصدقه، فلم يكن يسأله عن شيء إلا
- تفرغ الصبر إفراغا، فأفرغ الصبر على عبدك حطيط
- أفسدت علي دنياي، وأفسد عليك آخرتك. فأرسل إلى امرأة كانت عنده يسألها عنه. قالت: لا أدري،
- بليت الحراقف، وطالت الضجعة، والله ما يسرني أن الله نقصني منه قلامة ظفر
- ما أحب أن هذا الذي بي بأعتى الديلم على الله تعالى
- من وعك ليلة فصبر ورضي بها عن الله، خرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه
- لا خير في جسد لا يبلى، ولا خير في مال لا يرزأ منه إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه، وإذا
- الصبر على محبة الله وإرادته رأس كل بر، أو قال: كل خير
- الصبر من الرضا بمنزلة الرأس من الجسد، لا يصلح أحدهما إلا بالآخر
- أقعدت من رجليها، فجزعت ابنة لها، فقالت: اللهم إن كان خيرا فزد
- ماذا لله علي في هذه القرحة من النعمة؟ فسكت، فقال: حين لم يجعلها على حدقتي، ولا على طرف
- دبرت الحراقف والصلب، فما من ضجعة غير ما ترى، والله ما أحب أني نقصت منه قلامة
- يكره الأنين، فما سمع له أنين في مرضه حتى مات
- أعافى فأشكر، أحب إلي من أن ابتلى فأصبر. وزعم أن أبا العلاء كان يقول: اللهم أي ذاك كان أحب
- الصبر على نحوين: أما أحدهما فالصبر عما حرم الله، والصبر لما افترض الله من عبادته، وذلك
- الحق كتاب الله {وتواصوا بالصبر} [العصر: ٣] قال: الصبر على طاعة الله
- لم يتركوا الذنوب حتى تركتهم، فيا ليتهم إذ ضعفوا عنها لا يتمنون أن تعود لهم القوة عليها
- الجزع شر الحالين، يباعد المطلوب، ويورث الحسرة، ويبقي على صاحبه عارا
- فأفرغ الصبر على عبدك حطيط
- لو قطعتني بالبلاء قطعا ما ازددت لك إلا حبا
- صبر لا يتبعه أذى
- لك الكرامة والعتبى بأن لا أخالفك أبدا
- أمتك مقتتلة من بعدك بقليل من الدهر غير كثير، فقلت: من أين وأنا تارك فيهم كتاب الله؟ فقال: