← La bibliothèque
La pleine fidélité aux nouvelles de la demeure du Prophète
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى
al-Samhudi · Pays et voyages (Buldan wa-al-Rihlat)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- تقديم
- ترجمة المصنف
- خطبة المؤلف
- أبواب الكتاب
- الباب الأول في أسماء هذه البلدة الشريفة
- أثرب
- أرض الله
- الهجرة
- أكالة البلدان
- أكالة القرى
- الإيمان
- البارة والبرة
- البحرة والبحيرة
- البلد
- بيت الرسول
- ندد وتندر
- الجابرة
- جبار
- الجبارة
- جزيرة العرب
- الجنة الحصينة
- الحبيبة
- الحرم
- حرم رسول الله
- حسنة
- الخيرة
- الدار
- دار الأبرار
- دار الإيمان
- دار السنة ونحوها
- ذات الحجر
- ذات الحرار
- ذات النخل
- السلقة
- سيدة البلدان
- الشافية
- طابة وطيبة
- ظباب
- العاصمة
- العذراء
- العراء
- العروض
- الغراء
- غلبة
- الفاضحة
- القاصمة
- قبة الإسلام
- قرية الأنصار
- قرية رسول الله
- قلب الإيمان
- المؤمنة
- المباركة
- مبوأ الحلال والحرام
- مبين الحلال والحرام
- المجبورة
- المحبه
- المحببة
- المحبوبة
- المحبورة
- المحرمة
- المحفوفة
- المحفوظة
- المختارة
- مدخل صدق
- المدينة
- المرحومة
- المرزوقة
- مسجد الأقصى
- المسكينة
- المسلمة
- مضجع الرسول
- المطيبة
- المقدسة
- المقر
- المكتان
- المكينة
- مهاجر الرسول
- الموفية
- الناجية
- نبلاء
- النحر
- الهذراء
- يثرب
- يندد
- يندر
- الباب الثاني
- الفصل الأول في تفضيلها على غيرها من البلاد
- مكة أفضل أم المدينة
- الأرض أفضل أم السماء؟
- عود لتفضيل مكة أو المدينة
- كلام للعز بن عبد السلام
- كلام للتقي السبكي
- يخلق الإنسان من تربة الأرض التي يدفن فيها
- الفصل الثاني وعد من صبر على شدها
- المدينة تنفي الخبث
- وعيد من أراد أهلها بسوء
- بسر بن أرطاة يغزو المدينة
- وعيد من أحدث بها حدثا
- الفصل الثالث في الحث على حفظ أهلها، وإكرامهم
- الوصية بحفظ أهلها
- الفصل الرابع في بعض دعائه صلى الله عليه وسلم لها ولأهلها
- حب النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة
- دعاؤه صلى الله عليه وسلم للمدينة بالبركة
- الدعاء بنقل وبائها
- الوباء بالمدينة جاهلي قديم
- ثنية الوداع
- تحويل الوباء من دلائل النبوة
- الفصل الخامس في عصمتها من الدجال والطاعون
- حراسة المدينة من الدجال والطاعون
- الفصل السادس في الاستشفاء بترابها، وبتمرها
- ما جاء في أن ترابه شفاء
- الاستشفاء بتراب صعيب
- ما جاء في أن تمرها شفاء
- الفصل السابع في سرد خصائصها
- الخاصة الأولى: ما تقدمت الإشارة إليه من كونه صلى الله عليه وسلم خلق من طينتها،
- الثانية: اشتمالها على البقعة التي انعقد الإجماع على تفضيلها على سائر البقاع،
- الثالثة: دفن أفضل الأمة بها
- الرابعة: أنها محفوفة بأفضل الشهداء
- الخامسة: أن الله تعالى اختارها دارا وقرارا لأفضل خلقه
- السادسة: أن الله تعالى اختار أهلها للنصرة والإيواء.
- السابعة: أن سائر البلاد افتتحت بالسيف، وافتتحت هي بالقرآن،
- الثامنة: أن الله تعالى افتتح منها سائر بلاد الإسلام،
- التاسعة: ما ذكره عياض من الاتفاق على وجوب الهجرة إليها قبل فتح مكة،
- العاشرة: أنه يبعث أشراف هذه الأمة يوم القيامة منها،
- الحادية عشرة: ما تقدم في الأسماء من تسميتها بالمؤمنة والمسلمة،
- الثانية عشرة: إضافتها إلى الله تعالى
- الثالثة عشرة: إضافة الله إياها إلى رسوله بلفظ البيت
- الرابعة عشرة: إقسام الله تعالى بها
- الخامسة عشرة: أن الله بدأ بها
- السادسة عشرة: تسميتها في التوراة بالمرحومة ونحوه،
- الثامنة عشرة: تحريكه صلى الله عليه وسلم دابته أو إيضاعها إذا أبصر جدرانها عند قدومها،
- التاسعة عشرة: اهتمامه صلى الله عليه وسلم بأمر الدعاء لها
- العشرون: تحريمها على لسان أفضل الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه إكراما له،
- الثانية والعشرون: اختصاصها بالمسجد
- الثالثة والعشرون: كون ما بين بيته ومنبره روضة من رياض الجنة،
- الرابعة والعشرون: كون منبره الشريف على ترعة من ترع الجنة،
- الخامسة والعشرون: ما ورد في مسجده الشريف من المضاعفة الآتي بيانها.
- السادسة والعشرون: حديث"من صلى في مسجدي هذا أربعين صلاة كتب له براءة من النار، وبراءة من العذاب، وبرئ من النفاق"
- السابعة والعشرون: ما سيأتي أن من خرج على طهر لا يريد إلا الصلاة فيه كان بمنزلة حجة،
- الثامنة والعشرون: أن إتيان مسجد قباء يعدل عمرة
- التاسعة والعشرون: حديث"صيام شهر رمضان في المدينة كصيام ألف شهر فيما سواها، وصلاة الجمعة في المدينة كألف صلاة فيما سواها"
- الثلاثون: حديث"لا يسمع النداء في مسجدي هذا ثم يخرج منه إلا لحاجة ثم لا يرجع إليه إلا منافق".
- الحادية والثلاثون: تأكد التعلم والتعليم بمسجدها
- الثانية والثلاثون: اختصاصه بمزيد الأدب وخفض الصوت؛
- الثالثة والثلاثون: أنه لا يجتهد في محرابه؛ لأنه صواب قطعا؛
- الرابعة والثلاثون: أن ما بين منبره صلى الله عليه وسلم ومسجد المصلى روضة من رياض الجنة،
- الخامسة والثلاثون: حديث"أحد على ترعة من ترع الجنة"
- السادسة والثلاثون: حديث"إن بطخان على ترعة من ترع الجنة".
- السابعة والثلاثون: وصف العقيق بالوادي المبارك،
- الثامنة والثلاثون: حثه صلى الله عليه وسلم على الإقامة بها.
- التاسعة والثلاثون: حثه على اتخاذ الأصل بها.
- الأربعون: حثه على الموت بها،
- الحادية والأربعون: حرصه صلى الله عليه وسلم على موته بها.
- الثانية والأربعون: كون أهلها أول من يشفع لهم،
- الثالثة والأربعون: بعث الميت بها من الآمنين
- الرابعة والأربعون: أنه يبعث من بقيعها سبعون ألفا على صورة القمر يدخلون الجنة بغير حساب،
- الخامسة والأربعون: بعث أهلها من قبورهم قبل سائر الناس.
- السادسة والأربعون: شهادته - أو شفاعته - صلى الله عليه وسلم لمن صبر على لأوائها وشدتها.
- السابعة والأربعون: وجوب شفاعته صلى الله عليه وسلم لمن زاره بها.
- الثامنة والأربعون: استجابة الدعاء بها عند القبر الشريف،
- التاسعة والأربعون: كونها تنفي خبثها.
- الخمسون: كونها تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الفضة.
- الحادية والخمسون: الوعيد الشديد لمن ظلم أهلها أو أخافهم.
- الثانية والخمسون: من أرادها وأهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء،
- الثالثة والخمسون: الوعيد الشديد لمن أحدث بها حدثا أو آوى محدثا،
- الرابعة والخمسون: الوعيد لمن لم يكرم أهلها وأن إكرامهم وحفظهم حق على الأمة،
- الخامسة والخمسون: حديث"من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي".
- السادسة والخمسون: حديث"من غاب عن المدينة ثلاثة أيام جائها وقلبه مشرب جفوة"
- السابعة والخمسون: إكرام الله لها بنقل وبائها وتحويل حماها.
- الثامنة والخمسون: الاستشفاء بترابها،
- التاسعة والخمسون: عصمتها من الطاعون.
- الستون: عصمتها من الدجال،
- الحادية والستون: ما في حديث الطبراني من قوله صلى الله عليه وسلم"وحق على كل مسلم زيارتها".
- الثانية والستون: سماعه صلى الله عليه وسلم سلام من سلم وصلاة من صلى عليه عند قبره الشريف،
- الثالثة والستون: اختصاصها بملك الإيمان والحياء،
- الرابعة والستون: كون الإيمان يأزر إليها.
- الخامسة والستون: اشتباكها بالملائكة وحراستهم لها.
- السادسة والستون: كونها أول أرض اتخذ بها مسجد لعامة المسلمين في هذه الأمة.
- السابعة والستون: كون مسجدها آخر مساجد الأنبياء،
- الثامنة والستون: كثرة المساجد والمشاهد والآثار بها،
- التاسعة والستون: ما يوجد بها من رائحة الطيب الزكية،
- السبعون: طيب العيش بها،
- الحادية والسبعون: استحقاق من عاب تربتها للتعزير؛
- الثانية والسبعون: الوعيد الشديد لمن حلف يمينا فاجرة عند منبرها.
- الثالثة والسبعون: استحباب الدخول لها من طريق والرجوع في أخرى،
- الرابعة والسبعون: استحباب الاغتسال لدخولها.
- الخامسة والسبعون: استحباب الدعاء والطلب من الله الموت بها.
- السادسة والسبعون: أنها دار إسلام أبدا؛
- السابعة والسبعون: أنها آخر قرى الإسلام خرابا،
- الثامنة والسبعون: تخصيص أهلها بأبعد المواقيت وأفضلها؛
- التاسعة والسبعون: ذهب بعض السلف إلى تفضيل البداءة بالمدينة قبل مكة،
- الثمانون: اختصاص أهلها في قيام رمضان بست وثلاثين ركعة،
- الحادية والثمانون: زيادة البركة بها، على مكة المشرفة،
- الثانية والثمانون: نقل عن مالك أن خبر الواحد إذا عارضه إجماع أهل المدينة قدم إجماعهم،
- الثالثة والثمانون: حديث النسائي والبزار والحاكم واللفظ له"يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل فلا يجدوا عالما أعلم من عالم المدينة"
- الرابعة والثمانون: تحريم نقل أحجار حرمها وترابه
- الخامسة والثمانون: لو نذر تطييب مسجد المدينة وكذا الأقصى ففيه تردد لإمام الحرمين؛
- السادسة والثمانون: إذا نذر زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم لزمه الوفاء بذلك وجها واحدا،
- السابعة والثمانون: قيام مسجدها مقام المسجد الأقصى كالمسجد الحرام
- الثامنة والثمانون: الاكتفاء بزيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن نذر إتيان مسجد المدينة،
- التاسعة والثمانون: قال ابن المنذر: إذا نذر أن يمشي إلى مسجد الرسول والمسجد الحرام لزمه الوفاء به لأنه طاعة؛
- التسعون: قوله صلى الله عليه وسلم في أحاديث تحريمها"ولا يحمل فيها سلاح لقتال".
- الحادية والتسعون: قوله فيها أيضا: "ولا تلتقط لقطته إلا لمن أشاد بها".
- الثانية والتسعون: إذا قلنا بضمان صيدها وقطع شجرها فالصحيح أنه يسلب الصائد كما يسلب قتيل الكفار،
- الثالثة والتسعون: جواز نقل ترابها للتداوي.
- الرابعة والتسعون: ظهور نار الحجاز التي أخبر بها صلى الله عليه وسلم مما حولها؛
- الخامسة والتسعون: دعاؤه صلى الله عليه وسلم بالبركة في سوقها.
- السادسة والتسعون: ما سيأتي في سوقها من أن الجالب إليه كالمجاهد في سبيل الله.
- السابعة والتسعون: أن المحتكر فيه كالملحد في كتاب الله.
- الثامنة والتسعون: ما سيأتي في بئر غرس من أنه صلى الله عليه وسلم"رأى أنه أصبح على بئر من آبار الجنة، فأصبح على بئر غرس"
- التاسعة والتسعون: ما سبق في ثمارها من أن العجوة من الجنة؛
- الفصل الثامن في الأحاديث الواردة في تحريمها، وهي كثيرة
- الفصل التاسع في بيان عير وثور
- موقع جبل عير
- موقع جبل ثور
- الاختلاف في وجود جبل ثور بالمدينة
- الفصل العاشر في أحاديث تقتضي زيادة الحرم على ذلك التحديد، وأنه مقدر ببريد
- الفصل الحادي عشر في بيان ما في هذه الأحاديث من الألفاظ المتعلقة بالتحديد
- ذات الجيش
- شريب
- أشراف مخيض
- أشراف المجتهر
- الحفياء
- ذو العشيرة
- ثيب
- وعيرة
- ثنية المحدث
- مضرب القبة
- ثرير
- غزوة ذي قرد
- مقدار البريد والفرسخ والميل
- الفصل الثاني عشر في حكمة تخصيص هذا المقدار المعين بالتحريم
- حكمة التخصيص
- وجوه تذكر في حكمة التحديد
- الفصل الثالث عشر في أحكام هذا الحرم الشريف، وفيه مسائل
- الأولى: القول في تحريم الصيد وقطع الشجر
- الثانية: ما يستثنى مما يحرم
- الثالثة: ما ذكروه في الأخذ للدواء ونحوه
- الرابعة: دية القتل الخطأ في المدينة مغلظة
- الخامسة: حكم لقطة حرم المدينة
- السادسة: حكم المقاتلة في حرم المدينة
- السابعة: حكم الاستنجاء بحجارة الحرم
- الثامنة: حكم نقل تراب الحرم المدني
- الفصل الرابع عشر في ذكر بدء شأنها، وما يؤول إليه أمرها
- الفصل الخامس عشر فيما ذكر من وقوع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم من خروج أهلها وتركها، وذكر كائنة الحرة المقتضية لذلك
- وقعة الحرة
- سبب نقمة يزيد بن معاوية على أهل المدينة
- عدد القتلى في وقعة الحرة
- من قتل من الصحابة يوم الحرة
- حرق مسلم بن عقبة والخلاف فيه