← La bibliothèque
La Résurrection (Ba'th) - Ibn Abī Dāwūd
البعث لابن أبي داود
Ibn Abi Dawud · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قال: قيل: يا رسول الله،
- من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. قلت: يا نبي الله،
- أنا النذير، والموت المغير، والساعة الموعد
- الموت من ذلك
- أن نفرا من بني إسرائيل خرجوا يمشون في الأرض، ويفكرون فيها حتى انتهوا إلى مقبرة، فسألوا
- الميت ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين
- كيف أنت إذا كنت في أربعة أذرع في ذراعين , ورأيت منكرا ونكيرا؟ قال: قلت: يا رسول الله، وما
- كانت امرأة مسقاما، فذكرت شدة الموت، وضغطة القبر، فدعوت الله، فخفف عنها
- يتعوذ من عذاب القبر قال أبو بكر بن أبي داود: هذه أم خالد بن سعيد بن العاص روت عن النبي
- أبي أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم
- أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم قريبا من فتنة الدجال
- قد أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم قريبا من فتنة الدجال قال أبو بكر بن أبي داود: وعند
- استعيذوا بالله من عذاب القبر
- لولا أن لا تدافنوا، لسألت الله أن يسمعكم ما أسمعني من عذاب القبر
- تعوذوا بالله من عذاب القبر، وعذاب النار، وفتنة الدجال. قال: قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟
- ذراري المسلمين يكفلهم إبراهيم
- يأكل التراب كل شيء في الإنسان إلا عجب ذنبه قيل: وما هو يا رسول الله؟ قال: مثل حبة خردل،
- كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم الصور ينتظر متى يؤمر أن ينفخ، فينفخ، قالوا: وماذا نقول يا
- ينادي مناد بين يدي الصيحة: يا أيها الناس، أتتكم الساعة - ومد بها التيمي صوته - قال:
- الشاهد محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والمشهود: يوم القيامة فذلك قوله تعالى: {فكيف إذا
- أرض بيضاء، عفراء، كالخبزة من النقي
- يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أثلاث: ثلث على الدواب، وثلث ينسلون على أقدامهم نسلا،
- يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا، فقالت له عائشة: يا رسول الله، فكيف بالعورات؟ فقال:
- محشورون عراة، غرلا، فأول الخلائق يكسى إبراهيم، ثم يجاء برجال منكم، فيؤخذ بهم ذات الشمال،
- يجيئون يوم القيامة على أفواههم الفدام، فأول ما يتكلم من العبد فخذه
- يجيء النبي ومعه رجل , ويجيء النبي ومعه الرجلان، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم
- يحشر الناس يوم القيامة، فأكون أنا وأمتي على تل، فيكسوني ربي عز وجل حلة خضراء، ثم يؤذن لي،
- يجمع الله الناس , فيقوم المؤمنون حين تزلف الجنة , فيأتون آدم، فيقولون: يا أبانا استفتح
- حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه قال الزبير: إن الأمر إذا لشديد
- يؤتى بحسنات العبد وسيئاته يوم القيامة، فيقضى بعضها من بعض، فإن بقيت له حسنة، وسع له في
- يكفر بالحسنة الواحدة ألف ألف خطيئة قال: نعم، وألفي ألف خطيئة سمعت ذلك من رسول الله صلى
- رجلان جثيا بين يدي رب العزة عز وجل، فقال أحدهما: خذ لي بمظلمتي من أخي. قال الله: أعط أخاك
- إذا كان يوم القيامة دعا الله بعبده، فيضع كنفه عليه، فيقول: ألم تعمل يوم كذا وكذا ذنب كذا
- يؤتى بالعبد يوم القيامة، فيقال: ألم أجعل لك سمعا، وبصرا، ومالا، وولدا، وسخرت لك الأنام
- يقضى للجماء من القرناء قال أبو بكر بن أبي داود: لم يروه عن شعبة إلا حجاج بن
- الله يدري، وسيقضي بينهما قال أبو بكر بن أبي داود: أخطأ فيه أبو داود، والصواب: شمر بن
- تصدقوا، فيوشك الرجل أن يخرج بماله، فلا يجد من يتصدق عليه، ثم ذكر حوضه، فقال: هو ما بين
- حوض محمد صلى الله عليه وآله وسلم أشد بياضا من اللبن , وأحلى من العسل , وأبرد من الثلج،
- عدد آنية الحوض كعدد نجوم السماء
- الكوثر: نهر في الجنة، وعدنيه ربي، ترده أمتي، فيختلج الرجل دوني فأقول: يا رب إنه من أمتي ,
- إني فرطكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن , وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن
- ينفخ في الصور، والصور كهيئة القرن، فصعق من في السموات ومن في الأرض، وبين النفختين أربعون
- وإذا أصحابه كأن على رءوسهم الطير، وإذا الإبل قد وضعت جرانها، فإذا أنا بخيال، فإذا معاذ بن
- أتاني آت من ربي آنفا، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت
- خيرت بين الشفاعة، وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أفترونها
- خيرت بين الشفاعة، وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أترونها
- ربي خيرني بين خصلتين: بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة لأمتي، فاخترت
- فاخترت لهم الشفاعة إلى يوم القيامة
- لكل نبي دعوة يدعو بها لأمته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
- اغفر لكل مسلم يؤمن بك، لا يشرك بك شيئا قال أبو بكر بن أبي داود: قوله: يقول: يعني النبي
- الله وعدني أن يدخل من أمتي الجنة أربع مائة ألف، فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله. قال:
- ناسا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم، فيقول لهم أهل اللات والعزى: ما أغنى
- رحمتي سبقت غضبي، وأنا أرحم الراحمين، فيخرج من النار مثل أهل الجنة - أو - مثلي أهل الجنة
- يدخل قوم جهنم، ثم يخرجون منها، فيدخلون الجنة، فيعرفون فيها بأسمائهم يقال لهم:
- يؤتى بالموت يوم القيامة في صورة كبش أملح، فيذبح بين الجنة والنار، ثم يقال: يا أهل الجنة ,
- ما يحشرون على أقدامهم، ولا يساقون سوقا، ولكنهم يؤتون بنوق من الجنة، لم ينظر الخلائق إلى
- احتجت الجنة والنار، فقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون، وقالت الجنة: يدخلني الفقراء
- من اتقى الله دخل الجنة، ينعم فيها، ولا ييأس، ويحيا فيها فلا يموت، ولا تبلى ثيابه، ولا
- جنتان من ذهب , آنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة، آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم، وبين
- للنار سبعة أبواب، وللجنة ثمانية أبواب
- ما بين كل مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة سبع سنين
- الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين مسيرة خمسمائة عام
- لو أن ما أقل ظفر من الجنة برز من الدنيا لتزخرفت له ما بين السماء
- يدخل أهل الجنة الجنة جردا، مردا، بيضا، جعادا، مكحلين، أبناء ثلاثة وثلاثين، على خلق آدم:
- يبعث أهل الجنة على صورة آدم، في ميلاد ثلاث وثلاثين سنة، جردا، مردا، مكحلين، ثم يذهب بهم
- ما في الجنة شجرة، إلا ساقها من ذهب
- في الجنة شجرة، يسير الراكب في ظلها، مائة سنة
- شجرة في الجنة، مسيرة مائة سنة , ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها
- في الجنة قصر من لؤلؤة، ليس فيها صدع، ولا وهي، أعده الله لخليله إبراهيم عليه السلام
- الله يجعل مكان كل شوكة منها ثمرة مثل خصوة التيس الملبود - يعني الخصى - فيها سبعون لونا من
- في الجنة بحر الماء، وبحر اللبن، وبحر الخمر، وبحر العسل، ثم تنفجر الأنهار
- الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وثمرة
- أهل الجنة ليتراءون الغرفة في الجنة، كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق الشرقي، أو
- أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف فوقهم كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق
- في الجنة لغرفا يرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها، فقام أعرابي، فقال: يا رسول الله ,
- الحور في الجنة يتغنين، يقلن: نحن الحور الحسان، خبين لأزواج كرام
- لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا، إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما
- أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم، واثنتان وسبعون زوجة، وتنصب له قبة من لؤلؤ،
- من مات من أهل الجنة من صغير، أو كبير يردون بني ثلاثة وثلاثين سنة في الجنة، لا يزيدون
- لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت إلى أهل الأرض لملأت الأرض ريح مسك، ولأذهبت ضوء الشمس
- الرجل في الجنة ليتكئ سبعين سنة قبل أن يتحول، ثم تأتيه امرأة , فتضرب على منكبه، فينظر وجهه