← La bibliothèque
La Sincérité et l'Intention d'Ibn Abi al-Dunya
الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا
Ibn Abi al-Dunya · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- طوبى للمخلصين، أولئك مصابيح الدجى، تتجلى عنهم كل فتنة ظلماء سسس سسس سسس قال الحواريون
- العمل الصالح الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا لله
- لا يقل عمل مع تقوى، وكيف يقل ما يتقبل؟
- طوبى لمن أخلص عبادته ودعاءه لله ولم يشغل قلبه ما تراه عيناه، ولم ينسه ذكره ما تسمع أذناه،
- الإجابة مقرونة بالإخلاص لا فرقة بينهما
- بئس الخاطب أنت ألا ألقيت الحصى، وأخلصت لله الدعاء
- كونوا لقبول العمل أشد هما منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله يقول {إنما يتقبل الله من المتقين}
- الرجل ليعمل العمل الحسن في أعين الناس، أو العمل لا يريد به وجه الله فيقع له المقت والعيب
- إذا أقبل العبد إلى الله أقبل الله بقلوب العباد إليه
- أي الأعمال وجدت أفضل؟ قال: ما أريد به وجه الله
- عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر، وإذا عزم العبد على ترك الآثام أتته
- اخرج إنما نشتري بأموالنا لا بأدياننا
- نعم الشيء هذا يا أبا إبراهيم إن لم يكن تكرمة دين
- اجعلوه في سجين فإني لم أرد بهذا
- عبدي هذا لم يخلص لي عمله فاجعلوه في سجين قال: ويصعدون بعمل العبد من عباد الله يستقلونه
- صدقتم ملائكتي ولكنه يحب أن يعرف مكانه
- لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا وما فيها؛ لأن الله
- الاتقاء على العمل ألا يكون لله
- ليبلوكم أيكم أحسن عملا} [هود: ٧] قال: أخلصه وأصوبه، قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن
- من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه يوم القيامة، ومن كان باطنه أرجح من ظاهره ثقل ميزانه
- من كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل، ومن كانت سريرته مثل علانيته فذلك النصف، ومن
- من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين
- لا تكن وليا لله في العلانية وعدوه في السريرة
- اعلموا أن عند الله مسألة فاضحة قال تعالى {فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون} [الحجر:
- لا تكن ذا وجهين وذا لسانين، تظهر للناس ليحمدوك، وقلبك فاجر
- ليسألنك الله يوم القيامة ما أردت بهذا
- خير العمل أخفاه، أمنعه من الشيطان وأبعده من الرياء
- طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته، وكرمت علانيته، وعزل عن الناس شره
- رب ارحمني، رب اعف عني، رب إن تعف عني تعف طولا من قبلك، وإن تعذبني تعذبني غير ظالم ولا
- إذا كان يوم صوم أحدكم فليدهن لحيته بدهن ويمسح فليخفه من شماله، وإذا صلى في بيته فليلق
- السر أملك بالعلانية من العلانية بالسر، والفعل أملك بالقول من القول
- قد كان أحدهم يبكي إلى جنب صاحبه فما يعلم به
- أدركت رجالا كان الرجل يكون رأسه ورأس امرأته على وساد واحد قد بل ما تحت خده من دموعه لا
- الرجل يتعبد عشرين سنة وما يعلم به جاره
- لا يعرف البر في عمر ولا ابن عمر حتى يقولا أو يعملا،
- الرجل ليجتمع إليه القوم أو يجتمعون يتذاكرون فتجيء الرجل عبرته فيردها ثم تجيء فيردها ثم
- هذه الزكمة ربما عرضت
- الشيخ إذا كبر مج
- يحدث أو يقرأ فيأتيه البكاء فيصرفه إلى الضحك
- تنفس عند عمر كأنه يتحازن فلكزه عمر أو قال: لكمه
- إن كان لله فقد شهرت نفسك، وإن كان لغير الله هلكت
- الرجل ليكون عنده الزوار فيصلي الصلاة الطويلة أو الكثيرة من الليل ما يعلم بها
- إن جاء أحد يطلبني فقولوا: هو في حاجة له
- إذا رأيت رجلا قد أقبل ترى أنه يريدني فأخبرني. ثم يقوم فيصلي فإذا جاء رجل أخبره الغلام
- ربما اشترى حسان بن أبي سنان أهل بيت الرجل وعياله ثم يعتقهم جميعا، ثم لا يتعرف إليهم ولا
- يصلي في المحمل جالسا يومئ برأسه إيماء، وكان يأمر الحادي أن يكون خلفه ويرفع صوته حتى لا
- الرجل ليبكي عشرين سنة ومعه امرأته ما تعلم به
- إليك عني فإن في القول فتنة، والفعال أولى بالمؤمن من القول
- يكرهون إذا اجتمعوا أن يظهر الرجل أحسن ما عنده
- أصلحوا آخرتكم يصلح الله لكم دنياكم، وأصلحوا سرائركم يصلح الله لكم علانيتكم والله إن عبدا
- لا تعمل عملا تريد به غير الله فتجعل الله ثوابك على من أردت، ويا أبا العالية لا تتكل على
- وددت أني لم أحضر هذا الطعام. قيل له: لم يا أمير المؤمنين؟ قال: إني أظن صاحبكم لم يعمله