← La bibliothèque
L'Adhésion d'al-Shatibi - éd. al-Hilali
الاعتصام للشاطبي ت الهلالي
al-Shatibi al-Usuli al-Nahwi · Croyance (Aqida)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة المؤلف
- معنى حديث " بدأ الإسلام غريبا "
- التحذير من البدع وبيان أنها ضلالة وخروج عن الجادة
- الترغيب في إحياء السنن
- سبب تأليف كتاب الاعتصام
- الباب الأول تعريف البدع وبيان معناها وما اشتق منه لفظا
- تعريف البدعة وبيان معناها
- فصل البدعة التركية
- الباب الثاني في ذم البدع وسوء منقلب أصحابها
- الأدلة من النظر على ذم البدع
- فصل الأدلة من النقل على ذم البدع
- ما جاء في القرآن في ذم البدع وأهلها
- فصل ما جاء من الأحاديث في ذم البدع وأهلها
- فصل ما جاء عن السلف الصالح في ذم البدع وأهلها
- فصل ما جاء عن الصوفية في ذم البدع وأهلها
- فصل ما جاء في ذم الرأي المذموم
- فصل الأوصاف المحذورة والمعاني المذمومة في البدع
- البدعة لا يقبل معها عبادة
- صاحب البدعة تنزع منه العصمة ويوكل إلى نفسه
- الماشي إلى المبتدع والموقر له معين على هدم الإسلام
- المبتدع ملعون على لسان الشريعة
- المبتدع يزداد من الله بعدا
- البدع مظنة إلقاء العداوة والبغضاء بين أهل الإسلام
- البدع مانعة من شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم
- البدع رافعة للسنن التي تقابلها
- على المبتدع إثم من عمل بالبدعة إلى يوم القيامة
- المبتدع ليس له توبة
- المبتدع يلقى عليه الذل في الدنيا والغضب من الله تعالى
- المبتدع بعيد عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم
- الخوف على المبتدع أن يكون كافرا
- الخوف على المبتدع من سوء الخاتمة
- اسوداد وجه المبتدع في الآخرة
- البراءة من المبتدع
- فتنة المبتدع
- فصل الفرق بين البدعة والمعصية
- الباب الثالث ذم البدع والمحدثات والرد على شبه المبتدعة
- ذم البدع والمحدثات عام
- فصل أقسام المنسوبين إلى البدعة
- فصل لفظ أهل الأهواء وأهل البدع
- فصل إثم المبتدعين ليس على رتبة واحدة
- الاختلاف من جهة وقوعها في الضروريات ومن جهة الإسرار والإعلان
- الاختلاف من جهة الدعوة إليها وعدمها
- الاختلاف من جهة كونه خارجا على أهل السنة أو غير خارج
- الاختلاف من جهة كون البدعة حقيقية أو إضافية
- الاختلاف من جهة كون البدعة ظاهرة المأخذ أو مشكلة
- الاختلاف بحسب الإصرار على البدعة أو عدمه
- الاختلاف من جهة كون البدعة كفرا وعدمه
- فصل أنواع الأحكام التي يقام على أهل البدع بها
- فصل شبه المبتدعة والرد عليهم
- الرد على زعمهم أن من سن سنة خير فهو خير والأمة لا تجتمع على ضلالة
- فصل الرد على زعمهم أن البدعة تنقسم خمسة أقسام
- فصل الرد على ما قاله الشيخ عز الدين بن عبد السلام في تقسيم البدعة
- فصل الرد على قولهم أن الصوفية هم المشهورون باتباع السنة المقتدون بأفعال السلف
- الباب الرابع في مأخذ أهل البدع بالاستدلال
- الراسخين لهم طريقا يسلكونها في اتباع الحق والزائغين على غير طريقهم
- فصل وجوه مخالفة طريق الحق
- اعتمادهم على الأحاديث الواهية والمكذوبة
- فصل ردهم للأحاديث التي جرت غير موافقة لأغراضهم ومذاهبهم
- فصل تخرصهم على الكلام في القرآن والسنة العربيين مع العرو عن علم العربية
- فصل انحرافهم عن الأصول الواضحة إلى اتباع المتشابهات التي للعقول فيها مواقف
- فصل الأخذ بالمطلقات قبل النظر في مقيداتها
- فصل تحريف الأدلة عن مواضعها
- فصل بناء طائفة منهم الظواهر الشرعية على تأويلات لا تعقل
- فصل المغالاة في تعظيم الشيوخ
- فصل أخذ الأعمال إلى المنامات
- فصل الاجتماع في بعض الليالي والأخذ بالذكر الجهري على صوت واحد
- الباب الخامس في أحكام البدع الحقيقية والإضافية والفرق بينهما
- معنى البدعة الحقيقية والبدعة الإضافية
- أقسام الإضافية ما يقرب من الحقيقة وما يبعد عنها
- فصل الأخذ في التسهيل والتيسير مع الالتزام على جهة ما لا يشق الدوام
- فصل الدخول في عمل على نية الالتزام له
- فصل الرد على إشكال أن الأدلة على كراهية الالتزامات التي يشق دوامها معارض بما دل على خلافه
- فصل النظر في تعليل النهي وأنه يقتضي انتفاءه عند العلة
- فصل الرد على إشكال أن التزام النوافل التي يشق التزامها مخالفة للدليل
- فصل تحريم ما أحل الله من الطيبات تدينا أو شبه التدين
- فصل تحريم الحلال وما أشبه ذلك يتصور في أوجه
- فصل العمل بغير شريعة أو العمل بشرع منسوخ
- فصل الخروج عن السنة إلى البدعة الحقيقية أو الإضافية
- فصل أصل العمل مشروعا ولكنه يصير جاريا مجرى البدعة
- فصل الدعاء بإثر الصلاة بهيئة الاجتماع دائما
- فصل سكوت الشارع عن الحكم في مسألة ما
- فصل الرد على قوله عمل السلف بما لم يعمل به من قبلهم
- فصل من البدع الإضافية كل عمل اشتبه أمره فلم يتبين أهو بدعة أم غير بدعة
- فصل من البدع الإضافية إخراج العبادة عن حدها الشرعي
- فصل البدع الإضافية هل يعتد بها عبادات يتقرب بها إلى الله
- الباب السادس في أحكام البدع وأنها ليست على رتبة واحدة
- أحكام البدع
- فصل تفاوت البدع
- مثال لوقوع البدع في الدين
- فصل مثال لوقوع البدع في النفس
- فصل مثال لوقوع البدع في النسل
- فصل مثال لوقوع البدع في العقل
- فصل مثال لوقوع البدع في المال
- فصل كل بدعة ضلالة
- فصل هل في البدع صغائر وكبائر
- فصل شروط كون البدعة صغيرة
- أن لا يداوم على البدعة
- أن لا يدعو إلى البدعة
- أن لا تفعل البدعة في مجتمعات الناس أو في مواضع إقامة السنن
- أن لا يستصغر البدعة ولا يستحقرها
- الباب السابع في الابتداع هل يدخل في الأمور العادية أم يختص بالأمور العبادية
- الابتداع في الأمور العبادية
- الابتداع في الأمور العادية
- فصل أفعال المكلفين التي تكون من قبيل العادات هل يدخل فيها البدع
- فصل فشو المعاصي والمنكرات والمكروهات والعمل بها هل يعد بدعة
- نشوء البدع
- الباب الثامن في الفرق بين البدع والمصالح المرسلة والاستحسان
- كثيرا من الناس عدوا أكثر المصالح المرسلة بدعا ونسبوها إلى الصحابة والتابعين
- أقسام المعنى المناسب الذي يربط به الحكم
- أمثلة توضح الوجه العملي في المصالح المرسلة
- جمع القرآن
- اتفاق الصحابة على حد شارب الخمر
- قضاء الخلفاء الراشدين بتضمين الصناع
- اختلاف العلماء في الضرب بالتهم
- توظيف الإمام على الأغنياء عند الحاجة
- معاقبة الإمام بأخذ المال على بعض الجنايات
- طبق الحرام الأرض وانسدت طرق المكاسب الطيبة ومست الحاجة إلى الزيادة على سد الرمق
- قتل الجماعة بالواحد
- خلو الزمان عن مجتهد يظهر بين الناس والحاجة إلى إمام يقدم لجريان الأحكام
- إذا خيف عند خلع غير المستحق وإقامة المستحق أن تقع فتنة وما لا يصلح فالمصلحة في الترك
- فصل الأمور المعتبرة في المصالح المرسلة
- فصل الاستحسان لا يكون إلا بمستحسن وهو إما العقل أو الشرع
- فصل رد حجج المبتدعة في الاستحسان
- فصل رد شبهة استفتاء القلب
- فصل فتاوى القلوب وما اطمأنت إليه النفوس هل هي معتبرة في الأحكام الشرعية
- الباب التاسع في السبب الذي لأجله افترقت فرق المبتدعة عن جماعة المسلمين
- سبب الاختلاف إما راجع لسابق القدر وإما كسبي
- من أسباب الخلاف الاختلاف في أصل النحلة
- من أسباب الخلاف اتباع الهوى
- من أسباب الخلاف التصميم على اتباع العوائد وإن فسدت
- فصل أسباب الخلاف راجعة إلى الجهل بمقاصد الشريعة والتخرص على معانيها بالظن من غير تثبت
- فصل مسائل في حديث افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة
- حقيقة افتراق الأمة
- سبب الفرقة قد يكون راجعا إلى معصية
- هذه الفرق يحتمل من جهة النظر أن يكونوا خارجين عن الملة
- تخصيص الفرق المذكورة بالمبتدعة، وإشارة القرآن والحديث تدل على عدم الخصوص
- الفرق إنما تصير فرقا لخلافها للفرقة الناجية
- إذا قلنا هذه الفرق كفار فكيف يعدون من الأمة
- تعيين هذه الفرق
- العلامات والخواص التي تعرف بها هذه الفرق
- التوفيق بين روايات حديث الفرق
- التوفيق بين روايات حديث الفرق
- اتباع الأمة سنن من قبلها
- كفر الفرق وفسقها ونفوذ الوعيد أو جعله في المشيئة
- قوله عليه الصلاة والسلام " إلا واحدة " أعطى بنصه أن الحق واحد لا يختلف
- النبي صلى الله عليه وسلم لم يعين من الفرق إلا فرقة واحدة
- هل يدخل في الهالكة المبتدع في الجزيئات كالمبتدع في الكليات
- من روى في تفسير الفرق الناجية هي الجماعة محتاجة إلى التفسير
- الاعتبار بالسواد الأعظم من العلماء المعتبر اجتهادهم
- معنى قوله صلى الله عليه وسلم " وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء. . . "
- قوله تتجارى بهم تلك الأهواء فيه الإشارة بتلك فلا تكون إشارة إلى غير مذكور ولا محال بها
- معنى قوله عليه الصلاة والسلام " أنه سيخرج من أمتي أقوام على وصف كذا "
- الإشراب المشار إليه هل يختص ببعض البدع دون بعض أم لا يختص
- داء الكلب فيه ما يشبه العدوى وكذلك البدع
- التنبيه على السبب في بعد صاحب البدعة عن التوبة
- من تلك الفرق من لا يشرب هوى البدعة ذلك الإشراب
- جاء في بعض روايات الحديث " أعظمها فتنة الذين يقيسون الأمور برأيهم "
- جواب النبي عن الفرقة الناجية فيه انصراف القصد إلى تعيين الوصف الضابط للجميع وهو ما كان عليه هو وأصحابه
- الباب العاشر بيان معنى الصراط المستقيم الذي انحرفت عنه سبل أهل الابتداع
- التعيين للفرقة الناجية اجتهادي لا ينقطع الخلاف فيه
- فصل إن الله عز وجل أنزل القرآن وجاء في ألفاظه ومعانيه وأساليبه على لسان العرب
- فصل الله تعالى أنزل الشريعة فيها تبيان كل شيء
- فصل أن الله جعل للعقول في إدراكها حدا تنتهي إليه لا تتعداه
- فصل اتباع الهوى
- فصل خاتمة