← La bibliothèque
L'adieu du Messager à sa communauté
وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته
Sa'id ibn Wahf al-Qahtani · Biographie prophétique (Sira Nabawiyya)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- المقدمة
- المبحث الأول: خلاصة نسبه ووظيفته - صلى الله عليه وسلم -
- ١ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خيار من خيار من خيار، فهو أحسن الناس
- ٢ - أن إقامة الاحتفالات بمولد النبي - صلى الله عليه وسلم - كل عام في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول بدعة منكرة
- ٣ - أن وظيفة النبي - صلى الله عليه وسلم - هي الدعوة إلى التوحيد، وإنقاذ الناس من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد.
- المبحث الثاني: جهاده واجتهاده وأخلاقه
- ١ - كان - صلى الله عليه وسلم - أسوة وقدوة وإماما يقتدى به
- ٢ - وكان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة
- ٣ - وكان يصوم غير رمضان ثلاثة أيام من كل شهر
- ٤ - وكان يكثر الصدقة،
- ٥ - جاهد - صلى الله عليه وسلم - في جميع ميادين الجهاد:
- ٦ - كان - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس معاملة
- ٧ - كان - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقا؛
- ٨ - كان - صلى الله عليه وسلم - أزهد الناس في الدنيا،
- ٩ - كان - صلى الله عليه وسلم - أورع الناس؛
- ١٠ - ومع هذه الأعمال المباركة العظيمة
- * الدروس والفوائد والعبر:
- ١ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدوة كل مسلم
- ٢ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقا، وخلقا
- المبحث الثالث: خير أعماله خواتمها
- ١ - الحث على المداومة على العمل الصالح
- ٢ - من أجهد نفسه في شيء
- ٣ - الإنسان المسلم كلما تقدم في العمر اجتهد في العمل على حسب القدرة
- المبحث الرابع: وداعه لأمته، ووصاياه في حجة الوداع
- ١ - أذانه في الناس بالحج
- ٢ - وداعه، ووصيته لأمته في عرفات
- ٣ - وداعه ووصيته لأمته عند الجمرات
- ٤ - وصيته ووداعه لأمته يوم النحر
- ٥ - وصيته - صلى الله عليه وسلم - لأمته في أوسط أيام التشريق:
- ١ - أن كل من قدم المدينة إجابة لأذان النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحج فقد حج مع النبي - صلى الله عليه وسلم -
- ٢ - استحباب نزول الحاج إلى عرفات بعد زوال الشمس إن تيسر ذلك.
- ٣ - استحباب خطبة الإمام بالحجاج بعرفات.
- ٤ - تأكيد غلظ تحريم الدماء, والأعراض, والأموال, والأبشار الجلدية.
- ٥ - استخدام ضرب الأمثال، وإلحاق النظير بالنظير.
- ٦ - إبطال أفعال الجاهلية, وربا الجاهلية, وأنه لا قصاص في قتلى الجاهلية.
- ٧ - أن الإمام ومن يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر يجب أن يبدأ بنفسه
- ٨ - الموضوع من الربا هو الزائد على رأس المال, أما رأس المال فلصاحبه.
- ٩ - مراعاة حق النساء, ومعاشرتهن بالمعروف.
- ١٠ - وجوب نفقة الزوجة وكسوتها، وجواز تأديبها.
- ١١ - الوصية بكتاب الله تعالى، وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -.
- ١٢ - قوله: لتأخذوا عني مناسككم
- ١٣ - وفي قوله - صلى الله عليه وسلم -: لعلي لا أحج بعد حجتي هذه.
- ١٤ - الحث على تبليغ العلم، ونشره
- ١٥ - استخدام السؤال، ثم السكوت، والتفسير يدل على التفخيم
- ١٦ - الأمر بطاعة ولي الأمر مادام يقود الناس بكتاب الله تعالى.
- ١٧ - الوصية بطاعة الله, والصلاة, والزكاة, والصيام,.
- ١٨ - معجزة النبي - صلى الله عليه وسلم - الظاهرة الدالة على صدقه,
- ١٩ - الضحية سنه مؤكدة على الصحيح من أقوال أهل العلم
- المبحث الخامس: توديعه للأحياء والأموات
- ١ - حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على نفع أمته, والنصح لهم في الحياة, وبعد الممات.
- ٢ - التحذير من فتنة زهرة الدنيا لمن فتحت عليه, فينبغي له أن يحذر سوء عاقبتها
- المبحث السادس: بداية مرضه - صلى الله عليه وسلم - وأمره لأبي بكر أن يصلي بالناس
- ١ - استحباب زيارة قبور الشهداء بأحد، وقبور أهل البقيع
- ٢ - جواز تغسيل الرجل زوجته، وتجهيزها، والزوجة كذلك.
- ٣ - جواز استئذان الرجل زوجاته أن يمرض في بيت إحداهن
- ٤ - جواز المرض والإغماء على الأنبياء، بخلاف الجنون.
- ٥ - استحباب الغسل من الإغماء؛ لأنه ينشط ويزيل أو يخفف الحرارة.
- ٦ - إذا تأخر الإمام تأخرا يسيرا ينتظر, فإذا شق الانتظار صلى أعلم الحاضرين.
- ٧ - فضل أبي بكر، وترجيحه على جميع الصحابة - رضي الله عنهم - ,
- ٨ - إذا عرض للإمام عارض، أو شغل بأمر لا بد منه منعه من حضور الجماعة
- ٩ - فضل عمر - رضي الله عنه -؛ لأن أبا بكر وثق به, ولهذا أمره أن يصلي
- ١٠ - جواز الثناء والمدح في الوجه لمن أمن عليه الإعجاب والفتنة
- ١١ - دفع الفضلاء الأمور العظيمة عن أنفسهم
- ١٢ - يجوز للمستخلف في الصلاة ونحوها أن يستخلف غيره من الثقات
- ١٣ - الصلاة من أهم ما يسأل عنه.
- ١٤ - فضل عائشة - رضي الله عنها - على جميع أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - الموجودات ذلك الوقت
- ١٥ - جواز مراجعة ولي الأمر على سبيل العرض والمشاورة
- ١٦ - جواز وقوف المأموم بجنب الإمام لحاجة أو مصلحة
- ١٧ - جواز رفع الصوت بالتكبير
- ١٨ - التنبيه على الحرص على حضور الصلاة مع الجماعة.
- ١٩ - الأعلم والأفضل أحق بالإمامة من العالم والفاضل.
- ٢٠ - إنما جعل الإمام ليؤتم به
- ٢١ - البكاء في الصلاة من خشية الله لا حرج فيه
- المبحث السابع: خطبته العظيمة، ووصيته للناس
- ١ - أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بسد الأبواب إلا باب أبي بكر
- ٢ - فضل أبي بكر - رضي الله عنه - وأنه أعلم الصحابة - رضي الله عنهم -
- ٣ - الترغيب في اختيار ما في الآخرة على ما في الدنيا.
- ٤ - شكر المحسن والتنويه بفضله وإحسانه والثناء عليه
- ٥ - التحذير من اتخاذ المساجد على القبور، وإدخال القبور في المساجد
- ٦ - حب الصحابة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر من النفس والولد والوالد والناس أجمعين
- المبحث الثامن: اشتداد مرضه - صلى الله عليه وسلم - ووصيته في تلك الشدة
- ١ - استحباب الرقية بالقرآن, وبالأذكار
- ٢ - عناية النبي - صلى الله عليه وسلم - ببنته فاطمة، ومحبته لها
- ٣ - يؤخذ من قصة فاطمة - رضي الله عنها - أنه ينبغي العناية بالبنات, والعطف عليهن.
- ٤ - عناية الولد بالوالد كما فعلت فاطمة - رضي الله عنها -
- ٥ - معجزة النبي - صلى الله عليه وسلم - التي تدل على صدقه وأنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
- ٦ - سرور أهل الإيمان بالانتقال إلى الآخرة.
- ٧ - المريض إذا قرب أجله ينبغي له أن يوصي أهله بالصبر
- ٨ - فضل فاطمة - رضي الله عنها - وأنها سيدة نساء المؤمنين.
- ٩ - المرض إذا احتسب المسلم ثوابه؛ فإنه يكفر الخطايا
- ١٠ - التحذير من بناء المساجد على القبور، ومن إدخال القبور والصور في المساجد
- المبحث التاسع: وصايا النبي - صلى الله عليه وسلم - عند موته
- ١ - وجوب إخراج المشركين من جزيرة العرب.
- ٢ - إكرام الوفود، وإعطاؤهم ضيافتهم
- ٣ - وجوب العناية بكتاب الله حسا ومعنى: فيكرم, ويصان.
- ٤ - أهمية الصلاة
- ٥ - القيام بحقوق المماليك والخدم ومن كان تحت الولاية
- ٦ - فضل أسامة بن زيد
- ٧ - فضل أبي بكر حيث أنفذ وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جيش أسامة فبعثه
- ٨ - فضل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
- المبحث العاشر: اختياره - صلى الله عليه وسلم - الرفيق الأعلى
- ١ - الرفيق الأعلى: هم الجماعة المذكورون في قوله تعالى: {ومن يطع الله والرسول فأولئك}
- ٢ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اختار الرفيق الأعلى حين خير حبا للقاء الله تعالى
- ٣ - فضل عائشة - رضي الله عنها - حيث نقلت العلم الكثير عنه - صلى الله عليه وسلم -
- ٤ - عناية النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسواك، حتى وهو في أشد سكرات الموت.
- ٥ - قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في سكرات الموت
- ٦ - حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على مرافقة الأنبياء
- ٧ - شدة الموت وسكراته العظيمة للنبي - صلى الله عليه وسلم -،
- المبحث الحادي عشر: موت النبي - صلى الله عليه وسلم - شهيدا
- ١ - موت النبي - صلى الله عليه وسلم - وانتقاله إلى الرفيق الأعلى شهيدا
- ٢ - عداوة اليهود للإسلام وأهله ظاهرة من قديم الزمان.
- ٣ - عدم انتقام النبي - صلى الله عليه وسلم - لنفسه, بل يعفو ويصفح.
- ٤ - معجزة من معجزاته - صلى الله عليه وسلم - وهي أن لحم الشاة المصلية نطق
- ٥ - فضل الله تعالى على عباده أنه لم يقبض نبيهم إلا بعد أن أكمل به الدين
- ٦ - محبة الصحابة - رضي الله عنهم - لنبيهم - صلى الله عليه وسلم -.
- المبحث الثاني عشر: من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
- ١ - أن الأنبياء والرسل أحب الخلق إلى الله تعالى.
- ٢ - حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يكون مع الرفيق الأعلى
- ٣ - استحباب تغطية الميت بعد تغميض عينيه, وشد لحييه
- ٤ - الدعاء للميت بعد موته؛ لأن الملائكة يؤمنون على ذلك
- ٥ - إذا أصيب المسلم بمصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون
- ٦ - جواز البكاء بالدمع، والحزن بالقلب.
- ٧ - النهي عن النياحة، وشق الجيوب، وحلق الشعر، ونتفه، والدعاء بدعوى الجاهلية
- ٨ - أن الرجل -وإن كان عظيما - قد يفوته بعض الشيء
- ٩ - فضل أبي بكر وعلمه وفقهه.
- ١٠ - أدب عمر - رضي الله عنه - وأرضاه وحسن خلقه.
- ١١ - حكمة عمر العظيمة في فض النزاع في سقيفة بني ساعدة.
- ١٢ - بلاغة أبي بكر
- ١٣ - قد نفع الله بخطبة عمر يوم موت النبي - صلى الله عليه وسلم -
- ١٤ - ظهرت حكمة أبي بكر، وحسن سياسته في خطبته يوم الثلاثاء بعد الوفاة النبوية
- ١٥ - حكمة عمر - رضي الله عنه -، وشجاعته العقلية والقلبية.
- ١٦ - استحباب بياض الكفن للميت.
- المبحث الثالث عشر: مصيبة المسلمين بموته - صلى الله عليه وسلم -
- ١ - موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أعظم مصيبة أصيب بها المسلمون.
- ٢ - إنكار الصحابة قلوبهم بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم -.
- ٣ - النبي - صلى الله عليه وسلم - أحب إلى المسلمين من النفس, والولد, والوالد, والناس أجمعين.
- ٤ - محبة الصحابة للإقتداء والتأسي برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كل شيء من أمور الدين
- المبحث الرابع عشر: ميراثه - صلى الله عليه وسلم -
- ١ - الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لم يبعثوا لجمع الأموال
- ٢ - زهد النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا وحطامها الفاني
- ٣ - استغناء النبي - صلى الله عليه وسلم - عن سؤال الناس.
- ٤ - شدة الحال، وقلة ما في اليد عند النبي - صلى الله عليه وسلم -
- المبحث الخامس عشر: حقوقه - صلى الله عليه وسلم - على أمته
- ١ - الإيمان الصادق به - صلى الله عليه وسلم - وتصديقه فيما أتى به
- ٢ - وجوب طاعته - صلى الله عليه وسلم - والحذر من معصيته
- ٣ - اتباعه - صلى الله عليه وسلم -، واتخاذه قدوة في جميع الأمور
- ٤ - محبته - صلى الله عليه وسلم - أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين
- ٥ - احترامه وتوقيره ونصرته
- ٦ - الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم -
- ٧ - وجوب التحاكم إليه والرضى بحكمه - صلى الله عليه وسلم -،
- ٨ - إنزاله مكانته - صلى الله عليه وسلم - بلا غلو ولا تقصير