← La bibliothèque
L'Âme - Ibn al-Qayyim -
الروح - ابن القيم - ط العلمية
Ibn al-Qayyim · Croyance (Aqida)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- المسألة الأولى وهي هل تعرف الأموات زيارة الأحياء وسلامهم أم لا قال
- فصل ويدل على هذا أيضا ما جرى عليه عمل الناس قديما وإلى الآن
- المسألة الثانية وهى أن ارواح الموتى هل تتلاقي وتتزاور وتتذاكر أم لا
- المسألة الثالثة وهى هل تتلاقي أرواح الأحياء وأرواح الأموات أم لا
- المسألة الرابعة وهي أن الروح هل تموت أم الموت للبدن وحده اختلف
- المسألة الخامسة وهي أن الأرواح بعد مفارقة الأبدان إذا تجردت بأى شيء
- المسألة السادسة وهي أن الروح هل تعاد إلى الميت في قبره وقت السؤال أم
- فصل فإذا عرفت هذه الأقوال الباطلة فلتعلم أن مذهب سلف الأمة وأئمتها
- فصل ونحن نثبت ما ذكرناه فأما أحاديث عذاب القبر ومساءلة منكر ونكير
- فصل وهذا كما انه مقتضى السنة الصحيحة فهو متفق عليه بين أهل السنة
- فصل ومما ينبغى أن يعلم أن عذاب القبر هو عذاب البرزح فكل من
- المسألة السابعة وهى قول للسائل ما جوابنا للملاحدة والزنادقة المنكرين
- فصل الأمر الأول أن يعلم أن الرسل صلوات الله وسلامه عليهم لم يخبروا
- فصل الأمر الثانى أن يفهم عن الرسول مراد من غير غلو ولا
- الفصل الأمر الرابع أن الله سبحانه جعل أمر الآخرة وما كان متصلا بها
- فصل الأمر الخامس أن النار التي في القبر والخضرة ليست من نار الدنيا
- فصل الأمر السابع أن الله سبحانه وتعالى يحدث في هذه الدار ما هو أعجب
- فصل الأمر الثامن أنه غير ممتنع أن ترد الروح إلى المصلوب والغريق
- فصل الأمر التاسع أنه ينبغى أن يعلم أن عذاب القبر ونعيمه اسم لعذاب
- فصل الأمر العاشر أن الموت معاد وبعث أول فإن الله سبحانه وتعالى جعل
- المسألة الثامنة وهي قول السائل ما الحكمة فيكون عذاب القبر لم يذكر
- المسألة التاسعة وهي قول السائل ما الأسباب التي يعذب بها أصحاب القبور
- المسألة العاشرة الأسباب المنجية من عذاب القبر جوابها أيضا من وجهين
- المسألة الحادية عشر
- المسألة الثانية عشرة وهى أن سؤال منكر ونكير هل هو مختص بهذه الأمة أو
- المسألة الثالثة عشرة وهي أن الأطفال هل يمتحنون في قبورهم اختلف
- المسألة الرابعة عشرة وهي قوله عذاب القبر دائم أم منقطع جوابها أنه
- فصل وأما قول مجاهد ليس هي في الجنة ولكن يأكلون من ثمارها ويجدون
- فصل وأما قول من قال الأرواح على أفنية قبورها فان أراد أن هذا
- فصل ومما ينبغي أن يعلم أن ما ذكرنا من شأن الروح يختلف بحسب
- فصل وأما قول من قال أرواح المؤمنين عند الله تعالى ولم يزد على
- فصل وأما قول من قال إن أرواح المؤمنين بالجابية وأرواح الكفار
- فصل وأما قول من قال إنها تجتمع في الأرض التي قال الله فيها
- فصل وأما قول من قال إن أرواح المؤمنين في عليين في السماء السابعة
- فصل وأما قول من قال إن أرواح المؤمنين تجتمع ببئر زمزم فلا دليل
- فصل وأما قول من قال إن أرواح المؤمنين في برزخ من الأرض تذهب
- فصل وأما قول من قال إن أرواح المؤمنين عن يمين آدم وأرواح الكفار
- فصل وأما قول أبى محمد بن حزم أن مستقرها حيث كانت قبل خلق
- فصل وأما قول من قال مستقرها العدم المحض فهذا قول من قال إنها
- فصل وأما قول من قال إن مستقرها بعد الموت أبدان أخر غير هذه
- المسألة السادسة عشرة
- فصل والدليل على انتفاعه بغير ما تسبب فيه القرآن والسنة والإجماع
- فصل وأما وصول ثواب الصدقة ففي الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها أن
- فصل وأما وصول ثواب الصوم ففي الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها أن
- فصل وأما وصول ثواب الحج ففي صحيح البخاري عن ابن عباس رضى الله
- فصل وكذلك قوله تعالى
- فصل وأما استدلالكم بقوله إذا مات العبد انقطع عمله فاستدلال ساقط
- فصل وأما قولكم الإهداء حوالة والحوالة إنما تكون بحق لازم فهذه حوالة
- فصل وأما قولكم الإيثار بسبب الثواب مكروه وهو مسالة الإيثار بالقرب
- فصل وأما قولكم لو ساغ الإهداء إلى الميت لساغ إلى الحي فجوابه من وجهين
- فصل وأما قولكم لو ساغ إهداء نصف الثواب وربعه إلى الميت فالجواب من
- فصل وأما قولكم لو ساغ ذلك لساغ إهداؤه بعد أن يعمله لنفسه وقد
- فصل وأما قولكم لو ساغ الإهداء لساغ إهداء ثواب الواجبات التي تجب على
- فصل وأما قولكم إن التكاليف امتحان وابتلاء لا تقبل البدل إذ المقصود
- فصل وأما قولكم انه لو نفعه عمل غيره لنفعه توبته عنه وإسلامه عنه
- فصل وأما قولكم العبادات نوعان نوع تدخله النيابة فيصل ثواب إهدائه
- فصل وأما رد حديث رسول الله وهو قوله من مات وعليه صيام
- فصل أما قولكم ابن عباس هو راوي حديث الصوم عن الميت وقد قال
- فصل وأما قولكم انه حديث اختلف في إسناده فكلام مجازف لا يقبل قوله
- فصل وأما كلام الشافعي رحمه الله في تغليط راوي حديث ابن عباس رضى
- فصل ونحن نذكر أقوال أهل العلم في الصوم عن الميت لئلا يتوهم أن
- فصل وأما قولكم أنه يصل إليه في الحج ثواب النفقة دون أفعال المناسك
- فصل فإن قيل فهل تشترطون في وصول الثواب ان يهديه بلفظه أم يكفي
- المسألة السابعة عشرة
- فصل والذي يدل على خلقها وجوه الوجه الأول قول الله تعالى
- فصل وأما ما احتجت به هذه الطائفة فأما ما أتوا به من اتباع
- فصل وأما استدلالهم بإضافتها إليه سبحانه بقوله تعالى
- المسألة الثامنة عشرة
- فصل واحتجوا أيضا بما رواه أبو عبد الله بن منده اخبرنا محمد بن
- فصل ونازع هؤلاء غيرهم في كون هذا معنى الآية وقالوا معنى قوله
- فصل فهذا بعض كلام السلف والخلف في هذه الآية وعلى كل تقدير فلا
- فصل وأما الدليل على أن خلق الأرواح متأخر عن خلق أبدانها فمن وجوه
- المسألة التاسعة عشرة
- فصل الرابع والخمسون حديث أبي موسى تخرج نفس المؤمن أطيب من ريح المسك
- فصل الرابع والستون حديث أبي هريرة إذا خرجت روح المؤمن تلقاه ملكان
- فصل الحادي والسبعون حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن المؤمن تحضره
- فصل الحادي والثمانون قوله الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف
- فصل المائة ما قد اشترك في العلم به عامة أهل الأرض من لقاء
- فصل الوجه الثاني بعد المائة قوله تعالى
- فصل الوجه الثالث بعد المائة قول النبي يا بلال ما دخلت الجنة
- فصل فإن قيل قد ذكرتم الأدلة الدالة على جسميتها وتحيزها فما جوابكم
- فصل فأما قولهم أن العقلاء متفقون على قولهم الروح والجسم والنفس
- فصل وأما الشبهة الثانية فهي أقوى شبههم التي بها يصلون وعليها يعولون
- فصل قولكم في الوجه الثالث أن الصور العقلية الكلية مجردة وتجردها
- فصل قولكم في الرابع أن العقلية تقوى على أفعاله غير متناهية ولا شيء
- فصل قولكم في الخامس لو كانت القوة العاقلة حالة في آلة جسمانية لوجب
- فصل قولكم في السادس ان كل أحد يدرك نفسه والإدراك عبارة عن حصول
- فصل قولكم في السابع الواحد منا يتخيل بحرا من زئبق وجبلا من ياقوت
- فصل قولكم في الثامن لو كانت القوة العقلية جسدانية لضعفت في زمن
- فصل قولكم في التاسع أن القوة العقلية غنية في أفعالها عن الجسم وما
- فصل قولكم في العاشر أن القوة الجسمانية تكل بكثرة الأفعال ولا تقوى
- فصل قولكم في الحادي عشر إنا إذا حكمنا بأن السواد مضاد للبياض وجب
- فصل قولكم في الثاني عشر أنه لو كان محل الإدراكات جسما وكل جسم
- فصل قولكم في الثالث عشر أن المادة الجسمانية إذا حصلت فيها نقوش
- فصل قولكم في الرابع عشر لو كانت النفس جسما لكان بين تحريك المحرك
- فصل قولكم في الخامس عشر لو كانت جسما لكانت منقسمة ولصح عليها أن
- فصل قولكم في السادس عشر لو كانت النفس جسما لوجب ثقل البدن بدخولها
- فصل قولكم في السابع عشر لو كانت النفس جسما لكانت على صفات سائر
- فصل قولكم في الثامن عشر لو كانت النفس جسما لوجب أن تقع تحت
- فصل قولكم في التاسع عشر لو كانت النفس جسما لكانت ذات طول وعرض
- فصل قولكم في الوجه العشرين أن خاصة الجسم أن يقبل التجزيء وأن الجزء
- فصل قولكم في الوجه الحادي والعشرين أن الجسم يحتاج في قوامه وبقائه
- فصل قولكم في الثاني والعشرين لو كانت جسما لكان اتصالها بالبدن إن
- المسألة العشرون وهي هل النفس والروح شيء واحد أو شيئان متغايران
- فصل وقالت فرقة أخرى من أهل الحديث والفقه والتصوف الروح غير النفس
- المسألة الحادية والعشرون وهي هل النفس واحدة أم ثلاث فقد وقع في
- فصل والطمأنينة إلى أسماء الرب تعالى وصفاته نوعان طمأنينة إلى
- فصل وها هنا سر لطيف يجب التنبيه عليه والتنبه له والتوفيق له بيد
- فصل فإذا اطمأنت من الشك إلى اليقين ومن الجهل إلى العلم ومن الغفلة
- فصل ثم يلحظ في ضوء تلك البارقة ما تقتضيه يقظته من سنة غفلته
- فصل وأما النفس اللوامة وهي التي أقسم بها سبحانه في قوله
- فصل وأما النفس الأمارة فهي المذمومة فإنها التي تأمر بكل سوء وهذا من
- فصل فالنفس المطمئنة والملك وجنده من الإيمان يقتضيان من النفس
- فصل وقد انتصبت الأمارة في مقابلة المطمئنة فكلما جاءت به تلك من خير
- فصل وتربة صورة الإخلاص في صورة ينفر منها وهي الخروج عن حكم العقل
- فصل وتربة صورة للصدق مع الله وجهاد من خرج عن دينه وأمره في
- فصل والفرق بين خشوع الإيمان وخشوع النفاق أن خشوع الإيمان هو خشوع
- فصل وأما شرف النفس فهو صيانتها عن الدنايا والرذائل والمطامع التي
- فصل وكذلك الفرق بين الحمية والجفاء فالحمية فطام النفس عن رضاع اللوم
- فصل والفرق بين التواضع والمهانة أن التواضع يتولد من بين العلم بالله
- فصل وكذلك القوة في أمر الله هي من تعظيمه وتعظيم أوامره وحقوقه حتى
- فصل والفرق بين الجود والسرف أن الجواد حكيم يضع العطاء مواضعه
- فصل والفرق بين المهابة والكبر أن المهابة أثر من آثار امتلاء القلب
- فصل والفرق بين الصيانة والتكبر أن الصائن لنفسه بمنزلة رجل قد لبس
- فصل والفرق بين الشجاعة والجرأة أن الشجاعة من القلب وهي ثباته
- فصل وأما الفرق بين الحزم والجبن فالحازم هو الذي قد جمع عليه همه
- فصل وأما الفرق بين الاقتصاد والشح أن الاقتصاد خلق محمود يتولد من
- فصل والفرق بين الاحتراز وسوء الظن أن المحترز بمنزلة رجل قد خرج
- فصل والفرق بين الفراسة والظن أن الظن يخطىء ويصيب وهو يكون مع ظلمة
- فصل والفرق بين النصيحة والغيبة أن النصيحة يكون القصد فيها تحذير
- فصل والفرق بين الهدية والرشوة وإن اشتبها في الصورة القصد فإن الراشي
- فصل والفرق بين الصبر والقسوة أن الصبر خلق كسبى يتخلق به العبد وهو
- فصل والفرق بين العفو والذل أن العفو إسقاط حقك جودا وكرما وإحسانا مع
- فصل والفرق بين سلامة القلب والبله والتغفل أن سلامة القلب تكون من
- فصل والفرق بين الثقة والغرة أن الثقة سكون يستند إلى أدلة وإمارات
- فصل والفرق بين الرجاء والتمني أن الرجاء يكون مع بذل الجهد واستفراغ
- فصل والفرق بين التحدث بنعم الله والفخر بها أن المتحدث بالنعمة مخبر
- فصل والفرق بين فرح القلب وفرح النفس ظاهر فإن الفرح بالله ومعرفته
- فصل وها هنا فرحة أعظم من هذا كله وهي فرحته عند مفارقته الدنيا
- فصل والفرق بين رقة القلب والجزع أن الجزع ضعف في النفس وخوف في
- فصل والفرق بين الموجدة والحقد أن الوجد الإحساس بالمؤلم والعلم به
- فصل والفرق بين المنافسة والحسد أن المنافسة المبادرة إلى الكمال الذي
- فصل والفرق بين حب الرياسة وحب الإمارة للدعوة إلى الله هو الفرق بين
- فصل والفرق بين الحب في الله والحب مع الله وهذا من أهم الفروق
- فصل والفرق بين التوكل والعجز أن التوكل عمل القلب وعبوديته اعتمادا
- فصل والفرق بين الاحتياط والوسوسة ان الاحتياط الاستقصاء والمبالغة في
- فصل والفرق بين إلهام الملك وإلقاء الشيطان من وجوه منها أن ما كان
- فصل والفرق بين الاقتصاد والتقصير أن الاقتصاد هو التوسط بين طرفي
- فصل والفرق بين النصيحة والتأنيب أن النصيحة إحسان إلى من تنصحه بصورة
- فصل والفرق بين بالمبادرة والعجلة أن المبادرة انتهاز الفرصة في وقتها
- فصل والفرق بين الأخبار بالحال وبين الشكوى وإن اشتبهت صورتهما ان
- فصل وهذا باب من الفروق مطول ولعل إن ساعد القدر أن نفرد فيه
- فصل ونحن نختم الكتاب بإشارة لطيفة إلى الفروق بين هذه الأمور إذ كل
- فصل والفرق بين تنزيه الرسل وتنزيه المعطلة أن الرسل نزهوه سبحانه عن
- فصل الفرق بين إثبات حقائق الأسماء والصفات وبين التشبيه والتمثيل يما
- فصل والفرق بين تجريد التوحيد وبين هضم أرباب المراتب أن تجريد
- فصل والفرق بين تجريد متابعة المعصوم وإهدار أقوال العلماء وإلغائها
- فصل والفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان أن أولياء الرحمن
- فصل وبهذا يعلم الفرق بين الحال الإيماني والحال الشيطاني فإن الحال
- فصل والفرق بين الحكم المنزل الواجب الاتباع والحكم المؤول الذي غايته