← La bibliothèque
L'Argumentation dans l'explication de la voie claire
الحجة في بيان المحجة
Isma'il al-Taymi al-Asbahani · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- الجزء ١
- بسم الله الرحمن الرحيم
- فقطع به العذر فبلغ الرسول وبالغ واجتهد وجاهد وبين للأمة السبيل وشرع لهم الطريق لئلا يقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير ولينذر من كان حيا ويحق الحق على الكافرين وإلى الله أرغب في حسن التوفيق لما يقرب إليه من صواب القول والفعل
- باب في التوحيد
- كان يقول اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي الذي لا تموت والجن والإنس يموتون
- كان يدعو فيقول أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شيء قدير وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك وأشهد أن وعدك حق ولقاءك حق والساعة آتية لا ريب فيها وأنك تبعث من في القبور
- لقد دعا الله باسمه الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى
- بعث رجلا على سرية فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله
- أخبروه أن الله يحبه
- بعث معاذا إلى اليمن فقال إنك تأتي أهل كتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن
- سمع رجلا يقول اللهم إني أسألك بأنك لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد فقال
- لقد دعا الله باسمه الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى
- يقول من وحد الله وفي رواية مروان عن أبي مالك من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله
- فصل
- في الإيمان بصفات الله والفرق بين صفات الخالق والمخلوق
- موافقة لكتاب الله عز وجل فنقلها الخلف عن السلف قرنا بعد قرن من لدن الصحابة والتابعين إلى عصرنا هذا على سبيل إثبات الصفات لله والمعرفة والإيمان به والتسليم لما أخبر الله به في تنزيله وبينه الرسول عن كتابه مع اجتناب التأويل والجحود وترك
- غير زائلة عنه ولا كائنة دونه فمن جحد صفة من صفاته بعد الثبوت كان بذلك جاحدا ومن زعم أنها محدثه لم تكن ثم كانت على أي معنى تأوله دخل في حكم التشبيه بالصفات التي هي محدثه في المخلوق زائلة بفنائه غير باقية وذلك أن الله عز وجل امتدح نفسه
- وبين مراد الله فيما أظهر لعباده من ذكر نفسه وأسمائه وصفاته فقال كتب ربكم على نفسه الرحمة وقال النبي
- بيانا لقوله
- لأن المجاوز
- وأن أسامي الخلق وصفاتهم وافقتها في الاسم وباينتها في جميع المعاني لحدوث خلقه وفنائهم وأزلية الخالق وبقائه وبما أظهر من صفاته ومنع استدراك كيفيتها فقال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وإنما ذكرنا هذا الفصل لئلا يتعلق
- الذين نقلوا دين الله وأحكامه وبلغوا
- فصل
- وعن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله
- بإنكار ذلك
- ليسألنكم الناس عن كل شيء حتى يسألوكم هذا الله خلق كل شيء فمن خلق الله
- يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق ربك فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته قال الشيخ الإمام رحمه الله أمر رسول الله
- فصل
- في ترك التفكير في شأن الرب عز وجل
- على ناس من أصحابه وهم يتفكرون في خلق الله فقال فيم تتفكرون قال نتفكر فيما خلق الله قال فلا تتفكروا في الله ولكن تفكروا فيما خلق الله وروي عن ابن عمر رضي الله عنه عن
- فصل
- في الاجتناب من المحدثات
- من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد قال الشيخ الإمام رحمه الله أنكر السلف الكلام في الجواهر والأعراض وقالوا لم يكن على عهد الصحابة والتابعين رضي الله عن
- فصل
- في ذكر من عاب الكلام وذمه من الأئمة
- فصل
- في ذكر الفرقة الناجية
- ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى لو كان فيهم من يأتي أمه علانية لكان في أمتي من يفعل ذلك إن بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين ملة وتزيدون عليها ملة كلها في النار إلا واحدة فقالوا يا رسول الله وما هي
- ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل وذكر الحديث وفي آخره قيل من هم يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي
- إن بني إسرائيل تفرقت على إحدى وسبعين فرقة وإن أمتي تفترق على اثنين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة وفي رواية يعقوب بن سفيان وإن أمتي ستفترق على كذا وسبعين فرقة وفي روايته فقيل يا رسول الله وما هذه الواحدة
- افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وإحدى وسبعون في النار والذي نفسي بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار
- وولاة الأمر من بعده سننا الأخذ بها تصديق لكتاب الله عز وجل واستكمال لطاعته وقوة على دين الله عز وجل ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في رأي من خالفها فمن اقتدى بما سنوا اهتدى ومن استبصر بها مبصر ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين
- فصل
- في النهي عن طلب كيفية صفات الله عز وجل
- فقال قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي
- فصل
- في ذكر أسماء الله تعالى وصفاته
- سمع رجلا يقول اللهم إني أسألك بأنك لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد فقال رسول الله
- قال سيد الاستغفار أن يقول العبد اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فإن قالها بعدما يصبح موقنا
- قال إذا أراد الله تعالى خلق عبد فجامع الرجل المرأة طار ماؤه في كل عضو وعرق فإذا كان
- قال لما صور الله تعالى آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به وينظر إليه فلما رآه أجوف علم أنه خلق لا يتمالك ومن أسماء الله تعالى الحي القيوم الدائم القائم قال أهل العلم معنى الحي حياة لا تشبه حياة
- كان يقول اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت أعوذ بعزتك لا
- يدعو يا حي يا قيوم ومن أسماء الله تعالى الأول والآخر والظاهر والباطن وهي صفة معرفة ذاته قال أهل العلم معنى الأول هو الأول بالأولية وهو خالق أول الأشياء ومعنى الآخر هو الآخر الذي لا يزال آخرا دائما باقيا الوارث لكل شيء
- تسأله خادما فقال لها النبي
- كان يعلمهم الاستخارة كما يعلمهم السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب
- عن ذراري المشركين فقال الله أعلم بما كانوا عاملين
- قال بعض العلماء أول فرض فرضه الله تعالى على خلقه معرفته
- اسمه تعالى الله قال الله تعالى الله خالق كل شيء وبين أهل اللغة اختلاف هل هو اسم موضوع أو مشتق فروي عن الخليل أنه اسم علم ليس بمشتق فلا يجوز حذف الألف واللام منه كما يجوز من
- عن شيء فكان يعجبنا أنه يأتيه الرجل من أهل البادية فيسأله ونحن نسمع فأتاه رجل منهم فقال يا محمد أتانا رسولك فزعم أنك تزعم أن الله أرسلك قال صدق قال فمن خلق السماء قال الله قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب
- قال الله أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي وهذا الخبر يدل على أن جميع أفعال الله تعالى مشتقة من أسمائه بخلاف المخلوق مثل الرازق والخالق تقدم أسماؤه على أفعاله وأسماء المخلوقين مشتقة من أفعالهم وأما الرحيم
- إن الله تعالى خلق مائة رحمة فمنها رحمة بها يتراحم الخلق وأخر تسعة وتسعين ليوم القيامة ومن أسماء الله تعالى السميع البصير خلق الإنسان صغيرا لا يسمع فإن سمع لم يعقل ما يسمع فإذا عقل ميز بين المسموعات فأجاب عن الألفاظ بما
- ليسألنكم الناس عن كل شيء حتى يسألوكم هذا الله خلق كل شيء فمن خلق الله فإن
- أنه كان يدعو بهؤلاء الكلمات اللهم أنت الأول فلا شيء قبلك وأنت الآخر فلا شيء بعدك أعوذ بك من شر كل دابة ناصيتها بيدك وأعوذ بك من الإثم والكسل ومن عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة الغنى ومن فتنة الفقر وأعوذ بك من المأثم
- قرأ ذات يوم على المنبر هذه الآية وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه الآية وقال رسول الله
- فقلنا قد عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك فقال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد قال بعض العلماء الحميد المحمود
- كان يدعو إذا تهجد من الليل اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ضياء السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد حق
- بمنى على جمل أحمر تحته رحل رث ولم يكن ضرب ولا طرد فقلت يا أمير المؤمنين إنه بهلول المجنون قال قد عرفت قال قل وأوجز فقال هب أنك قد ملكت الأرض طرا ودان لك العباد فكان ماذا ألست تصير في قبر ويحثو عليك ترابه هذا
- بأربع فقال إن الله تعالى لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النور لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره قال أبو عبيدة هذه الآية أن بورك من في
- إذا آوى إلى فراشه وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ويقول رب قني عذابك يوم تبعث عبادك ومن أسمائه الرقيب هكذا رواه أبو عبد الله من رواية صفوان ابن صالح في أسماء الله التسعة والتسعين ورواه جعفر الفريابي عن صفوان ابن صالح فجعل
- في سفر فكان الناس إذا صعدوا أو انحدروا رفعوا أصواتهم بالتسبيح والتهليل فقال النبي
- فصل
- لله تسعة وتسعون اسما غير واحدة من أحصاها دخل الجنة إنه وتر يحب الوتر قال زهير فبلغنا أن غير واحد من أهل العلم قال إن أولها أن يفتتح بلا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير لا إله إلا
- فمن سمى الله تعالى بغير ما
- أو زاد في صفاته صفة لم يسم بها نفسه أو رسول
- لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت فهو تعالى يملك المنع والعطاء يعطي تفضلا ويمنع ابتلاء لا راد لما أراد واسمه تعالى النور قيل معناه لا منور لأبصار العيون وأبصار القلوب غيره وقيل معناه هادي الخلق إلى مصالحهم
- في المسجد إذ دخل رجل فصلى ركعتين ثم قال اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم فقال رسول الله
- يا أبا بكر ألست تمرض ألست تحزن ألست تصيبك اللأواء قال بلى قال فتلك بتلك
- له بالجنة يقول هذا فما نصنع نحن وروي عن النبي
- فقال أنت سيد قريش فقال السيد الله فقال أنت أفضلنا فيها قولا وأعظمنا فيها طولا فقال النبي
- قال لا تقولوا للمنافق سيدنا فإنكم إذا قلتم ذلك أسخطتم ربكم قيل السيد المحتاج إليه والمحتاج إليه بالإطلاق هو الله ليس للملائكة ولا الإنس ولا الجن غنية عنه لو لم يوجدهم لم يوجدوا ولو لم يبقهم بعد الإيجاد لم يكن لهم بقاء ولو
- حين كادته الشياطين فقال تحدرت الشياطين من الجبال والأودية يريدون رسول الله
- فلما رآهم رسول الله
- إن الله عز وجل صنع كل صانع وصنعته قيل الصنع الاختراع والتركيب ومن أسمائه الفاطر قال الله عز وجل الحمد لله فاطر السماوات والأرض وقيل الفاطر فاتق المرتتق من السماء والأرض قال الله عز وجل أولم ير الذين
- يا سيد الناس وديان العرب وفي رواية عبد العزيز بن الحصين عن أيوب وهشام بن حسان عن ابن سيرين أسماء ليست في رواية أبي الزناد عن الأعرج منها البادي والكافي والدائم والمولي والنصير والمحيط والمبين والفاطر والعلام والمليك
- فصل
- ذكره بعض العلماء
- وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وجعل مخادعة المنافقين المؤمنين مخادعته فقال يخادعون الله والذين آمنوا وجعل محاربتهم إياهم محاربته فقال إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله وتولى الذب عنهم حين قالوا إنما نحن
- باب
- متواترة في صفات الله تعالى موافقة لكتاب الله تعالى نقلها السلف على سبيل الإثبات والمعرفة والإيمان به والتسليم وترك التمثيل والتكييف وأنه عز وجل أزلي بصفاته وأسمائه التي وصف بها نفسه أو وصفه الرسول
- وبين مراد الله فيما أظهر لعباده من ذكر نفسه وأسمائه وصفاته وكان ذلك مفهوما عند العرب غير محتاج إلى تأويله فقال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة
- قال الله تعالى إني حرمت الظلم على نفسي
- بيانا لقوله إن الله كتب كتابا على نفسه فهو عنده إن رحمتي تغلب غضبي فبين مراد الله تعالى فيما أخبر عن نفسه تعالى وبين أن نفسه قديم غير فان بفناء الخلق وأن ذاته لا يوصف إلا بما وصف تعالى ووصفه النبي
- فصل
- في بيان ذكر الذات
- عشرة منهم خبيب الأنصاري عينا فأسروهم فلما أرادوا قتل خبيب فذكر الحديث قال الزهري وأخبرني عبيد الله بن عياض أن بنت الحارث أخبرته أنه حين أراد المشركون قتل خبيب في أبيات له ما أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان في الله مصرعي
- يستعيذ بوجه الله من النار والفتن كلها ويسأل به
- من سألكم بوجه الله فأعطوه
- في قوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال النظر إلى وجه ربهم
- كان يقول في دعائه وأسألك لذة النظر إلى وجهك
- الكلام في صفات الله عز وجل ما جاء منها في كتاب الله أو روي بالأسانيد الصحيحة عن رسول الله
- فصل
- تكلمه في جانب البيت ما أسمع ما تقول فأنزل الله عز وجل قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها الآية
- هل أتي عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد فقال لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة أني عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما
- بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا شريك له وقال ابن يوسف لا يشرك به شيئا
- ذكر ما امتدح الله عز وجل به من الرؤية والنظر إلى خلقه
- فقلنا حدثنا ما سمعت رسول الله
- فقال
- كما جاءت قال وحدثنا أبو الشيخ حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال سمعت أحمد ابن سنان يقول المشبهة الذين غلوا فجاوزوا الحديث فأما الذين قالوا بالحديث فلم يزيدوا على ما سمعوا فهؤلاء أهل السنة والمتمسكون بالصواب والحق وليس
- فصل
- في إثبات رؤية الله لخلقه
- والمؤمنين وإن كان اسم الرؤية يقع على الجميع وقال تعالى يأبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر جل وتعالى عن أن يشبه صفة شيء من خلقه صفته أو فعل أحد من خلقه فعله فالله تعالى يرى ما تحت الثرى وما تحت الأرض السابعة السفلى وما في السموات
- انسب لنا ربك فأنزل الله قل هو الله أحد الله الصمد قال الصمد الذي لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وإن الله تعالى لا يموت ولا يورث ولم يكن له كفوا أحد قال لم يكن له شبيه ولا عدل
- فصل
- في سفر فجعل الناس يجهرون بالتكبير ويرفعون أصواتهم فقال يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعا قريبا وهو معكم وقال عائشة رضي الله عنها في الحديث الذي ذكرناه سبحان الذي وسع سمعه
- ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل عنده فضل ماء منعه من ابن السبيل ورجل حلف على سلعة بعد العصر كاذبا فصدقه كاذبا واشتراها ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا فإن أعطاه وفي وإن لم
- قال إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة
- قال الله تعالى الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين يعني تقلبه في أصلاب الأنبياء من آبائك الساجدين مثل إبراهيم ونوح عليهم السلام قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه من نبي إلى نبي حتى ابتعثه الله عز
- عن الإحسان فقال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
- فصل
- في إثبات اليد لله تعالى صفة له
- ذكر البيان من سنة النبي
- إن موسى عليه السلام قال يا رب أين أبونا الذي أخرجنا ونفسه من
- فحج آدم موسى عليهما السلام قال أبو الشيخ حكى إسماعيل بن زرارة قال سمعت أبا زرعة الرازي يقول المعطلة النافية الذين ينكرون صفات الله عز وجل التي وصف
- ويكذبون بالأخبار الصحاح التي جاءت عن رسول الله
- من غير تمثيل ولا تشبيه إلى التشبيه فهو معطل ناف ويستدل عليهم بنسبتهم إياهم إلى التشبيه أنهم معطلة نافية كذلك كان أهل العلم يقولون منهم عبد الله بن المبارك ووكيع بن الجراح
- قال يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيهتمون لذلك اليوم فيقولون لو استشفعنا على ربنا عز وجل حتى يريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم عليه السلام فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده
- فيأتوني فأنطلق معهم فأستأذن على ربي فيؤذن لي فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول يا محمد ارفع رأسك وسل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بمحامد علمنيها ثم أحد لهم حدا ثانيا فأدخلهم الجنة ثم أرجع
- قال من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يصعد إلى الله إلا الطيب فإن الله عز وجل يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى يكون مثل الجبل قال أبو عبد الله رواه أبو النضر عن عبد الرحمن وأخرجه البخاري وقال تابعه
- قال إن العبد ليتصدق بالتمرة من الكسب الطيب فيضعها في حقها فيقبلها الله بيمينه ثم لا يبرح يربيها أحسن ما يربي أحدكم فلوه حتى يكون مثل الجبل أو أكبر وفي رواية سعيد بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه ولا يعطي إلا الله وفي رواية
- فصل
- قال قلت قوم سوء قال ليس من صاحب بدعة تحدثه عن رسول الله
- فهو على شفا هلكة أخبرنا أحمد أنا هبة الله أنا علي بن عمر بن إبراهيم نا عثمان ابن أحمد نا عبد الكريم بن الهيثم نا سعيد بن المغيرة الصياد نا مخلد ابن الحسين قال قال لي الأوزاعي يا أبا محمد إذا بلغك عن رسول الله
- كان مبلغا عن ربه
- إنكم تنظرون إلى ربكم كما تنظرون إلى القمر ليلة البدر فقال رجل في مجلسه يا أبا خالد ما معنى هذا الحديث فغضب وحرد وقال ما أشبهك بصبيغ وأحوجك إلى مثل ما فعل به ويلك من يدري كيف هذا ومن يجوز له أن يجاوز هذا القول الذي جاء به
- فصل
- وما أجمع عليه الصحابة
- يقوم في خطبته يحمد الله ويثني عليه بما هو له أهل ثم يقول من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ومذهب أهل
- قال إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها
- قال يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار وقال أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم ينقض ما في يده وكان عرشه على الماء وبيده الميزان يخفض ويرفع قال أبو زرعة المعطلة النافية الذين ينكرون صفات الله عز وجل
- في الصفات ويتأولونها بآرائهم
- من غير تمثيل ولا تشبيه إلى التشبيه فهو معطل ناف ويستدل عليهم بنسبتهم إياهم إلى التشبيه أنهم معطلة نافية كذلك كان أهل العلم يقولون منهم عبد الله بن المبارك ووكيع ابن الجراح
- قال إن الله تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا حيث يبقى ثلث الليل أو نصف الليل فيقول تبارك وتعالى من يستغفرني فاغفر له من يدعوني فأجيب من يسألني فأعطيه ثم يبسط يديه فيقول من يقرض الغني غير عدوم ولا ظلوم
- قال إذا كان ثلث الليل الآخر ينزل الله إلى السماء الدنيا ثم يبسط يده فيقول من يسألني فأعطيه حتى يطلع الفجر
- باب
- واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه وقال ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله وقال للذين يريدون وجه الله وقال إنما نطعمكم لوجه الله وقال إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى
- أعوذ بوجهك أو من تحت أرجلكم قال أعوذ بوجهك أو يلبسكم شيعا قال هذه أهون
- دعا يوم خرج إلى الطائف فقال فيه اللهم إني أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له السموات
- فينا بأربع فقال إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يرفع القسط وبخفضه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابة النار أو النور لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره قال مجاهد بين الملائكة وبين العرش
- المثبتين لله عز وجل من صفاته ما وصف الله به نفسه في محكم تنزيله المثبت بين الدفتين وعلى لسانه نبيه
- ونحن نقول وعلماؤنا جميعا إن لمعبودنا عز وجل وجها كما أعلمنا الله في محكم تنزيله ووصفه بالجلال والإكرام وحكم له بالبقاء وهو محجوب عن أبصار أهل الدنيا لا يراه بشر ما دام في الدنيا ووجه ربنا قديم لم يزل باق لا يزال فنفي عنه الفناء
- بالمؤمنين رءوف رحيم فإن كان علماء الآثار الذين يصفون الله بما وصف به نفسه في كتابه وعلى لسان نبيه
- واحتقارهم لهم وتسميتهم إياهم حشوية وجهلة وظاهرة ومشبهة اعتقادا منهم في أخبار رسول الله
- فصل
- في التغليظ في معارضة الحديث بالرأي والمعقول
- فصل
- يخرج من المدينة راجلا ومحمد بن إسماعيل هو البخاري على أثره ينظر كلما رفع النبي
- فصل
- من سألكم بوجه الله فأعطوه أخبرنا أبو عمرو أنا والدي أنا أحمد بن محمد بن عبد السلام نا خير ابن موفق نا أحمد بن عبد الرحمن القرشي قال جاء يوسف بن عمر إلى عمي عبد الله بن وهب فقال له يا أبا محمد أخبرني عن الجنة التي خلق
- فصل
- آخر في ذم الأئمة لعلم الكلام
- أو عن أصحابه أو عن التابعين فأما غير ذلك فالكلام فيه غير محمود قال وحدثنا أبو الشيخ قال حكى أبو زرعة قال كان الشافعي يكره الكلام كله ولم يضع كتاب الكلام وقال آخر صاحب الكلام إلى الزندقة قال أبو الشيخ وحكى المزني
- باب
- الدليل من الكتاب والأثر على أن الله تعالى لم يزل متكلما آمرا ناهيا بما شاء لمن شاء من خلقه موصوفا بذلك
- بيان ذلك من الأثر والفرق بين القول والعلم والإرادة والفعل
- عن الله عز وجل أنه قال يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته محرما فيما بينكم فلا تظالموا يا عبادي إنكم الذين تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب ولا أبالي فاستغفروني اغفر لكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني
- فصل
- أن الله عز وجل إذا تكلم بالوحي سمعه أهل السموات
- من الأنصار أنهم بينا هم جلوس ليلة مع رسول الله
- ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا قالوا الله ورسوله أعلم كنا نقول ولد
- فإنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا إذا قضى أمرا سبح حملة العرش ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا قال الذين يلون حملة العرش ماذا قال ربكم فيخبرونهم فيسبح أهل السموات حتى يبلغ الخبر أهل هذه
- قال فمز يدي وقال هداك الله فاثبت قال فأتيت أصحابي فوالله لكأنما شهدوني وإياه قال فأخذوني فألقوا على وجهي قطيفة فجعلوا يغموني بها وجعلت أمارسهم قال فأفلت عريانا ما علي قشرة فأتيت على حبشية فأخذت قناعها من رأسها قال
- وهو الصادق المصدوق إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات فيقول اكتب أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد فإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه
- في المنام ومعه أبو بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم ورجل كان يكنى أبا يعقوب الحضرمي أصابه في وجهه ذاك الريح الخبيث فقلت يا أبا يعقوب ها هنا فقال رسول الله
- وهو الصادق المصدوق يعني ذكر الحديث بتمامه قال
- بجويرية وهي في ذكر ثم مر بها قريبا من نصف النهار فقال لها ما زلت بعدها هنا فقال إلا أعلمك كلمات سبحان الله عدد خلقه أعادها ثلاث مرات سبحان الله رضي نفسه ثلاث مرات سبحان الله زنة عرشه ثلاث مرات سبحان الله مداد كلماته ثلاث مرات
- بيان أن كلام الله غير مخلوق قال سبحان الله عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشة ومداد كلماته ولو كانت كلمات الله من خلقه لما فرق بينهما ألا ترى حين ذكر العرش الذي هو مخلوق ذكره بلفظة لا تقع على العدد فقال زنة عرشه والوزن غير
- قال إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو ذكر وتسبيح وتلاوة القرآن
- يعرض نفسه على الناس بالموقف يقول ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي وقال الله تعالى وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله حدثنا أبو علي بن إبراهيم نا محمد بن هشام البحتري نا
- سمعه من جبرائيل عليه السلام وأصحاب النبي
- مخلوقا وأدى النبي
- باب
- ما ورد في كتاب الله عز وجل من بيان أن القرآن كلام الله غير مخلوق
- يقول
- فصل
- قال يأمر الله إسرافيل بنفخة الصعقة فإذا هم خامدون وجاء ملك الموت فقال يا رب قد مات أهل السماء والأرض إلا من شئت فيقول من بقي وهو أعلم قال يا رب بقيت أنت الحي الذي لا يموت وبقي حملة عرشك وبقي جبريل وميكائيل وبقيت أنا
- فصل
- أبو بكر الصديق ثم عمر الفاروق ثم عثمان ذو النورين ثم علي الرضا رضي الله عنهم أجمعين فإنهم الخلفاء الراشدون المهديون بويع كل واحد منهم يوم بويع وليس أحد أحق بالخلافة منه وأن رسول الله
- أمهات المؤمنين الطاهرات وأن معاوية بن أبي سفيان كاتب وحي الله وأمينة ورديف رسول الله
- إنكم سترون ربكم عز وجل كما ترون القمر ليلة البدر لا تضارون في رؤيته قال الله عز وجل وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة وإن عذاب القبر حق وضغطه القبر حق وأن منكرا ونكيرا هما ملكان يأتيان الناس في قبورهم يسألان عن ربهم
- حق ما بين طرفيه كما بين عدن إلى عمان أباريقه عدد نجوم السماء وماؤه أحلى من العسل وأشد بياضا من اللبن من شرب منه لا يظمأ أبدا وأن الشفاعة لرسول الله
- حبيبا قريبا وأن الدجال ودابة الأرض ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها حق
- عرج بروحه وبدنه في ليلة واحدة إلى السماء فرأى الجنة والنار والملائكة والأنبياء صلوات الله عليهم وأسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم عرج به فرأى ربه عز وجل بعينه وقلبه فكان قاب قوسين أو أدنى قال الله عز وجل ما زاغ
- بأمر الله تبارك وتعالى قال الله عز وجل وأطيعوا الله والرسول وقال من يطع الرسول فقد أطاع الله وقال ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فأمر الله عز وجل بالبلاغ فقال يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك
- من أولي الأمر أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم ثم الأكابر فالأكابر من العشرة وغيرهم من الصحابة الذين أبان رسول الله
- السنة عن الله عز وجل وأخذ الصحابة عن رسول الله
- بالاقتداء بهم ثم أشار الصحابة إلى التابعين بعدهم مثل سعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص والأسود والقاسم
- اجتمع الأئمة على أن تفسيرها قراءتها قالوا أمروها كما جاءت وما ذكر الله في القرآن مثل قوله عز وجل هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظل من الغمام وقوله عز وجل وجاء ربك والملك صفا صفا كل ذلك بلا كيف ولا تأويل
- فصل
- في فضائل الأثر ومتبعيه
- فإن الله عز وجل قال وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا قال وأنا أبو محمد نا الحسن بن محمد نا أبو زرعة نا الربيع نا الشافعي نا ابن سماك بن الفضل الشهابي حدثني ابن أبي ذئب بحديث عن رسول الله
- وتقول تأخذ به نعم آخذ به وذلك الفرض علي وعلى من سمعه إن الله تبارك وتعالى اختار محمدا
- فصل
- علم لمحبة الله تعالى به يستوجبون محبة الله تعالى ومغفرته قوله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
- قوله عز وجل واعتصموا بحبل الله جميعا قال وأنا أبو محمد ابن حيان نا محمد بن يحيى المروزي نا عاصم بن علي نا المسعودي عن مجالد عن الشعبي عن ثابت بن قطبة قال خطبنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال يا أيها الناس
- يقول لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال أبو عبد الله البخاري يعني أهل الحديث
- قال لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون قال وأخبرنا أبو محمد بن حيان نا محمد بن الفضل بن الخطاب نا أبو حاتم قال سمعت أحمد بن سنان وذكر حديث النبي
- فقال إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري من هم
- ذكر النظر في الحديث والأثر وما فيه من الخير والبركة
- فصل
- من غير أن يقال كيف
- قال ومما نعتقد أن لله عز وجل عرشا وهو على العرش والعرش مخلوق من ياقوتة حمراء وعلمه تعالى محيط بكل مكان ما تسقط من ورقة لا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ومن قال العرش ملك أو الكرسي ليس
- فصل
- في ذكر الأهواء المذمومة
- يدعو بهؤلاء الدعوات اللهم جنبني منكرات الأخلاق والأهواء والأدواء
- إن مما أخشى عليكم بعدي بطونكم وفروجكم ومضلات الأهواء
- يقول بئس العبد عبد هوى يضله بئس العبد عبد رغب يذله
- لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به
- قال إن إبليس قال أهلكتهم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار فلما رأيت ذلك أهلكتهم بأهوائهم يحسبون أنهم مهتدون ولا يستغفرون
- قال لعائشة يا عائشة إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا إنهم أصحاب البدع والأهواء وأصحاب الضلالة من هذه الأمة
- ما تحت ظل السماء إله يعبد من دون الله أعظم عند الله من هوى متبع
- يوما فذكر أن أهل الكتاب قبلكم تفرقوا على سبعين فرقة في الأهواء كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة ألا وإنه
- فصل
- في ذكر الدليل من القرآن أن القرآن منزل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- في ذكر ابتداء الوحي وصفته وأنه أنزل عليه
- وهو ابن أربعين سنة فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه ثم أمر بالهجرة فهاجر عشر سنين ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة
- فقال يا رسول الله كيف يأتيك الوحي فقال رسول الله
- إذا تكلم الله تعالى بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا فيصعقون فلا يزالون حتى يأتيهم جبريل عليه السلام فإذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم فيقولون يا جبريل ماذا قال ربكم فيقول الحق وهو العلي الكبير
- إذا تكلم الله عز وجل بالوحي سمع أهل السموات لذلك صلصلة كصلصلة الحديد على الصفا فيصعقون فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير
- فصل
- القرآن كلام الله المنزل
- يعرض نفسه على الناس بالموقف فقال ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي عز وجل
- وكل حدثني طائفة من الحديث قالت عائشة رضي الله عنها ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى
- قال كلام الله تعالى مدرك مسموع بحاسة الأذن فتارة يسمع من الله تعالى وتارة يسمع من التالي فالذي يسمعه من الله تعالى من يتولى خطابه بنفسه بلا واسطة ولا ترجمان كمحمد
- ولو كنا سامعين من الله تعالى لكان الكل كليم الجبار ولم يختص موسى عليه السلام بذلك ولو كنا
- فصل
- قال الله تعالى طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى وقال المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك وقال المص كتاب أنزل إليك
- لجبريل عليه السلام ما يمنعك أن تزورنا أكثر ما تزورنا فنزلت ما نتنزل إلا بأمر ربك قال أبو عبد الله أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله الجوان بمكة نا علي ابن عبد العزيز نا محمد بن عبد الله الرقاشي نا يزيد بن زريع عن
- فصل
- يدل على أن الله تعالى إذا أراد أن يحدث أمرا سمعه حملة العرش ثم يسمعه أهل كل سماء حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا
- إذ رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله
- إنها لم ترم لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا عز وجل إذا قضى أمرا سبحت حملة العرش ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا ثم يقول الذين يلون حملة العرش ماذا قال ربكم عز وجل فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا
- فصل