← La bibliothèque
L'Ascétisme d'Abu Hatim
الزهد لأبي حاتم
Abu Hatim al-Razi · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- إنكم لمغفلون أفضل العبادة: التواضع
- هذه مع الدنيا، ثم تقدم فقاتل حتى قتل
- كان عيسى عليه السلام يأكل الشجر، ويلبس الشعر، ويبيت حيث يمسي، ولا يخبئ لغد، ولم يكن له
- من الذين يرثون دار قدسك؟ قال: يا موسى، هم النقية أيديهم، الطاهرة قلوبهم، الذين إذا ذكرت
- أتشكوني إلى عبادي؟ قال: أي رب، خطيئة أخطأتها، وذنب أذنبته، فاغفر لي
- إن أحببتم أن تكونوا من أصفياء الله، ونور بني آدم من خلقه، فأصلحوا بين الناس، وأحبوا من
- لا ينفخك روح السلطان؛ فإنك إنما خلقت من تراب، وإلى تراب تعود، ورثت مكان من كان قبلك،
- موتى غدا يبكون على ميت اليوم؟
- فإنه كان للأوابين غفورا} [الإسراء: ٢٥] ، قال: التوابين
- ثم أورثنا الكتاب} [فاطر: ٣٢] ، قالت: السابق بالخيرات: محمد صلى الله عليه وسلم، والمقتصد:
- كأنك تهاونت بركعتيك قبل، لئن نقدر على مثلها أحب إلينا من كذا وكذا، إنكم تعملون ولا
- ما زلت في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك
- أدركت صدر هذه الأمة ينامون على أطرافهم، يفترشون وجوههم، قد جرت دموعهم على خدودهم، يناجون
- كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم حشوه ليف. حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا الأويسي
- حضر ملك الموت رجلا يموت، فشق أعضاءه فلم يجده عمل خيرا، ثم شق قلبه فلم يجد فيه خيرا، ثم فك
- أمر الله عز وجل بعبد إلى النار، فلما وقف على شفتها التفت فقال: أما والله يا رب إن كان ظني
- ما من عبد مؤمن يخرج من عينه دموع من خشية الله، وإن كان مثل رأس الذباب، فتصيب شيئا، إلا
- أمن هو قانت آناء الليل} [الزمر: ٩] ، قال: ساعات الليل، أوله وآخره
- وتأكلون التراث} [الفجر: ١٩] ، قال: التراث نصيبه ونصيب صاحبه، حلاله
- فلولا أنه كان من المسبحين} [الصافات: ١٤٣] ، قال: لولا أنه قدم عملا صالحا للبث في
- كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون} [الأعراف: ١٦٣] ، قال: بما يعملون قبل ذلك من
- اللؤلؤ والمرجان} [الرحمن: ٢٢] ، قال: اللؤلؤ: العظام، والمرجان: الصغار
- وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها} [الإسراء: ١٦] ، قال: كان أهل الجاهلية إذا كثر
- وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا} [الكهف: ٨] ، قال: ليس عليه شيء
- توبوا إلى الله توبة نصوحا} [التحريم: ٨] ، قال: يترك الذنب ثم لا يعود
- وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} [الإسراء: ١٣] ، قال: عمله
- لأواه} [التوبة: ١١٤] قال: الرحيم بعباد الله
- قطوفها دانية} [الحاقة: ٢٣] ، قال: تدنو منه حتى يتناولها من حيث شاء
- ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون} [المؤمنون: ١٠٠] ، قال: القبور
- فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم} [يونس: ١٠٢] ، قال: خوفوا بالعذاب، ثم قال:
- ذرأنا لجهنم} [الأعراف: ١٧٩] ، قال: خلقنا لجهنم
- فلما آسفونا} [الزخرف: ٥٥] ، قال: أغضبونا
- مطعم ابن آدم ضرب مثلا للدنيا، ألا وإن قزحه وملحه
- يكفي أحدكم من الدنيا كزاد الراكب
- اعمل كأنك تراه، واعدد نفسك في الموتى، واتق دعوة المظلوم
- من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه، فقد قل عمله، وحضر عذابه
- خياركم يذهبون، وأنتم كل يوم ترذلون
- موسى عليه السلام حج على ناقة حمراء، وأن عيسى عليه السلام حج على راحلته، أو على
- إن القلب لأشد طيرورة من الريشة في يوم عاصف
- حور مقصورات في الخيام} [الرحمن: ٧٢] ، قال: در مجوف
- كم من يد فاجرة قد همت، فمنعها الله وكفها حدثنا أبو حاتم قال: هذا من غرر
- أنكالا} [المزمل: ١٢] قال: القيود
- لأحتنكن ذريته إلا قليلا} [الإسراء: ٦٢] ، قال: حين رام آدم فصرعه تلك
- متكئين فيها على الأرائك} [الكهف: ٣١] قال: الأسرة في الحجال
- إن كنتم تحبون الله فاتبعوني} [آل عمران: ٣١] الآية
- من خصال المنافق: يحب المدح، ويكره الذم
- يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} [الروم: ٧] ، قال: الأعمال وذكر السراج
- ما كان من نظرة فإن للشيطان فيها مطمعا
- ذلك ما كنت منه تحيد} [ق: ١٩] ، قال: فاسق في الحياة، مفسد عند الموت
- إن الله تبارك وتعالى ليبتلي العبد وهو يحبه؛ ليسمع تضرعه
- توضئوا؛ فإن بعض ما تقولون أشد من الحدث
- فنادوا ولات حين مناص} [ص: ٣] ، قال: حين لا نزو، ولا فرار
- وأنى لهم التناوش} [سبأ: ٥٢] ، قال: الرد
- يخرج من النار من ذكرني يوما، أو خافني في مقام
- اليوم يومك، لا يوم لك غيره، فتعمل في ذلك اليوم ما شاء الله أن تعمل، فإذا أمست قالت: يا
- جنب قلبك الريب وما تخشى فساده
- أبواب السماء تفتح للرجل ليلة الملاك، يقال له: أراد التعفف عما حرم الله
- لابثين فيها أحقابا} [النبأ: ٢٣] ، قال: الحقب ثمانون عاما
- المشهود يوم القيامة، والموعود يوم القيامة، وقرأ: {ذلك يوم مجموع له الناس، وذلك يوم مشهود}
- فلا تسمع إلا همسا} [طه: ١٠٨] ، قال: همس أقدامهم
- قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا} [يس: ٥٢] الآية: يقول الكافر: {يا ويلنا من بعثنا من
- ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} [ق: ١٦] ، قال: نياط القلب وما حمل
- كان إذا قرأ: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: ٤١]
- الملائكة تفرح للمؤمن بالشتاء: أن ليله طويل يقومه، وأن نهاره قصير يصومه
- لأنا للقارئ الفاجر أخوف مني من الفاجر المبرز بفجوره، إن هذا أبعدهما
- لا خبيث أخبث من قارئ فاجر
- اللهم إنك تعلم أني لم أحب البقاء في الدنيا لبطن ولا لفرج
- إنكم في زمان كثير تفاخرهم، أو قال: تعاجبهم، قد انتفخت ألسنتهم في أفواههم، وطلبوا الدنيا
- اتخذ ألف صديق؛ فإنه قليل، ولا تتخذن عدوا؛ فإنه كثير
- أنا لا أرجوه وقد صمت ثمانين رمضانا؟
- لا يزال العبد في توبة ما لم يعاين الملك
- ثم يتوبون من قريب} [النساء: ١٧] ، قال: ما لم يغرغر بالحياة
- ننقصها من أطرافها} [الرعد: ٤١] ، قال: الموت
- سيماهم في وجوههم من أثر السجود} [الفتح: ٢٩] ، قال: بياض في وجوههم يوم
- ما أرى هذا إلا الذي ليس الله بتارك منه أحدا لموافاة يوم القيامة
- ما منه من عرق إلا يألم، ولقد أتاه آت من ربه فبشره أنه لا أدب عليه
- كان مسلم بن يسار إذا صلى كأنه ثوب ملقى، من قلة التفاته
- آن لك أن تجعل لنا منك نصيبا
- أفلا أنبئكم عن ذلك؟ إن المؤمن يبقى عليه ذنوب ليكافأ بها عند موته، وإن الكافر تبقى له
- ما تربة الجنة يا ابن صائد؟ قال: درمكة بيضاء مسك يا أبا القاسم، قال:
- اعملوا آل داود شكرا} ، قال: الشكر تقوى الله، والعمل بطاعته
- يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} [الروم: ٧] قال: متى يزرعون، ومتى يغرسون، ومتى يحصدون،
- يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} [الروم: ٧] الآية، فقال الحسن: والله لبلغ من علم أحدهم من
- ضعها بالحضيض، فلو كانت تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة
- لئن أؤتمن على بيت من در أحب إلي من أن أؤتمن على امرأة حسناء
- ما عز هذا لله دينا، ولا رد مظلمة مظلوم، هذا وأبيك الحسين
- أظهر الإياس مما عند الناس؛ فإنه الغنى، وإياك وطلب الحوائج إليهم؛ فإنه فقر حاضر، وإذا قمت
- أسألك عن كلمة واحدة، قال: أحب الله تبارك وتعالى أن يعصى؟ قال زيد بن علي: فعصي عنوة؟ قال:
- قتل من علي ومعاوية سبعون ألفا يوم صفين
- الخير كله في هذين الحرفين: الأخذ بما أمرتم، والنهي عما نهيتم عنه
- عيش هذا آخره، ما خير في أوله
- إذا أتاه الرجل يطلب العلم سأله: هل لك وجه معيشة؟ فإن أخبره أنه في كفاية أمره بطلب العلم،
- كما تدين تدان، وكما تزرع تحصد
- ما كذبت منذ شددت علي إزاري
- من حدث الناس بما رأته عيناه، أو سمعت أذناه، أو أخذته يداه، فهو من {الذين يحبون أن تشيع
- إن استطعت أن تغير خلقك بأحسن فافعل، وإلا فيسعك من أخلاقنا ما ضاق عليك من
- ادع الله لنا فيها بالبركة، قال: اللهم بارك لنا فيها، فأصبحت وقد نفقت. ثم اشترى بغلة
- يكره أن يقول له الرجل من إخوانه: أمتع الله بك، قال: إنما هي دعوة محدثة
- ما علي وقد لبست درعي، اليوم أموت عند طاقتي
- كانت كسوة بكر بن عبد الله المزني تبلغ أربعة آلاف
- لا يصلح أن تركب على بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم
- يوقر ثلاثة: ذو الشيبة في الإسلام، والسلطان المقسط، والعلم حيث كان، مع شيخ أو
- أراك صحيحا، ثم قال: مه، قد علم الله أن هذا سيسأل
- فخانتاهما} [التحريم: ١٠] ، قال: مشتا بالنميمة، كان إذا أوحي إليهما أفشتاه إلى
- ورأيت الضحاك يصلي في لبادة ويده في جوفها
- لأقعدن لهم صراطك المستقيم} [الأعراف: ١٦] ، قال: طريق مكة
- كنت أرى السلطان يظلم الناس، فإذا الناس يظلمون السلطان
- في كل رمانة حبة من الجنة
- أنا لكم وزير، خير مني لكم أمير
- لتأتيان يوم القيامة زانيتين أو لوطيتين، وإن لوطية النساء مثل لوطية
- لا تسمعوا من قصاصنا ما تخبون به من الحديث
- الرشوة تغطي عين الحكيم، فأين موقعها من الجاهل
- كان ينبذ له في العيدين
- كان يلبس الكساء بخمسين ومائتين، ويتلو: {قل من حرم زينة الله} [الأعراف: ٣٢]
- ما رأيت باليمن أحسن لباسا من وهب بن منبه
- كان وهب بن منبه إذا صلى من الليل وضع عنده جفنة فيها من العسل والقبيط والسكر والحلواء،
- كانت الخيل وحشا كسائر الوحوش، فلما أمر الله عز وجل إبراهيم برفع القواعد من البيت، فيه
- دع المرء لقلة خيره
- جاءه رجل من معارفه ليدعوه إلى جنازة، فانصرف، وكان طريقه على منزله، فقال بعض أصحابه حين
- كان عندهم بالعراق جارية حملت وهي ابنة تسع سنين
- سألت عبد الرحمن بن القاسم عن اسم أبي بكر الصديق، فقال: عتيق، ومعتق
- أي الوالدين أعظم علي حقا؟ قال: التي حملته بين الجنبين، وأرضعته بالثديين، وحضنته على
- كنا إذا أتينا أنس بن مالك، فإذا رآنا دعا بدهن طيب، فيمسح به يديه ليصافح به إخوانه ممم