← La bibliothèque
L'Ascétisme (Zuhd) d'Ibn Abī ad-Dunyā
الزهد لابن أبي الدنيا
Ibn Abi al-Dunya · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى
- للدنيا أهون على الله تعالى من هذه على أهلها
- للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه الشاة على أهلها
- الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
- الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
- يجاء بالدنيا يوم القيامة فيقال: ميزوا ما كان منها لله عز وجل، وألقوا سائرها في
- الدنيا ملعونة، وملعون ما فيها إلا ما كان منها لله عز وجل
- من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما
- حب الدنيا رأس كل خطيئة
- لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم أتت إبليس جنوده فقالوا: قد بعث نبي وأخرجت أمته قال: يحبون
- هذه الدنيا مثلت لي فقلت لها: إليك عني، ثم رجعت فقالت: إنك إن أفلت مني فلن يفلت مني من
- ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر ما يرجع
- ما الدنيا في الآخرة إلا كنفجة أرنب
- يا عجبا كل العجب للمصدق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرور
- لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى فرعون منها شربة ماء
- الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له
- حلالها حساب، وحرامها النار
- من صح فيها أمن، ومن سقم فيها ندم، ومن افتقر فيها حزن، ومن استغنى فيها فتن، في حلالها
- هذه الدنيا
- الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، إن بني إسرائيل لما بسطت لهم
- ما شبهت الدنيا إلا كرجل نام فرأى في منامه ما يكره وما يحب، فبينما هو كذلك إذ
- أحلام النائم
- أحلام نوم أو كظل زائل ... إن اللبيب بمثلها لا يخدع
- يا أهل لذات دنيا لا بقاء لها ... إن اغترارا بظل زائل حمق
- ألا إنما الدنيا كظل بنيته ... ولا بد يوما أن ظلك زائل
- وإن امرءا دنياه أكبر همه ... لمستمسك منها بحبل غرور
- بؤسا لأزواجك الباقين كيف لا يعتبرون بأزواجك الماضين؟ كيف تهلكينهم واحدا واحدا ولا يكونون
- أعوذ بالله من شرك. قالت: فإن أحببت أن تعاذ من شري فابغض الدرهم
- رأيت الدنيا - يعني في النوم - عجوزا مشوهة حدباء
- رأيت في النوم عجوزا شمطاء مشوهة تصفق بيديها، وخلفها خلق يتبعونها ويصفقون ويرقصون، فلما
- لا تتخذوا الدنيا ربا فتتخذكم الدنيا عبيدا، اكنزوا كنزكم عند من لا يضيعه؛ فإن صاحب كنز
- أكببت لكم الدنيا على وجهها، فلا تنعشوها بعدي؛ فإن من خبث الدنيا أن الله عز وجل عصي فيها،
- كببت لكم الدنيا فلا تنعشوها بعدي؛ فإنه لا خير في دار عصي الله عز وجل فيها، ولا خير في دار
- بطحت لكم الدنيا وجلستم على ظهرها، فلا ينازعكم فيها إلا الملوك والنساء، فأما الملوك فلا
- ما سكنت الدنيا في قلب عبد إلا التاط قلبه بثلاث: شغل لا ينفك عناؤه، وفقر لا يدرك غناه،
- أربع من أعلام الشقاء: قسوة القلب، وجمود العين، وطول الأمل، والحرص على
- كيف بدنيا تقطع رقابكم؟ فمن جعل الله عز وجل غناه في قلبه فقد أفلح، ومن لا فليس بنافعته
- إذا أحب الله عز وجل عبدا حماه الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه الماء
- اتقوا السحارة، اتقوا السحارة؛ فإنها تسحر قلوب العلماء، يعني الدنيا
- إن الله جل ثناؤه لم يخلق خلقا هو أبغض إليه من الدنيا، وإنه منذ خلقها لم ينظر
- ضربت على بني قبة الشيطان، اكشطوها بذكر الله عز وجل
- ما أحد من الناس بسط له الدنيا فلم يخف أن يكون قد مكر به فيها، إلا كان قد نقص عقله وعجز
- فلما نسوا ما ذكروا به} [الأعراف: ١٦٥] إلى قوله {والحمد لله رب العالمين} [الأنعام: ٤٥]
- لكفى به ذنبا أن الله عز وجل يزهدنا في الدنيا ونحن نرغب فيها، فزاهدكم راغب، ومجتهدكم مقصر،
- يا ابن داود، لقد آتاك الله ملكا عظيما. قال: فسمع سليمان كلمته، فقال: لتسبيحة في صحيفة
- من أصبح وأكبر همه الدنيا فليس من الله عز وجل
- أحق الناس بذم الدنيا وقلاها من بسط له فيها وأعطي حاجته منها؛ لأنه يتوقع آفة تعدو على ماله
- يحسب الجاهل الشيء الذي هو لا شيء شيئا، والشيء الذي هو الشيء لا شيء، ومن لا يترك الشيء
- خلق الله عز وجل الداء والدواء، فالداء الدنيا، والدواء تركها
- الدنيا دار ظعن وليست بدار إقامة، وإنما أنزل آدم عليه السلام إليها عقوبة، فاحذرها يا أمير
- حب الدنيا أصل كل خطيئة، والمال فيها داء كبير قالوا: وما داؤه؟ قال: لا يسلم من الفخر
- الوضاء الحسنة وجوههم، المعجبون بشبابهم؟ أين الملوك الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحيطان؟
- ما من صباح ولا مساء إلا ومناد ينادي: يا أيها الناس الرحيل الرحيل، وإن تصديق ذلك في كتاب
- أبادر ملك الموت رحمك الله قال: فقمت عنه، وقام إلى صلاته
- أبادر خروج نفسي
- قدم صالح الأعمال، ودع عنك كثرة الأشغال، بادر قبل نزول ما تحاذر، ولا تهتم بأرزاق من تخلف،
- التؤدة في كل شيء خير إلا في أمر الآخرة
- يتوسد المؤمن ما قدم من عمله في قبره، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، فاغتنموا المبادرة رحمكم
- رحم الله امرأ عمل لمثل هذا اليوم، إنكم اليوم تقدرون على ما لا يقدر عليه إخوانكم هؤلاء من
- لا تقعدوا فراغا، فإن الموت يطلبكم
- أبادر طي الصحيفة
- زهرة الحياة الدنيا وزينة المترفين، فلو شئت أن أزينكما بزينة من الدنيا يعرف فرعون حين
- أنزلني من نفسك كهمك، واجعلني ذخرا لك في معادك، وتقرب إلي بالنوافل أدنك، وتوكل علي أكفك،
- مثل الدنيا والآخرة كمثل رجل له ضرتان، إن أرضى إحداهما أسخط الأخرى
- الدنيا والآخرة يجتمعان في قلب العبد، فأيهما غلب كان الآخر تبعا له
- إذا كانت الآخرة في القلب جاءت الدنيا تزحمها، وإذا كانت الدنيا في القلب لم تزحمها الآخرة؛
- بقدر ما تحزن للدنيا فكذلك يخرج هم الآخرة من قلبك، وبقدر ما تحزن للآخرة فكذلك يخرج هم
- يؤتى بالدنيا يوم القيامة في صورة عجوز شمطاء زرقاء، أنيابها بادية مشوه خلقها، فتشرف على
- لا يعيذك الله مني حتى تبغض الدرهم. قال: قلت: من أنت؟ قالت: أما تعرفني؟ قلت لا. قالت: أنا
- يجاء بالدنيا يوم القيامة تتبختر في زينتها ونضرتها، فتقول، يا رب اجعلني لأخس عبادك دارا،
- ما الدنيا؟ إن كنت لبائعها في بعض الحالات كلها بشربة على الظمأ
- اجعل الدنيا دارا تبلغك لأثقالك، واجعل نزولك فيها استراحتك، لا تحبسك كالهارب من عدوه،
- لا تطلبوا الدنيا بهلكة أنفسكم، واطلبوا الدنيا بترك ما فيها، عراة دخلتموها، وعراة تخرجون
- تكفينا خلقان من كان قبلنا
- أنا أكرم على الله عز وجل من أن يجعل لي شيئا يشغلني به
- الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة في الدنيا تطيل الهم والحزن
- احذروا الدنيا؛ فإنها أسحر من هاروت وماروت
- مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة في يوم صائف، ثم راح وتركها
- ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار، ثم راح
- لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ قال بلى. قال: فهو إن شاء الله كذلك
- ما رأيت شيئا يرد البصر إلا أهبة ثلاثا، فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يوسع عليك، فقد وسع
- كانت الدنيا أهون عليهم من التراب الذي تمشون عليه، وما يبالون، أشرقت الدنيا أم غربت، أذهبت
- لو كانت الدنيا كلها له ما كان له منها إلا الكفاف، ويقدم ذلك ليوم فقره
- المؤمن في الدنيا كالغريب لا ينافس في عزها، ولا يجزع من ذلها، للناس حال - أظنه قال: وله
- ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال: بيت يستره، وثوب يواري عورته غليظ، وجلف من الخبز
- الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، وإن الرغبة في الدنيا تكثر الهم
- طوبى للزاهدين في الدنيا، والراغبين في الآخرة، أولئك قوم اتخذوا أرض الله بساطا، وترابها
- كان يأكل الشجر، ويلبس الشعر، ويأكل ما وجد، ولا يسأل عما فقد، ليس له ولد يموت، ولا بيت
- تابعنا الأعمال ولم نجد شيئا أبلغ في طلب الآخرة من الزهد في الدنيا
- الزهد في الدنيا
- الزهد في الدنيا: من لم يغلب الحرام صبره، ولم يستقل الحلال شكره
- من زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات، ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات
- من لم يغلب الحرام صبره، ولم يمنع الحلال شكره، قال: معناه: من ترك الحرام، وشكر
- عهد إلينا أن يكون بلغة أحدنا من الدنيا كزاد الراكب فلما مات نظر فيما ترك، فإذا قيمته
- إن أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب، ولا تستخلقي ثوبا حتى ترقعيه، وإياك
- إن فتحت عليكم الدنيا فلا تأخذن منها إلا بلاغا، واعلم أن من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله
- أقربكم مني مجلسا يوم القيامة من خرج من الدنيا بهيئة ما تركته فيها، وإنه والله ما منكم من
- ما أحد أغنى بالله منا، ما لنا إلا ظل نتوارى به، وثلة من غنم تروح علينا، ومولاة لنا تصدقت
- عتيق إلى الحول
- أزهد الناس؟ قال: من لم ينس القبر والبلى، وترك أفضل زينة الدنيا، وآثر ما يبقى على ما يفنى،
- أزهدكم في الدنيا وأرغبكم في الآخرة
- من زهد في الدنيا أسكن الله الحكمة قلبه، وأطلق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها،
- أفضل الزهد إخفاء الزهد
- أعون الأخلاق على الدين الزهادة في الدنيا، وأوشكها ردى اتباع الهوى، ومن اتباع الهوى الرغبة
- من رغب في الدنيا وطال أمله فيها أعمى الله قلبه على قدر ذلك، ومن زهد في الدنيا وقصر أمله
- لو أن الدنيا بحذافيرها عرضت علي حلالا لا أحاسب بها في الآخرة، لكنت أقذرها كما يقذر أحدكم
- ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولا بإضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا أن تكون بما
- الزهد في الدنيا أن لا تأسى على ما فات منها، ولا تفرح بما أتاك منها
- الزهد في الدنيا قصر الأمل، ليس بأكل الغليظ ولا لبس العباء
- أقضى بهم الزهد؟ قال: إلى الأنس به
- جعلت لكل شيء مأوى ولم تجعل لي مأوى، فأجابه الجليل تعالى: مأواك عندي في مستقر من رحمتي،
- يولم عيسى ويحيى عليهما السلام في الجنة ثلاثمائة سنة، ويدعى في وليمتهما
- كانت الدنيا قبل أن أكون فيها، وهي كائنة بعدي، وإنما لي فيها أيام معدودة، فإذا لم أسعد في
- أقامني الذي لم يرد أن أصيب من الدنيا شيئا
- ما كنت أظن الناس يركبون الشيطان قبل هذا، فأتي بجمله فركبه
- هذا سيبلغنا المقيل
- كنتم أذل الناس، وأحقر الناس، فأعزكم الله بالدين، مهما تطلبون العز بغيره أذلكم الله عز
- العمل الذي يحبك الله عز وجل عليه فازهد في الدنيا، وأما العمل الذي يحبك الناس عليه فانبذ
- الدنيا غنيمة الآخرة
- حبك للدنيا؟ قال: خذع
- الزاهد من قدر فترك
- الزهد الرضا عن الله عز وجل
- الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، الدائب في العبادة، البصير
- ازهد ونم. قال: وقال سفيان: يا بكر، خذ من الدنيا لبدنك، وخذ من الآخرة لقلبك قال أبو نصر:
- الزهد ثلاثة أصناف، فزهد فرض، وزهد فضل، وزهد سلامة فالزهد الفرض: الزهد في الحرام، والزهد
- الزاهد في الدنيا؟ قال: من إذا أنعم عليه شكر، وإذا ابتلي صبر. قلت: يا أبا محمد قد أنعم
- لنا بيتا نوجه إليه صالح متاعنا. قال: إنه لا بد لك من متاع ما دمت ها هنا. قال: إن صاحب
- يكفيني صاع من طعام في كل جمعة، وشربة من ماء في كل يوم
- عليك بالزهد يبصرك الله تعالى عورات الدنيا، وعليك بالورع يخفف الله عز وجل حسابك، ودع ما
- إن كنت إنما أريدكم لهذا إني إذا لشقي
- ما يسرني أن لي جميع ما حوت عليه البصرة من الأموال والثمرة بفلسين
- لا يجوز لأحد أن يظهر للناس الزهد والشهوات في قلبه، فإذا لم يبق في قلبه من شهوات الدنيا
- أرادوا بالزهد لتفرغ قلوبهم للآخرة
- ازهد في الدنيا
- أدلك على من هو أزهد مني؟ قال: ومن هو؟ قال: أنت قال: كيف ذاك؟ قال: لأنك زهدت في الجنة وما
- من رضي بالدنيا كلها عوضا من الآخرة، فذاك الذي رضي بأقل مما رضيت به
- زهدنا الله وإياك زهد من أمكنه الحرام والذنوب في الخلوات فعلم أن الله يراه
- لئن حلفتم لي على رجل منكم أنه أزهدكم، لأحلفن لكم أنه خيركم
- من زهد على حقيقة كانت مؤونته في الدنيا خفيفة، ومن لم يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه في جميع
- لتحببن إليكم الدنيا حتى تتعبدوا لها ولأهلها، وليأتينكم زمان تكره فيه الموعظة، وحتى يختفي
- عبدت بنو إسرائيل الأصنام بعد عبادتهم الرحمن بحبهم الدنيا
- البدن إذا سقم لم ينجع فيه طعام ولا شراب ولا نوم ولا راحة، وكذلك القلب إذا علقه حب الدنيا
- بقدر ما تحزن للدنيا فكذلك يخرج هم الآخرة من قلبك، وبقدر ما تحزن للآخرة فكذلك يخرج هم
- اتخذوا الدنيا ظئرا، واتخذوا الآخرة أما، ألم تروا إلى الصبي يلقى على الظئر، فإذا ترعرع
- أوحي إلى الدنيا أنه من تركك فاخدميه، ومن آثرك فاستخدميه
- بحسبكم بقاء الآخرة من فناء الدنيا. بأي العملين حللت إبقاء الدارين فبت مع دار البقاء، إن
- سميت الدنيا، لأنها دنية، وإنما سمي المال لأنه يميل بأهله
- ضعف الناس والذنوب والشيطان، قال: وجعل يعرض بأمور لا توافق الرجل في نفسه، فلما رأى ذلك
- لا أعلم خليقة يكابد من هذا الأمر ما يكابد هذا الإنسان قال: وقال سعيد أخوه: يكابد مضايق
- الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا
- للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على أهلها قال الحسن: أخبرنا من شهد
- انظروا إلى دجاجهم، وبطهم، وثمارهم
- ما الدنيا في الآخرة إلا كرجل وضع إصبعه في اليم، فلينظر بم رجعت إليه
- الدنيا مقيل لرائح ... قضى وطرا من حاجة ثم هجرا
- الدنيا غنيمة الأكياس، وغفلة الجهال، لم يعرفوها حتى اخرجوا منها، فسألوا الرجعة فلم
- إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار} [ص: ٤٦] قال: أخلصناهم بذكر الآخرة
- ما شاء صنع، وما شاء رفع، وما شاء وضع، وما شاء أعطى، ومن شاء منع، إن الدنيا دار غرور،
- كانوا أزهد منكم في الدنيا، وأرغب منكم في الآخرة
- ألا أيها الطالب ... أمرا ليس يلحقه ويا من طال بالدنيا ... وزهرتها تعلقه أما ينفك ذا أمل
- ألم ترها تلهي بنيها عشية ... وتترك في الصبح المجالس نوحا
- زهرة الدنيا غرور ولو تحلت بكل زينة والخير الأكبر غدا في الآخرةفنحن بين مسارع
- لو رأت أعين الزاهدين ثواب ما أعد الله لأهل الإعراض عن الدنيا لذابت أنفسهم شوقا واشتياقا
- استدبرت الدنيا منذ يوم نزلتها، واستقبلت الآخرة، فأنت إلى دار تقرب منها أقرب منك إلى دار
- مثل الدنيا مثل الحية: لين مسها تقتل بسمها، فأعرض عما يعجبك فيها لقلة ما يصحبك منها، وضع
- إن سرك أن تجد حلاوة العبادة، وتبلغ ذروة سنامها، فاجعل بينك وبين شهوات الدنيا حائطا من
- لا يستقيم حب الآخرة والدنيا في قلب المؤمن
- مثل الذي يريد أن يجمع له الآخرة والدنيا مثل عبد له ربان لا يدري أيهما
- لم يبق من الدنيا إلا فتنة منتظرة، وكل محزن
- من أحب الدنيا وسرته ذهب خوف الآخرة من قلبه، وما من عبد يزداد علما ويزداد على الدنيا حرصا،
- الدنيا كلها قليل، وقد ذهب أكثر القليل، وبقي قليل من القليل ممم الرقم غير موجود فى الحديث
- ما أكثر أشباه الدنيا منها
- إذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته يسر لك، وإذا أردت شيئا من أمر الدنيا
- بؤسا لمحب الدنيا، أتحب ما أبغض الله عز وجل؟
- لا تحزن أن يعجل لك كثير مما تحب من أمر دنياك إذا كنت ذا رغبة في أمر آخرتك حدثنا عبد الله،
- من أخذ الرغيف؟ قال: ما أدري. قال: ثم انتهيا إلى وادي ماء، فأخذ عيسى بيد الرجل فمشيا على
- مثلي ومثلكم ومثل الدنيا كمثل قوم سلكوا مفازة غبراء، حتى إذا لم يدروا ما سلكوا منها أكثر
- مثل الدنيا كمثل الماشي في الماء، هل يستطيع الذي يمشي في الماء ألا تبتل
- صاحب الدنيا لا يلتذ العبادة، ولا يجد حلاوتها مع ما يجد من حب الدنيا بحق أقول لكم: إن
- الدنيا بحر عميق يغرق فيه ناس كثير، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله تعالى، وحشوها الإيمان
- ويل لصاحب الدنيا كيف يموت ويتركها، وتغره ويأمنها، وتخذله ويثق بها؟ ويل للمغترين كيف أرتهم
- ليس شيء خيرا لنا من أن لا نمتحن بالدنيا
- ليست لك بدار، أخرج منها همك، وفارقها بعقلك، فبئست الدار هي، إلا لعامل فيها، فنعمت الدار
- كلف الناس بالدنيا، ولم ينالوا منها فوق قسمتهم، وأعرضوا عن الآخرة، وببغيتها يرجو العباد
- الدنيا تحتنا
- إذا رأيت العبد دنياه تزداد وآخرته تنقص، مقيما على ذلك، راضيا به فذلك المغبون الذي يلعب
- أربع لا تجتمع في أحد من الناس إلا تعجب: الصمت وهو أول العبادة، والتواضع لله عز وجل،
- من سره أن ينظر إلى الدنيا بحذافيرها فلينظر إلى هذه المزبلة، ثم قال: ولو أن الدنيا تعدل
- الدنيا جعلت قليلا فما بقي منها إلا قليل من قليل أنشدني أحمد بن موسى الثقفي: [البحر الهزج]
- الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، وإنكم مفارقوها لا
- ما رأيت قوما قط أرغب فيما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزهد فيه منكم، ترغبون في
- الدنيا سجن المؤمن وسنته، فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة
- الدنيا جنة الكافر، وسجن المؤمن، وإنما مثل المؤمن حين تخرج نفسه كمثل رجل كان في سجن فأخرج
- ما بقي من الدنيا بلاء وفتنة، وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء، إذا طاب أعلاه طاب أسفله،
- فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور} [لقمان: ٣٣] قال: من قال ذا؟ قال: من
- الدنيا كثيرة الأشغال، لا يفتح رجل على نفسه باب شغل إلا أوشك ذلك الباب أن يفتح عليه عشرة
- المؤمن من يعلم أن ما قاله الله عز وجل كما قال، والمؤمن أحسن الناس عملا، وأشد الناس خوفا،
- قطعت عظيم السفر وبقي أقله، فاذكر يا أخي، المصادر والموارد، فقد أوحي إلى نبيك محمد صلى
- ناجى موسى عليه السلام، فقال: يا موسى إنه لم يتصنع لي المتصنعون بمثل الزهد في الدنيا، ولم
- أزهدكم في الدنيا، وأرغبكم في الآخرة
- ما أهونك على الأبرار الذين تصنعت لهم، وتزينت لهم إني قد قذفت في قلوبهم بغضك والصدود عنك،
- ما طالب الدنيا من حلالها وجميلها وحسنها عند الله بالمحمود ولا المغبوط، فكيف من طلبها من
- تريدون بقاء الدنيا وقد أبى الله عز وجل إلا فناءها، وإنما فناء الدنيا بذهاب
- دار بالبلاء محفوفة، وبالفناء معروفة، وبالغدر موصوفة، فكل ما فيها إلى زوال، وهي بين أهلها
- بقدر ما تفرح للدنيا كذلك تخرج حلاوة الآخرة من قلبك
- كلوا خبز الشعير، والماء القراح ونبات الأرض، فإنكم لا تقومون بشكره، واعلموا أن حلاوة
- ما أعطى الله الدنيا من أعطاها إياها إلا اختبارا، ولا زواها عمن زواها عنه إلا اختبارا،
- يكفي أهل الدنيا ما يعاينون من كثرة الفجائع وتتابع المصائب في المال والإخوان، والنقص في
- خمسة من علامة الشقاء: قسوة القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول
- أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يعطكموها لتركنوا إليها، إن الدنيا تفنى، والآخرة
- لدار صدق لمن صدقها، ودار عافية لمن فهم عنها، ودار غنى لمن تزود منها، ومسجد أحباء الله عز
- يا ويح العابدين أما يستحيون من طلب الدنيا، وقد ضمن لهم الرزق، وكفي الراغب منها الطلب،
- لا تغبطوا حريصا على ثروة، ولا سعة في مكسب، ولا مال، وانظروا إليه بعين المقت له في فعاله،
- طلب أحدهما الدنيا بحلالها فأصابها، فوصل فيها رحمه، وقدم فيها لنفسه، وجانب الآخر الدنيا؟
- ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض} [الشورى: ٢٧] ، وذلك أنهم قالوا: لو أن لنا
- لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا. قال عبد الله: وبراذان ما براذان وبالمدينة ما
- أيحزن عبدي أن أقبض عنه الدنيا، وذلك أقرب له مني، أو يفرح عبدي أن أبسط له الدنيا، وذلك
- الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن
- ينبئهم بما عملوا ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى، فإنه لا معقب
- الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، وإن الدنيا قد آذنت بفراق، وإن المضمار اليوم وغدا
- يحشر الناس يوم القيامة كلهم عراة ما خلا أهل الزهد
- حب الدنيا يعمي ويصم
- الدنيا دار مرحلة، وجعل الخير والشر فيها فتنة لأهلها ليبلوهم أيهم أحسن عملا، فهم يتقلبون
- الدنيا أمد، والآخرة أبد
- ليس من حبك الدنيا طلبك ما يصلحك فيها، ومن زهدك فيها ترك الحاجة يسدها عنك تركها، ومن أحب
- الدنيا بحر عميق يغرق فيه ناس كثير، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله تعالى، وحشوها الإيمان
- ما في أيديكم أسلاب الهالكين، وسيتركها الباقون كما تركها الماضون، ألا ترون أنكم في كل يوم
- الدار التي أصبحنا فيها دار بالبلاء محفوفة، وبالفناء موصوفة، كل ما فيها إلى زوال ونفاد،
- يا خاطب الدنيا على نفسها ... إن لها في كل يوم خليل ما أقتل الدنيا لخطابها ... تقتلهم قدما
- بعث محمد صلى الله عليه وسلم قال: فجعل يرسل شياطينه إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
- تشتد حاجتي في الدنيا وليست بداري؟ أم كيف أجمع لها وفي غيرها قراري وخلدي؟ أم كيف يشتد حرصي
- اللهم زهدنا في الدنيا، ووسع علينا منها، ولا تزو بها عنا وترغبنا فيها
- ألا حر كريم يغضب على الدنيا؟
- لم ينافسوا أهل الدنيا في دنياهم، ولم ينافسوهم في عزها، ولم يجزعوا لذلها، أخذوا صفوها،
- تطلبون الدنيا وهي مدبرة عنكم، ولكم من الإحداث ما لكم، فقيسوا أمركم
- كانوا أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة منكم
- تهون على الدنيا الملامة، إنه حريص على استخلاصها من يلومها أنشدني أبو إسحاق القرشي التيمي:
- ذا القرنين لقي ملكا من الملائكة فقال: علمني علما أزدد به إيمانا ويقينا، فقال له: إنك لا
- الزاهدون في الدنيا، والراغبون في الآخرة؟ قال مسروق: ما كنت لأعطي عليهما
- الزاهدون في الدنيا، الراغبون في الآخرة؟ فأراه قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر،
- الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له
- لوددت أني من الدنيا فرد كالراكب الغادي الرائح
- ما من مسلم رزق رزقا يوما بيوم لا يعلم أنه قد خير له إلا عاجز، أو قال: غبي
- الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله عز وجل، وما أدى إليه
- لو كانت لي الدنيا كلها فسلبنيها بشربة يوم القيامة لافتديت بها أنشدني أحمد بن موسى الثقفي:
- هي الدنيا تعذب من هواها ... وتورث قلبه حزنا وداء
- أرى أشقياء الناس لا يسأمونها ... على أنهم فيها عراة وجوع أراها وإن كانت تحب كأنها ...
- كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره؟ كيف يفرح بالدنيا من
- الأيام سهام والناس أغراض، والدهر يرميك كل يوم بسهامه ويتخرمك بلياليه وأيامه، حتى يستغرق
- الدنيا وقتك الذي يرجع إليك فيه طرفك، لأن ما مضى عنك فقد فاتك إدراكه، وما لم يأت فلا علم
- ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم، كما بسطت على من قبلكم،