← La bibliothèque
L'averse abondante
الوابل الصيب - ط عطاءات العلم
Ibn al-Qayyim · Spiritualité, éthique et invocations (Raqaiq wa-al-Adab wa-al-Adhkar)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة التحقيق
- دراسة الكتاب والتعريف به
- اسم الكتاب
- إثبات نسبة الكتاب إلى المصنف
- تاريخ تصنيف الكتاب
- الثناء على الكتاب
- موضوع الكتاب ومنهج المصنف
- طبعات الكتاب
- الأصول الخطية المعتمدة
- عملي في الكتاب
- مقدمة المصنف
- الصبر وأنواع العبودية
- مداخل الشيطان على العبد
- أثر الذنب على انكسار القلب
- التوفيق والخذلان
- مشاهدة المنة ومطالعة عيب النفس والعمل
- قاعدتا العبودية
- استقامة القلب بشيئين
- تقديم محبة الله على جميع المحاب
- تعظيم الأمر والنهي
- علامة تعظيم الأوامر
- الخشوع في الصلاة
- تفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوب
- إشكال حول حديث صيام يوم عرفة وجوابه
- تكفير الذنوب بالأعمال له شروط وموانع
- محبطات الأعمال
- مسألة في توبة المرائي، وعود ثواب عمله إليه
- الردة هل تحبط العمل بمجردها
- علامات تعظيم المناهي
- الترخص الجافي
- التشدد والوسوسة
- من علامات تعظيم الأمر والنهي
- مدافعة العبد للشيطان والهوى والنفس الأمارة
- حقارة الدنيا بالنسبة للآخرة
- حديث الحارث الأشعري الطويل
- مثل الموحد والمشرك
- الظلم له دواوين ثلاثة
- التوحيد مفتاح الجنة
- الدور في الآخرة ثلاثة
- الالتفات المنهي عنه في الصلاة
- تكفير الصلاة لسيئات من خشع فيها وأتى بحقوقها
- الصلاة قرة عين المؤمن
- المقبول من العمل قسمان
- مراتب الناس في الصلاة
- أنواع القلوب
- تمثيل القلوب بالبيوت وما الذي يقصده الشيطان منها
- مثل الصائم كمثل رجل في جماعة معه صرة من مسك
- الصوم المشروع
- الاختلاف في وقت وجود طيب رائحة خلوف فم الصائم
- قول ابن الصلاح أنه في الدنيا والآخرة وأدلته
- قول العز بن عبد السلام أنه في الآخرة ودليله
- دليل آخر لابن الصلاح
- تأويل الشراح للنصوص من غير ضرورة
- نسبة الاستطابة إلى الله كنسبة سائر صفاته إليه
- مناقشة استدلال ابن الصلاح
- فصل النزاع في المسألة
- ظهور أثر الطاعة والمعصية على أصحابها في الدنيا
- مثل الصدقة
- أحاديث في فضل الصدقة
- مثل البخيل والمتصدق
- الفروق بين الشح والبخل
- فضل السخاء وحده وأنواعه
- أحب الخلق إلى الله من اتصف بصفاته
- مثل الذكر
- أحاديث في فضل الذكر ومنزلته
- فصل الخطاب في التفضيل بين الذاكر والمجاهد
- نصوص في فضل الذكر
- صدأ القلب بالغفلة والذنب
- اختيار القدوة من الذاكرين الله كثيرا
- فوائد الذكر
- الأولى: أنه يطرد الشيطان
- الثانية: أنه يرضي الرحمن ﷿
- الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب
- الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط
- الخامسة: أنه يقوي القلب والبدن
- السادسة: أنه ينور الوجه والقلب
- السابعة: أنه يجلب الرزق
- الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة
- التاسعة: أنه يورثه المحبة
- العاشرة: أنه يورثه المراقبة
- الحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة
- الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منه
- الثالثة عشرة: أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة
- الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه ﷿ وإجلاله
- الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له
- السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب
- السابعة عشرة: أنه قوت القلب والروح
- الثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صداه
- التاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبها
- العشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه ﵎
- الحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه ﷿ من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة
- الثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى، بذكره في الرخاء = عرفه في الشدة
- الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى
- الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول السكينة
- الخامسة والعشرون: أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة
- السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة
- السابعة والعشرون: أنه يسعد الذاكر بذكره
- الثامنة والعشرون: أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة
- التاسعة والعشرون: أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله تعالى العبد يوم الحر الأكبر في ظل عرشه
- الثلاثون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله الذاكر أفضل ما يعطي السائلين
- الحادية والثلاثون: أنه أيسر العبادات
- الثانية والثلاثون: أنه غراس الجنة
- الثالثة والثلاثون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره
- الرابعة والثلاثون: أن دوام ذكر الرب ﵎ يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده
- الخامسة والثلاثون: أن الذكر يسير العبد وهو قاعد على فراشه
- السادسة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا
- مثل نور الله تعالى في قلب عبده المؤمن
- المثلان: الناري والمائي
- المثل الناري في سورة البقرة
- المثل المائي في سورة البقرة
- طبقات الناس بالنسبة إلى الهدى والعلم
- المثل الناري في سورة الرعد
- من صفات الله تعالى وأفعاله
- السابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور
- الثامنة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء ألبته إلا ذكر الله ﷿
- التاسعة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق
- الأربعون: أن الذكر ينبه القلب من نومه
- الحادية والأربعون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون
- الثانية والأربعون: أن الذاكر قريب من مذكوره
- الثالثة والأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب
- الرابعة والأربعون: أن الذكر رأس الشكر
- الخامسة والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره
- السادسة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى
- السابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه
- الثامنة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله ﷿ ورأسها
- التاسعة والأربعون: أنه ما استجلبت نعم الله ﷿ واستدفعت نقمه بمثل ذكر الله تعالى
- الخمسون: أن الذكر يوجب صلاة الله ﷿ وملائكته على الذاكر
- الحادية والخمسون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر
- الثانية والخمسون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة
- الثالثة والخمسون: أن الله ﷿ يباهي بالذاكرين ملائكته
- الرابعة والخمسون: أن مدمن الذكر يدخل الجنة وهو يضحك
- الخامسة والخمسون: أن جميع الأعمال إنما شرعت إقامة لذكر الله تعالى
- السادسة والخمسون: أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا لله ﷿
- السابعة والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات
- الثامنة والخمسون: أن ذكر الله ﷿ من أكبر العون على طاعته
- التاسعة والخمسون: أن ذكر الله ﷿ يسهل الصعب
- الستون: أن ذكر الله ﷿ يذهب عن القلب مخاوفه كلها
- الحادية والستون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة
- الثانية والستون: أن عمال الآخرة في مضمار السباق، والذاكرون هم أسبقهم في ذلك المضمار
- الثالثة والستون: أن الذكر سبب لتصديق الرب ﷿ عبده
- الرابعة والستون: أن دور الجنة تبنى بالذكر
- الخامسة والستون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم
- السادسة والستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب
- السابعة والستون: أن الجبال والقفار تتباهى، وتستبشر بمن يذكر الله ﷿ عليها
- الثامنة والستون: أن كثرة ذكر الله ﷿ أمان من النفاق
- التاسعة والستون: أن للذكر من بين الأعمال لذة لا يشبهها شيء
- السبعون: أنه يكسو الوجه نضرة في الدنيا
- الحادية والسبعون: أن في دوام الذكر في الطريق
- الثانية والسبعون: أن في الاشتغال بالذكر اشتغالا عن الكلام الباطل
- الثالثة والسبعون: أن الذكر يفرق جمع الشياطين عن العبد
- حديث عبد الرحمن بن سمرة الطويل في الرؤيا وتخريجه
- أحاديث وآثار فيما يحرز العبد من الشيطان
- الفصل الأول: أنواع الذكر
- الفصل الثاني: الذكر أفضل من الدعاء
- آداب الدعاء
- من فوائد الذكر والثناء أنه يجعل الدعاء مستجابا
- الأدعية والأذكار الواردة بألفاظ مختلفة متنوعة
- الفصل الثالث قراءة القرآن أفضل من الذكر
- الفصل الرابع في الأذكار الموظفة التي لا ينبغي للعبد أن يخل بها؛ لشدة الحاجة إليها، وعظم الإنتفاع في الآجل والعاجل بها
- الفصل الأول: في ذكر طرفي النهار
- الفصل الثاني: في أذكار النوم
- الفصل الثالث: في أذكار الانتباه من النوم
- الفصل الرابع: في أذكار الفزع في النوم والقلق
- الفصل الخامس: في أذكار من رأى رؤيا يكرهها أو يحبها
- الفصل السادس: في أذكار الخروج من المنزل
- الفصل السابع: في أذكار دخول المنزل
- الفصل الثامن: في أذكار دخول المسجد والخروج منه
- الفصل التاسع: في أذكار الأذان
- الفصل العاشر: في أذكار الاستفتاح
- الفصل الحادي عشر: في ذكر الركوع والسجود، والفصل بينهما، وبين السجدتين
- الفصل الثاني عشر: في أدعية الصلاة، وبعد التشهد
- الفصل الثالث عشر: في الأذكار المشروعة بعد السلام، وهو إدبار السجود
- الفصل الرابع عشر: في ذكر التشهد
- الفصل الخامس عشر: في ذكر الصلاة على النبي ﷺ
- الفصل السادس عشر: في ذكر الاستخارة
- الفصل السابع عشر: في أذكار الكرب والغم والحزن والهم
- الفصل الثامن عشر: في الأذكار الجالبة للرزق، الدافعة للضيق والأذى
- الفصل التاسع عشر: في الذكر عند لقاء العدو ومن يخاف من سلطان وغيره
- الفصل العشرون: في الأذكار التي تطرد الشيطان
- الفصل الحادي والعشرون: في الذكر الذي تحفظ به النعم، وما يقال عند تجددها
- الفصل الثاني والعشرون: في الذكر عند المصيبة
- الفصل الثالث والعشرون: في الذكر الذي يدفع به الدين ويرجى قضاؤه
- الفصل الرابع والعشرون: في الذكر الذي يرقى به من اللسعة واللدغة وغيرهما
- الفصل الخامس والعشرون: في ذكر دخول المقابر
- الفصل السادس والعشرون: في ذكر الاستسقاء
- الفصل السابع والعشرون: في أذكار الريح إذا هاجت
- الفصل الثامن والعشرون: في الذكر عند الرعد
- الفصل التاسع والعشرون: في الذكر عند نزول الغيث
- الفصل الثلاثون: في الذكر والدعاء عند زيادة المطر وكثرة المياه والخوف منها
- الفصل الحادي والثلاثون: في الذكر عند رؤية الهلال
- الفصل الثاني والثلاثون: في الذكر للصائم، وعند فطره
- الفصل الثالث والثلاثون: في أذكار السفر
- الفصل الرابع والثلاثون: في ركوب الدابة والذكر عنده
- الفصل الخامس والثلاثون: في ذكر الرجوع من السفر
- الفصل السادس والثلاثون: في الذكر على الدابة إذا استصعبت
- الفصل السابع والثلاثون: في الدابة إذا انفلتت وما يذكر عند ذلك
- الفصل الثامن والثلاثون: في الذكر عند القرية أو البلدة إذا أراد دخولها
- الفصل التاسع والثلاثون: في ذكر المنزل يريد نزوله
- الفصل الأربعون: في ذكر الطعام والشراب
- الفصل الحادي والأربعون: في ذكر الضيف إذا نزل بقوم
- الفصل الثاني والأربعون: في السلام
- الفصل الثالث والأربعون: في الذكر عند العطاس
- الفصل الرابع والأربعون: في ذكر النكاح والتهنئة به، وذكر الدخول بالزوجة
- الفصل الخامس والأربعون: في الذكر عند الولادة، والذكر المتعلق بالولد
- الفصل السادس والأربعون: في صياح الديكة والنهيق والنباح
- الفصل السابع والأربعون: في الذكر الذي يطفأ به الحريق
- الفصل الثامن والأربعون: في كفارة المجلس
- الفصل التاسع والأربعون: فيما يقال ويفعل عند الغضب
- الفصل الخمسون: فيما يقال عند رؤية أهل البلاء
- الفصل الحادي والخمسون: في الذكر عند دخول السوق
- الفصل الثاني والخمسون: في الرجل إذا خدرت رجله
- الفصل الثالث والخمسون: في الدابة إذا عثرت
- الفصل الرابع والخمسون: فيمن أهدى هدية أو تصدق بصدقة فدعا له، ماذا يقول؟
- الفصل الخامس والخمسون: فيمن أميط عنه أذى
- الفصل السادس والخمسون: في رؤية باكورة الثمرة
- الفصل السابع والخمسون: في الشيء يراه ويعجبه ويخاف عليه العين
- الفصل الثامن والخمسون: في الفأل والطيرة
- الفصل التاسع والخمسون: في الحمام
- الفصل الستون: في الذكر عند دخول الخلاء والخروج منه
- الفصل الحادي والستون: في الذكر عند إرادة الوضوء
- الفصل الثاني والستون: في الذكر بعد الفراغ من الوضوء
- الفصل الثالث والستون: في ذكر صلاة الجنازة
- الفصل الرابع والستون: في الذكر إذا قال هجرا، أو جرى على لسانه ما يسخط ربه ﷿
- الفصل الخامس والستون: فيما يقول من اغتاب أخاه المسلم
- الفصل السادس والستون: فيما يقال ويفعل عند كسوف الشمس وخسوف القمر
- الفصل السابع والستون: فيما يقول من ضاع له شيء ويدعو به
- الفصل الثامن والستون: في عقد التسبيح بالأصابع وأنه أفضل من السبحة
- الفصل التاسع والستون: في أحب الكلام إلى الله ﷿ بعد القرآن
- الفصل السبعون: في الذكر المضاعف
- الفصل الحادي والسبعون: فيما يقال لمن حصل له وحشة
- الفصل الثاني والسبعون: في الذكر الذي يقوله أو يقال له إذا لبس ثوبا جديدا
- الفصل الثالث والسبعون: فيما يقال عند رؤية الفجر
- الفصل الرابع والسبعون: في التسليم للقضاء والقدر، بعد بذل الجهد في تعاطي ما أمر به من الأسباب
- الفصل الخامس والسبعون: في جوامع من أدعية النبي ﷺ وتعوذاته لا غنى للمرء عنها
- الخاتمة
- فهرس مراجع ومصادر التحقيق