← La bibliothèque
Le Blâme des Passions
ذم الهوى
Ibn al-Jawzi · Spiritualité, éthique et invocations (Raqaiq wa-al-Adab wa-al-Adhkar)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- الباب الاول في ذكر العقل وفضله وذكر ماهيته
- ذكر محل العقل أكثر أصحابنا يقولون محله القلب وهو مروي عن الشافعي
- ذكر فضل العقل من طريق النفل
- ذكر فضيلة العقل من جهة الاستنباط
- الباب الثاني في ذم الهوى والشهوات
- فصل اعلم أن مطلق الهوى يدعو إلى اللذة الحاضرة من غير فكر في
- فصل واعلم ان الهوى يسري بصاحبه في فنون ويخرجه من دار العقل إلى
- فصل قد مدح الله عز وجل مخالفة الهوى فقال ونهى النفس عن الهوى قال المفسرون هو نهي النفس عما حرم الله عليها
- ذكر أشعار قيلت في ذم الهوى
- الباب الثالث في ذكر مجاهدة النفس ومحاسبتها وتوبيخها
- ذكر أشعار قيلت في ذلك
- فصل واعلم أن المغلوب بموافقة الهوى والنفس مقهور ولذلك تجد في
- فصل وقد كان أهل الحزم يعودون أنفسهم مخالفة هواها وإن كان مباحا
- الباب الرابع في مدح الصبر والحث عليه
- فصل قد حث الله عز وجل على الصبر
- الباب الخامس في حراسة القلب من التعرض بالشواغل والفتن
- الباب السادس في ذكر ما يصدأ به القلب
- الباب السابع في ذكر ما ينفي عن القلوب صداها
- الباب الثامن في ذكر تقليب القلوب والرغبة إلى الله تعالى في إصلاحها
- الباب التاسع في ذكر الواعظ من القلب
- الباب العاشر في الأمر بتفريغ القلب من غير محبة الرب
- الباب الحادي عشر في الأمر بغض البصر
- الباب الثاني عشر في ذم فضول النظر
- الباب الثالث عشر في التحذير من شر النظر
- فصل وقد أكثر الشعراء في وصف البلايا التي حلت بالناظرين فقال
- فصل قال لي بعض أهل هذا البلاء يوما قد سمعت منك تحريم النظر وقد بالغت في التحذير من النظر
- الباب الرابع عشر في النهي عن النظر إلى المردان ومجالستهم
- فصل وقد افتتن بالأحداث خلق كثير من الأفاضل أخبرنا محمد بن أبي
- فصل وقد يقع للنفس تأويل في مصاحبة الحدث الذي قد بدت زغبات الشعر
- الباب الخامس عشر في ذكر إثم النظر وعقوبته
- الباب السادس عشر في ذكر من عاقب نفسه على النظر
- الباب السابع عشر في ذكر من سأل الله تعالى أخذ بصره خوف الفتنة
- الباب الثامن عشر في ذكر ثواب من غض بصره عن الحرام
- الباب التاسع عشر في معالجة الهم والفكر المتولد عن النظر
- الباب العشرون في ذكر ما يصنع من رأى امرأة فأعجبته
- الباب الحادي والعشرون في ذكر تحريم الخلوة بالأجنبية
- الباب الثاني والعشرون في التحذير من فتنة النساء
- الباب الثالث والعشرون في التخويف من الفتن ومكايد الشيطان
- الباب الرابع والعشرون في التحذير من المعاصي وقبح أثرها
- فصل واعلم وفقك الله أن المعاصي قبيحة العواقب سيئة المنتهى وهي
- الباب الخامس والعشرون في ذم الزنا
- فصل واعلم أن الزنا من أعظم الذنوب إلا أنه في نفسه يزيد بعضه
- الباب السادس والعشرون في التحذير من عمل قوم لوط
- فصل واعلم أن المرأة مع المرأة كالرجل مع الرجل أخبرنا عبد الله
- الباب السابع والعشرون في عقوبة اللوطي في الدنيا
- ذكر ما روى عن أبي بكر الصديق وغيره من الصحابة في ذلك
- ذكر كلام التابعين ومن بعدهم في ذلك
- الباب الثامن والعشرون في ذكر عقوبة اللوطي في الآخرة
- الباب التاسع والعشرون في التحذير من العقوبات
- الباب الثلاثون في الحث على التوبة والاستغفار
- الباب الواحد والثلاثون في الافتخار بالعفاف
- الباب الثاني والثلاثون في فضل من ذكر ربه فترك ذنبه
- فصل قد كان يغلب الخوف عند القدرة على الذنب تارة على الرجال فيكون
- الباب الثالث والثلاثون في الحث على النكاح
- فصل ويستحب لمن أراد النكاح النظر إلى المنكوحة فقد روى عن النبي
- الباب الرابع والثلاثون في ذم من خبب امرأة على زوجها
- الباب الخامس والثلاثون في ذكر ماهية العشق وحقيقته
- ذكر كلام الأوائل في ذلك
- ذكر كلام الإسلاميين في ذلك
- فصل في ذكر مراتب العشق
- فصل واعلم أن المحبة جنس والعشق نوع فإن الرجل يحب أباه وابنه
- الباب السادس والثلاثون في ذكر سبب الحب والعشق
- فصل ومن اسباب العشق سماع الغزل والغناء فإن ذلك يصور في النفوس
- فصل وقد ذكر بعض الحكماء أنه لا يقع العشق إلا لمجانس وأنه يضعف
- فصل وقد ادعو ميل الجنس إلى الجنس فيما لا يعقل فاخبرنا الشريف
- فصل فإن قيل إذا كان سبب العشق نوع موافقة بين الشخصين في الطباع
- فصل وقد يتعرض الإنسان بأسباب العشق فيعشق فإنه قد يرى الشخص فلا
- فصل ويتأكد العشق بإدمان النظر وكثرة اللقاء وطول الحديث فإن انضم
- الباب السابع والثلاثون في ذكر ذم العشق
- فصل وأما القسم الثاني من العشق فمذموم لا شك فيه وبيان ذمه أن
- فصل وقد بان بما ذكرنا أن مراد النفس الشهوانية اللذة فلنقدح في
- فصل وإذا ثبت عيب اللذات عند العقول النيرة بما أشرنا إليه فهذا
- فصل واعلم أن العشاق قد جاوزوا حد البهائم في عدم ملكة النفس في
- فصل فقد بان لك بما ذكرنا عيب اللذات وعيب العشق من حهة مشابهته
- فصل وأما ضرر العشق في الدنيا فإنه يورث الهم الدائم والفكر اللازم
- فصل ولقد وصف الحكماء قبح ما فيه العشاق فأبلغوا وكانت تأتي على
- فصل فيه أشعار قيلت في ذم العشق
- الباب الثامن والثلاثون في ذكر ثواب من عشق وعف وكتم
- الباب التاسع والثلاثون في ذكر الآفات التي تجري على العاشق من المرض
- الباب الأربعون في ذكر الحيل والمخاطرات بالنفوس وإلقائها في الهلاك لأجل
- الباب الواحد والأربعون في ذكر من ضربت به الأمثال في العشق
- فصل ومن المشتهرين بالعشق عروة بن حزام أخبرتنا شهدة بنت أحمد
- فصل ومن المشهورين بالعشق العباس بن الأحنف بن الأسود أصله من
- فصل ومن المشهورين بالعشق ذو الرمة أنبأنا علي بن عبيد الله قال
- فصل ومنهم توبة مع ليلى الأخيلية أخبرنا عبد الوهاب وابن ناصر
- فصل ومنهم جميل وبثينة أخبرتنا شهدة بنت أحمد قالت أخبرنا جعفر
- فصل وقد ذكر في المشتهرين بالعشق كثير عزة وليس بذاك فإن عزة
- فصل وقد اشتهر بالعشق جماعة يطول ذكرهم وجمهورهم مذكور في غضون
- الباب الثاني والأربعون في ذكر من حمله العشق على أن زنا بمحارمه
- الباب الثالث والأربعون في ذكر من كفر بسبب العشق
- الباب الرابع والأربعون في ذكر من حمله العشق على قتل الناس
- الباب الخامس والاربعون في ذكر أخبار من قتل معشوقه
- الباب السادس والأربعون في ذكر أخبار من قتل من العشاق بسبب العشق
- الباب السابع والأربعون في ذكر من قتله العشق
- الباب الثامن والأربعون في ذكر أخبار من قتل نفسه بسبب العشق
- فصل فانظر وفقك الله إلى ما صنع العشق بهؤلاء المغبونين من بين قاتل
- الباب التاسع والأربعون في ذكر أدوية العشق
- فصل ومن التفريط القبيح الذي جر أصعب الجنايات على النفس محادثة
- فصل فإن قال قائل كيف يذكر للعشق أدوية وهو قلق لا سكون فيه وسكر
- فصل اعلم أن بداية العشق في الأغلب تكون عند النظر إلى المحاسن
- فصل فأما إذا كان النظر عن تثبت وتحقيق وزاد بترداده المرض فذلك
- فصل فإن جرى تفريط بإتباع نظرة لنظرة فإن الثانية هي التي تخاف
- فصل فإن كان تكرار النظر قد نقش صورة المحبوب في القلب نقشا متمكنا
- فصل فإن كان تكرار النظر قد مكن نقش صورة المحبوب في القلب فأثر
- فصل فإن قال قائل قد كبرت جنايتي على نفسي وكررت النظر وانتقشت
- فصل وتفكر في خطواتك إلى لقاء محبوبك فاعلم أنها مع ما بينا
- فصل وتفكر في مكالمتك محبوبك فإنك مسئول عما تقول مع إلهاب
- فصل فإن قويت أسباب الهوى فحملتك على الخلوة بحبيبك فقد تعرضت
- فصل فأدر في تلذذك ذكر مرارة الموت الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم هازم
- فصل وصور لنفسك حين اعتراض الهوى عرضك على ربك وتخجيله إياك بمضيض
- فصل وتخايل شهادة المكان الذي تعصي فيه عليك يوم القيامة أخبرنا
- فصل ومثل في نفسك عند بعض زللك كيف يؤمر بك إلى النار التي لا
- فصل فإن قال قائل قد عرفت صحة ما ذكرت كله وعلمت أن لا
- فصل وإن كان حصول المحبوب ممكنا جائزا في الشرع إلا أنه تعسر
- فصل ومن المعالجات السفر فإنه بالسفر يتحقق البعد عن المحبوب وكل
- فصل وكذلك كل ما يشغل القلب من المعاش والصناعة فإنه يسلي لأن العشق
- فصل ومن ذلك استعراض النساء للتزويج والجواري للتسري وليطلب الحسن
- فصل هذا ما ذكر فيما يتعلق بالحسن والحسن عند المحب ما يقع بقلبه
- فصل ومن أدوية الظاهر كثرة الجماع وإن كان لغير المحبوب ووجه كونه
- فصل ومن الأدوية عيادة المرضى وتشييع الجنائز وزيارة القبور والنظر
- فصل وقد ذكر قوم أن المتنزهات المونقة والمسموعات المطربة تسلى وهذه
- فصل أول علاج الباطن وأنجعه قطع الطمع باليأس وقوة العزم على قهر
- فصل ومن ذلك زجر الهمة الأبية عن مواقف الذل واكتساب الرذائل وحرمان
- فصل ومما يذل العشاق تجني المحبوب والتجني يحصد المحبة في القلوب
- فصل ومن الأنفة الأنفة من حب من طبعه الغدر وهذا أجل طباع النساء وقد
- فصل ومما يداوى به الباطن أن يعلم الإنسان أن زوجته المحبوبة إن مات
- فصل ومما يداوى به الباطن أن تفكر فتعلم أن محبوبك ليس كما في نفسك
- فصل ولهذا المعنى الذي أشرت إليه شكا خلق من العشاق معشوقهم وملوهم
- فصل وقد يقع السلو بالشيء الذي لا يظن مثل أن يحب الإنسان المرأة
- فصل ومما يداوي به الباطن تصوير فقد المحبوب إما بموته أو بفراق يحدث
- فصل ومن أدوية الباطن أن يصور الإنسان أنقضاء غرضه أو يمثل غيره في
- فصل ومن أدوية الباطن أن يعلم أن الابتلاء لظهور جواهر الرجال
- فصل ومن أدوية الباطن أن يتفكر الإنسان فيما يفوته تشاغله بالمعشوق
- فصل ومن أدوية الباطن أنفة النفس الأبية أن تكون مقهورة فإن العاقل
- فصل ومن أعظم أدوية الباطن إعمال الفكر في قبح هذه الحال والإصغاء
- فصل فإن قال قائل فما تقول فيمن صبر عن حبيبه وبالغ في استعمال
- الباب الخمسون فيه وصايا ومواعظ وزواجر