← La bibliothèque
Le deuxième des enseignements choisis d'Ibn al-Sammak
الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك
Ibn al-Sammāk · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- كان أبواك، تعني أبا بكر رضي الله عنه والزبير من {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما
- {أرنا الله جهرة} [النساء: ١٥٣] ، يقول: عيانا
- بعثني النبي صلى الله عليه وسلم حين نزلت براءة: أن لا يطوف بالبيت عريان
- مر النبي صلى الله عليه وسلم في ثماني عشرة من رمضان على رجل يحتجم، فقال: أفطر الحاجم
- يقف على بعير له بعرفات من بين قومه، حتى يدفع معهم توفيقا من الله عز وجل
- تقرءون خلف الإمام؟ فقلنا: إن فينا من يقرأ.
- لا يموتن أحدكم إلا وهو حسن الظن بالله
- القاص ينتظر اللعنة، والمستمع ينتظر الرحمة، والتاجر ينتظر الرزق، والمحتكر ينتظر اللعنة ,
- لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا.
- للجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك
- لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا يؤمن بالله إلا من يؤمن
- من مات في طريق مكة حاجا، لم يعرضه الله يوم القيامة، ولم يحاسبه
- إذا أراد أحدكم أن يتزوج امرأة فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها، فإن الشعر أحد
- ما من أمتي من أحد تولد له جارية فلم يسخط ما خلق الله إلا هبط ملك من السماء، له جناحان
- خيركم من تعلم القرآن وعلمه. قال أبو عبد الرحمن: فذاك الذي أقعدني هذا المقعد. قال أبو عبد
- كان رجل من بني إسرائيل لا يأتيه أحد يستسلفه شيئا إلا أسلفه إياه بكفيل، فأتاه رجل، فقال:
- من قاد مكفوفا أربعين ذراعا كان كعدل عتاق رقبة
- النظر إلى علي عبادة
- القوم يقرأ عندهم القرآن فيصعقون؟ قال: ذاك فعل الخوارج
- رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عند الصفا وهو مقبل على شخص في صورة الفيل، وهو يلعنه. فقلت:
- أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال
- رفاعة طلقني وبت طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، فإنما معه مثل هدبة الثوب. فقال:
- هذا شهر زكواتكم، فمن كان عليه دين فليقضه، وزكوا بقية أموالكم
- إنك رجل قوي، وإنك تزاحم على الركن فتؤذي الضعيف، فإذا رأيت خلوة فاستلمه، وإلا فكبر
- من كانت له إلى الله تعالى حاجة، فليصم الأربعاء والخميس والجمعة، فإذا كان يوم الجمعة تطهر
- الله أكبر الله أكبر، بسم الله على ديني ونفسي، بسم الله على ولدي وأهلي، بسم الله على كل
- هذا دحية يا رسول الله. فقال: هذا جبريل عليه السلام. قال: يا رسول الله ما يمنعك من بني
- لما طردت هاجر أم إسماعيل سارة، وضعها إبراهيم بمكة، عطشت هاجر أم إسماعيل، فنزل جبريل عليها
- أهل الدرجات العلا ليراهم من تحتهم، كما يرى الكوكب الدري بالأفق من آفاق السماوات، وإن أبا
- من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة.
- قال رجل من أهل الكتاب: إن الله تعالى يحمل الخلائق على إصبع، والشجر على إصبع، والثرى على
- {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} [الزمر: ٦٧] . يعني بين إصبعيه.
- أدركت أنا ورجل من الأنصار رجلا، فلما شهرنا عليه السيف، قال: لا إله إلا الله. فلم ينزع حتى
- يضرب على آذانهم في القبور أربعين.
- لولا أن تضعفوا عن السواك لأمرتكم به عند كل صلاة
- رأى رجلا منبطحا على وجهه، فقال: إن هذه لضجعة ما يحبها الله تعالى
- علمني عملا يقربني من الجنة ويباعدني من النار. قال: إذا عملت سيئة فأتبعها
- {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم} [النساء: ١٠١] . وقد آمن
- أبصر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ثيابا خلقانا، قال: ألك مال؟ . قال:
- إن رجلا مر بي فأقريته، فمررت به فلم يقرني، أفأقريه؟ قال: نعم
- إذا أنفقت المرأة في بيت زوجها غير مفسدة كان لها أجرة، وللزوج مثل ذلك في اكتسابه، وللخازن
- آذنك على أن ترفع الحجاب، وأن تستمع سوادي حتى أنهاك
- لعن الله السارق يسرق الحبل فتقطع يده، ويسرق البيضة فتقطع يده
- إن لي عبدا قد رضيت دينه وأمانته، وإني أريد أن أتزوجه. فقال لها عمر: ليس ذلك لك. قالت: لم
- لأن أقول سبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه
- ما أدري أي النعمتين لله علي أفضل، هداني إلى الإسلام، وأعفاني عن الهوى.
- من قضى لأخيه المؤمن حاجة فكأنما خدم الله تعالى عمره حدثنا محمد بن البراء، حدثني أحمد بن
- أنا محمد وأحمد والحاشر والمقفى ونبي الرحمة
- إني لي أسماء: أنا محمد وأحمد، والماحي يمحو الله تعالى بي الكفر، والحاشر أحشر الناس على
- أصبحوا بالصبح؛ فإنه أعظم الأجر
- إذا صمت من الشهر فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة حدثنا حنبل بن إسحاق، ثنا الحميدي، عن
- لا تسأل الإمارة؛ فإنك إن أعطيتها عن مسألة أكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت
- نهى عن بيع التمر حتى يبدو صلاحه
- إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الأحدث منهما
- ثلاثة لا يخيب قائلهن أو فاعلهن، ثلاث وثلاثون تسبيحة دبر الصلاة، وثلاث وثلاثون تحميدة،
- إذا ركع فرج أصابعه، وإذا سجد ضم أصابعه الخمس.
- كان للنبي صلى الله عليه وسلم تسع نسوة. فقال ذات يوم خيركن أطولكن يدا. فجعلت كل واحدة منهن
- رجل أقلف يحج بيت الله؟ قال: حتى يختتن
- لا فرع ولا عتيرة.
- بينا أنا نائم رأيتني على قليب، فنزعت منها ما شاء الله، ثم نزع ابن أبي قحافة ذنوبا أو
- أتاني آت فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة. فقلنا: يا رسول
- اللهم بارك لأمتي في بكورها
- أما أنا فلا آكل متكئا
- لا آكل متكئا
- لما حكم سعد أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم، وتقسم أموالهم كنت فيهم فأخذوني. . . .
- أهل الجنة عشرون ومائة صف , أمتي منهم ثمانون صفا
- إني أوعك كما يوعك رجلان منكم
- ما من مسلم يصيبه من مرض فما سواه إلا حط عنه سيئاته كما تحط الشجرة
- لن يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن الدعاء ليستقبل البلاء في
- صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد
- يتوضأ ويمسح على خفيه
- إذا أوى إلى فراشه، قال: اللهم عافني في جسدي، وعافني في سمعي وفي بصري، واجعلهما الوارث
- من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله يوم القيامة، قال: يا رب إن فلانا قتلني عبثا، ولم يقتلني
- حين ماتت ابنته الثانية: ألا أبو أيم أو أخوها يزوج عثمان، فلو كانت عندي ثالثة