← La bibliothèque
Le deuxième volume des Mérites d'Omar ibn al-Khattab
الثاني من فضائل عمر بن الخطاب
'Abd al-Ghani al-Maqdisi · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- كنت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر.
- ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر، وإن كنت لأظن أن يجعلك الله
- اللهم قتلا في سبيلك، ووفاة في بلد نبيك صلى الله عليه وسلم، قلت: وأنى يكون هذا؟ قال:
- مسست جلد عمر، فقلت: جلد لا تمسه النار أبدا، قال: فنظر إلي نظرة كنت أرثي له من تلك النظرة،
- ، قال: فما زادنا على هؤلاء الكلمات، قال محمد بن جعفر، قال شعبة: ثم سأله بعد ذلك، فقال في
- اذهب إلى أم المؤمنين عائشة فقل: عمر يقرئك السلام، ولا تقل: أمير المؤمنين، فإني لست اليوم
- لعلكما حملتما الأرض ما لم تطق، وكان حذيفة على جوخى وعثمان على ما سقى الفرات، فقال حذيفة:
- اسمعوا لقول خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء مولى لأبي بكر، يقال له: شديد،
- لا يشبع الرجل دون جاره
- إذا صلى صلاة جلس للناس، فمن كانت له حاجة كلمه، وإن لم يكن لأحد حاجة، قام فدخل، قال: فصلى
- جديد ثوبك هذا، أم غسيل؟ . فقال: بل غسيل، فقال: البس جديدا، وعش حميدا، ومت
- إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدنيا، راغبا في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا
- أما إن ربك يحب المدح وجعلت أنشده فاستأذن رجل طوال أصلع، فقال لي رسول الله صلى الله عليه
- هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا
- هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، ثم قال: يا علي، لا
- هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين.
- إن لي وزيرين من أهل السماء، ووزيرين من أهل الأرض فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل
- إن أهل الجنة ليتراءون أهل الدرجات العلى كما يتراءى أهل الدنيا الكوكب الدري في السماء، وإن
- إن أهل الدرجات العلى يراهم من هم أسفل منهم كالكوكب الدري، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما
- إن الرجل من أهل الجنة ليشرف على أهل الجنة كأنه كوكب دري، وإن أبا بكر وعمر منهم
- إن أهل الدرجات العلى يراهم من هم أسفل منهم كما يرى الكوكب الدري في أفق السماء، وأبو بكر
- من أصبح صائما اليوم؟ فقال عمر: أنا، قال: فمن تصدق اليوم؟ قال عمر: أنا، قال: فمن عاد
- كيف أبعثهما وهما من الدين بمنزلة السمع والبصر
- اقتدوا باللذين من بعدي ـ وأشار إلى أبي بكر وعمر ـ واهتدوا بهدي عمار، وإذا حدثكم ابن أم
- اقتدوا باللذين من بعدي: أبو بكر، وعمر
- إنه مضى صاحبان لي ـ يعني: رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر ـ عملا عملا وسلكا طريقا،
- قد علمت أنه ليس منكم إلا ناصح ولكني تركت صاحبي على جادة فإن تركت جادتهما لم أدركهما في
- إن أبا بكر في الملائكة مثل ميكائيل عليه السلام، ومثلك يا عمر في الملائكة مثل جبريل عليه
- : هكذا نبعث يوم القيامة
- هكذا نبعث يوم القيامة
- أتاني جبريل عليه السلام آنفا، فقلت: يا جبريل , حدثني عن فضائل عمر بن الخطاب في السماء،
- أنا أول من تنشق عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم يأتي أهل البقيع فيحشرون معي، ثم أنتظر
- يا عائشة , تعالي فانظري , فجئت فوضعت ذقني على منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلت
- إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس قد فرقوا من عمر.
- من شهد منكم جنازة؟ قال عمر: أنا، قال: فمن عاد منكم مريضا؟ قال عمر: أنا، قال: فمن تصدق؟
- عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان. قال ابن شاهين: وهذا حديث صحيح غريب لا أعلم
- : اللهم أيد هذا الدين بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو أبي جهل بن هشام، وقال: فكان أحب