← La bibliothèque
Le don magnifique dans le commentaire de l'Épître sur la servitude
التحفة البهية في شرح رسالة العبودية
Muhammad ibn Khalifah al-Tamimi · Croyance (Aqida)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- [مقدمة المصنف]
- المسألة الأولى: تعريف العبادة لغة
- المسألة الثانية: استعمالات كلمة (عبد) في الشرع.
- المسألة الثالثة: تعريف العبادة شرعا
- المسألة الرابعة: شرح تعريف المصنف للعبادة شرعا
- العبادة لله هي الغاية المحبوبة له والمرضية له
- نعت صفوة خلقه بالعبودية له
- الدين كله داخل في العبادة
- الدين يتضمن معنى الخضوع والذل
- مراتب الحب
- من خضع لإنسان مع بغضه له لا يكون عابدا له
- جنس المحبة يكون لله ولرسوله كالطاعة
- أن العبد يراد به المعبد الذي عبده الله، فذلله ودبره وصرفه
- مقام عظيم فيه غلط الغالطون، وكثر فيه الاشتباه على السالكين
- الذي أمر الله به ورسوله، ولكن كثير من الرجال غلطوا فيه
- ذنوب العباد يجب على العبد فيها أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بحسب قدرته
- من عبادته وطاعته: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحسب الإمكان، والجهاد في سبيله لأهل الكفر والنفاق
- رافعين مزيلين بذلك ما قدر من السيئات، دافعين بذلك ما قد يخاف من آثار ذلك
- هؤلاء الذين يشهدون الحقيقة الكونية- وهي ربوبيته تعالى لكل شيء
- هؤلاء يفرقون بين العامة والخاصة الذين شهدوا الحقيقة الكونية
- وقع في هذا طوائف من المنتسبين إلى التحقيق والمعرفة والتوحيد
- قول هؤلاء كفر صريح، وإن وقع فيه طوائف لم يعلموا أنه كفر
- أما المتقدمون من هذه الأمة، فلم تكن هذه المقالات معروفة فيهم
- لا ريب أن المشركين الذين كذبوا الرسول يترددون بين البدعة المخالفة لشرع الله
- هؤلاء قد يسمون ما أحدثوه من البدع: حقيقة، كما يسمون ما يشهدون من القدر: حقيقة
- «وأصل ضلال من ضل هو بتقديم قياسه على النص المنزل من عند الله
- فالمخالف لما بعث الله به رسوله من عبادته وحده، وطاعته وطاعة رسوله
- بل يكون متبعا لهواه بغير هدى من الله
- ومن هؤلاء طائفة هم أعلاهم عندهم قدرا، وهم مستمسكون بما اختاروا بهواهم من الدين في أداء الفرائض المشهورة
- ومنهم طائفة قد تترك المستحبات من الأعمال دون الواجبات، فتنقص بقدر ذلك
- ومنهم طائفة يغترون بما يحصل لهم من خرق عادة؛ مثل: مكاشفة، أو استجابة دعوة مخالفة للعادة
- وإنما ينجو العبد منها بملازمة أمر الله الذي بعث به رسوله، في كل وقت
- العبادة والطاعة والاستقامة ولزوم الصراط المستقيم ونحو ذلك من الأسماء- مقصودها واحد
- «فإن قيل: فإذا كان جميع ما يحبه الله داخلا في اسم العبادة، فلماذا عطف عليها غيرها
- إذا تبين هذا فكمال المخلوق في تحقيق عبوديته لله، وكلما ازداد العبد تحقيقا للعبودية ازداد كماله، وعلت درجته
- ومن توهم أن المخلوق يخرج من العبودية بوجه من الوجوه، أو أن الخروج عنها أكمل
- فصل [في التفاضل بالإيمان]
- ولهذا كان الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل
- وفى «الصحيح» عن النبي ﷺ أنه قال: «تعس عبد الدرهم، تعس عبد الدينار
- حال من كان متعلقا برئاسة
- الأمور التي تحول بين العبد وبين تحقيق عبوديته لله تعالى: التعلق بغير الله
- ونحو ذلك من أهواء نفسه؛ إن حصل له رضي، وإن لم يحصل له سخط
- فهذا عبد ما يهواه من ذلك، وهو رقيق له؛ إذ الرق والعبودية في الحقيقة: هو رق القلب وعبوديته
- والإنسان لا بد له من حصول ما يحتاج إليه من الرزق ونحوه، ودفع ما يضره
- الهجر الجميل والصفح الجميل والصبر الجميل
- إن طاوسا كان يكره أنين المريض، ويقول: «إنه شكوى». فما أن أحمد حتى مات
- وفى الدعاء الذي دعا به النبي ﷺ لما فعل به أهل الطائف ما فعلوا
- كلما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه لقضاء حاجته ودفع ضرورته- قويت عبوديته له، وحريته مما سواه
- طمعه في المخلوق يوجب عبوديته له، فيأسه منه يوجب غنى قلبه عنه
- فالحرية حرية القلب، والعبودية عبودية القلب
- إذا كان قد استعبد قلبه صورة مباحة. فأما من استعبد قلبه صورة محرمة
- ومن أعظم أسباب هذا البلاء: إعراض القلب عن الله
- القلب خلق يحب الحق ويريده ويطلبه، فلما عرضت له إرادة الشر طلب دفع ذلك
- كذلك طالب الرئاسة والعلو في الأرض- قلبه رقيق لمن يعينه عليها، ولو كان في الظاهر مقدمهم والمطاع فيهم
- الأمور نوعان: منها: ما يحتاج العبد إليه، كما يحتاج إليه من طعامه وشرابه ومسكنه ومنكحه ونحو ذلك
- جعل الله لأهل محبته علامتين: اتباع الرسول، والجهاد في سبيله
- قد يسلك المحب طريقا لا يحصل بها المطلوب. فمثل هذه الطريق لا تحمد إذا كانت المحبة صالحة محمودة
- هذا لا يحصل له إلا بإعانة الله له، فإنه لا يقدر على تحصيل ذلك له إلا الله
- ولا تتم عبوديته لله إلا بهذين، فمتى كان يحب غير الله لذاته، أو يلتفت إلى غير الله أنه يعينه كان عبدا لما أحبه،
- حقيقة دين الإسلام الذي أرسل الله به رسله، وأنزل به كتبه، وهو أن يستسلم العبد لله لا لغيره
- لن يستغني القلب عن جميع المخلوقات، إلا بأن يكون الله هو مولاه الذي لا يعبد إلا إياه ولا يستعين إلا به
- الكبر مستلزما للشرك، والشرك ضد الإسلام، وهو الذنب الذي لا يغفره الله
- إن كان قد خلق ما خلقه بأسباب فهو خالق السبب والمقدر له
- أن محبة الله تعالى هي: محبته ومحبة ما أحب
- كثير من السالكين سلكوا في دعوى حب الله أنواعا من أمور الجهل بالدين
- اتباع هذه الشريعة والقيام بالجهاد بها من أعظم الفروق بين أهل محبة الله وأوليائه الذين يحبهم ويحبونه
- كثيرا ما يخالط النفوس من الشهوات الخفية ما يفسد عليها تحقيق محبتها لله وعبوديتها له
- المشركون الضالون يسوون بين الله وبين خلقه
- كل المشايخ الذين يقتدى بهم في الدين متفقون على ما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها
- إقراره بألوهية الله تعالى دون ما سواه- يتضمن إقراره بربوبيته
- جميع ما شرعه الله من الذكر إنما هو كلام تام لا اسم مفرد؛ لا مظهر ولا مضمر
- فصل: جماع الدين