← La bibliothèque
Le Fascicule d'al-Hasan ibn Musa al-Ashayb
جزء الحسن بن موسى الأشيب
al-Hasan ibn Musa al-Ashyab · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا
- عجب ربنا من رجلين: رجل ثار عن وطائه ولحافه من حبه وأهله إلى صلاته، فيقول لملائكته: انظروا
- ما هذا الوادي فقيل: وادي الأزرق، فقال: كأني أنظر إلى موسى بن عمران منهبطا له جؤار أو خؤار
- زينة الحج التلبية
- عليكم بالبياض من الثياب فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم فإنها من خير
- قدم النبي فدخل البيت فلبست ثيابي ثم انطلقت وقد خرج من البيت، وهو وأصحابه يستلمون ما بين
- لا تقطع يد في عذق ولا عام سنة
- كان رسول الله يصلي بنا فيقوم فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بأم الكتاب
- إن يوم القيامة عند عقر أو عفر الحوض أذود عنه الناس لأهل اليمن، والله إني لأضربهم بعصاي
- يرى فيه أباريق الفضة كعدد نجوم السماء
- مكتوب بين عيني الدجال كافر، يقرأه كل مؤمن
- إن الله بعثني رحمة للعالمين وهدى للعالمين، وأمرني ربي بمحق المعازف والمزامير والأوثان
- بينما أمير المؤمنين عثمان يخطب الناس، إذ قام إليه رجل، فقال له رجل من أصحابه: لا يمنعك
- دباغها طهورها
- وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه} [النساء: ٩٦] إلى آخر الآية، قال:
- من كذب علي ما لم أقل فليتبوأ بيتا من جهنم
- رجلان من أمتي يقوم أحدهم من الليل يعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقد، فيتوضأ فإذا وضأ يديه
- كان رسول الله يطوف على تسع نسوة في ضحوة
- يا بني لو شهدتنا ونحن مع النبي عليه السلام إذ أصابتنا السماء لحسبت أن ريحنا ريح
- أن رسول الله كان يحتجم بثلاث: اثنتين على الأخدعين، وواحدة على الكاهل
- إن في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذربة بطونهم
- إن من أبغض عباد الله من يقتدي بسيئة المؤمن ويترك حسنته
- أخبرني من رمقهم كلهم فما رأى أحدا منهم يصلي قبل
- أما بعد فإن عامل كورة كذا وكذا من الشام كتب إلي أن كره للمسلمين مباحته الماء وغلا عليهم
- كان رسول الله يأمرنا بصيام عاشوراء، ويحثنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا
- أمرنا رسول الله أن نتوضأ من لحوم الإبل ولا نتوضأ من لحوم الغنم، وأن نصلي في دمن الغنم ولا
- إني لأعرف رجلا لا تنقصه الفتنة شيئا، قال: قلنا: من هو؟ قال: محمد بن مسلمة الأنصاري قال:
- إذا عمل في الناس الخطيئة، فمن رضيها ممن غاب عنها فهو كمن شهدها، ومن كرهها ممن شهد فهو كمن
- لا إله إلا الله الحليم العظيم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب العرش
- ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله ابتغاء وجه الله إلا باعد الله بين وجهه والنار سبعين
- لا يجتمع في النار اجتماعا يضر مؤمن قتل كافرا ثم سدد بعده
- آخركم موتا في النار، فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة، ثم مات سمرة
- إن صدقت رؤياك زوجت امرأة ذات ولد فيأكلون كسبك. قال: ورأيت ثورا خرج من جحر، ثم ذهب يعود
- قل: ربي الله ثم استقم قال: قلت: يا رسول الله ما أكبر ما تخاف علي؟ قال: فأخذ بلسان نفسه ثم
- كان يتمثل بهذا البيت كثيرا:
- كيف أنت؟ وكيف أصبحت يا فلان؟ فيقول: بخير أحمد الله، فيقول له رسول الله: جعلك الله بخير،
- بخير، أحمد الله، قال عطاء: فذكرت ذلك لأبي البختري، فقال: إني آخذها إني
- إذا شتم أحدكم أخاه فلا يشتم عشيرته ولا أباه ولا أمه، ولكن ليقل إن كان يعلم ذلك: إنك لؤوم،
- كفارة وطهور فقال الأعرابي: بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور، فقام رسول
- إذا ابتلي العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل، فإن
- هكذا ذهاب العلم، لقد دفن اليوم علم كثير
- اللهم اجعلنا ممن نريد بقولنا وعملنا وجهك والدار الآخرة وأثبنا عليه أجرا
- أن، أويسا القرني، كان إذا حدث وقع، حديثه من قلوبنا موقعا لا يقع لحديث
- الولاية بدعة والإرجاء بدعة والشهادة بدعة
- أنه كان يرى أن، هذه، الآية التي في سورة الأنعام في أهل الصلاة {إن الذين فرقوا دينهم
- ما نظر الله إلى الجنة إلا قال: طيبي لأهلك، قال: فزادت طيبا على ما كانت حتى يدخلها
- إن غرس جنة عدن بيده، ثم قال حين فرغ منها: {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون: ١] ، ثم أغلقت فلم
- إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل
- كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون روءسهم، قال: وكان رسول الله عليه
- رأيت حسان بن ثابت له ناصية قد سدلها بين عينيه
- ألا إني أوتيت الكتاب ومثله، ألا إني أوتيت القرآن ومثله، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته
- أنهم قالوا في كل شيء فيه قمار فهو من الميسر، حتى لعب الصبيان بالجوز
- بينا نفر في البيت إذ طلبوا فقال الطالب: من في البيت؟ فقالوا: قولوا لهم: في البيت خنازير،
- ما من مسلم يتوفى له ثلاث من الولد لم يبلغوا الحنث، إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من
- ارحموا ترحموا، اغفروا يغفر الله لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين الذين يصرون على ما
- ركبت إلى عمر بن الخطاب لثلاث خصال أسأله عنها، لم يعملني شيئا غيرهن، فقدمت على عمر، وكان
- تدرون أي يوم ذاك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإن ذلك اليوم يوم ينادى آدم، فيناديه ربه،
- كان إذا توجه لحاجة يحب أن يسمع: يا نجيح يا راشد يا مبارك
- كتب يزيد بن أبي مسلم إلى جابر بن زيد يسأله عن بدء الخلق، فقال: العرش، والماء، والقلم،