← La bibliothèque
Le guide des âmes vers les terres de joie
حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم
Ibn al-Qayyim · Spiritualité, éthique et invocations (Raqaiq wa-al-Adab wa-al-Adhkar)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة التحقيق
- [الكتب المؤلفة عن الجنة]
- القسم الأول: كتب مفردة في الجنة ووصفها ونعيمها
- ١ - "وصف الفردوس".
- ٢ - "صفة الجنة".
- ٣ - "دقائق الأخبار في بيان أهل الجنة وأهوال النار".
- ٤ - "صفة الجنة".
- ٥ - "صفة الجنة".
- القسم الثاني: كتب تضمنت الحديث عن موضوع الجنة ووصفها ونعيمها.
- أ - كتب خاصة عن أحوال الآخرة
- ١ - "الزهد" رواية نعيم بن حماد.
- ٢ - "الزهد"
- ٣ - "تنبيه الغافلين بأحاديث سيد المرسلين".
- ٤ - "البعث والنشور".
- ٥ - "العاقبة في أحوال الآخرة".
- ٦ - "التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة".
- ٧ - "الفتن والملاحم".
- ٨ - "البدور السافرة في أمور الآخرة".
- ٩ - "البحور الزاخرة في علوم الآخرة".
- ب - كتب الصحاح والسنن والجوامع والمصنفات المؤلفة على الأبواب الفقهية.
- التعريف بكتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح
- ١ - اسم الكتاب
- ٢ - إثبات نسبة الكتاب إلى مؤلفه.
- ٣ - تاريخ تأليف الكتاب
- ٤ - نقول العلماء منه، وثناؤهم عليه
- ٥ - موضوعه ومحتواه
- ٦ - موارده
- ٧ - طبعاته ومختصراته
- ٨ - وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
- ١ - نسخة مكتبة عارف حكمت (أ).
- ٢ - نسخة كوبريلي (ب).
- ٣ - نسخة جامعة برنستون (ج).
- ٤ - النسخة البريطانية (د)
- ٥ - النسخة العراقية (هـ)
- ٩ - المنهج في تحقيق الكتاب
- [مقدمة المؤلف]
- ١ - الباب الأول: في بيان وجود الجنة الآن
- ٢ - الباب الثاني: في اختلاف الناس في الجنة التي أسكنها آدم، وأهبط منها، هل هي جنة الخلد، أو جنة أخرى غيرها في موضع عال من الأرض؟
- ٣ - الباب الثالث: في سياق حجج من اختار أنها جنة الخلد التي يدخلها الناس يوم القيامة
- ٤ - الباب الرابع: في سياق حجج الطائفة التي قالت: ليست جنة الخلد، وإنما هي جنة في الأرض
- ٥ - الباب الخامس: في جواب أرباب هذا القول لأصحاب القول الأول
- ٦ - الباب السادس: في جواب من زعم أنها جنة الخلد عما احتج به منازعوهم
- ٧ - الباب السابع: في ذكر شبه من زعم أن الجنة لم تخلق بعد
- ٨ - الباب الثامن: في الجواب عما احتجت به هذه الطائفة
- ٩ - الباب التاسع: في ذكر عدد أبواب الجنة
- ١٠ - الباب العاشر: في ذكر سعة أبوابها
- ١١ - الباب الحادي عشر: في صفة أبوابها وأنها ذات حلق
- فصل
- ١٢ - الباب الثاني عشر: في ذكر مسافة ما بين الباب والباب
- ١٣ - الباب الثالث عشر: في مكان الجنة وأين هي؟
- ١٤ - الباب الرابع عشر: في مفتاح الجنة
- ١٥ - الباب الخامس عشر: في توقيع الجنة، ومنشورها الذي يوقع به لأصحابها بعد الموت، وعند دخولها
- فصل
- ١٦ - الباب السادس عشر: في توحد طريق الجنة وأنه ليس لها إلا طريق واحد
- ١٧ - الباب السابع عشر: في درجات الجنة
- ١٨ - الباب الثامن عشر: في ذكر أعلى درجاتها واسم تلك الدرجة
- ١٩ - الباب التاسع عشر: في عرض الرب تعالى سلعته الجنة على عباده وثمنها الذي طلبه منهم وعقد التبايع الذي وقع بين المؤمنين وبين ربهم
- فصل
- ٢٠ - الباب العشرون: في طلب أهل الجنة لها من ربهم، وطلبها لهم، وشفاعتها فيهم إلى ربها عز وجل
- ٢١ - الباب الحادي والعشرون: في أسماء الجنة ومعانيها واشتقاقها
- الاسم الأول: الجنة
- الاسم الثاني: دار السلام
- الاسم الثالث: دار الخلد.
- الاسم الرابع: دار المقامة.
- الاسم الخامس: جنة المأوى.
- الاسم السادس: جنات عدن.
- الاسم السابع: دار الحيوان.
- الاسم الثامن: الفردوس.
- الاسم التاسع: جنات النعيم.
- الاسم العاشر: المقام الأمين.
- الاسم الحادي عشر والثاني عشر: مقعد الصدق، وقدم الصدق.
- ٢٢ - الباب الثاني والعشرون: في عدد الجنات، وأنها نوعان: جنتان من ذهب، وجنتان من فضة
- ٢٣ - الباب الثالث والعشرون: في خلق الرب تبارك وتعالى بعض الجنان بيده وغرسها بيده تفضيلا لها على سائر الجنات
- ٢٤ - الباب الرابع والعشرون: في ذكر بوابي الجنة وخزنتها، واسم مقدمهم ورئيسهم
- ٢٥ - الباب الخامس والعشرون: في ذكر أول من يقرع باب الجنة
- ٢٦ - الباب السادس والعشرون: في ذكر أول الأمم دخولا الجنة
- ٢٧ - الباب السابع والعشرون: في ذكر السابقين من هذه الأمة إلى الجنة وصفتهم
- ٢٨ - الباب الثامن والعشرون: في سبق الفقراء للأغنياء إلى الجنة
- ٢٩ - الباب التاسع والعشرون: في ذكر أصناف أهل الجنة الذين ضمنت لهم دون غيرهم
- ٣٠ - الباب الثلاثون: في أن أكثر أهل الجنة هم أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -
- ٣١ - الباب الحادي والثلاثون: في أن النساء في الجنة أكثر من الرجال وكذلك هم في النار
- ٣٢ - الباب الثاني والثلاثون: فيمن يدخل الجنة من هذه الأمة بغير حساب وذكر أوصافهم
- ٣٣ - الباب الثالث والثلاثون: في ذكر حثيات الرب تبارك وتعالى الذين يدخلهم الجنة
- ٣٤ - الباب الرابع والثلاثون: في ذكر تربة الجنة وطينها وحصبائها وبنائها
- ٣٥ - الباب الخامس والثلاثون: في ذكر نورها وبياضها
- ٣٦ - الباب السادس والثلاثون: في ذكر غرفها وقصورها ومقاصيرها وخيامها
- ٣٧ - الباب السابع والثلاثون: في ذكر معرفتهم بمنازلهم ومساكنهم إذا دخلوا الجنة وإن لم يروها قبل ذلك
- ٣٨ - الباب الثامن والثلاثون: في كيفية دخولهم الجنة وما يستقبلون عند دخولها
- ٣٩ - الباب التاسع والثلاثون: في ذكر صفة أهل الجنة في خلقهم وخلقهم وطولهم وعرضهم ومقدار أسنانهم
- ٤٠ - الباب الأربعون: في ذكر أعلى أهل الجنة منزلة وأدناهم، وأعلاهم منزلة سيد ولد آدم صلوات الله وسلامه عليه
- ٤١ - الباب الحادي والأربعون: في تحفة أهل الجنة إذا دخلوها
- ٤٢ - الباب الثاني والأربعون: في ذكر ريح الجنة، ومن مسيرة كم ينشق
- ٤٣ - الباب الثالث والأربعون: في الأذان الذي يؤذن به مؤذن الجنة فيها
- ٤٤ - الباب الرابع والأربعون: في أشجار الجنة، وبساتينها وظلالها
- فصل
- ٤٥ - الباب الخامس والأربعون: في ثمارها وتعدد أنواعها وصفاتها وريحانها
- ٤٦ - الباب السادس والأربعون: في زرع الجنة
- ٤٧ - الباب السابع والأربعون: في ذكر أنهار الجنة وعيونها وأصنافها ومجراها الذي تجري عليه
- فصل
- فصل
- ٤٨ - الباب الثامن والأربعون: في ذكر طعام أهل الجنة، وشرابهم ومصرفه
- ٤٩ - الباب التاسع والأربعون: في ذكر آنيتهم التي يأكلون فيها ويشربون، وأجناسها وصفاتها
- ٥٠ - الباب الخمسون: في ذكر لباسهم وحليتهم ومناديلهم وفرشهم وبسطهم ووسائدهم ونمارقهم وزرابيهم
- فصل: ومن ملابسهم التيجان على رؤوسهم
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- ٥١ - الباب الحادي والخمسون: في ذكر خيامهم وسررهم وأرائكهم وبشخاناتهم
- فصل
- ٥٢ - الباب الثاني والخمسون: في ذكر خدمهم وغلمانهم
- ٥٣ - الباب الثالث والخمسون: في ذكر نسائهم وسراريهم، وأصنافهن وحسنهن وأوصافهن وجمالهن الظاهر والباطن الذي وصفهن الله تعالى به في كتابه
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- ٥٤ - الباب الرابع والخمسون: في ذكر المادة التي خلق منها الحور العين وما ذكر فيها من الآثار وذكر صفاتهن ومعرفتهن اليوم بأزواجهن
- ٥٥ - الباب الخامس والخمسون: في ذكر نكاح أهل الجنة ووطئهم والتذاذهم بذلك أكمل لذة، ونزاهة ذلك عن المذي والمني والضعف، وأنه لا يوجب غسلا
- ٥٦ - الباب السادس والخمسون: في اختلاف الناس هل في الجنة حمل وولادة أم لا؟
- ٥٧ - الباب السابع والخمسون: في ذكر سماع الجنة وغناء الحور العين وما فيه من الطرب واللذة
- فصل
- فصل
- ٥٨ - الباب الثامن والخمسون: في ذكر مطايا أهل الجنة وخيولهم ومراكبهم
- ٥٩ - الباب التاسع والخمسون: في زيارة أهل الجنة بعضهم بعضا، وتذاكرهم ما كان بينهم في الدنيا
- فصل
- ٦٠ - الباب الستون: في ذكر سوق الجنة وما أعد الله تعالى فيه لأهلها
- ٦١ - الباب الحادي والستون: في ذكر زيارة أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى
- ٦٢ - الباب الثاني والستون: في ذكر السحاب والمطر الذي يصيبهم في الجنة
- فصل
- ٦٣ - الباب الثالث والستون: في ذكر ملك الجنة وأن أهلها كلهم ملوك فيها
- ٦٤ - الباب الرابع والستون: في أن الجنة فوق ما يخطر بالبال أو يدور في الخلد، وأن موضع سوط منها خير من الدنيا وما فيها
- ٦٥ - الباب الخامس والستون: في رؤيتهم ربهم تبارك وتعالى وتجليه لهم ضاحكا إليهم
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل: في المنقول عن الأئمة الأربعة، ونظرائهم وشيوخهم وأتباعهم على طريقتهم ومنهاجهم
- ذكر قول إمام دار الهجرة مالك بن أنس
- ذكر قول ابن الماجشون
- ذكر قول الأوزاعي
- ذكر قول الليث بن سعد
- قول سفيان بن عيينة
- قول جرير بن عبد الحميد
- قول عبد الله بن المبارك
- قول وكيع بن الجراح
- قول قتيبة بن سعيد
- قول أبي عبيد القاسم بن سلام
- قول أسود بن سالم شيخ الإمام أحمد
- قول محمد بن إدريس الشافعي
- قول إمام السنة أحمد بن حنبل
- قول إسحاق بن راهويه
- قول جميع أهل الإيمان
- قول المزني
- قول جميع أهل اللغة
- فصل: في وعيد منكر الرؤية
- فصل
- ٦٦ - الباب السادس والستون: في تكليمه سبحانه لأهل الجنة، وخطابه لهم ومحاضرته إياهم، وسلامه عليهم
- ٦٧ - الباب السابع والستون: في أبدية الجنة وأنها لا تفنى ولا تبيد
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل
- ٦٨ - الباب الثامن والستون: في ذكر آخر أهل الجنة دخولا إليها
- ٦٩ - الباب التاسع والستون: وهو باب جامع فيه فصول منثورة لم يذكر فيما تقدم من الأبواب
- فصل في لسان أهل الجنة
- فصل في احتجاج الجنة والنار
- فصل: في أن الجنة يبقى فيها فضل فينشئ الله لها خلقا دون النار
- فصل: في امتناع النوم على أهل الجنة
- فصل: في ارتقاء العبد وهو في الجنة من درجة إلى درجة أعلى منها
- فصل: في إلحاق ذرية المؤمن به في الدرجة وإن لم يعملوا عمله
- فصل: في أن الجنة تتكلم
- فصل: في أن الجنة تزداد حسنا على الدوام
- فصل: في أن الحور العين يطلبن أزواجهن أكثر مما يطلبهن أزواجهن
- فصل: في ذبح الموت بين الجنة والنار
- فصل: في ارتفاع العبادات في الجنة إلا عبادة الذكر فهي دائمة
- فصل: في تذاكر أهل الجنة ما كان بينهم في دار الدنيا
- ٧٠ - الباب السبعون: في ذكر المستحق لهذه البشرى دون غيره
- فصل: ونختم هذا الكتاب بما ابتدأناه به أولا، وهو خاتمة دعوى أهل الجنة
- فهرس المراجع والمصادر