← La bibliothèque
Le Guide des perplexes dans les réponses aux Juifs et aux Chrétiens
هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط دار القلم
Ibn al-Qayyim · Sectes et réfutations (Firaq wa-al-Rudud)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة المؤلف
- (فصل) : فأين يذهب من تولى عن توحيد ربه وطاعته
- حال الأمم قبل البعثة
- (فصل) : ولما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم كان أهل الأرض صنفين
- ومن بعض حقوق الله على عبده
- المسألة الأولى وهي: قول السائل: قد اشتهر عندكم بأن أهل الكتابين ما منعهم من الدخول في الإسلام إلا الرئاسة والمأكلة لا غير
- (فصل) : ولم يقل أحد من المسلمين إن من ذكرتم من صغير وكبير وذكر وأنثى وحر وعبد وراهب وقسيس، كلهم تبين له الهدى
- [المسألة الثانية] وهي قولكم: هب أنهم اختاروا الكفر لذلك، فهلا اتبع الحق من لا رئاسة له ولا مأكلة، إما اختيارا وإما قهرا؟
- (فصل) : وكان من رؤساء النصارى الذين دخلوا في الإسلام لما تبين لهم أنه الحق، الرئيس المطاع في قومه عدي بن حاتم الطائي
- (فصل) : وكذلك ملك دين النصرانية بمصر عرف أنه نبي صادق، ولكن منعه من اتباعه ملكه، وأن عباد الصليب لا يتركون عبادة الصليب. ونحن نسوق حديثه وقصته
- (فصل) : وكذلك ابنا الجلندي، ملكا عمان وما حولها من ملوك النصارى، أسلما طوعا واختيارا، ونحن نذكر قصتهما
- (فصل) : وكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هوذة بن علي الحنفي صاحب اليمامة:
- (فصل) : وذكر الواقدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث شجاع بن وهب إلى الحارث
- (فصل) : ونحن إنما ذكرنا بعض ملوك الطوائف الذي آمنوا به، وأكابر علمائهم وعظمائهم، ولا يمكننا حصر من عداهم
- [المسألة الثالثة] (فصل) : قال السائل: مشهور عندكم في الكتاب والسنة أن نبيكم كان مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل لكنهم محوه عنهما لسبب الرئاسة والمأكلة
- (فصل) : فهذه الوجوه على تقدير عدم العلم بوجود نعته وصفته
- (فصل) : وتأمل قول المسيح: أن أركون العالم سيأتي
- (فصل) : وطابق بين قول المسيح: أن أركون العالم سيأتيكم، وقول أخيه محمد صلى الله عليه وسلم: أنا سيد ولد آدم ولا فخر
- (فصل) : وفي قول المسيح في هذه البشارة: وليس لي من الأمر شيء، إشارة إلى التوحيد
- (فصل) : وقول المسيح: إذا انطلقت أرسلته إليكم، معناه أني أرسله بدعائي وطلبي منه أن يرسله
- (فصل) : وتأمل قول المسيح " إني لست أدعكم أيتاما لأني سآتيكم عن قريب "
- (فصل) : وقد تقدم نص التوراة: تجلى الله من طور سيناء، وأشرق من ساعير، واستعلن من جبال فاران.
- (فصل) : وهذا الذي ذكره ابن قتيبة وغيره من علماء المسلمين، من تأمل التوراة وجدها ناطقة به صريحا فيه
- (فصل) : ومثل هذه البشارة من كلام شمعون مما قبلوه ورضوا ترجمته
- (فصل) : ونظير هذا ما نقلوه ورضوا ترجمته في نبوة حبقوق
- (فصل) : ومن ذلك وهو قوله في الفصل التاسع من السفر الأول من التوراة
- (فصل) قول داود في الزبور: سبحوا الله تسبيحا جديدا
- (فصل) : وهذه البشارة مطابقة لما في صحيح البخاري
- (فصل) : ومن ذلك أخبار أمية بن أبي الصلت الثقفي
- (فصل) : فهذه الأخبار بنبوته مما تلقاه المسلمون من أفواه علماء أهل الكتاب
- (فصل) : وهذه الطرق يسلكها من يساعدهم على أنهم لم يحرفوا ألفاظ التوراة والإنجيل
- (فصل) : وجحدكم نبوة محمد من الكتب التي بأيديكم نظير جحدكم نبوة المسيح
- [المسألة الرابعة] قال السائل: فإن قلتم: إن عبد الله بن سلام، وكعب الأحبار، ونحوهما شهدوا لنا بذلك من كتبهم
- [المسالة الخامسة] (فصل) : قال السائل: إنكم نسبتم الأمتين العظيمتين المذكورتين إلى اختيار الكفر على الإيمان للغرض المذكور،
- [المسألة السادسة] (فصل) : قال السائل: تدخل علينا الريبة من جهة عبد الله بن سلام وأصحابه،
- [المسألة السابعة] (فصل) : قال السائل: نرى في دينكم أكثر الفواحش فيمن هو أعلم وأفقه في دينكم
- (فصل) : وهذه الأمة الغضبية وإن كانوا مفترقين افتراقا كثيرا فيجمعهم فرقتان:
- (فصل) : ولا يستبعد اصطلاح الأمة الغضبية على المحال واتفاقهم على أنواع من الكفر والضلال
- (فصل) : وإن كان المعير للمسلمين من أمة الضلال وعباد الصليب والصور المدهونة في الحيطان والسقوف
- (فصل) : فهذا أصل دينهم وأساسه الذي قام عليه.
- [مجمعات النصارى العشرة]
- [المجمع الأول: مجمع إنطاكية ٣٢٤ م]
- المجمع الثاني مجمع نيقية ٣٢٥ م
- المجمع الآريوسي
- المجمع الثالث مجمع القسطنطينية ٣٨١ م
- [المجمع الرابع]
- المجمع الخامس مجمع أفسيس الثاني ٤٤٩ م
- المجمع السادس مجمع خلقدون ٤٥١ م
- المجمع السابع في أيام إنسطاس الملك
- المجمع الثامن مجمع القسطنطينية
- [المجمع التاسع في أيام معاوية بن أبي سفيان]
- المجمع العاشر لما مات الملك وولي بعده ابنه واجتمع فريق المجمع السادس
- فصل: في أنه لا يمكن الإيمان بنبي أصلا مع جحود نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم