← La bibliothèque
Le Guide du Voyageur pour le Commentaire du Sahih al-Bukhari
إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط العلمية
al-Qastallani · Commentaires de hadith (Shuruh al-Hadith)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- [مقدمة الشارح]
- الفصل الأول في فضيلة أهل الحديث وشرفهم في القديم والحديث
- الفصل الثاني في ذكر أول من دون الحديث والسنن ومن تلاه في ذلك سالكا أحسن السنن
- الفصل الثالث في نبذة لطيفة جامعة لفرائد فوائد مصطلح الحديث عند أهله وتقسيم أنواعه وكيفية تحمله وأدائه ونقله مما لا بد للخائض في هذا الشرح منه لما علم أن لكل أهل فن اصطلاحا يجب استحضاره عند الخوض فيه
- الفصل الرابع فيما يتعلق بالبخاري في صحيحه من تقرير شرطه وتحريره وضبطه وترجيحه على غيره كصحيح مسلم ومن سار كسيره والجواب عما انتقده عليه النقاد من الأحاديث ورجال الإسناد وبيان موضوعه، وتفرده بمجموعه، وتراجمه البديعة المثال، المنيعة المنال وسبب تقطيعه
- الفصل الخامس في ذكر نسب البخاري ونسبته ومولده وبدء أمره ونشأته وطلبه للعلم وذكر بعض شيوخه ومن أخذ عنه ورحلته وسعة حفظه وسيلان ذهنه وثناء الناس عليه بفقهه وزهده وورعه وعبادته وما ذكر من محنته ومنحته بعد وفاته وكرامته
- ١ - كتاب بدء الوحي
- ١ - باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ وقول الله جل ذكره ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾
- ٢ - باب
- ٣ - باب
- ٤ - باب
- ٥ - باب
- ٦ - باب
- ٢ - كتاب الإيمان
- ١ - باب قول النبي ﷺ «بني الإسلام على خمس»
- ٢ - باب دعاؤكم إيمانكم
- ٣ - باب
- ٤ - باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
- ٥ - باب أي الإسلام أفضل؟
- ٦ - باب إطعام الطعام من الإسلام
- ٧ - باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه
- ٨ - باب حب الرسول ﷺ من الإيمان
- ٩ - باب حلاوة الإيمان
- ١٠ - باب علامة الإيمان حب الأنصار
- ١١ - باب
- ١٢ - باب من الدين الفرار من الفتن.
- ١٣ - باب قول النبي ﷺ: «أنا أعلمكم بالله». وأن المعرفة فعل القلب لقول الله تعالى ﴿ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم﴾.
- ١٤ - باب من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان
- ١٥ - باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
- ١٦ - باب الحياء من الإيمان
- ١٧ - باب (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم)
- ١٨ - باب من قال إن الإيمان هو العمل، لقول الله تعالى ﴿وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون﴾. وقال عدة من أهل العلم في قوله تعالى ﴿فوربك لنسألنهم أجمعين (٩٢) عما كانوا يعملون﴾ عن قول لا إله إلا الله. وقال ﴿لمثل هذا فليعمل العاملون﴾
- ١٩ - باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل. لقوله تعالى ﴿قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا﴾. فإذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾
- ٢٠ - باب إفشاء السلام من الإسلام. وقال عمار: ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار
- ٢١ - باب كفران العشير، وكفر دون كفر. فيه عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ.
- ٢٢ - باب المعاصي من أمر الجاهلية. ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك، لقول النبي ﷺ: «إنك امرؤ فيك جاهلية». وقول الله تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾
- باب ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾ فسماهم المؤمنين
- ٢٣ - باب ظلم دون ظلم
- ٢٤ - باب علامة المنافق
- ٢٥ - باب قيام ليلة القدر من الإيمان
- ٢٦ - باب الجهاد من الإيمان
- ٢٧ - باب تطوع قيام رمضان من الإيمان
- ٢٨ - باب صوم رمضان احتسابا من الإيمان
- ٢٩ - باب الدين يسر، وقول النبي ﷺ: «أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة»
- ٣٠ - باب الصلاة من الإيمان، وقول الله تعالى: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ يعني صلاتكم عند البيت
- ٣١ - باب حسن إسلام المرء
- ٣٢ - باب أحب الدين إلى الله أدومه
- ٣٣ - باب زيادة الإيمان ونقصانه، وقول الله تعالى: (وزدناهم هدى - ويزداد الذين آمنوا إيمانا) وقال: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ فإذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص
- ٣٤ - باب الزكاة من الإسلام، وقوله ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة)
- ٣٥ - باب اتباع الجنائز من الإيمان
- ٣٦ - باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر.
- ٣٧ - باب سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان، والإسلام، والإحسان، وعلم الساعة. وبيان النبي ﷺ
- ٣٨ - باب
- ٣٩ - باب فضل من استبرأ لدينه
- ٤٠ - باب أداء الخمس من الإيمان
- ٤١ - باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة، ولكل امرئ ما نوى
- ٤٢ - باب قول النبي ﷺ «الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم»، وقوله تعالى (إذا نصحوا لله ورسوله)
- ٣ - كتاب العلم
- ١ - باب فضل العلم، وقول الله تعالى ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير﴾ وقوله ﷿: ﴿رب زدني علما﴾
- ٢ - باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث ثم أجاب السائل
- ٣ - باب من رفع صوته بالعلم
- ٤ - باب قول المحدث "حدثنا" أو "أخبرنا" و"أنبأنا"
- ٥ - باب طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم
- ٦ - باب ما جاء في العلم، وقوله تعالى: ﴿وقل رب زدني علما﴾
- ٧ - باب ما يذكر في المناولة، وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
- ٨ - باب من قعد حيث ينتهي به المجلس، ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها
- ٩ - باب قول النبي ﷺ «رب مبلغ أوعى من سامع»
- ١٠ - باب العلم قبل القول والعمل، لقول الله تعالى: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله﴾ فبدأ بالعلم
- ١١ - باب ما كان النبي ﷺ يتخولهم بالموعظة والعلم كى لا ينفروا
- ١٢ - باب من جعل لأهل العلم أياما معلومة
- ١٣ - باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
- ١٤ - باب الفهم في العلم
- ١٥ - باب الاغتباط في العلم والحكمة
- ١٦ - باب ما ذكر في ذهاب موسى ﷺ في البحر إلى الخضر وقوله تعالى: ﴿هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا)
- ١٧ - باب قول النبي ﷺ: «اللهم علمه الكتاب»
- ١٨ - باب متى يصح سماع الصغير؟
- ١٩ - باب الخروج في طلب العلم ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد
- ٢٠ - باب فضل من علم وعلم
- ٢١ - باب رفع العلم، وظهور الجهل.
- ٢٢ - باب فضل العلم
- ٢٣ - باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
- ٢٤ - باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس
- ٢٥ - باب تحريض النبي ﷺ وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من وراءهم
- ٢٦ - باب الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله
- ٢٧ - باب التناوب في العلم
- ٢٨ - باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره
- ٢٩ - باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث
- ٣٠ - باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه فقال: «ألا وقول الزور»، فما زال يكررها
- ٣١ - باب تعليم الرجل أمته وأهله
- ٣٢ - باب عظة الإمام النساء وتعليمهن
- ٣٣ - باب الحرص على الحديث.
- ٣٤ - باب كيف يقبض العلم
- ٣٥ - باب من سمع شيئا فراجع حتى يعرفه
- ٣٦ - باب هل يجعل للنساء يوما على حدة في العلم؟
- ٣٧ - باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب. قاله ابن عباس عن النبي ﷺ
- ٣٨ - باب إثم من كذب على النبي ﷺ
- ٣٩ - باب كتابة العلم
- ٤٠ - باب العلم والعظة بالليل
- ٤١ - باب السمر بالعلم
- ٤٢ - باب حفظ العلم
- ٤٣ - باب الإنصات للعلماء
- ٤٤ - باب ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم إلى الله
- ٤٥ - باب من سأل وهو قائم عالما جالسا
- ٤٦ - باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار
- ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾
- ٤٨ - باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه
- ٤٩ - باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا
- ٥٠ - باب الحياء في العلم
- ٥١ - باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال
- ٥٢ - باب ذكر العلم والفتيا في المسجد
- ٥٣ - باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله
- ٤ - كتاب الوضوء
- ١ - باب
- ٢ - باب لا تقبل صلاة بغير طهور
- ٣ - باب فضل الوضوء، والغر المحجلون من آثار الوضوء
- ٤ - باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن
- ٥ - باب التخفيف في الوضوء
- ٦ - باب إسباغ الوضوء
- ٧ - باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة
- ٨ - باب التسمية على كل حال وعند الوقاع
- ٩ - باب ما يقول عند الخلاء
- ١٠ - باب وضع الماء عند الخلاء
- ١١ - باب لا يستقبل القبلة ببول أو غائط، إلا عند البناء: جدار أو نحوه
- ١٢ - باب من تبرز على لبنتين
- ١٣ - باب خروج النساء إلى البراز
- ١٤ - باب التبرز في البيوت
- ١٥ - باب الاستنجاء بالماء
- ١٦ - باب من حمل معه الماء لطهوره
- ١٧ - باب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء
- ١٨ - باب النهي عن الاستنجاء باليمين
- ١٩ - باب لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال
- ٢٠ - باب الاستنجاء بالحجارة
- ٢١ - باب لا يستنجى بروث
- ٢٢ - باب الوضوء مرة مرة
- ٢٣ - باب الوضوء مرتين مرتين
- ٢٤ - باب الوضوء ثلاثا ثلاثا
- ٢٥ - باب الاستنثار في الوضوء
- ٢٦ - باب الاستجمار وترا
- ٢٧ - باب غسل الرجلين، ولا يمسح على القدمين
- ٢٨ - باب المضمضة في الوضوء
- ٢٩ - باب غسل الأعقاب. وكان ابن سيرين يغسل موضع الخاتم إذا توضأ
- ٣٠ - باب غسل الرجلين في النعلين، ولا يمسح على النعلين
- ٣١ - باب التيمن في الوضوء والغسل
- ٣٢ - باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة
- ٣٣ - باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان
- ٣٣ م - باب إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا
- ٣٤ - باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين من القبل والدبر لقوله تعالى: ﴿أو جاء أحد منكم من الغائط﴾
- ٣٥ - باب الرجل يوضئ صاحبه
- ٣٦ - باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره
- ٣٧ - باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل
- ٣٨ - باب مسح الرأس كله، لقول الله تعالى: ﴿وامسحوا برءوسكم﴾
- ٣٩ - باب غسل الرجلين إلى الكعبين
- ٤٠ - باب استعمال فضل وضوء الناس
- باب
- ٤١ - باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة
- ٤٢ - باب مسح الرأس مرة
- ٤٣ - باب وضوء الرجل مع امرأته، وفضل وضوء المرأة وتوضأ عمر بالحميم من بيت نصرانية
- ٤٤ - باب صب النبي ﷺ وضوءه على المغمى عليه
- ٤٥ - باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة
- ٤٦ - باب الوضوء من التور
- ٤٧ - باب الوضوء بالمد
- ٤٨ - باب المسح على الخفين
- ٤٩ - باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان
- ٥٠ - باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق
- ٥١ - باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ
- ٥٢ - باب هل يمضمض من اللبن
- ٥٣ - باب الوضوء من النوم، ومن لم ير من النعسة والنعستين أو الخفقة وضوءا
- ٥٤ - باب الوضوء من غير حدث
- ٥٥ - باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله
- ٥٦ - باب ما جاء في غسل البول
- باب
- ٥٧ - باب ترك النبي ﷺ والناس الأعرابي حتى فرغ من بوله في المسجد
- ٥٨ - باب صب الماء على البول في المسجد
- ٥٨ م - باب يهريق الماء على البول
- ٥٩ - باب بول الصبيان
- ٦٠ - باب البول قائما وقاعدا
- ٦١ - باب البول عند صاحبه، والتستر بالحائط
- ٦٢ - باب البول عند سباطة قوم
- ٦٣ - باب غسل الدم
- ٦٤ - باب غسل المني وفركه، وغسل ما يصيب من المرأة
- ٦٥ - باب إذا غسل الجنابة أو غيرها فلم يذهب أثره
- ٦٦ - باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها
- ٦٧ - باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء
- ٦٨ - باب البول في الماء الدائم
- ٦٩ - باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته
- ٧٠ - باب البزاق والمخاط ونحوه في الثوب
- ٧١ - باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ ولا المسكر
- ٧٢ - باب غسل المرأة أباها الدم عن وجهه
- ٧٣ - باب السواك
- ٧٤ - باب دفع السواك إلى الأكبر
- ٧٥ - باب فضل من بات على الوضوء
- ٥ - كتاب الغسل
- ١ - باب الوضوء قبل الغسل
- ٢ - باب غسل الرجل مع امرأته
- ٣ - باب الغسل بالصاع ونحوه
- ٤ - باب من أفاض على رأسه ثلاثا
- ٥ - باب الغسل مرة واحدة
- ٦ - باب من بدأ بالحلاب أو الطيب عند الغسل
- ٧ - باب المضمضة والاستنشاق في الجنابة
- ٨ - باب مسح اليد بالتراب ليكون أنقى
- ٩ - باب هل يدخل الجنب يده في الإناء قبل أن يغسلها إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة
- ١٠ - باب تفريق الغسل والوضوء
- ١١ - باب من أفرغ بيمينه على شماله في الغسل
- ١٢ - باب إذا جامع ثم عاد. ومن دار على نسائه في غسل واحد
- ١٣ - باب غسل المذي والوضوء منه
- ١٤ - باب من تطيب ثم اغتسل، وبقي أثر الطيب
- ١٥ - باب تخليل الشعر، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه
- ١٦ - باب من توضأ في الجنابة ثم غسل سائر جسده ولم يعد غسل مواضع الوضوء مرة أخرى
- ١٧ - باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب يخرج كما هو ولا يتيمم
- ١٨ - باب نفض اليدين من الغسل عن الجنابة
- ١٩ - باب من بدأ بشق رأسه الأيمن في الغسل
- ٢٠ - باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة، ومن تستر فالتستر أفضل
- ٢١ - باب التستر في الغسل عند الناس
- ٢٢ - باب إذا احتلمت المرأة
- ٢٣ - باب عرق الجنب، وأن المسلم لا ينجس
- ٢٤ - باب الجنب يخرج ويمشي في السوق وغيره
- ٢٥ - باب كينونة الجنب في البيت إذا توضأ قبل أن يغتسل
- ٢٦ - باب نوم الجنب
- ٢٧ - باب الجنب يتوضأ ثم ينام
- ٢٨ - باب إذا التقى الختانان
- ٢٩ - باب غسل ما يصيب من رطوبة فرج المرأة
- ٦ - كتاب الحيض
- ١ - باب كيف كان بدء الحيض، وقول النبي ﷺ: «هذا شئ كتبه الله على بنات آدم».
- ١ م - باب الأمر بالنفساء إذا نفسن
- ٢ - باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله
- ٣ - باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض
- ٤ - باب من سمى النفاس حيضا.
- ٥ - باب مباشرة الحائض
- ٦ - باب ترك الحائض الصوم
- ٧ - باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت
- ٨ - باب الاستحاضة
- ٩ - باب غسل دم المحيض
- ١٠ - باب الاعتكاف للمستحاضة
- ١١ - باب هل تصلي المرأة في ثوب حاضت فيه؟
- ١٢ - باب الطيب للمرأة عند غسلها من المحيض
- ١٣ - باب دلك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض وكيف تغتسل وتأخذ فرصة ممسكة فتتبع بها أثر الدم
- ١٤ - باب غسل المحيض
- ١٥ - باب امتشاط المرأة عند غسلها من المحيض
- ١٦ - باب نقض المرأة شعرها عند غسل المحيض
- ١٧ - باب مخلقة وغير مخلقة
- ١٨ - باب كيف تهل الحائض بالحج والعمرة؟
- ١٩ - باب إقبال المحيض وإدباره
- ٢٠ - باب لا تقضي الحائض الصلاة
- ٢١ - باب النوم مع الحائض وهي في ثيابها
- ٢٢ - باب من اتخذ ثياب الحيض سوى ثياب الطهر
- ٢٣ - باب شهود الحائض العيدين ودعوة المسلمين، ويعتزلن المصلى
- ٢٤ - باب إذا حاضت في شهر ثلاث حيض وما يصدق النساء في الحيض والحمل فيما يمكن من الحيض لقول الله تعالى (ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن)
- ٢٥ - باب الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض
- ٢٦ - باب عرق الاستحاضة
- ٢٧ - باب المرأة تحيض بعد الإفاضة