← La bibliothèque
Le Jihad - Ibn al-Mubarak
الجهاد - ابن المبارك
Ibn al-Mubarak · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: فهبنا أن يقول منا أحد. قال: فأرسل إلينا رسول الله
- لو كنا نعلم أي الأعمال أفضل أو أحب إلى الله، فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على
- نزل قوله: {لم تقولون ما لا تفعلون} [الصف: ٢] إلى قوله: {صفا كأنهم بنيان مرصوص} [الصف: ٤]
- إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة} [التوبة: ١١١] فقال: ثامنهم الله
- عمل صالح قبل الغزو، فإنكم إنما تقاتلون بأعمالكم
- القتل في سبيل الله يغسل الدرن، والقتل قتلان كفارة ودرجة
- القتلى ثلاثة رجال: رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله، حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى
- الناس في الغزو جزءان: فجزء خرجوا يكثرون ذكر الله والتذكير به، ويجتنبون الفساد في المسير،
- إذا التقى الزحفان نزلت الملائكة، فتكتب الناس على منازلهم، فلان يقاتل للدنيا، وفلان يقاتل
- من الناس ناسا يقاتلون ابتغاء الدنيا، وإن من الناس ناسا يقاتلون رياء وسمعة، وإن من الناس
- مثل المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله - كمثل القائم الصائم الخاشع
- إني أقف المواقف أريد وجه الله، وأحب أن يرى موطني، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه
- مثل المجاهد في سبيل الله كالصائم القائم بآيات الله آناء الليل وآناء النهار، مثل هذه
- لو أنفقت ما في الأرض ما أدركت فضل غدوتهم
- لكل أمة رهبانية، ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله
- لكل أمة رهبانية، ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله
- أبدلنا الله بذلك الجهاد في سبيل الله، والتكبير على كل شرف
- روحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها، أو ما عليها
- لا تجف الأرض من دمه حتى تبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أضلتا فصيلهما في براح من الأرض بيداء،
- إذا التقى الصفان أهبط الله الحور العين إلى السماء الدنيا، فإذا رأين الرجل يرضين مقدمه،
- اذكروا نعمة الله عليكم، ما أحسن أثر نعمة الله عليكم فلو ترون ما أرى من بين أصفر وأحمر
- غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أو قيد أحدكم في الجنة خير من
- لو أن خيرة من خيرات حسان اطلعت من السماء لأضاءت لها الأرض، ولقهر ضوء وجهها الشمس والقمر،
- للشهيد غرفة كما بين صنعاء والجابية، أعلاها الدر والياقوت، وجوفها المسك والكافور قال:
- ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا، ولها الدنيا وما فيها إلا الشهيد
- لولا أن أشق على أمتي أو قال على الناس لأحببت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله، ولكن
- ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وأن له ما على الأرض من شيء إلا الشهيد، فإنه
- مثل المجاهد في سبيل الله مثل رجل يصوم النهار ويقوم الليل حتى يرجع متى ما
- لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري عبد مسلم أبدا
- ما شحب وجه، ولا اغبر قدم في عمل يبتغى به درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل
- من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار فأعجب مالكا قوله، وسار حتى إذا كان حيث
- من اغبرت قدماه في سبيل الله ساعة من نهار، فهما حرام على النار وأصلح دابتي لتغنيني عن
- ما من حال أحرى أن يستجاب للعبد فيه إلا أن يكون في سبيل الله من أن يكون عافرا وجهه
- إذا رجف قلب العبد في سبيل الله تحاتت خطاياه كما تتحات عذق النخلة وذكر من الصلاة مثل
- لروحة صعلوك من صعاليك المهاجرين يجر سوطه في سبيل الله أفضل من صدقة ابن
- مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القانت، الذي لا يفتر عن صيام وقيام حتى
- لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء كهيئته يوم القيامة،
- تكفل الله لمن خرج من بيته مجاهدا في سبيل الله لا ينهزه إلا الجهاد في سبيله، وتصديق كلمته،
- كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله يكون يوم القيامة كهيأتها، إذا طعنت تفجر دما، فاللون لون
- الجريء كل الجريء الذي إذا حضر العدو ولى فرارا , والجبان كل الجبان الذي إذا حضر العدو حمل
- يجيء الله تبارك وتعالى في ظلل من الغمام والملائكة , ثم ينادي مناد: سيعلم أهل الجمع لمن
- ينادي مناد: أين المفجعون في سبيل الله , فلا يقوم إلا المجاهدون
- إذا قاتل الشجاع والجبان , فأعظمهما أجرا الجبان , وإذا تصدق البخيل والسخي فأعظمهما أجرا
- فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله قال هم الشهداء، هم ثنية الله حول العرش
- عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة , وأول ثلاثة يدخلون النار , فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة:
- ثلاثة يحبهم الله , وثلاثة يشنؤهم الله , فلقيته , فقلت: يا أبا ذر , ما حدثت؟ بلغني عنك
- أفضل الشهداء عند الله الذين يلقون في الصف فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا , أولئك يتلبطون في
- ألا أخبركم بأفضل الشهداء عند الله منزلة يوم القيامة الذين يلقون العدو في الصف , فإذا
- ألا أنبئك يا هزاز بن مالك بأفضل الشهداء عند الله يوم القيامة؟ قال: بلى. قال: المحتسب
- من عقر جواده وأهريق دمه
- الشهداء أمناء الله , قتلوا أو ماتوا على فرشهم
- لقد طلبت القتل مظانه , فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي , وما من عمل شيء أرجى عندي بعد
- خل عني يا خالد , فإنه قد كان لك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابقة , وإني وأبي كنا من
- رأيت في المنام كأن أبا جهل أتاني فبايعني , فلما أسلم خالد بن الوليد، قيل صدق الله رؤياك
- كتاب ربي , وكلام ربي.
- نزلت هذه الآية {ليس لك من الأمر شيء} [آل عمران: ١٢٨] , فقال: كان رسول الله صلى الله عليه
- إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول: اللهم العن فلانا وفلانا. بعد ما
- ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} [آل عمران: ١٦٩] . قال:
- الشهداء في قباب من رياض بفناء الجنة , يبعث لهم حوت وثور يعتركان فيلهون بهما , فإذا اشتهوا
- جنة المأوى فيها طير خضر ترتعي فيها أرواح الشهداء
- لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر , ترد أنهار الجنة , وتأكل من
- إذا استشهد الشهيد أخرج الله له جسدا كأحسن جسد , ثم أمر بروحه , فأدخل فيه , فينظر إلى جسده
- أنزل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآن قرأناه حتى نسخ بعد: بلغوا قومنا أنا لقينا ربنا، فرضي
- هذا من الثمانين الذين صبروا معك يوم حنين، أرزاقهم وأرزاق أولادهم على الله في
- ما أبالي من أي حفرتيهما بعثت , إن الله تبارك وتعالى يقول {والذين هاجروا في سبيل الله ثم
- من وضع رجله في ركابه فاصلا في سبيل الله فلدغته هامة أو وقصته دابة أو مات بأي حتف مات فهو
- الشهداء سبع سوى القتل في سبيل الله: المبطون شهيد , والغريق شهيد , والمطعون شهيد , وصاحب
- شهداءكم إذا لقليل , إن من يتردى من الجبال , ويغرق في البحور , وتأكله السباع شهداء عند
- أيستطيع أحدكم أن يقوم فلا يفتر , ويصوم فلا يفطر , ما كان حيا؟ فقيل له: يا أبا هريرة , ومن
- لقد شغلتكم عن الجهاد حتى حقت علي وعليكم , فمن أحب أن يلحق بالشام , فليفعل , ومن أحب أن
- يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه , فلينظر كل امرئ منكم لنفسه
- كتب عليكم القتال وهو كره لكم} [البقرة: ٢١٦] . قال: فنزلت آية القتال فكرهوها , فلما بين
- ما لكم لا تقاتلون في سبيل الله} [النساء: ٧٥] . قال وفي المستضعفين
- ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله} [الأحزاب: ٢٢] .
- لم يشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , فكبر عليه , فقال: أول مشهد شهده رسول الله
- قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات
- أرأيت إن قتلت اليوم أطأ بعرجتي هذه الجنة؟ قال: نعم قال: فوالذي بعثك بالحق لأطأن بها الجنة
- لو كان غيرها آثرتك به , فخرج سعد مع النبي صلى الله عليه وسلم , فقتل يوم بدر , ثم قتل
- لما طعن حرام بن ملحان , وكان خاله يوم بئر معونة. قال بالدم هكذا , فنضحه على وجهه ورأسه ,
- زعم عروة بن الزبير أن عامر بن فهيرة، قتل يومئذ , فلم يوجد جسده حين دفنوه يرون أن الملائكة
- دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين غداة يدعو على
- إنها جنات كثيرة وإن حارثة في الفردوس الأعلى
- يرمي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم , فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع رأسه من
- اللهم إني أقسم عليك أن نلقى العدو , فإذا لقينا العدو أن يقتلوني , ثم يبقروا بطني , ثم
- منعتموني الجنة ببدر , والله , لئن بقيت.. . فبلغ ذلك عمر , فلقيه , فقال: أنت القائل كذا
- رأيت أباه يستن يوم أحد بسيفه كما يستن الجمل
- من رجل يبيع لنا نفسه , فوثب فتية من الأنصار خمسة فيهم: زياد بن السكن , فقتلوا حتى كان
- أصيب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد نحو من ثلاثين، كلهم يجيء حتى يجثو بين يديه ,
- إن كان محمد قد قتل , فقد بلغ , فقاتلوا عن دينكم
- كنت في أول من فاء يوم أحد , فرأيت رجلا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل دونه أراه
- طلحة رجع بسبع وثلاثين أو خمس وسبعين بين ضربة وطعنة ورمية , ربع فيها جبينه , وقطع فيها عرق
- أوجب طلحة
- من ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع؟ فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله. قال: فخرج يطوف في
- ائتوهم وزوروهم وسلموا عليهم، فوالذي نفسي بيده، لا يسلم عليهم أحد إلى يوم القيامة إلا ردوا
- قتل مصعب بن عمير، وهو خير مني، فكفن في بردة، إن غطي رأسه بدت رجلاه، وإن غطي رجلاه بدا
- لا تختلفوا، فتشقوا علينا. ثم قال: رحمك الله أبا العبيدين، إنما أصحاب محمد صلى الله عليه و
- من كان له قتيل فليأت قتيله يعني قتلى أحد قال: فأخرجناهم رطابا يتثنون، قال فأصابت المسحاة
- لما استشهد الشهداء بأحد، ونزلوا منازلهم، رأوا منازل أناس من أصحابهم لم يستشهدوا، وهم
- دعي القوم ودعيتم، فأسرعوا وأبطأتم، أما والله لما سبقوكم به من الفضل فيما لا ترون أشد
- ما خرجت رغبة بنفسي عن أنفسكم، ولا اختيار بلد عن بلدكم، ولكن كان هذا الأمر فخرجت فيه رجال
- إن كنت إنما أعتقتني لله، فدعني أذهب إلى الله، وإن كنت أعتقتني لنفسك فاحبسني عندك. فأذن
- أبت البحوث يعني سورة التوبة قال الله تبارك وتعالى: {انفروا خفافا وثقالا} [التوبة: ٤١] .
- انفروا خفافا وثقالا} [التوبة: ٤١] فقال: أمرنا الله تبارك وتعالى واستنفرنا شيوخا وشبابا،
- الله بعثني بالسيف بين يدي الساعة، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالفني،
- ما أدري من أي يومين أفر، يوم أراد الله أن يهدي لي فيه شهادة، أو من يوم أراد أن يهدي لي
- ما من ليلة يهدى إلي فيها عروس أنا لها محب، أو أبشر فيها بغلام أحب إلي من ليلة شديدة البرد
- ما أحب أن امرأتي أصبحت نفسا بغلام، ولا أن فرسي أصبحت بعطفة على مهرة، ولوددت أنه لا يأتي
- نعم الفتى سمرة، لو أخذ من لأمته وشمر من مئزره. ففعل ذلك، أخذ من لأمته وشمر
- رأى ابن أم مكتوم يوما من أيام الكوفة، عليه درع سابغة يجرها في الصف
- شر ما في الرجل شح هالع، وجبن خالع
- كم من مشهد شهدته، وكم من مجمع حضرته، ولم أرزق الشهادة، لا نامت عيون
- إن كنتم تعلمون إنما النصر من عند العزيز الحكيم، فقاتلوا القوم، وإن كنتم تنتظرون نصرا من
- مر عمرو بن العاص، فطاف بالبيت، فرأى حلقة من قريش جلوسا، فلما رأوه قالوا: أهشام كان أفضل
- أسلمنا فأحببنا رسول الله صلى الله عليه وسلم , وناصحناه , فذكر يوم اليرموك , فقال: أخذ
- انطلقت يوم اليرموك أطلب ابن عمي , ومعي شنة من ماء وإناء، فقلت: إن كان به رماق سقيته من
- ترافقت أنا وعبد الله بن مخرمة، وسالم مولى أبي حذيفة عام اليمامة، فكان الرعي على كل امرئ
- بئس حامل القرآن أنا إذا. فقطعت يمينه، فأخذ اللوى بيساره، فقطعت يساره، فاعتنق اللوى وهو
- وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير} [آل عمران: ١٤٦] قال جعفر: علماء صبر. وقال المبارك:
- الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك
- أف لهؤلاء وما يصنعون. وقال للعدو: أف لهؤلاء وما يعبدون. خلوا عن سبيله يعني فرسه حتى أصلي
- إنك لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة
- ألا ترضى أن تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، ويدخلك الله الجنة؟ قال: بلى يا رسول الله. قال فعاش
- ينتهي الإثم إلى أن يشرك العبد بالله عز وجل، وينكح أمه، وينتهي البر إلى أن يهراق دم العبد
- ما كنت مفشيا من حديثك، فأفشه إلى هذا. فقام إلى كسوة في البيت، فأخرج كراسة فيها ثلاثة
- الشهداء أربعة: مؤمن جيد الإيمان لقي العدو، وصدق الله عز وجل حتى قتل، فذلك الذي يرفع إليه
- والسابقون السابقون} [الواقعة: ١٠] قال: أولهم رواحا إلى المسجد , وأولهم خروجا في سبيل الله
- أفلا أخبركم عن خلال كان عليها إخوانكم؟ أولها: لقاء الله عز وجل كان أحب إليهم من الشهد،
- الشهيد؟ قال: الذي يحتسب نفسه
- إنا لمتوجهون إلى مهران، ومعنا رجل من الأزد يقال له: أبو أثابة، فجعل يبكي، فقلنا: أجزع
- مر عليه يوم القادسية، وقد انتثر قصبه، فقال لبعض من مر عليه: ضم التي منه؛ لعلي أدنو في
- اللهم إن حدبة سوداء بذيئة يعني امرأته فزوجني اليوم مكانها من الحور العين. فمروا عليه وهو
- مر يوم الجسر يوم أبي عبيد برجل قد قطعت يداه ورجلاه، وهو يقول: {مع الذين أنعم الله عليهم
- عليك السلام يا مدينا، شأنك تأوينا
- اللهم أرمل المرأة، وأيتم الولد، وأكرم نوفا بالشهادة. قال: فغزوا، فلما انصرفوا فكانوا
- ما من خطوة يخطوها، يتقدمها إلى عدو لي إلا هي أحب إلي من أربعة آلاف
- ما من شيء عليها أحسن في نفسي من دم
- سألت الله عز وجل ثلاثا، فأعطاني اثنتين، وأنا أنتظر الثالثة. سألته أن يزهدني في الدنيا،
- ما أحسن هذا المرج، وما أحسن هذا الآن لو أن مناديا نادى: يا خيل الله، اركبي، فخرج رجل فكان
- ما أحسن حمرة الدم على البياض، فسمع أبوه ذلك، فقال: أقسمت عليك لتنزلن. قال: فنزل، ثم اعتزل
- اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك، فإن كان حممة صادقا، فاعزم له عليه بصدقه، وإن كان كاذبا
- لقد رأيتني خرجت في غزاة لنا، فدعي الناس إلى مصافهم في يوم شديد الريح، والناس يثوبون إلى
- خذ هذه السفرة فاملأها من هذا العنب، ثم أدركنا به في المنزل. قال: فلما دخل الكرم، نظر إلى
- إن شبهتموني فشبهوني برجل صالح. قالوا: فإنه كان عندنا رجل في ركائب يعلفها، فاستنفر الناس
- أفضي بي إلى غرفة من ياقوتة أو زبرجدة، وأفضي بي إلى فرش موضونة بعضها إلى بعض، فبين يدي ذلك
- أعطني مخلاتي حتى آتيكم من هذا العنب، فأخذها، ثم دفع فرسه، فبينما هو في الكرم، فإذا هو
- كنا مع أبي محذورة قعودا، إذ جاءنا بذلك العنب، فوضعه، فدعا بقرطاس ودواة، فكتب وصيته، فلما
- أتحب أن ترى الحور العين؟ قال: نعم. قال: فادخل الصخرة، ثم اخرج إلى الصفة، فخرج عليهم، فإذا
- فتى غزا زمانا، وتعرض للشهادة، فلم يصبها، فحدث نفسه، فقال: والله ما أراني إلا لو قفلت إلى
- عمل قليلا، وأجر كثيرا، صلوا على أخيكم. فصلينا عليه، ثم دفناه في موقفنا، وسرنا قال عبد
- من أحب أن ينظر إلى رجل يطأ خضرة الجنة بقدميه غدا، فلينظر إلى هذا. فانطلق ذكوان إلى أهله
- رأيتني في المنام كأني في رهط وخلفنا رجل مع السيف شاهره، فجعل لا يأتي على أحد منا إلا ضرب
- رأيت كأنك أتيت على شجرة ظليلة فأصبت تحتها ثلاث شهادات، فأعطيتني واحدة، وأمسكت اثنتين،
- خيرا رأيت، تستشهد، وأستشهد أنا وابني قال: فلما كان يوم يزيد بن زياد، لقيهم الترك بسجستان،
- اللهم إن هذه نفسي تزعم في الرخاء أنها تحب لقاءك، فإن كانت صادقة، فارزقها ذاك، وإن كانت
- اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وإذا كانت خيرا لي فتوفني وفاة طاهرة طيبة يغبطني بها
- رأيت كأني أرى أبا رفاعة على ناقة سريعة، وأنا على جمل قطوف، فيردها علي حتى حين أقول الآن
- انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فقلت: يا رسول الله، رجل غريب يسأل عن
- مالي ولكم، تطئون عقبي في كل سكة، وأنا إنسان ضعيف، تكون لي الحاجة فلا أقدر عليها معكم، فلا
- وانتضى صاحب القطيفة سيفه، وكسر جفنه، فألقاه، ثم جعل يقول: تمنوا، تمنوا، لتمت وجوه، ثم لا
- توجه بالناس يوم اليمامة، فأتوا على نهر، فجعلوا أسافل أمتعتهم في حجزهم، فعبروا النهر،
- قبح الله ما بقي منك، فطرحه، ثم جاء إلى سيفه فأخذه
- خير الناس رجل بلغه الإسلام وهو في داره وأهله وماله، فعمد إلى صرمة من إبله، فحدرها إلى دار
- أي الناس خير منزلة عند الله عز وجل بعد أنبيائه وأصفيائه؟ قال: المجاهد في سبيل الله عز وجل
- أي الناس خير منزلة عند الله عز وجل؟ قال: رجل على متن فرسه يخيف العدو، ويخيفونه. ثم أشار
- ألا أنبئكم بخير الناس وشر الناس؟ إن خير الناس رجل عمل في سبيل الله عز وجل على ظهر فرسه،
- ألا أخبركم بخير الناس منزلا؟ قال: قلنا بلى يا رسول الله. قال: رجل آخذ برأس فرسه في سبيل
- يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا} [آل عمران: ٢٠٠] قال: أمرهم أن يصبروا على
- صابروا المشركين، ورابطوا في سبيل الله
- رباط يوم وليلة - أو يوم أو ليلة - كصيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا، أجري عليه مثل ذلك من
- من مات على مرتبة من هذه المراتب، بعثه الله عز وجل عليها يوم القيامة. قال حيوة: رباط وحج
- كل ميت يختم على عمله الذي مات عليه، إلا المرابط في سبيل الله عز وجل فإنه ينمو له عمله إلى
- المجاهد من جاهد نفسه بنفسه
- أيما عبد مؤمن مات وهو على مرتبة من هذه الأعمال، بعثه الله عز وجل عليها يوم القيامة فأحببت
- إنكم ستجندون أجنادا، وتكون لكم ذمة، وخراج، وسيكون لكم على سيف البحر مدائن وقصور، فمن أدرك
- من نزل منزلا يخيف فيه المشركين، ويخيفونه، حتى يدركه الموت، كتب له كأجر ساجد لا يرفع رأسه
- فيمن يموت مرابطا: أنه يأمن من الفزع الأكبر يوم القيامة
- يبعث الله عز وجل يوم القيامة أقواما يمرون على الصراط كهيئة الريح، ليس عليهم حساب ولا
- رباط يوم في سبيل الله عز وجل خير من صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا في سبيل الله عز وجل
- يوشك أن يأتي على الناس زمان، خير الناس فيه منزلا رجل أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، كلما
- من لم يكرم ضيفه، فليس من محمد ولا إبراهيم، طوبى لعبد أمسى متعلقا برأس فرسه في سبيل الله
- سيكون في أمتي قوم يسد بهم الثغور، تؤخذ منهم الحقوق، ولا يعطون حقوقهم، أولئك مني وأنا
- من حرس ليلة في سبيل الله عز وجل كان له من كل إنسان ودابة قيراط قيراط
- لأن أبيت حارسا وخائفا في سبيل الله عز وجل أحب إلي من أن أتصدق بمائة
- ثلاثة أعين لا تحرقهم النار أبدا: عين بكت من خشية الله، وعين سهرت بكتاب الله، وعين حرست في
- خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع، فأصاب رجل من المسلمين امرأة رجل
- إنكم ستجندون أجنادا: جندا بالشام، وجندا بالعراق، وجندا باليمن. فقال ابن الخولاني: أخبرني
- لا تسبوا أهل الشام جما غفيرا، فإن فيهم قوما كارهون لما ترون، وإن فيهم
- ليأتين على الناس زمان لا يبقى مؤمن إلا لحق بالشام
- النفقة في أرض الهجرة مضاعفة بسبع مائة ضعف، وأنتم المهاجرون أهل الشام، لو أن رجلا اشترى
- لا يزال في أمتي سبعة لا يدعون الله عز وجل بشيء إلا استجيب لهم، بهم تنصرون، وبهم تمطرون.
- من لم يدرك الغزو معي فليغز في البحر، فإن قتال يوم في البحر خير من قتال يومين في البر، وإن
- من لم يدرك الغزو معي فعليه بغزو البحر
- خمس من قبض في شيء منهن فهو شهيد: القتيل في سبيل الله شهيد، والغريق في سبيل الله عز وجل
- غزوت البحر زمان معاوية، ومعنا أبو أيوب الأنصاري عام المد
- عجبت من أناس من أمتي عرضوا علي آنفا على سرر أمثال الملوك، يركبون هذا البحر الأخضر في سبيل
- غزوة في البحر أحب إلي من قنطار متقبلا
- ما كنت لأحمل أحدا من المسلمين على هذا ما بقيت
- عليك بالبر، لا تؤذي، ولا تؤذى. قال: إني أردت البحر. قال عبد الله: إن حفظت ستا استوجبت
- لأن أغزو على ناقة ذلول صموت أحب إلي من ركوب البحر
- كان يصلي على الرجل الذي يراه يخدم أصحابه
- سيد القوم خادمهم في السفر
- صحبت ابن عمر لأخدمه فكان يخدمني
- تعلموا المهن، فإن احتاج الرجل إلى مهنته، انتفع بها قال: وحدثنا أشياخنا أن معاوية بن أبي
- يشترط على أصحابه أن يكون خادمهم قال: فخرج في الرعي في يوم حار، فأتاه بعض أصحابه، فإذا هو
- من خدم أصحابه في سبيل الله عز وجل فضل على كل إنسان منهم بقيراط من
- أريد أن أصحبكم على أن تعطوني من أنفسكم ثلاث خصال. فيقولون: ما هي؟ قال: أكون لكم خادما، لا
- يشترط على الرجل إذا سافر معه على أن لا يسافر معه بجلاله، ولا ينازعه في الأذان، ولا
- كلكم خير منه
- من استطاع منكم أن يموت حاجا، أو معتمرا، أو غازيا، أو في نقل الغزاة فليفعل، ولا يموتن
- بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن أبا عبيدة حصر بالشام، وتألب عليه العدو، فكتب إليه عمر:
- رأيتني يوم مؤتة اندق بيدي تسعة أسياف، فصبرت في يدي صفيحة يمانية
- من رمى بسهم فبلغه، فله درجة في الجنة. قال رجل: يا نبي الله، إن رميت فبلغت، فلي درجة؟ قال:
- من شاب شيبة في سبيل الله عز وجل كانت له نورا يوم القيامة
- أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما، فإن الله عز وجل جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظما من عظام
- لولا ثلاث: لولا أن أسير في سبيل الله عز وجل، أو يغبر جبيني في السجود، أو أقاعد قوما
- أغمي على رجل من الصدر الأول، فبكى، فاشتد بكاؤه، فقالوا له: إن الله عز وجل رحيم، إنه غفور،
- غدوة في سبيل الله عز وجل أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت
- لسفرة في سبيل الله عز وجل أفضل من خمسين حجة
- لأن أمتع بسوط في سبيل الله عز وجل أحب إلي من حجة في إثر حجة
- رجل يريد الجهاد في سبيل الله عز وجل، وهو يبتغي عرضا من الدنيا. فقال رسول الله صلى الله
- أبواب الجنة تحت ظلال السيوف فقام رجل رث الهيئة فقال: يا أبا موسى، أنت سمعت رسول الله صلى
- أبواب الجنة تحت ظلال السيوف فقام شاب قد،. ..، فقال: كيف قلت يا أبا موسى؟ فأعاد عليه
- ومن يولهم يومئذ دبره} [الأنفال: ١٦] قال: ذلك يوم بدر
- ومن يولهم يومئذ دبره} [الأنفال: ١٦] قال: ذلك يوم بدر، فأما اليوم فينحاز إلى فئة، أو
- لو فاءوا إلي لكنت لهم فئة
- إن يكن منكم عشرون صابرون} [الأنفال: ٦٥] إلى آخر الآيتين قال: إن فر رجل من ثلاثة، لم يفر،
- ومن يولهم يومئذ دبره} [الأنفال: ١٦] قال: هذه منسوخة بالآية التي في الأنفال: {الآن خفف
- نزلت: {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} فشق ذلك على المسلمين حين فرض عليهم أن لا
- رجلا كان في شرب أصاب حدا، فلم يقم عليه بينهم ذلك الحد، ثم بدا له ليقيمه عليه، فامتنع
- صلاة الخوف. قال: يقوم الإمام معه طائفة من الناس، وتكون طائفة بينهم وبين العدو، فيسجد سجدة
- صلى النبي صلى الله عليه وسلم بإحدى الطائفتين ركعة، والأخرى مقبلة على العدو، ثم انصرفت هذه
- صف أصحابه صفين، وما بهم يومئذ كبير خوف، ولكنه أحب أن يعلمهم دينهم، فصلى بطائفة ركعة،
- صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف خلفه صفا، وصف موازي العدو، وهم في صلاة كلهم، فكبر
- يصف صفا موازي العدو، وليسوا في صلاة، ويصف صفا خلف الإمام، فيصلي بهم ركعة، ثم يذهب هؤلاء
- فإن خفتم فرجالا أو ركبانا} [البقرة: ٢٣٩] قال: تصلي حيث توجهت راكبا وماشيا، وحيث توجهت بك
- ما له خالف، خولف به
- أرغبت عن صلاتي. قال: لست مثلك، أنت تسعى في عنق، ونحن نسعى في رفق. فلم يعب عليه ما
- صلاة المطاردة قال: ركعة وسجدتين يومئ إيماء
- فرجالا} [البقرة: ٢٣٩] قال: عند المسايفة ركعة واحدة، إنما الركوع والسجود وأنت تمشي، أو
- صلاة عند المسايفة قالوا: ركعة تلقاء وجهك
- عند المسايفة تجري تكبيرة قال سفيان: ركعتين ركعتين يومئ إيماء أو قال عن جويبر، عن الضحاك
- القصر واحدة عند القتال، وإن ركعتين ليستا بقصر
- يصلي حيث كان وجهه، يومئ إيماء، ويجعل سجوده أخفض من ركوعه، ولا يدع الوضوء ولا
- فإن خفتم فرجالا أو ركبانا} [البقرة: ٢٣٩] قال: إذا طلب الأعداء، فقد حل لهم أن يصلوا قبل أي
- صلوا على ظهر دوابكم، فمر برجل قائم يصلي بالأرض قال: ما هذا؟ يخالف خالف الله به، فإذا هو
- الرجل يطلب عدوه، وهم منهزمون، فحضرت الصلاة، أيصلي على ظهر فرسه؟ قال: بل ينزل، فيستقبل
- إن كنت الطالب فانزل فصل، وإن كنت المطلوب فأومئ إيماء
- رأيت سعيد بن جبير وعطاء يومئان إليه، والإمام يخطب
- كان يومئ والحجاج يخطب
- الوليد أجرى الصلاة بالخيف، فقلت لعطاء: وكيف صنعت؟ قال: أومأت قال داود: خطب يومئذ بعد