← La bibliothèque
Le Juz' d'al-Abdi
جزء العبدي
Abu al-Hasan al-Abdi · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء
- المؤذن يغفر الله مد صوته، ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى
- من أراد أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، وتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر فليأت
- سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تساقطن الذنوب كما تساقط ورق هذه
- الوقت الأول من الصلاة رضوان الله، والوقت الآخر عفو الله
- عدت شابا من الأنصار فما كان بأسرع أن مات فأغمضناه ومددنا عليه الثوب، فقال: بعضنا لأمه
- مات ابن خارجة تنافست الأنصار في غسله حتى كاد يكون بينهم شيء، ثم استقام رأيهم على أن يغسله
- من أمر بمعروف فليكن أمره بمعروف
- عودوا المرضى وأمروهم فليدعوا لكم فإن دعوة المريض مستجابة، وذنبه مغفور
- من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات، ومن أشفق من النار لهى عن الشهوات ومن يرقب الموت لهى
- نضر الله امرأ سمع منا حديثا فبلغه كما سمعه فإنه رب مبلغ أوعى من سامع
- كيف بكم إذا ألبستكم فتنة يربو فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير ويتخذها الناس سنة فإذا ترك
- المغبون لا محمود ولا مأجور
- الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله
- الإيمان بضع وستون شعبة أفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء
- سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، استغفر الله مائة مرة ما بين طلوع الفجر إلى أن تصلي
- اليد العليا خير من اليد السفلى، وليبدأ أحدكم بمن يعول، خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ومن
- ساعتان يفتح الله فيها أبواب السماء قل ما ترد على داع دعوته عند حضور النداء، والصف في سبيل
- أكل ولدك أعطيتهم مثل ما أعطيت ذا؟ .
- فأراهم انشقاق القمر مرتين
- إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها، فأت الذي هو خير، وكفر عن
- المسلم إذا عاد أخاه مؤازرة في الله يقول الله تبارك وتعالى: طبت وطاب ممشاك وتبوأت في الجنة
- رأس العقل بعد الإيمان التودد إلى الناس
- زر غبا تزدد حبا وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني محمد بن صالح الخياط، نا أبو عبيدة الحداد، عن
- لا تسبوا أبا بكر وعمر فإنهما سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، عدا النبيين
- من تطهر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله عز وجل ليؤدي فيه فريضة الله عز وجل عليه
- البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس
- لو أن الله عز وجل عذب أهل السموات، وأهل الأرض لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت
- لا يموتن أحدكم إلا وهو حسن الظن بالله عز وجل
- من كانت له إلى الله حاجة فليصم الأربعاء والخميس، فإذا كان يوم الجمعة تطهر وراح إلى الجمعة
- ما من عبد مسلم صلى علي صلاة إلا صلت عليه الملائكة ما صلى علي فليقل عبد من ذلك أو
- من نسي الصلاة علي خطئ طريق الجنة
- كفى شحا أن أذكر عند قوم ولا يصلون علي فأكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإن صلاتكم تعرض
- الجنة مائة درجة ولو أن العالمين اجتمعوا في إحداهن لوسعتهم
- سرادق النار أربع جدر غلظ كل جدار مسيرة أربع مائة سنة
- هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد.
- ألا أخبركم على من تحرم النار غدا؟ على كل هين لين قريب سهل
- من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة غفر الله له ذنوبه مائتي عام
- من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة.
- حلال بين وحرام بين وشبهات بين ذلك، فمن ترك ما اشتبه عليه كان لما استبان له أترك، ومن
- ليس عام إلا الذي بعده شر منه سمعت ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم
- ما من مسلمين إلا بينهما ستر من الله فإذا ألقى أحدهما كلمة هجر خرق ستر الله عز
- كأن الموت فيها على غيرنا كتب وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذين نعاين من الموتى سفر
- ما من مسلم يأخذ مضطجعه فيقرأ سورة من كتاب الله عز وجل إلا وكل الله به عز وجل ملكا يذب عنه
- من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم. قالوا: يا رسول الله وما يغنيه؟ فقال: ما
- صدقة المرء المسلم تزيد في العمر وتمنع ميتة السوء، ويذهب الله عز وجل بها الفخر
- إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فلا يسع ولكن يمشي وعليه السكينة والوقار، فليصل ما أدرك، وليقض ما
- إذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل: إني
- يهرم ابن آدم ويشيب منه اثنتان الحرص على المال، والحرص على العمر
- إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى، والذي نفسي بيده إن ما توعدون لآت، وما أنتم بمعجزين
- عن صلاة بعد العصر فلا أدري أتعذب عليهما أم تؤجر؟ لأن الله عز وجل قال: {وما كان لمؤمن ولا
- لا تسأل الإمارة من قبل نفسك فإنك إن أعطيتها عن مسألة تكل إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة
- لا يرث أهل ملة ملة، ولا تجوز شهادة أهل ملة على ملة، إلا أمتي فإنهم يجوزون على سائر
- غفر الله لك ولأمك، أما رأيت العارض الذي عرض لي؟ قلت: بلى , قال: ذلك ملك لم يهبط الأرض قبل
- الرحم شجنة من الرحمن عز وجل فمن قطعها حرم الله عليه الجنة حدثنا النقيب أبو طالب , أنبا