← La bibliothèque
Le mérite des justes parmi les gouverneurs par Abu Nu'aym
فضيلة العادلين من الولاة لأبي نعيم
Abu Nu'aym al-Asbahani · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته
- كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع، وهو مسئول عن رعيته رواه بسر
- كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، والأمير راع ومسئول عن رعيته، فأعدوا لتلك المسائل جوابا
- ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتى يفكه عنه العدل أو يوبقه
- ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة ويده مغلولة إلى عنقه فيفكه عدله أو يهلكه جوره قال
- من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة له لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، ومن
- من ولى ذا قرابة له محاباة وهو يجد خيرا منه لم يرح رائحة الجنة
- من ولى واليا فبلغه عنه ظلم لرعيته فلم يعزله، فقد خان الله ورسوله
- أيما وال لقي الله وهو غاش لرعيته حرم الله عليه أن يدخل الجنة قال أبو نعيم: وتقرير
- من ولي من أمر أمتي شيئا فحسنت سريرته رزق الهيبة، وإذا بسط يده بالمعروف رزق المحبة، وإذا
- من ولي من أمر الناس ولاية، وكانت نيته الحق وكل به ملكان يوفقانه ويرشدانه، ومن ولي من أمر
- عدل ساعة خير من عبادة ستين سنة، قيام ليلها، وصيام نهارها، وجور ساعة في حكم أشد وأعظم من
- يوم من إمام عادل أفضل من عبادة ستين سنة، وحد يقام في الأرض أزكى فيها من قطر أربعين
- لعمل العادل في رعيته يوما واحدا أفضل من عمل العابد في أهله مائة عام أو خمسين عاما الشك من
- الوالي العادل المتواضع ظل الله ورمحه في الأرض، فمن نصحه في نفسه وفي عباد الله حشره الله
- أحب الناس إلى الله وأقربهم منه مجلسا يوم القيامة إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله يوم
- المقسطون على منابر من نور، هم الذين يعدلون في حكمهم وأهلهم وما ولوا
- المقسطين في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة بين يدي الرحمن بما أقسطوا في
- أفضل الشهداء عند الله المقسطون
- ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم تحمل على الغمام،
- ثلاثة لا يرد دعاؤهم: الذاكر لله كثيرا، ودعوة المظلوم، ودعوة الإمام
- في الجنة درجة لا يبلغها إلا إمام عادل، أو ذو رحم وصول، أو ذو عيال صبور، فقال له علي: يا
- أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط مصدق موفق، ورجل رحيم القلب بكل ذي قربى ومسلم، ورجل فقير
- في الجنة قصرا، حوله البروج والمروج، له خمسة آلاف باب، لا يدخله أو لا يسكنه إلا نبي أو
- يقال للإمام العادل في قبره: أبشر، فإنك رفيق محمد صلى الله عليه وسلم قال أبو نعيم: ومن
- ما من الناس أحد أعظم أجرا من وزير صالح يكون مع إمام فيأمره بذات الله
- ما من أحد ولي من أمر المسلمين أمرا، فأراد الله به خيرا، إلا جعل معه وزيرا صالحا إن نسي
- السلطان ظل الله في أرضه من نصحه هدي، ومن غشه ضل
- السلطان ظل الله في الأرض، فمن نصحهم ودعا لهم اهتدى، ومن غشهم ودعا عليهم ضل قال أبو نعيم:
- سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل وشاب نشأ في عبادة
- سبعة يظلهم الله في ظل عرشه يوم القيامة: إمام مقسط ورجل يتصدق بيمينه يخفيها عن
- سبعة في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله: إمام مقسط ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال إلى نفسها
- اثنان من الناس إذا صلحا صلح الناس، وإذا فسدا فسد الناس: العلماء
- لن يزالوا بخير ما استقامت لهم ولاتهم وهداتهم
- لن تهلك الرعية وإن كانت ظالمة سيئة إذا كانت الولاة هادية مهدية، ولكن تهلك الرعية وإن كانت
- الإسلام والسلطان أخوان توأم، لا يصلح واحد منهما إلا بصاحبه، فالإسلام أس والسلطان حارس،
- ظل الله في الأرض، فإن أحسنوا فلهم الأجر وعليكم الشكر، وإن أساءوا فعليكم الصبر وعليهم
- لا تسبوا السلطان فإنه ظل الله في الأرض، به يقيم الله الحق، ويظهر الدين، وبه يرفع الله
- الإمام جنة يقاتل من ورائه، ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل فإن له بذلك أجرا، وإن أمر
- سيليكم أمراء يفسدون وما يصلح الله بهم أكثر، فمن عمل منهم بطاعة الله فلهم الأجر وعليكم
- ويل لديان من في الأرض من ديان من في السماء يوم يلقونه إلا من أمر بالعدل وقضى بالحق ولم
- مثلك مثل رجل استأجر أجيرا فولاه ماشيته وجعل له الأجر على أن يحسن الرعية، ويوفر جزازها
- أعطاك الدنيا بكمالها. فاشتر نفسك منه ببعضها، واعلم أنك واقف بين يديه، وسائلك عن مثاقيل
- من جلس على وسادة الأمير فقد وجبت عليه النصيحة لله ولرسوله ولجماعة
- ابن آدم وعاء، فمن جعل فيه شيء كان، ولو كانت لي دعوة مستجابة جعلتها في الإمام زادني غيره:
- إذا ظلم أو هم بظلم ذهبت البركة، قال الملك: أنى عرفت ذلك؟ قال: هو ذاك كما قلت لك، قال: