← La bibliothèque
Le Monothéisme (Tawḥīd) d'Ibn Mandah - éd. al-Faqīhī
التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
Ibn Mandah Muhammad ibn Ishaq · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- ١ - ذكر ما وصف الله عز وجل به نفسه ودل على وحدانيته عز وجل، وأنه أحد صمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد.
- ٢ - ذكر معرفة بدء الخلق
- ٣ - ذكر ما يدل على أن خلق العرش تقدم على خلق الأشياء.
- ٤ - ذكر ما يدل على أن الله قدر مقادير كل شيء قبل خلق الخلق.
- ٥ - ذكر ما يستدل به أولو الألباب.
- بيان ذلك من الأثر: على أن... العقول ودلالة على توحيد الله تعالى.
- ٦ - ذكر ما بدأ الله، عز وجل، من الآيات الواضحة الدالة على وحدانيته.
- ٧ - ذكر الآيات المتفقة المنتظمة الدالة على توحيد الله، عز وجل في صفة خلق السماوات التي ذكرها في كتابه وبينها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم تنبيها لخلقه.
- ٨ - ذكر ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم عرج ببدنه يقظانا وأن قريشا أنكرت ذلك، ولو كان رؤيا لم تنكر عليه.
- ٩ - ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالى وبديع صنعته في خلق الشمس والقمر.
- ١٠ - ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله، عز وجل، وعظيم قدرته في خلق النجوم.
- ١١ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق من لطيف صنعته وبديع حكمته في تكوير ساعات الليل على النهار وإيلاج النهار على الليل.
- بيان ذلك من الأثر
- ١٢ - ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله، عز وجل في إمساكه السحاب في جو السماء
- بيان ذلك من الأثر
- ١٣ - ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله عز وجل مما عجز عن وصفه المخلوق وتاهت فيه العقول.
- ١٤ - ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله، وأنه مرسل الرياح والريح
- بيان أسماء الرياح والريح من الكتاب والأثر.
- ١٥ - ذكر الفرق بين الريح والرياح.
- ١٦ - ذكر الآيات التي تدل على وحدانيته في خلق الأرض وما فيها
- بيان ذلك من الأثر
- ١٧ - ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله في خلق الجبال وما أخبر عما فيها من المنافع ووصف ألوانها.
- بيان ذلك من الأثر
- ١٨ - ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالى من لطيف صنعته في خلق الماء الذي جعله الله، عز وجل، حياة لجميع خلقه.
- بيان ذلك من الأثر
- ١٩ - ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالى وأنه منزل الماء من المزن وفالق الحب والنوى، ومنبت النبات وألوان الأشجار التي تحمل ألوان الثمار مختلفة الأطعمة والألوان من أزواج شتى من كل زوج بهيج.
- بيان ما تقدم من الأثر وأقاويل أهل التأويل.
- ٢٠ - ذكر الآيات الدالة على وحدانية الله عز وجل، وأنه خالق الخلق ومنشيها من تراب آدم، عليه السلام، ثم من نطفة ولده وخلق منها زوجها حواء
- بيان ذلك من الأثر
- بيان قوله: {وخلق منها زوجها}.
- ٢١ - ذكر آية تدل على وحدانية الله عز وجل، من انتقال الخلق من حال إلى حال
- بيانها من الأثر
- ٢٢ - ذكر خلق آدم، عليه السلام، وطوله ووقت خروجه من الجنة.
- ٢٣ - ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله وأنه مخرج النطفة إلى الرحم بنقلهم من حال إلى حال
- بيان ذلك من الأثر
- ٢٤ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه المقر في الأرحام ما يشاء،
- بيان ذلك من الأثر
- ٢٥ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه ناقل أحوال النطفة إلى العلقة وإلى المضغة إلى العظام، إلى إنشائه بشرا سويا.
- بيان ذلك من الأثر
- ٢٦ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه يخرج من النطفة الميتة بشرا حيا إذا شاء
- ٢٧ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته في خلق الرحم والمشيمة في مدة استقرار النطفة فيها إلى التارات التي تمر عليها إلى أن تصير بشرا حيا.
- بيان ذلك من الأثر
- ٢٨ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق، وأن الأنثى تحمل وتضع بإذنه قال الله تعالى منبها على قدرته وتقديره في أعمار خلقه
- بيان ذلك من الأثر
- ٢٩ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق بأنه خلق الخلق وجعلهم سميعا وبصيرا يسمعون ويبصرون،
- بيان ذلك من الأثر
- ٣٠ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته في مصالح خلقه.
- بيان ذلك من الأثر
- ٣١ - ذكر الآيات التي تدل على وحدانية الخالق من تقلب أحوال العبد وأنه المدبر لذلك من حال الصحة والمرض والموت والحياة والنوم والانتباه والفقر والغنى والعجز والقدرة،
- بيان ذلك من الأثر
- ٣٢ - ذكر آيات تدل على وحدانية الخالق وأنه مقلب القلوب على ما يشاء
- بيان ذلك من الأثر
- ٣٣ - ذكر آية تدل على وحدانية الله عز وجل، وأنه مقلب القلوب يحول بين المرء وقلبه إلى ما يريد من السعادة والشقاء.
- ٣٤ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأن الأرواح بيده في حال الموت والحياة والنوم والانتباه.
- بيان ذلك من الأثر
- ٣٥ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه الرزاق المغني المفقر قال الله تعالى ذاكرا لنعمه على عباده
- بيان ذلك من الأثر
- ٣٦ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه الممرض المداوي الشافي لعباده
- ٣٧ - ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه المبدئ خلقه بلا مثال والمعيد لها بعد فنائها
- بيان ذلك من الأثر
- ٣٨ - ذكر استدلال من لم تبلغه الدعوة ولم يأته رسول.
- ٣٩ - ذكر الدليل على أن المجتهد المخطئ في معرفة الله عز وجل ووحدانيته كالمعاند.
- ٤٠ - ذكر معرفة أسماء الله عز وجل الحسنة التي تسمى بها وأظهرها لعباده للمعرفة والدعاء والذكر.
- ٤١ - ذكر معرفة اسم الله الأكبر الذي تسمى به وشرفه على الأذكار كلها
- قول النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أدعو الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: بني الإسلام على شهادة أن لا إله إلا الله
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت
- قول النبي صلى الله عليه وسلم لرجل: قل ربي الله ثم استقم
- قول النبي صلى الله عليه وسلم لرجل: الله يمنعني منك
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: من كان حالفا فليحلف بالله عز وجل ومن حلف بغير الله فقد أشرك
- قول النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذكروا اسم الله على جميع الأمور، قال تعالى: {اذكروا الله ذكرا كثيرا}.
- ذكر اسم الله عز وجل على الذبائح وعند الأكل والشرب والوضوء،
- قول النبي صلى الله عليه وسلم لأمراء السرايا: اغزوا بسم الله، قاتلوا من كفر بالله عز وجل
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قال العبد لا قوة إلا بالله فقال الله تعالى: أسلم عبدي واستسلم.
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: بسم الله أرقيك.
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: لقنوا أمواتكم لا إله إلا الله، ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله.
- ٤٢ - ومن أسماء الله عز وجل الرحمن الرحيم.
- ٤٣ - ومن أسمائه الرحيم
- ٤٤ - الملك والمالك
- ٤٥ - ومن أسماء الله عز وجل: الرب، رب كل شيء ومليكه.
- ٤٦ - ومن أسماء الله عز وجل: الأحد الصمد.
- ٤٧ - ومن أسماء الله عز وجل: الصمد.
- ٤٨ - ومن أسماء الله عز وجل: عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم.
- ٤٩ - ومن أسماء الله عز وجل: هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام.
- ٥٠ - ومن أسماء الله عز وجل: السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر.
- ٥١ - ومن أسماء الله عز وجل: العزيز.
- ٥٢ - ومن أسماء الله عز وجل: الجبار.
- ٥٣ - ومن أسماء الله عز وجل: الخالق، البارئ، المصور: المصور.
- ٥٤ - ومن أسماء الله عز وجل: المصور.
- ٥٥ - ومن أسماء الله عز وجل: الأول والآخر والظاهر والباطن فهي معرفة ذاته.
- ٥٦ - ومن أسماء الله عز وجل: الأحد الحي القيوم الدائم القائم
- ٥٧ - ومن أسماء الله عز وجل: الباعث الباقي.
- ٥٨ - ومن أسماء الله عز وجل: البديع البصير.
- ٥٩ - ومن أسماء الله عز وجل: البار
- ٦٠ - ومن أسماء الله عز وجل: الباسط، صفة له.
- ٦١ - ومن أسماء الله عز وجل: التواب الرحيم
- ٦٢ - ومن أسماء الله عز وجل: الجواد الجميل الجليل الجامع الجبار.
- ٦٣ - ومن أسماء الله عز وجل: الحق.
- ٦٤ - ومن أسماء الله عز وجل: الحليم
- ٦٥ - ومن أسماء الله عز وجل: الحافظ والحفيظ.
- ٦٦ - ومن أسماء الله عز وجل: الحميد قال أهل التأويل: الحميد اسم الفردانية، لا يحمد ولا يشكر غيره.
- ٦٧ - ومن أسماء الله عز وجل: الحي المحيي الحسيب الحكم
- ٦٨ - ومن أسماء الله عز وجل: الخالق والخلاق.
- ٦٩ - ومن أسماء الله عز وجل: الخبير.
- ٧٠ - ومن أسماء الله عز وجل: الدائم، والدافع، والديان.
- ٧١ - ومن أسماء الله عز وجل: ذو الجلال والإكرام قاله الله عز وجل في سورة الرحمن.
- ٧٢ - ومن أسماء الله عز وجل: الرؤوف الرحيم
- ٧٣ - ومن أسماء الله عز وجل: الرقيب.
- ٧٤ - ومن أسماء الله عز وجل: الرازق والرزاق
- ٧٥ - ومن أسماء الله عز وجل: الرافع والرفيق والرشيد
- ٧٦ - ومن أسماء الله عز وجل: السيد السلام السميع
- ٧٧ - ومن أسماء الله عز وجل: السبوح السريع الستار.
- ٧٨ - ومن أسماء الله عز وجل: الشافي الشديد
- ٧٩ - ومن أسماء الله عز وجل: الشهيد، والشاهد، والشكور، والشاكر، ذكر الشهيد في آل عمران، وذكر الشاكر في البقرة.
- ٨٠ - ومن أسماء الله عز وجل: الصمد والصادق والصاحب والصبور.
- ٨١ - ومن أسماء الله عز وجل: الطيب والطهر والظاهر.
- ومن أسماء الله عز وجل: الظاهر في سورة الحديد.
- ٨٢ - ومن أسماء الله عز وجل: العلي الأعلى العظيم
- ٨٣ - ومن أسماء الله عز وجل: العزيز والعدل.
- ٨٤ - ومن أسماء الله عز وجل: العالم العليم العلام
- ٨٥ - ومن أسماء الله عز وجل: العفو
- ٨٦ - ومن أسماء الله عز وجل: الغفور والغافر والغفار
- ٨٧ - ومن أسماء الله عز وجل: الغني قال الله عز وجل: {وهو الغني}.
- ٨٨ - ومن أسماء الله عز وجل: الفاتح، والفتاح
- ٨٩ - ومن أسماء الله عز وجل: فاطر
- ٩٠ - ومن أسماء الله عز وجل: القدير والقادر والمقتدر
- ٩١ - ومن أسماء الله عز وجل: القيوم والقيام والقائم
- ٩٢ - ومن أسماء الله عز وجل: القهار والقاهر والقدوس
- ٩٣ - ومن أسماء الله عز وجل: القريب والقوي القابض والقديم القاضي.
- ٩٤ - ومن أسماء الله عز وجل: الكبير والكريم والكافي والكفيل
- ٩٥ - ومن أسماء الله عز وجل: اللطيف
- ٩٦ - ومن أسماء الله عز وجل: المجيد الماجد المتكبر المصور المعز المذل
- ٩٧ - ومن أسماء الله عز وجل: المقدر.
- ٩٨ - ومن أسماء الله عز وجل: المعطي المانع.
- ٩٩ - ومن أسماء الله عز وجل: المعين.
- ١٠٠ - ومن أسماء الله عز وجل: المنان والمبين المفضل الموسع المنعم المفرج.
- ١٠١ - ومن أسماء الله عز وجل: المقسط المعافي المطعم.
- ١٠٢ - ومن أسماء الله عز وجل: النور الناصر والنذير
- ١٠٣ - ومن أسماء الله عز وجل: الواحد، الوتر، الوهاب، الودود، الولي، الوفي.
- ١٠٤ - ومن أسماء الله عز وجل: الهادي قال الله عز وجل: {ولو شاء لهداكم أجمعين}
- ١٠٥ - ومن أسماء الله عز وجل: المضافة إلى صفاته وأفعاله
- ١٠٦ - ذكر معرفة صفات الله عز وجل التي وصف بها نفسه وأنزل بها كتابه وأخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم على سبيل الوصف لربه عز وجل مبينا ذلك لأمته نقول وبالله التوفيق
- ١٠٧ - ذكر ما مدح الله عز وجل به نفسه من الوحدانية وانتفائه من المثل والتقدير واستدراك صفاته عز وجل بالمعقول،
- ١٠٨ - ذكر نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن المجادلة في ذات الله
- بيان ذلك من الأثر
- ١٠٩ - ذكر بيان النهي عن تقدير كيفية صفات الله عز وجل، والدليل على إثبات صفاته وأن الله وصف نفسه بالسمع والبصر واليمين بترك التشبيه والتمثيل
- ١١٠ - ذكر معرفة صفات الله عز وجل التي وصف بها نفسه وأنزل بها الكتاب ونطق بها الرسول صلى الله عليه وسلم مباينة للأضداد والأنداد والأوثان والآلهة التي تعبد من دونه،
- بيان ذلك من الأثر
- بيان آخر يدل على ما تقدم من صفات الله عز وجل من ذكر النفس.
- بيان آخر يدل على ما تقدم من ذكر النفس
- بيان آخر يدل على ما تقدم
- بيان آخر يدل على ما تقدم من ذكر النفس على معنى الثناء والمدح لله عز وجل
- بيان آخر يدل على ما تقدم قوله: إني حرمت الظلم على نفسي
- بيان آخر يدل على ما تقدم وأن الله عز وجل يعرف عباده بنفسه في القيامة
- بيان آخر يدل على الأحد والنفس امتدح الله عز وجل بها
- بيان آخر يدل على النفس والذات
- ١١١ - ومن صفات الله عز وجل التي وصف بها نفسه قوله: {كل شيء هالك إلا وجهه}
- بيان آخر يدل على ما تقدم
- بيان آخر يدل على ما تقدم وأن الله تعالى محتجب بالنور والكبرياء
- بيان آخر يدل على أن الله محتجب بالكبرياء
- بيان آخر يدل على أن العباد ينظرون إلى وجه ربهم عز وجل
- بيان آخر يدل على ما تقدم وأن الله عز وجل يتجلى لعباده كيف شاء
- بيان ذلك من الأثر
- ١١٢ - ومن صفات الله عز وجل التي وصف بها نفسه: السمع والبصر
- بيان آخر يدل على ما تقدم من صفة النبي صلى الله عليه وسلم
- بيان آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم ينفي الصمم عن الله تبارك وتعالى
- بيان آخر يدل على الاستماع من الله عز وجل إلى عباده
- بيان آخر يدل على الاستماع من الله عز وجل إلى عبده.
- بيان آخر يدل على ما تقدم
- بيان آخر يدل على ما تقدم
- بيان آخر يدل على ما تقدم وأن الله عز وجل لا يخفى عليه السر والجهر
- ذكر ما يدل على الفرق بين سماع الخالق وسمع المخلوق المحدث
- ١١٣ - ذكر ما يدل على الفرق بين سماع الخالق وسمع المخلوق المحدث
- بيان آخر يدل على ما تقدم
- بيان آخر يدل على الفرق بين سماع الخالق وسمع المخلوق
- ١١٤ - ذكر ما امتدح الله عز وجل من الرؤية والنظر إلى خلقه ودعا عباده إلى مدحه بذلك
- بيان ذلك من الأثر
- ١١٥ - ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يعرض عما يكره ولا ينظر إليه،
- ١١٦ - باب آخر يدل على النظر من الله عز وجل إلى عبده وإعراضه عنه ووعده ووعيده في الإعراض عن من سخط عليه والنظر إلى ما يرضاه
- بيان آخر يدل على ما تقدم من الإعراض عن من سخط عليه
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل لا ينظر إلى مسبل إزاره بطرا
- بيان قول الله عز وجل: {إنني معكما أسمع وأرى}.
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل نظر إلى أهل الأرض كلهم فمقتهم إلا من شاء منهم
- بيان آخر يدل على ما تقدم
- ١١٧ - ذكر الفرق بين رؤية الخالق الباقي والمخلوق العاجز الفاني وما يدل على أن الله عز وجل أظهر بني آدم لأبيهم آدم عليه السلام واستنطقهم وأشهد عليهم من شاء من خلقه
- بيان ذلك من الأثر
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل أظهر لإبراهيم عليه السلام ملكوت السماوات والأرض فرأى المكون وما هو كائن وأن الله عز وجل أظهر لمحمد صلى الله عليه وسلم ما هو كائن فرآها وأخبر بها،
- بيان ذلك من الأثر
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل زوى لمحمد صلى الله عليه وسلم الأرض كلها فرأى مشارقها ومغاربها وأخبر بأن ملك أمته سيبلغ ما زوي له منها
- بيان آخر يدل على أن الله تعالى أظهر لنبيه صلى الله عليه وسلم الجنة والنار وما فيهما، وجميع ما خلق لهما
- بيان آخر يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى كل شيء حتى الجنة والنار
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل عرض على نبيه صلى الله عليه وسلم أعمال أمته حسنها وسيئها كلها.
- بيان آخر يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم عرضت عليه الأنبياء والأمم وعرضت عليه أمته بكمالها وأعمالها
- بيان ذلك من الأثر
- ١١٨ - ومن صفاته التي وصف بها نفسه وامتدح بها يداه ومدح آدم عليه السلام إذ خصه بخلقه بها دون عباده
- بيان آخر يدل على أن الله تعالى خلق آدم بيده في حديث الشفاعة
- بيان آخر يدل على أن الله تعالى خلق آدم عليه السلام بيديه وصفة خلقه لما خلقه الله عز وجل في الجنة
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل خط التوراة بيده وخلق الفردوس بيده
- بيان آخر يدل على أن الله تعالى باسط يداه ردا على أعداء الله اليهود
- بيان ذلك من الأثر
- بيان آخر يدل على ما تقدم وأن الله تعالى يقبضهما ويبسطهما
- بيان ذلك من الأثر
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل يبسط يديه فيقول من يقرض
- بيان آخر يدل على ما تقدم
- بيان آخر يدل على ما تقدم
- بيان آخر يدل على ما تقدم من القرآن والأثر
- بيان آخر يدل على ما تقدم
- بيان آخر يدل على ما تقدم من قول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يقبض ويبسط
- بيان آخر يدل على ما تقدم
- ١١٩ - ومن صفات الله عز وجل التي وصف بها نفسه في كتابه
- ١٢٠ - ذكر أخبار جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسانيد مقبولة رضيتها الأمة ورووها على سبيل الوصف على ما جاءت وامتنعوا من تأويلها وتفسيرها.
- ١٢١ - ذكر صفة جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم على معنى القرب والبعد من الله عز وجل
- ذكر خبر آخر يدل على الدنو من الله عز وجل
- ١٢٢ - ذكر ما يستدل به من الكتاب والأثر على أن الله تعالى لم يزل متكلما آمرا ناهيا بما شاء لمن شاء من خلقه موصوفا بذلك
- ذكر الأدلة الواضحة من الأثر عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ببيان ما تقدم والفرق بين القول والعلم والإرادة والفعل
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل إذا تكلم بالوحي سمعه أهل السماوات
- بيان آخر يدل على كلام الله عز وجل إذا أراد أمرا قال الله عز وجل: {إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون}.
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل لم يزل متكلما وعلى أن الكلمة والكلمات من كلامه
- بيان آخر يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بكلمات الله عز وجل
- بيان آخر يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ الحسن والحسين، رضي الله عنهما بكلمات الله التامة من شر ما خلق
- بيان آخر يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: سبحان الله مداد كلماته
- بيان آخر يدل على أن الله تعالى كلم آدم عليه السلام قبلا وقال تعالى: {اسكن أنت وزوجك الجنة}.
- بيان آخر يدل على أن آدم عليه السلام كان نبيا مكلما
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل كلم الملائكة قبل خلق آدم عليه السلام
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل لم يزل متكلما وأن موسى عليه السلام سمع كلامه
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل كلم موسى عليه السلام لما أتى الشجرة وكلمه لما جاء لميقات الله عز وجل من جانب الطور الأيمن
- ذكر بيان آخر يدل على ما تقدم
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل يكلم جميع عباده المؤمنين بالرضا
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل يكلم جبريل عليه السلام ويناديه
- بيان آخر يدل على ما تقدم وأن الله تعالى كلم جبريل عليه السلام والملائكة، لما خلق الجنة والنار
- بيان آخر يدل على أن الله تعالى يكلم الملائكة ويسألهم عن عباده وهو أعلم بهم
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل يكلم ملك الأرحام
- بيان آخر يدل على أن الله تعالى يكلم الشهداء قال الله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم} الآية.
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل يكلم عبده يوم القيامة
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل يكلم أربعة وثلاثة يعرضون عليه
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل يكلم يوم القيامة من رضي عنه من عباده ولا يكلم من سخط عليه ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل كلم ملك الموت ويكلمه إذا شاء
- بيان آخر يدل على أن الله تعالى لما خلق الرحم كلمه
- ١٢٣ - ذكر ما يدل على أن المتلو والمكتوب والمسموع من القرآن كلام الله عز وجل الذي نزل به جبريل عليه السلام من عند الله عز وجل على قلب محمد صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل: {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب} الآية.
- بيان ذلك من الأثر
- بيان آخر يدل على ما تقدم بخبر جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الصلاة لا يصلح فيها شيء عن كلام الناس
- بيان آخر يدل على أن جبريل عليه السلام كان ينزل من السماء بأمر الله عز وجل وكلامه
- بيان آخر يدل على أن جبريل عليه السلام كان يدارس النبي صلى الله عليه وسلم كل عام مرة فلما كان عام قبض فيه دارسه مرتين
- بيان آخر يدل على أن المحفوظ في الصدور هو القرآن قال الله عز وجل: {وما كنت تتلو من قبله من كتاب} الآية، وقال عز وجل: {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم} الآية،
- بيان آخر يدل على أن المكتوب بين الدفتين كتاب الله القرآن
- بيان آخر يدل على ما تقدم
- بيان آخر يدل على ما تقدم من قول النبي صلى الله عليه وسلم: الماهر بالقرآن مع السفرة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا صلاة إلا بقرآن وقال: المسر بالقرآن كالمسر بالصدقة، وسئل أفي كل صلاة قرآن؟ فقال: نعم، ونزل القرآن على سبعة أحرف، وفي مثل هذا أخبار كثيرة ثابتة.
- ١٢٤ - ذكر الآي المتلوة والأخبار المأثورة في أن الله عز وجل على العرش فوق خلقه بائنا عنهم وبدء خلق العرش والماء
- بيان آخر يدل على أن الله عز وجل قدر المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء وأن خلق العرش تقدم على سائر الأنبياء
- بيان آخر يدل على أن العرش فوق السماوات وأن الله تعالى فوق الخلق بائنا عنهم