← La bibliothèque
Le Mustakhraj d'Abu Awanah
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
Abu Awanah · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- [مقدمة تعليقات النسخة الإلكترونية]
- [مقدمة التحقيق]
- تقديم
- مقدمة معالي مدير الجامعة الإسلامية
- مقدمة عميد البحث العلمي
- شكر وتقدير
- الافتتاحية
- خطة العمل في المشروع والمنهج المتبع في تنفيذها
- أولا: خطة العمل في المشرع
- ثانيا: مرحلة إعداد النص الحقق
- الفريق العلمي لمشروع المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم
- الدراسة
- الفصل الأول: ترجمة المصنف
- المبحث الأول: اسمه وكنيته ونسبته وبلدته
- المبحث الثاني: مولده ونشأته وأسرته
- المبحث الثالث: رحلاته
- المبحث الرابع: شيوخه
- المبحث الخامس: تلاميذه
- المبحث السادس: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه
- المبحث السابع: عقيدته
- المبحث الثامن: دراسة فقه المصنف من خلال تراجم أبوابه
- المبحث التاسع: أبو عوانة والنقد
- المطلب الأول: أحكام أبي عوانة على الأحاديث
- المطلب الثاني: أحكامه على الرجال
- المبحث العاشر: مؤلفاته
- المبحث الحادي عشر: وفاته
- الفصل الثاني: دراسة الكتاب
- المبحث الأول: بيان اسم الكتاب
- المبحث الثاني: توثيق نسبه الكتاب للمؤلف
- المبحث الثالث: مصادره في كتابه.
- المبحث الرابع: درجة أحاديث الكتاب.
- المبحث الخامس: درجة رجال أبي عوانة.
- المبحث السادس: بيان معنى الاستخراج، ودراسة موضوع الكتاب.
- المبحث السابع: دراسة الزوائد والمعلقات في المستخرج.
- المطلب الأول: دراسة الزوائد في المستخرج
- المطلب الثاني: دراسة المعلقات في المستخرج
- المبحث الثامن: أهمية كتاب أبي عوانة وعناية العلماء به.
- المبحث التاسع: بيان منهج المؤلف في كتابه.
- المبحث العاشر: وصف النسخ الخطية، وتراجم رجال أسانيدها، ودراسة السماعات الموجودة عليها.
- تراجم رجال أسانيد النسخ الخطية
- دراسة السماعات والبلاغات الموجودة على النسخ الخطية
- الفصل الثالث: مقارنة بين مستخرجي أبي عوانة وأبي نعيم من خلال كتابي الصوم والزكاة
- المبحث الأول: في تسمية الكتابين، وموضوعهما، وقيمتهما العلمية
- المبحث الثاني: مقارنة مقدمة الكتابين
- المبحث الثالث: السبب الباعث للمؤلفين على تأليف كتابيهما
- المبحث الرابع: منهجهما في الاستخراج، وتحقيقهما لشرطه
- المطلب الأول: منهجهما في ترتيب الكتب والأبواب
- المطلب الثاني: ترتيبهما لأحاديث وطرق صاحب الأصل
- منهج الحافظ أبي عوانة في الترتيب
- منهج الحافظ أبي نعيم في الترتيب
- المطلب الثالث: استيفاؤهما لأحاديث وطرق الأصل المخرج عليه
- المطلب الرابع: تحقيقهما لشرط الاستخراج
- المطلب الخامس: في ذكرهما موضع الالتقاء مع إسناد صاحب الأصل المخرج عليه
- المبحث الخامس: منهجهما في التبويب وتراجم الأبواب
- المبحث السادس: الصناعة الحديثية في الكتابين
- المطلب الأول: طرق سياقهما لروايات الحديث ومراعاتهما لاختلاف ألفاظه
- المطلب الثاني: تكرار الحديث
- المطلب الثالث: اختصار وتقطيع الحديث
- المطلب الرابع: الكناية عن الراوي الضعيف
- المطلب الخامس: التنوع في ذكر الشيوخ
- المطلب السادس: شرح الغريب وضبط المشكل
- المبحث السابع: فيما تضمنه الكتابان من أنواع علوم الحديث
- المطلب الأول: أنواع الأحاديث في الكتابين
- الموقوف
- المقطوع
- المعلق
- المرسل
- المطلب الثاني: علم رواة الحديث في الكتابين
- الجرح والتعديل في الكتابين
- بيان الإخوة من الرواة
- بيان الكني والأسماء والنسب
- المبحث الثامن: ما اشتمل عليه الكتابان من فوائد الاستخراج
- ١ - العلو
- ٢ - كثرة الطرق
- ٣ - بيان لفظ المتن المحال به عند صاحب الأصل
- ٤ - تصريح المدلس بالسماع فيما هو عند مصنف الأصل بالعنعنة
- ٥ - ما يقع فيها من حديث المختلطين عمن سمع منهم قبل الاختلاط
- ٦ - توضيح المبهم في السند أو في المتن
- ٧ - تبيين المهمل في السند أو المتن
- ٨ - زيادة الألفاظ في الأحاديث المخرجة
- ٩ - ما يقع من التصريح بما صورته موقوف
- ١٠ - رفع ما في رواية الأصل من الشك
- ١١ - ما يقع من بيان المجمل
- ١٢ - بيان ما وقع في رواية الأصل من العلة القادحة
- المبحث التاسع: الرواية عن المتكلم فيهم في الكتابين
- المبحث العاشر: العلل واختلاف الرواة في الكتابين
- المبحث الحادي عشر: الأحاديث الزوائد في الكتابين
- خلاصة المقارنة
- [مقدمة المصنف]
- كتاب الإيمان
- بيان إثبات القدر وشرائع الإيمان
- بيان صفة الإسلام وشرائعه، وعدد الصلوات المفروضة
- بيان صفة الإيمان والإسلام، وأنه أداء الفرائض، واجتناب المحارم
- بيان إيجاب محاربة المشركين حتى يظهروا القول بلا إله إلا الله، وأداء ما يجب عليهم من الفرائض، والدليل على أن التصديق لا ينفعهم في الظاهر حتى يقروا بلسانهم
- بيان أن أعمال الخيرات كلها من الإيمان، والدليل على أن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص
- بيان الأعمال والفرائض التي إذا أداها بالقول والعمل دخل الجنة، والدليل على أنه لا ينفعه الإقرار حتى يستيقن به قلبه، ويريد به وجه الله ﷿ بما يحرم به على النار
- بيان المعاصي التي يخرج صاحبها من الإيمان عند فعلها، والمعاصي التي يكون بها منافقا، وإن صلى وصام وأقر بالإسلام
- بيان المعاصي التي إذا قالها الرجل وعملها كان كفرا وفسقا، واستوجب بها النار
- باب بيان المعاصي التي إذا قالها العبد، أو عملها لم يدخل الجنة بمعصيته
- بيان نفي الإيمان عن الذي يحرم هذه الأخلاق المبينة في هذا الباب، وإيجاب النهي عن المنكر، ونفي الإيمان عن من لا ينكره بقلبه
- بيان الأعمال التي يستوجب صاحبها عذاب الله وغضبه، والدليل على أنه لا ينفعه معها عمل إذا لقي الله بها
- باب التشديد في الذي يقتل نفسه، وفي لعن المؤمن وأخذ ماله، والدليل على أن القاتل إذا مات بغير توبة لم ينفعه إسلامه واجتهاده، وخلد في نار جهنم، وأن من قتل على المعصية استوجب بمعصيته النار، ولا يكون ذلك كفارة معصيته، وبيان إباحة قتل من يقصد لقتاله، وأنه إن قتل على منع ماله منه فهو شهيد، وبيان أن الجنة لا يدخلها إلا المؤمنون، وأنه لا فرق بين الإيمان والإسلام
- بيان الخروج من الإيمان لمنفعة ينالها من عرض الدنيا في الفتنة، والدليل على ذهابه بمثله إلى صاحبه لمنفعة الدنيا، وإيجاب مبادرة العمل قبل حلولها، وأن السريرة إذا كانت بخلاف العلانية لم ينتفع بعمله، وأن العمل بخواتيمه
- باب في انتزاع الأمانة من القلوب ورفعها، وأن القلب إذا أشربه الميل إلى الفتنة والى صاحبها، ولم ينكرها بقلبه، وركن إلى صاحبه ران على قلبه، وانتزع الإيمان منه
- باب بيان الكبائر والذنوب الموبقات
- باب بيان كبائر الذنوب
- باب بيان الأعمال التي برئ رسول الله ﷺ من عاملها
- باب بيان الأخلاق والأعمال المحمودة التي جعلها رسول الله ﷺ من الإيمان، ونسبها إلى أهل الحجاز [وما يليها، وبالله التوفيق]
- باب بيان أفضل الأعمال، والدليل على أن الإيمان قول وعمل، وأن من ترك الصلاة فقد كفر، والدليل على أنها أعلى الأعمال؛ إذ تاركها يكون بتركها كافرا
- باب بيان حقن دماء من يقر بالإسلام من الكفار في المحاربة وإن كان إقراره [تقية] ودرء القود عنه بعد إقراره فيما أصاب في كفره ومحاربته، ولا يفتش باطنه، والدليل على أن المؤمن يخرج من إيمانه إذا قتل المقر بالإسلام
- باب بيان رفع الإثم عن الذي يأتي الشيء المنهي عنه قبل علمه بالنهي عنه، وأن الكافر ساقط عنه ما عمل في كفره إذا أسلم وحسن إسلامه، ومن أساء في إسلامه لم يسقط عنه ما عمل في كفره وأخذ بها
- باب بيان الكافر لا يبطل معروفه في كفره إذا أسلم (وكان على ذلك)، وأن الشرك يسمى ظلما
- باب رفع الخطأ والنسيان عن المسلمين، وما حدثت بها أنفسها ووسوست
- بيان الوسوسة التي يجدها المؤمن في نفسه مما (لم) يستطع أن يتكلم به، التي جعلها النبي ﷺ من الإيمان إذا أنكرها واجدها
- باب بيان المسألة المكروهة التي لا يجوز السؤال عنها وعن رد جوابها، [والدليل علي إيجاب ترك التفكر فيها، وأنها من سؤال الشيطان، وما يجب أن يقول المسؤول عنها، أو من يجدها في نفسه]
- باب بيان ثواب حسنة يعملها المسلم الذي قد حسن إسلامه، وثواب الذي هم بها ولم يعملها، وثواب [من] ترك السيئة التي يهم بها فلم يعملها من خشية الله، وأن الإثم ساقط من الذي يهم بالسيئة حتى يعملها
- باب بيان الأعمال المكروهة التي إذا اجتنبها المؤمن والمحمودة التي من يستعملها دخل الجنة بغير حساب
- باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وأن نصف أهل الجنة هم أمة محمد ﷺ، والدليل على أنه لا يكون من أمة محمد ﷺ إلا مسلما، وأن شفاعته لأمته دون سائر الأمم الذين يتبعونه ويقتدون به من الأقربين والأبعدين، وأن التقرب إليه بالتقوى
- باب بيان تهوين العذاب على أبي طالب بشفاعة محمد ﷺ وأنه لا يناله شفاعته بنجاته ونجاة (أبيه) من النار، وأن الكافر لا ينفعه معروفه إذا مات
- باب بيان أن الساعة لا تقوم ما دام في الأرض من يوحد الله، وأن الإسلام يعز في جميع الأرض، ويعود إلى المدينة كما بدأ منها، والدليل على ذهاب الإسلام في الفتنة
- باب بيان ثواب من آمن بمحمد ﷺ من أهل الكتاب وأن من أدرك منهم محمدا [ﷺ] أو سمع به فلم يؤمن به وبما أرسل به كان من أهل النار، وأن عيسى ﵇ إذا نزل يحكم بكتاب الله وسنة محمد ﷺ، ويكون إمامهم من أمة محمد ﷺ
- باب بيان الآيات الثلاث التي من آمن بعد خروجها لم يقبل منه، وأنه لا يبقى أحد من الكفار يومئذ إلا آمن ورجع كان كفره، وصفة طلوع الشمس من مغربها ومستقرها، وأنها لا تطلع كل يوم حتى تستأذن
- باب بيان صفة مبعث النبي ﷺ وأنه أكثر الأنبياء تبعا، والدليل على أنه قبل كان يوحى إليه كان مؤمنا بالله متعبدا، وعلى أن أول ما نزل من القرآن ﴿اقرأ باسم ربك﴾، ثم سورة المدثر
- باب بيان غسل قلب النبي ﷺ بماء زمزم بعد ما أخرج من جوفه ثم خيط أثره وحشي إيمانا وحكمة، وصفة البراق والمعراج، والدليل على أن السماوات بعضها فوق بعض، وأن لها أبوابا وحجابا، وأنه عرج بنفس رسول الله ﷺ لا بروحه، وأن الأنبياء يرفعون إلى السماء بعد موتهم، والدليل على أن النبي ﷺ كان في صباه إلى أن أوحي إليه مؤمنا مؤمنا مهتديا
- مبتدأ أبواب في الرد على الجهمية
- باب بيان أن الجنة مخلوقة، وأن النبي ﷺ دخلها، وأنها فوق السماوات، وأن السدرة المنتهى فوقها، وأن النبي ﷺ انتهى إليها،
- باب بيان ضحك الله ﵎ من عبده، وإلى عبيده، وأن أول من يدخل الجنة تكون وجوههم على صورة القمر، ثم من دخلها بعدهم نور وجوههم دون قدر من تقدمهم
- باب بيان نزول الرب ﷿ إلى السماء الدنيا وأن الله لا ينام، وأنه يخفض القسط ويرفعه، وأن أعمال النهار ترفع إليه كل يوم، وأعمال الليل ترفع إليه كل ليلة، والدليل على أن النبي ﷺ حجبه نور رب العزة عن النظر إلى وجهه ﵎
- باب بيان إثبات خازن النار، والدليل على أنها مخلوقة، وإثبات عذاب القبر، وصفة الدجال
- باب بيان رؤية النبي ﷺ جبريل ﵇ في صورته، وصفة جبريل، واختلاف تفسير: ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى (٩) فأوحى إلى عبده ما أوحى (١٠) ما كذب الفؤاد ما رأى (١١)﴾، ﴿ولقد
- باب بيان نظر أهل الجنة إلى وجه ربهم ﵎
- باب بيان تضرع النبي ﷺ[إلى الله ﷿] واجتهاده في الدعاء لأمته حتى أعطى رضاه فيهم، وأنه أول من يشفع، وأنه أول من يفتح له خازن الجنة بابها
- باب في رؤية الرب ﵎ يوم القيامة وصفة الصراط، وأنه جسر على جهنم، وأن أول من يجوز محمد وأمته، (وأن النار تأكل ابن آدم إلا أثر السجود ممن يشهد أن لا إله إلا الله، وصفة آخر من يخرج من النار وآخر من يدخل الجنة وما يعطى فيها من النعيم، وأن المرائين بأعمالهم في الدنيا تصير ظهوررهم طبقا واحدا فلا يقدرون على السجود -إذا سجد المؤمن حين يكشف عن ساق- ويطفأ نورهم)
- باب في صفة الشفاعة، وأن نبينا ﷺ سيد الناس يوم القيامة، وأن آدم خلقه الله بيده ... فذكر الترجمة
- باب الدليل على أن أول من يستشفع إلى الأنبياء وإلى محمد [صلوات الله عليهم أجمعين] هم المؤمنون ليريحهم الله من مقامهم، وأن الشفاعة لأهل النار بعه فراغ الرب من القضاء
- باب الدليل على أن الشفاعة لمن قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه شيء من الخير، وأنه لا تحرق النار صورهم وأن الشفاعة لا تنفع من قال: لا إله إلا الله ولم يكن في قلبه من الخير شيء
- باب صفة أهل النار المخلدون فيها، وأنه يلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع الله فيبها قدمه، وأن أهل النار يدخلون ثم يخرجون فيعرضوا على ربهم، وصفة خلق آدم ﵇
- مبتدأ كتاب الطهارة
- باب بيان الطهارات التي يحب على الإنسان في بدنه، من ذلك: إيجاب جز الشوارب وإحفائه، وإيجاب إعفاء اللحية، وإيجاب مخالفة المجوس والتشبه بأمورهم
- باب إيجاب -حلق العانة، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الآباط، والتوقيت فيها، ومنه الختان والسواك وغسل البراجم وانتقاص الماء
- باب الترغيب في السواك عنه كل صلاة، والدليل على إباحة تركه، وأن استعماله في الوضوء، وغير الوضوء غير حتم
- باب صفة السواك وأنه للسان والفم
- باب بيان حظر الخلاء في طرق الناس وظللهم، وإيثار التباعد به من الناس، والدليل على إيجاب الارتياد للبول والاستنثار منه
- باب بيان إيثار التستر بالهدف للمتغوط، والدليل على إباحة الخلاء في ظل الشجر والهدف، والإباحة للبائل أن لا يخلو ببوله عن الناس، وأن يبول قائما في ظل الحائط
- باب بيان إيثار ترك البول قائما، والدليل على أنه منسوخ من فعل النبي ﷺ
- باب بيان حظر استقبال القبلة واستدبارها بالغائط، والدليل على إباحة استقبالها في البيوت وفيما سواه، وإيجاب الاستقبال بهما شرقا وغربا
- باب بيان تطهير الثوب الذي يصلى فيه من بول المولود الذكر الذي لم يطعم لا الأنثى
- باب بيان تطهير الثوب الذي يصلى فيه من المني والدم والدليل على أن المني طاهر
- باب صفة تطهير الإناء إذا ولغ فيه الكلب، وإيجاب إهراق ما فيه
- باب تطهير جلود الميتة، والدليل على أن الجلد والإهاب واحد
- باب بيان إباحة الانتفاع بجلد الميتة التي يؤكل لحمها وإن لم يدبغ، وأن الحرام منها أكلها، والدليل على أن الشعر يطهر بالدباغ، وأن ما لا يؤكل لحمها -مما يقع عليه اسم الأهب وإن لم يعرف ما هي- طاهرة إذا كانت مدبوغة
- باب بيان تطهير الأرض التي يصلى عليها إذا أصابها البول، والدليل على أن النجاسة إذا خالطها الماء، [والماء] أقل من قلتين فلم يغير طعمه ولا ريحه كان طاهرا
- باب بيان حظر البول في الماء الراكد، والدليل على إباحة البول في الماء الجاري
- باب بيان ما يقال عند دخول الخلاء، والدليل على إباحة ذكر الله والدعاء في الموضع الذي يتغوط فيه، وبيان إباحة ذكر الله في الأحوال كلها وجميع المواضع
- باب صفة ما يجب في دخول الخلاء، من ذلك: إيجاب ترك استقبال القبلة بالغائط والبول
- باب ذكر بيان حظر إمساك البائل ذكره بيمينه أو لمسه في الخلاء بيمينه، [والاستنجاء به، والتنفس في إنائه، وبيان الاستنجاء بالماء، والدليل في هذا الباب -والذي قبله- على الاستنجاء بالحجارة، والاستنجاء بالماء إذا ظهر البول على الحشفة، والغائط على المسربة]
- باب الترغيب في التيمن في الطهور والترجل والانتعال والدليل في الابتداء بغسل كف الأيمن وبالمنخر الأيمن في الاستنشاق واليد اليمنى والرجل اليمنى وما يليها من اليسرى
- باب الترغيب في الوضوء وثواب إسباغه، وثواب من يقول بعد فراغه من وضوئه: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وبيان ثوابه لمن توضأ كما أمره الله
- باب بيان إيجاب إسباغ الوضوء، وثواب إسباغه على المكاره
- باب بيان الاقتصاد في صب الماء في الوضوء والغسل، وتقدير السماء فيهما، وتوقيته، والدليل على إبطال إيجاب التوقيت والتقدير في الماء لهما
- باب الدليل على إيجاب الوضوء لكل صلاة، وأنها لا تقبل إلا من طاهر [وما عليه طاهر، وبيان نسخ الوضوء لكل صلاة، والإباحة لمن يصلي الصلوات بوضوء واحد، وأن المتطهر لا يجب عليه وضوء لصلاة بوضوء واحد ولا لغيرها حتى يحدث، والدليل على أنه لا يزيل طهارته ظنه أنه أحدث وأنه لا يجب عليه الوضوء حتى يستيقن]
- باب بيان وضوء رسول الله ﷺ، وأن أتم الوضوء وأسبغه ثلاثا ثلاثا، وبيان الابتداء بغسل الكفين ثلاثا قبل إدخالهما في وضوئه، وإباحة الوضوء من الإناء
- باب بيان إباحة الوضوء مرتين مرتين وبيان إباحة المضمضة والاستنشاق بغرفة واحدة، وبيان الوضوء من (التور)
- باب الدليل على إباحة الوضوء مرة مرة إذا أسبغه المتوضئ، [وبيان إباحة مجاوزة المرفقين والكعبين بالغسل في الوضوء إلى المنكبين والساقين، والدليل على أن الفضيلة في ترك مجاوزتهما]
- باب بيان ثواب المضمضة والاستنشاق [وصفتهما]، وثواب غسل سائر أعضاء الوضوء [والدليل على أنه إذا وقع كل عضو منها اسم الغسل -مرة كانت أو أكثر- كان وضوءا جائزا، وعلى أن الفضيلة في ترك التمسح بالمنديل]
- باب بيان إيجاب الاستنشاق في الوضوء، وإيجاب الاستنثار على المستيقظ من نومه ثلاثا، وبيان علة إيجابه حين يستيقظ
- باب صفة مسح الرأس، وأنه مرة واحدة، ويمسح بماء جديد
- باب بيان إثبات غسل الرجلين حتى تنقيا، وإبطال المسح عليهما [والدليل على أن المتوضئ إذا ترك غسل بعض أعضاء الوضوء رجع في وضوئه فأعاده، وأنه لا يجزئه إن مسحه ببلل وضوئه، والتشديد في السهو في إسباغ الوضوء، وأنه يجب عليه أن ينقيه حتى يستيقن أنه قد نقاه، وإباحة الوضوء من المطهرة]
- باب بيان إثبات المسح على الخفين
- باب إباحة المسح على الخفين إذا أدخل رجليه فيهما وهما طاهرتان
- باب الإباحة للمتوضئ أن يعينه على وضوئه غيره ويصبه عليه، والدليل على إجازة المسح على الخفين كيف ما مسح إذا وقع عليه اسم المسح
- باب إباحة المسح على العمامة إذا مسحها مع ناصيته وعلى الخمار
- باب التوقيت في المسح على الخفين
- باب إيجاب غسل اليدين على المستيقظ من نومه والدليل على أنه إن غسلهما دون دلك جاز، وعلى أن النائم إذا نام زالت طهارته، وأن عليه الوضوء منه، ومن مس الذكر
- باب الدليل على أن أمر النبي ﷺ للمستيقظ من النوم غسل يديه على (الإباحة)، وأن النائم في المسجد لانتظار الصلاة لا يجب عليه الوضوء
- باب إيجاب الوضوء من الريح، والدليل على إيجاب الوضوء من تدافع الأخبثين عند القيام إلى الصلاة، والدليل على أن من وجد شيئا من ذلك وهو في صلاته لم يجب عليه الانصراف وصلاته جائزة
- باب بيان (أن) إيجاب الوضوء مما مست النار منسوخ، وإثبات الوضوء من لحوم الإبل.
- باب في المضمضة من شرب اللبن والدسم، والدليل على إباحة تركه.
- باب إيجاب الوضوء من المذي، والاستنجاء بالماء منه، ونضح الفرج بالماء
- باب [في] إباحة ترك الوضوء للمتغوط إذا أراد أن يطعم، وللجنب ترد الاغتسال إذا أراد أن يطعم أو يعمل عملا، *وأنهما (طاهران) في حالهما*
- باب بيان حظر اغتسال الجنب في الماء الدائم، وإباحة الاغتسال به والوضوء منه إذا تناوله بيده تناولا، وحظر الاغتسال بالماء الدائم إذا بال فيه، *والدليل على إباحة البول في الماء الجاري*
- باب بيان إيجاب الوضوء على الجنب إذا أراد أن ينام أو يأكل، وإيجاب غسل الذكر مع الوضوء إذا أراد النوم.
- باب بيان صفة وضوء البائل إذا أراد النوم، والرخصة للجنب إذا توضأ وضوءا خفيفا إذا أراد أن ينام قبل أن يغتسل
- باب بيان إيجاب الوضوء على الجنب إذا أراد أن يعود في الجماع، والإباحة لمن طاف على نسائه أن يغتسل غسلا واحدا
- باب ذكر إباحة التعري عنه الاغتسال وغيره وبيان حظر النظر إلى الفروج
- باب بيان الإباحة للرجل أن يغتسل بفضل ماء المرأة، والاغتسال معا في إناء واحد [والدليل على إبطال توقيت الماء في الغسل، وإباحة اغتسال الجماعة من الحوض والأوقة وغيرها]
- باب بيان إباحة ترد الاغتسال من الجنابة إذا لم ينزل، وما يعارضه من الأخبار الدالة على إيجاب الاغتسال من مس الختان الختان، وإن لم ينزل.
- باب بيان صفة الأواني التي كان يغتسل منها رسول الله ﷺ، وصفة غسل رأسه من الجنابة دون سائر جسده.
- باب (بيان الغسل، وما ابتدأ به) رسول الله ﷺ في غسله، وأنه ابتدأ بغسل يمينه من الجنابة، والابتداء بالوضوء، ثم بغسل الجسد، والدليل على أنه لا يجب عليه الوضوء بعد الغسل.
- باب بيان دلك الشمال بالأرض بعه غسل الفرج، وغسل الرجلين في الوضوء بعد غسل الجسد، بعه [أن] تنحى عن مقامه
- باب بيان إباحة ترك نقض ضفر الرأس في غسل الجنابة
- باب نزول آية التيمم، والدليل على أن تراب الأرض كلها طهور إذا لم (يجد) الماء.
- باب بيان صفة التيمم وأنه ضربة واحدة للكفين وبمسح الشمال على اليمين، والدليل على أنه يمسح الكف اليسرى بظهر كفه اليمنى.
- باب بيان إباحة النفخ في التيمم قبل المسح بالوجه والكفين، وبيان الابتداء فيه بالوجه، ثم بالكفين، وأن الجنب وغيره في الضربة الواحدة سواء.
- باب بيان إباحة التيمم بالجدار في الحضر، والدليل على إباحة التيمم عند عدم الماء، وإن كان الماء قريبا [منه] إذا خاف فوت وقت الصلاة.
- باب بيان المتيمم للجنابة إذا وجد الماء يغسل جسده.
- مبتدأ أبواب في الحيض والاستحاضة، وبيان إباحة مباشرة الحائض، وبينهما ثوب من غير أن يقضي الرجل حاجته دون الإزار.
- باب بيان إباحة [شرب] سؤر الحائض، والدليل على أنها ليست بنجسة في حالتها تلك
- باب بيان الإباحة للحائض ترد نقض ضفر رأسها للاغتسال إذا وصل الماء إلى شؤون رأسها.
- باب بيان صفة اغتسال الحائض وإيجاب دلك رأسها [بالسدر، وإتباع الفرصة الممسكة حوالي فرجها بعه اغتسالها]
- باب في المستحاضة.
- باب [بيان] صفة قصة أم حبيبة بنت جحش ﵂، والدليل على أن المستحاضة التي يغلبها الدم [وكانت في مثل معنى قصة أم حبيبة ﵂] اغتسلت لكل صلاة.
- باب في المستحاضة التي لا تعرف إقبال الحيضة من إدبارها بتغير الدم وغيره وعرفت أيام أقرئها
- باب بيان إباحة ترد قضاء الصلاة التي تترك الحائض في أيام حيضتها.
- كتاب الصلاة
- مبتدأ بدو الأذان وما جاء فيه، وأن الصلاة قبلها بمكة كانت بلا أذان، وأن النبي ﷺ أمر به عن قول عمر ﵁ وبيان إيجاب التأذين قائما.
- بيان أذان بلال ﵁ وإقامته، والدليل على أنه شفع لا وتر، والإقامة وتر لا شفع، [والدليل على أن النبي ﷺ أمر بلالا ﵁ أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة بقوله ﷺ في حديث ابن جريج: "يا بلال قم فأذن بالصلاة"، وصفة تحريف بلال ﵁ رأسه في أذانه يمينا وشمالا]
- باب بيان أذان أبي محذورة ﵁ وإيجاب الترجيع فيه، والدليل بعد ما أمر بلال ﵁ بالأذان، وعلى أن الإقامة إقامة بلال ﵁ وتر لم ينسخ، إذ لم يصح في حديث أبي محذورة ﵁ تثنية الإقامة في رواية إلا وحديث أنس ﵁ في الإفراد أصح منه، فإذا تعارض الخبران، وأحدهما أصح من الآخر لم تقم بالآخر الذي يضعف حجة
- باب بيان إيجاب الأذان والإقامة عند حضور صلاة الجماعة، وأن يؤذن لها مؤذنان
- باب الترغيب في الأذان، والدليل على أن المؤذن في أذانه وإقامته إلى أن يفرغ منفي عنه الوسوسة والرياء لتباعد الشيطان منه *وأنه لا يشبهه شيء من أعمال البر والخير*
- باب الإباحة في اتخاذ الأعمى مؤذنا
- باب بيان ثواب الأذان
- باب بيان إيجاب إجابة المؤذن إذا أذن، والصلاة على النبي ﷺ، وسؤال الوسيلة له، وثواب من قال ذلك.
- باب بيان إيجاب إجابة المؤذن بمثل ما يؤذن، وإجابة النبي ﷺ[المنادي]
- باب بيان ثواب من قال مثل ما يقول المؤذن، وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله عند قول المؤذن: حي على الصلاة، حي على الفلاح.
- بيان ثواب من قال إذا سمع المؤذن يؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وما بعده من القول.
- باب مبتدأ أبواب في مواقيت الصلاة، وأن جبريل ﵊ أم برسول الله ﷺ فصلى وبين له المواقيت وقتا (واحدا)
- باب الترغيب في محافظة الصلوات على وقتها، وإيجاب الصلاة لوقتها، والتشديد في تأخيرها.
- باب بيان وقت الظهر، وإيجاب تعجيلها وإن كان حرا مؤذيا، وإباحة السجود على ثوب إذا آذاه الحر.
- باب إيجاب الإبراد بصلاة الظهر في الحر وبيان العلة في إبرادها.
- صفة وقت الظهر.
- صفة وقت [الصلاة] العصر.
- بيان إيجاب المحافظة على وقت صلاة العصر.
- بيان التشديد في وقت العصر.
- باب بيان ما يجب فيمن تفوته صلاة العصر حتى تغرب الشمس، والدليل على أن من فاتته صلاة مفروضة حتى دخل وقت الصلاة الأخرى أنه يبدأ بالفائتة، وإن خشي أن يفوته وقت هذه الصلاة الأخرى.
- بيان آخر وقت صلاة العصر.
- باب بيان ثواب من حافظ على صلاة العصر وأنه لا صلاة بعدها حتى يطلع النجم، وما يعارضه من الخبر الدال على أنه لا يصلي بعدها حتى تغرب الشمس، وإن هذا منسوخ
- بيان صفة أول صلاة المغرب وآخره.
- باب صفة وقت صلاة العشاء وإثبات التختم في الخنصر اليسرى.
- بيان إباحة تعجيل العشاء، وكراهية النوم قبلها، والحديث بعدها، والدليل على أنهما على الإباحة، بتأخير الإقامة لانتظار أهل المسجد وتعجيلها إذا اجتمعوا.
- باب بيان اسم صلاة العشاء الآخرة
- باب بيان صفة وقت الفجر، وآخر وقتها، وصفة الفجر الذي إذا طلع حل صلاة الفجر، والدليل على أن الفجر هو المستطير الذي تخالطه حمرة
- باب بيان الأخبار التي ثبتت عن رسول الله ﷺ في الوقتين، والدليل على أن وقت الصلوات بين الوقت الأول والوقت الآخر، وعلى أن من صلى في الوقت الأول والآخر كان وقتا، وأن من صلى في الوقت الآخر كان مؤديا ما وجب عليه
- باب بيان ثواب المحافظة على صلاة الفجر والعصر وفضيلتهما.
- باب بيان المواقيت التي نهي عن الصلاة فيها: النهي عن الصلاة بعه صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، وعن الصلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، وما يعارضه من الخبر الدال على إباحة الصلاة بعه العصر.
- باب بيان النهي عن الصلاة لمن يتحرى فيصلي عند طلوع الشمس وغروبها، وليس هو بمعارض للباب الأول؛ إذ هذا النهي بخلاف النهي الأول، وليس فيه عن النبي ﷺ دليل [على] إباحة الصلاة قبلها.
- باب بيان حظر الصلاة كلها وإيجاب تأخيرها كلها إذا بدا حاجب الشمس حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس حتى تغيب، والدليل على أن قضاء الصلاة الفائتة من السنن التي يوجبها المرء على نفسه قبل هذه الساعة جائز، وعلى أن قضاء الصلاة المفروضة في هاتين الساعتين وغيرهما جائز، والدليل على إباحة الإشارة في الصلاة في أمر أو نهي.
- باب بيان حظر الصلاة في ثلاث ساعات، وإيجاب الإمساك عن الصلاة فيها لعلل تكون عندها.
- مبتدأ أبواب في المساجد وما فيها، من ذلك: فضل بعيد الدار من المسجد على القريب في إتيان صلاة الجماعة، وبيان فضل الخطا إلى المساجد وثوابه، وإيجاب ترك الانتقال للاقتراب من المسجد.
- باب بيان فضيلة المساجد، وثواب بانيها.
- باب بيان أول مسجد وضع في الأرض، وأول قبلة النبي ﷺ التي كان يصلي إليها، وتحويلها، والدليل على إباحة اتخاذها في جميع المواطن، إذا كان طيبا، إلا فيما استثنى منها، وعلى إباحة الصلاة في الطريق وفي مرابض الغنم، وعلى أن أي موضع صلي فيه سمي مسجدا.
- باب بيان صفة موضع مسجد رسول الله ﷺ والدليل على إباحة اتخاذ المسجد في المقابر إذا أزيل عنها ترابها وما فيها، وعلى أن الأرض إذا كان قذرا ثم فرشت بشيء طاهر جازت الصلاة عليها.
- باب بيان حظر الصلاة إلى المقابر، والدليل على حظر اتخاذ المساجد في المقابر وبيان حظر اتخاذها في مبارك الإبل والصلاة فيها.
- باب بيان النهي عن البصاق في المسجد، وعلى جدار المسجد، وما يجب على المتنخع في المسجد -والصلاة- أن يعمل فيه، وحظر البصاق بين يديه وعن يمينه.
- باب بيان الكراهية فيمن ينشد الضالة في المسجد، وما يجب على السامع في جوابه، والدليل على كراهية العمل ورفع الصوت في المسجد من أمر الدنيا.
- باب بيان حظر دخول المسجد بريح منتنة وريح الثوم، والتشديد فيه، وإيجاب القعود في بيته، واعتزال المسجد حتى يذهب ريحها.
- باب بيان النهي عن أكل البصل والكراث، والدليل على إباحة أكلها، وأن من أكلها لا يقرب المسجد حتى يذهب ريحها.
- باب بيان حظر السعي لإتيان المسجد وإيجاب إتيانه بالسكينة والوقار وإيجاب التسليم عند دخوله، والدعاء لنفسه، وعند خروجه منه، وثواب من حضره ليصلي فيه.
- باب بيان إيجاب الركعتين على من يدخل المسجد قبل أن يجلس، وعلى القادم من السفر أن يبدأ بالمسجد فيصلي فيه ركعتين ثم يرجع إلى منزله.
- ابتداء أبواب الصلوات وما فيها