← La bibliothèque
Le quatorzième d'Al-Khula'iyyat
الرابع عشر من الخلعيات
al-Khala'i · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- لي أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس
- لي خمسة أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي
- لا يدخل الجنة قاطع
- لا يدخل الجنة قاطع
- إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن
- الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، فأرشد الله الأئمة وغفر للمؤذنين
- المؤذن مؤتمن، والإمام ضامن، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين
- الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين
- الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين
- الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن
- علمه تسع عشرة كلمة، الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله،
- من أذن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب الله له بكل أذان ستين حسنة وبكل
- أمر بلال أن يشفع الآذان، ويوتر الإقامة
- يشفع الأذان، ويوتر الإقامة.
- من أذن اثنتي عشرة سنة، وجبت له الجنة، وكتب الله له بكل أذان ستين حسنة، وبكل إقامة، لا
- لا يقيم إلا من أذن
- يؤذن، وكان لا يثوب إلا في الفجر، ويقول فيها: الصلاة خير من النوم، زاد أبي: إذا فرغ من حي
- الولاء لمن أعطى الثمن
- وتصدق عليها بلحم، فقال: هو لها صدقة، ولنا هدية
- الإيمان بضع وسبعون أفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة العظم عن الطريق، والحياء شعبة من
- الإيمان بضع وسبعون بابا، أفضلها شهادة ألا إله إلا الله، وأهونها إماطة الأذى عن الطريق،
- الإيمان ذو شعب، والحياء شعبة من الإيمان
- بين العبد وبين الشرك والكفر ترك الصلاة
- ما من رجل سلك طريقا يطلب فيه علما إلا سهل له به طريقا إلى الجنة، ومن أبطأ به عمله لا يسرع
- الخاصرة عرق في الكلوة، فإذا تحرك آذت صاحبها، فداووها بالماء المحرق
- من أقال نادما أقاله الله
- لكل نبي دعوة مستجابة، وإني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة.
- إبراهيم صلى الله عليه وسلم أنه لما أرى ذبح ابنه إسحاق، قال الشيطان: إن لم أفتن هؤلاء عند
- عبد المطلب، لما أمر بحفر زمزم نذر لله إن سهل أمرها أن ينحر بعض ولده فأخرجهم فاستهم بينهم،
- طوبى شجرة في الجنة، لا يعلم ما طولها إلا الله يسير الراكب تحت غصن من أغصانها سبعين خريفا،
- جعل الحق على لسان عمر وقلبه
- اللهم عثمان رضيت عنه فارض عنه
- فمن كنت مولاه فهذا مولاه
- من كنت مولاه فإن عليا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه
- من كنت مولاه فإن عليا مولاه
- اذكروا محاسن موتاكم وكفروا عن مساوئهم
- لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا
- لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك أحدهم ولا
- من كثرت صلاته في الليل حسن وجهه بالنهار
- من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار
- حوضي لأبعد من أيلة وعدن، والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد النجوم، وماؤها أشد بياضا من
- دخلت الجنة فإذا بنهر يجري حافتاه خيام اللؤلؤ فضربت بيدي إلى ما يجري فيه الماء فإذا مسك
- أريت حوضي فإذا على حافتيه آنية مثل نجوم السماء، فأدخلت يدي فيه فإذا عنبر
- ليردن على الحوض رجال ممن صاحبني فإذا رفعوا إلي رأيتهم اختلجوا دوني، فلأقولن يا رب أصحابي
- ما بين طرفيه كما بين مكة وأيلة أو ما بين صنعاء ومكة، وإن آنيته أكثر من عدد نجوم
- بينما أنا أسير في الجنة إذا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف، قال: فضربت بيدي فإذا طينه مسك
- جعلته والله عدلا، بل ما شاء الله وحده
- أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم
- أي الأجلين قضى موسى عليه السلام؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبرهما وأوفاهما. ثم قال
- إذا مر في طريق من طرق المدينة، وجدوا منه رائحة، فقالوا: مر رسول الله الله صلى الله عليه
- يصلي وهو حامل أمامة فإذا سجد وضعها، وإذا قام رفعها
- إذا ركع فرج أصابعه، وإذا سجد ضم أصابعه
- عجلوا الركعتين بعد المغرب، فإنهما يرفعان مع المكتوبة
- اطلبوا الخير دهركم كله، وتعرضوا لنفحات رحمة الله عز وجل فإن لله عز وجل نفحات من رحمته
- من رفع نفسه في الدنيا قمعه الله يوم القيامة، ومن تواضع لله في الدنيا بعث الله إليه ملكا
- هل عسى أحدكم أن يرى الجهاد مغنما، والزكاة مغرما، والصلاة منا
- لترون ربكم عيانا يوم القيامة
- الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف
- من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله
- الرجل يطيل السفر أشعث أغبر مطعمه حرام، ومشربه حرام وغذى بالحرام يرفع يديه إلى السماء، يا
- أحب شيء إلى الله عز وجل الغرباء.
- تصدق علي عليه السلام بخاتمه، وهو راكع، فنزلت {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين
- الله عز وجل خلق الشكر والثناء والشقوة والسعادة والرزق والأجل، فمن عمل السعادة فعل الخير،
- من أراد الآخرة أضر بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضر بالآخرة، ويا قوم فأخروا بالفاني
- ثلاث أعجبتني حتى أضحكتني مؤمل الدنيا والموت يطلبه، وغافل وليس بمغفول عنه، وضاحك لا يدري
- بينما أيوب يغتسل يوما خر عليه جراد من ذهب، فطفق أيوب يحثوا في ثوبه، فناداه ربه، ألم أكن
- لا يرجو العبد إلا ربه ولا يخشى إلا ذنبه ولا يستحى إذا كان لا يعلم أن يتعلم ولا يستحي إذا