← La bibliothèque
Le recueil de poèmes de bravoure d'al-Buhturi
حماسة البحتري
al-Buhturi · Littérature (Adab)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة التحقيق
- بين حماسة البحتري وبين التذكرة الحمدونية ومجموعة المعاني
- مخطوطة الحماسة
- مقدمة المصنف
- الباب الأول فيما قيل في حمل النفس على المكروه عند الحرب
- الباب الثاني فيما قيل في الفتك
- الباب الثالث فيما قيل في الإصحار للأعداء والمكاشفة لهم وترك التستر منهم*
- الباب الرابع فيما قيل في مجاملة الأعداء وترك كشفهم عما في قلوبهم
- الباب الخامس فيما قيل في الإطراق حتى تمكن الفرصة
- الباب السادس فيما قيل في بقاء الإحنة ونمو الحقد وإن طال عليهما الزمان
- الباب السابع فيما قيل في الأنفة والامتناع من الضيم والخسف
- الباب الثامن فيما قيل في ركوب الموت خشية العار
- الباب التاسع فيما قيل في الاستسلام والإغضاء على الذل بعد الامتناع
- الباب العاشر فيما قيل في التحريض على القتل بالثأر وترك قبول الدية
- الباب الحادي عشر فيما قيل في الامتناع من الصلح
- الباب الثاني عشر فيما قيل في التشمير عند الحرب ورفض النساء
- الباب الثالث عشر فيما قيل في إدراك الثأر والاشتفاء من العدو
- الباب الرابع عشر فيما قيل في ذم الفرار والتعيير به
- الباب الخامس عشر فيما قيل في استطابة الموت عند الحرب
- الباب السادس عشر فيما قيل في حمد عاقبة ركوب المكروه عند الحرب
- الباب السابع عشر فيما قيل في الاعتذار من الفرار
- الباب الثامن عشر فيما قيل في الإقرار بالفرار
- الباب التاسع عشر فيما قيل في حسن الفرار
- الباب العشرون فيما قيل فيمن يتهدد عدوه ويتوعده إذا كان بعيدا عنة فإذا قرب منه خار وجبن*
- الباب الحادي والعشرون فيما قيل في نبو السيف
- الباب الثاني والعشرون فيما قيل في إغاثة الملهوف ومنع الرفيق في الحرب
- الباب الثالث والعشرون فيما قيل في منع النصف وترك قبوله
- الباب الرابع والعشرون فيما قيل في الإنصاف في الحرب
- الباب الخامس والعشرون فيما قيل في الفرار على الأرجل
- الباب السادس والعشرون فيما قيل في الفرار على الخيل
- الباب السابع والعشرون فيما قيل فيمن كره الحرب ونهى عنها وطلب السلم ودعا إليه
- الباب الثامن والعشرون فيما قيل في مؤاخاة الكرام وحمدها وإيثار أهل الفضل بالمروءة والصلة
- الباب التاسع والعشرون فيما قيل في ترك مؤاخاة اللئام وذمها
- الباب الثلاثون فيما قيل في ابتلاء الرجال قبل مؤاخاتهم
- الباب الحادي والثلاثون فيما قيل فيمن تتهم مودته ولا يوثق بإخائه
- الباب الثاني والثلاثون فيما قيل في إخلاص الود لن وددت وترك الرضى لهم بما لا ترضى به لنفسك
- الباب الثالث والثلاثون فيما قيل في إخلاف الوعد
- الباب الرابع والثلاثون فيما قيل في قطع من اعترض في وده
- الباب الخامس والثلاثون فيما قيل في صحة المودة وحفظ الإخاء
- الباب السادس والثلاثون فيما قيل فيمن يقطع إخوانه إذا استغنى واحتاجوا*
- الباب السابع والثلاثون فيما قيل في إخلاص المودة وإدامتها
- الباب الثامن والثلاثون فيما قيل في كراهة ود الملول
- الباب التاسع والثلاثون فيما قيل في ترك قطع الأخ القديم للمستطرف
- الباب الأربعون فيما قيل فيمن يدنو من إخوانه إذا استغنى ويتباعد إذا افتقر ويزيده غناه إكراما لمن افتقر من إخوانه
- الباب الحادي والأربعون فيما قيل في ترك المؤاخذة بالعثرة من الإخوان والاستبقاء لهم
- الباب الثاني والأربعون فيما قيل في رعاية الأمانة وترك الخيانة
- الباب الثالث والأربعون فيما قيل فيمن تريد له الخير ويريد لك الشر من الإخوان والأهل
- الباب الرابع والأربعون فيما قيل في إجمال الصد عمن صد عنك من الإخوان وترك الذكر له إلا بالجميل*
- الباب الخامس والأربعون فيما قيل في قطع الوشاة بين الإخوان
- الباب السادس والأربعون فيما قيل في الندامة على وصال من لا خير فيه من الإخوان*
- الباب السابع والأربعون فيما قيل في ترك قطع الإخوان ولائمتهم على أول ذنب وزلة ومساعدتهم على ما هووا وركوب ما ركبوا*
- الباب الثامن والأربعون فيما قيل فيمن إذا استغنى جفا إخوانه وتباعد منهم وإذا افتقر دنا إليهم ووصلهم
- الباب التاسع والأربعون فيما قيل في غلبة الزمان وإفنائه الأمم
- الباب الخمسون فيما قيل في اختلاف الليل والنهار والشهور والأحوال وتقريبهم الآجال
- الباب الحادي والخمسون فيما قيل فيما يصير إليه من تمنى البقاء وطال عمره
- الباب الثاني والخمسون فيما قيل في اليأس من البقاء وحذر الموت وترقبه وقلة الحيل فيه
- الباب الثالث والخمسون فيما قيل في التبرم بالحياة والملالة من طول العمر
- الباب الرابع والخمسون فيما قيل في تحكيم الدهر الإنسان بالتجارب والعظات
- الباب الخامس والخمسون فيما قيل في الشماتة وتحذير عاقبتها
- الباب السادس والخمسون فيما قيل في عتاب الدهر على فجيعة الأهل والقرائب
- الباب السابع والخمسون فيما قيل في ذل من اغترب عن قومه وعدا عليه من له عز وعشيرة
- الباب الثامن والخمسون فيما قيل في لائمة المرء نفسه ومعاتبته إياها
- الباب التاسع والخمسون فيما قيل في الشكر وفضله وترك كتمان المعروف
- الباب الستون فيما قيل في كفر النعمة وتخبيثها بنفس من أسداها
- الباب الحادي والستون فيما قيل في اللين والشدة والمجازاة
- الباب الثاني والستون فيما قيل في ذم عاقبة البغي والظلم
- الباب الثالث والستون فيما قيل في حفظ ما لا يجب وترك الواجب
- الباب الرابع والستون فيما قيل فيمن يحرم خيره أقاربه ويوليه الأباعد من الناس
- الباب الخامس والستون فيما قيل فيما يلحق الرجل من الضيم إذا ضيم مولاه أو قريبه
- الباب السادس والستون فيما قيل في ترك ما نهيت عنه
- الباب السابع والستون فيما قيل فيمن لا يطغى إذا استغنى وفرح ولا يجشع إذا افتقر وحزن
- الباب الثامن والستون فيما قيل في ترك ما نبا بك من المنازل والبلدان
- الباب التاسع والستون فيما قيل في تنقل الدول وتغير الأحوال
- الباب السبعون فيما قيل في تعاقب اليسر والعسر وترادف المساءة والمسرة
- الباب الحادي والسبعون فيما قيل في جهل الإنسان بما يصيبه ويخطئه من الخير والشر
- الباب الثاني والسبعون فيما قيل في المواظبة على طلب الحوائج والصبر عليها
- الباب الثالث والسبعون فيما قيل فيمن يكثر مسألة إخوانه
- الباب الرابع والسبعون فيما قيل في تحذير النساء تزوج أهل العجز واللؤم وحثهن على أهل الفضل والكرم*
- الباب الخامس والسبعون فيما قيل في الصبر على المصائب والتجلد للشامتين وترك الاستكانة
- الباب السادس والسبعون فيما قيل في الاعتذار من الجزع إذا عظمت المصيبة وجلت
- الباب السابع والسبعون فيما قيل في الحرص والشره وذمهما
- الباب الثامن والسبعون فيما قيل في المطامع وأنها تذل صاحبها
- الباب التاسع والسبعون فيما قيل في الحث على السؤال عما جهلت
- الباب الثمانون فيما قيل في أصالة المزدرى عند المنظر وأفن المجتهر عند المخبر
- الباب الحادي والثمانون فيما قيل في جر صغير الأمر الكبير*
- الباب الثاني والثمانون فيما قيل في الغدر والخيانة وذمهما
- الباب الثالث والثمانون فيما قيل في الوفاء وحمده
- الباب الرابع والثمانون فيما قيل في إنجاز الوعد وترك المطل
- الباب الخامس والثمانون فيما قيل في تبيين الإعطاء والمنع وقبح المنع بعد الوعد
- الباب السادس والثمانون فيما قيل في كتمان السر ورعايته
- الباب السابع والثمانون فيما قيل في انتشار السر إذا جاوز الاثنين
- الباب الثامن والثمانون فيما قيل في الرضاء من الجزاء بالمتاركة
- الباب التاسع والثمانون فيما قيل فيمن نزا به البطر حتى ناله المكروه
- الباب التسعون فيما قيل في ذم خشوع طالب الحاجة وتذلله لمن يسأله إياها
- الباب الحادي والتسعون فيما قيل في الابتداء بالعطية قبل المسألة
- الباب الثاني والتسعون فيما قيل في امتناع الإنسان كبيرا مما امتنع منه صغيرا
- الباب الثالث والتسعون فيما قيل في فراق الإخوان
- الباب الرابع والتسعون فيما قيل في تقلب الدهر بأهله ورفعه قوما وخفضه آخرين
- الباب الخامس والتسعون فيما قيل في توقع الموت والحذر منه والإعداد للمعاد
- الباب السادس والتسعون فيما قيل في إنكار الأمور مقبلة ومعرفتها مدبرة
- الباب السابع والتسعون فيما قيل في النمائم
- الباب الثامن والتسعون فيما قيل في الإنصاف وإعطاء الحق الضعيف وأخذه من القوي
- الباب التاسع والتسعون فيما قيل في الجد والحظ وسعادة المرء بهما
- الباب المائة فيما قيل في إكرام النفس وترك إهانتها
- الباب الحادي والمائة فيما قيل في التقى والبر
- الباب الثاني والمائة فيما قيل في المجازاة بالخير والشر مثلا بمثل
- الباب الثالث والمائة فيما قيل في ترك الطيرة وقلة الاكتراث بها والتوكل على الله تعالى والمضي في الحاجة
- الباب الرابع والمائة فيما قيل في اليأس وأنه يعقب الراحة
- الباب الخامس والمائة فيما قيل في المحافل والمشاهد
- الباب السادس والمائة فيما قيل في اجتراء الناس على من ضعف وكف شره، واتقائهم من صلب ومنع جانبه
- الباب السابع والمائة فيما قيل في المجازاة بالسوء ومنع الناحية
- الباب الثامن والمائة فيما قيل في ترك المجازاة بالسوء والعفو عن المسيء
- الباب التاسع والمائة فيما قيل في معصية النصحاء والندامة عليه إذا فاتت
- الباب العاشر والمائة فيما قيل في صلة من ود وإن بعد، وقطع من كره وإن قرب
- الباب الحادي عشر والمائة فيما قيل في اتهام أهل النصح ومباعدتهم، وائتمان أهل الغش وتقريبهم
- الباب الثاني عشر والمائة فيما قيل في اتهام من قارب العدو وباعد الصديق في المودة
- الباب الثالث عشر والمائة فيما قيل فيمن ذم جده ولام حظه
- الباب الرابع عشر والمائة فيما قيل في نصيحة المستشير والنظر له
- الباب الخامس عشر والمائة فيما قيل في الباحث عن حتفه
- الباب السادس عشر والمائة فيما قيل في الشباب والشيب
- الباب السابع عشر والمائة فيما قيل في الاعتذار من الشيب
- الباب الثامن عشر والمائة فيما قيل في مدح المشيب
- الباب التاسع عشر والمائة فيما قيل في قبح الصبابة بذي الشيب
- الباب العشرون والمائة فيما قيل في مدح الشباب وذم الشيب
- الباب الحادي والعشرون والمائة فيما قيل في مدح الشيب وذم الشباب
- الباب الثاني والعشرون والمائة فيما قيل في الكبر والهرم
- الباب الثالث والعشرون والمائة فيما قيل في إخلاق كل جديد ومصير كل بني أم إلى الموت
- الباب الرابع والعشرون والمائة فيما قيل في انتكاس الأمور والأزمنة وارتفاع اللئام واتضاع الكرام
- الباب الخامس والعشرون والمائة فيما قيل في معرفة الرجال بالقرناء والأصحاب
- الباب السادس والعشرون والمائة فيما قيل في الغناء والقيام بالأمور والكفاية للمهم
- الباب السابع والعشرون والمائة فيما قيل فيمن لا خير عنده ولا شر لصديق ولا عدو
- الباب الثامن والعشرون والمائة فيما قيل في التعزي عند الهلاك بالأسى
- الباب التاسع والعشرون والمائة فيما قيل في تعاقب السعود والنحوس على المرء
- الباب الثلاثون والمائة فيما قيل في إصلاح المال وحفظه إلا في وجوهه التي يحسن بذله فيها
- الباب الحادي والثلاثون والمائة فيما قيل في حول الأجل دون درك الأمل
- الباب الثاني والثلاثون والمائة فيما قيل في الإثم
- الباب الثالث والثلاثون والمائة فيما قيل في نزوع المرء إلى أصله وشبهه بآبائه وأجداده
- الباب الرابع والثلاثون والمائة فيما قيل فيمن يؤخذ بذنب غيره
- الباب الخامس والثلاثون والمائة فيما قيل في الرخاء بعد الشدة
- الباب السادس والثلاثون والمائة فيما قيل في غلبة الشيمة والخلق على التخلق
- الباب السابع والثلاثون والمائة فيما قيل في ظهور ما أسر الإنسان من خير أو شر
- الباب الثامن والثلاثون والمائة فيما قيل في مصير الكثرة إلى القلة
- الباب التاسع والثلاثون والمائة فيما قيل في قرب ما يأتي وبعد ما مضى
- الباب الأربعون والمائة فيما قيل في الصمت والإقلال من الكلام
- الباب الحادي والأربعون والمائة فيما قيل في التكلم بالحق والصواب وترك الصمت
- الباب الثاني والأربعون والمائة فيما قيل في الاستدلال على عقل الرجل وحمقه بلسانه وكلامه
- الباب الثالث والأربعون والمائة فيما قيل في حفظ اللسان وترك المبادرة بالكلام
- الباب الرابع والأربعون والمائة فيما قيل في نماء القليل من الحلال ونفعه وقلة نفع الخبيث ونمائه
- الباب الخامس والأربعون والمائة فيما قيل في ترك الحمد للإنسان قبل اختباره
- الباب السادس والأربعون والمائة فيما قيل في تخوف جواب الكلام
- الباب السابع والأربعون والمائة فيما قيل في اليأس من تأدب الكبير وفضل تأديب الصغير
- الباب الثامن والأربعون والمائة فيما قيل في حمد الناس من رشد ولومهم من غوى
- الباب التاسع والأربعون والمائة فيما قيل في تجاوز ما لا تستطيع إلى ما تستطيع
- الباب الخمسون والمائة فيما قيل في إيثار الإنسان نفسه بماله وأكله إياه في حياته وأن لا يخلفه للورثة
- الباب الحادي والخمسون والمائة فيما قيل في الندامة على شتم العشيرة ومجازاتها بالسوء وترك العفو عنها
- الباب الثاني والخمسون والمائة فيما قيل في خذلان بني العم عند الشدائد وفي اختلاف أحوالهم وفي معاتبتهم واستصلاحهم
- الباب الثالث والخمسون والمائة فيما قيل في مجانبة بني عم السوء والتباعد منهم وقطعهم
- الباب الرابع والخمسون والمائة فيما قيل في ترك حمل الضغائن بقطع بني العم واستصلاحهم وترك الوقيعة فيهم
- الباب الخامس والخمسون والمائة فيما قيل في لبس بني العم والموالي على ما فيهم من العدواة ونصرهم على شدة خذلهم وقت الحاجة
- الباب السادس والخمسون والمائة فيما قيل فيمن يجترئ على الصديق والأقارب ويجبن عن العدو والأباعد
- الباب السابع والخمسون والمائة فيما قيل في شدة عداوة بني العم
- الباب الثامن والخمسون والمائة فيما قيل في استبقاء مودة أهل الشر من الأقارب والعفو عنهم والاستعداد بهم لغيرهم من سائر الأعداء
- الباب التاسع والخمسون والمائة فيما قيل في الضغائن وبغض اللئام الكرام
- الباب الستون والمائة فيما قيل في إسعاف الكريم بحاجته وترك احتقاره إن تحامل الدهر عليه رجاء أن تعود العاقبة له بما يسره
- الباب الحادي والستون والمائة فيما قيل في سعي الرجل وجمعه لغيره
- الباب الثاني والستون والمائة فيما قيل في ترك المراء
- الباب الثالث والستون والمائة فيما قيل في ذم المزاح والهزل
- الباب الرابع والستون والمائة فيما قيل في ذكاء القلب وإصابة الظن
- الباب الخامس والستون والمائة فيما قيل في سوء الظن بالصديق وابن العم
- الباب السادس والستون والمائة فيما قيل في التوكل
- الباب السابع والستون والمائة فيما قيل في نسيان ما مضى وإن جل وذكر الأحدث من الأمور وإن صغر
- الباب الثامن والستون والمائة فيما قيل فيمن لم يعرف جوده ولا بخله والإمساك عن مدحه وذمه
- الباب التاسع والستون والمائة فيما قيل في الجفاء بعد الصلة
- الباب السبعون والمائة فيما قيل في المخافة والارتياع
- الباب الحادي والسبعون والمائة فيما قيل في مطل الديون وكسرها على الغرماء
- الباب الثاني والسبعون والمائة فيما قيل في اليمين وامتناعهم منها بدءا ليغروا غرماءهم بذلك ثم مسامحتهم بها وتسهيلها عليهم عند المطالبة وتصميمهم عليها
- الباب الثالث والسبعون والمائة فيما قيل فيمن تبجح باليمين وبذلها لغريمه من غير تمنع
- الباب الرابع والسبعون والمائة في مختار أشعار لجماعة من النساء في المراثي