← La bibliothèque
Le second des hadiths de Sufyan ibn 'Uyayna, par al-Ta'i
الثاني من حديث سفيان بن عيينة للطائي
'Ali ibn Harb al-Ta'i · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- وضع الله الحرج إلا امرأ اقترض من عرض أخيه شيئا فذاك الذي حرج، فقالوا: هل علينا جناح أن
- ما خير ما أعطي العبد؟ قال: خلق حسن
- النصح لكل مسلم فأنا لكم ناصح
- يقرأ في الصبح: {والنخل باسقات لها طلع نضيد} [ق: ١٠]
- إني لأرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي. قال: فأرضعيه. قالت: وهو شيخ كبير، قال: أولست
- طيبت رسول الله بيدي هاتين لحرمه حين أحرم , ولحله قبل أن يطوف بالبيت، قالت: ولا أعلم أن
- فأمرها أن تجمع الظهر والعصر بغسل واحد , والمغرب والعشاء بغسل، وتغتسل للصبح غسلا وتدع
- أيتوضأ أحدنا ورجلاه في الخفين؟ قال: نعم إذا أدخلتهما وهما طاهرتان
- يأتي مسجد قباء كل سبت يصلي فيه
- لا تدخلوا على هؤلاء القوم إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، فإني
- حين أراد أن يوسع المسجد أراد أن يأخذ من العباس داره، فقال: لا أبيعها. قال: إذا آخذها منك.
- اعتد عليهم بالغذاء وإن جاء بها الراعي يحملها على يده وأخبرهم أنك تدع لهم الشاة الماخض
- أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم. والثالثة خير إما أن سكت
- إن الرجل يتزوج المرأة. . . . .
- . . . . تلزمون فيه
- انهشوا اللحم نهشا فإنه أهنا. . . . .
- يغسل يديه ثلاثا قبل أن يدخلها الإناء , ويغسل وجهه ويستنشق ويتمضمض ثلاثا ثلاثا , ويغسل يده
- أكل لحما فصلى ولم يتوضأ
- يوشك أن يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من
- إذا كنت بالبواد فارفع صوتك بالآذان، فإني سمعت رسول الله يقول: لا يسمعه شيء إلا شهد لربه
- نهى أن يبيع حاضر لباد
- لا يبيعن حاضر لباد
- أمرت جدتي أم كلثوم بنت عقبة بشاة فسلخت ثم ألبس مسكها، فهل ذلك إلا من ضرب
- يوم عرفة , وهو على المنبر , فقال: ما يمنعك أن تهل فقد سمعت عمر يهل مكانك هذا. فأهل ابن
- من صلى على جنازة فله قيراط
- {فخانتاهما} [التحريم: ١٠] .
- يقرؤها: {إنه عمل غير صالح} [هود: ٤٦]
- رجلا ظاهر من امرأته، فرأى بريق ساقها في القمر فوقع عليها , فأتى النبي فأمره أن
- إن أناسا يدخلون النار ثم يخرجون فيدخلون الجنة
- لما نزلت على النبي: {هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} [الأنعام: ٦٥] . قال:
- أتى النبي قبر عبد الله بن أبي، بعدما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيه أو فخذيه
- فطلبت الأنصار ثوبا يكسونه فلم يجدوا قميصا يصلح عليه إلا قميص عبد الله بن أبي فكسوه
- رجل طاف بالبيت معتمرا أيأتي أهله قبل أن يطوف بين الصفا والمروة؟ فقال: لا أقربها حتى أطوف
- كان معاذ يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا , وإنك أخرت الصلاة البارحة فجاء فأمنا فقرأ بسورة البقرة
- فألقى لنا البحر حوتا فأكلنا منه نصف شهر، وايتدمنا منه وادهنا بودكه حتى ثابت
- يأتي على الناس زمان يغزون فيه فئاما من الناس، فيقال: هل فيكم من صحب رسول الله؟ فيقال:
- اصطبح الناس الخمر يوم أحد ثم قتلوا شهداء.
- من شك في صلاته فلم يدر أثلاثا صلى أم أربعا، فليتحر أصوب ذلك في نفسه، ويسجد سجدتين وهو
- فجاء حين زالت الشمس فرمى، ثم تقدم أمامه فقام مقاما طويلا، ثم أتى الأخرى فرماها وقام عن
- قدم رسول الله فطاف بالبيت سبعا , وصلى خلف المقام ركعتين , وسعى بين الصفا والمروة سبعا و
- طاف بعد العصر ولا يدري أصلى أم لا
- لما وقع في عين ابن عباس الماء، أراد أن يتعالج منه، فقيل له: إنك تمكث كذا وكذا لا تصلي إلا
- {فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن} [النور: ٦٠] .
- قرأ ابن عباس لتركبن طبقا عن طبق
- يقرأ: ٠ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ٠. ولا محدث عن عمرو، عن أبي الشعثاء جابر بن
- يرمل جار إليه غير محرم إلى المواقيت
- لو نزل أهل البصرة عند قول جابر بن زيد لأوسعهم عما في كتاب الله علما
- عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة
- إذا فوض إلى الرجل أمر امرأته فتزوجها ولم يفرض لها صداقا فليس لها إلا
- إذا نكح الرجل المرأة فقد فوض إليه
- في رجل نذر أن ينحر نفسه، قال: تنحر كبشا
- ليس للعبد خلاق إلا نادى سيده , وقرأ: {ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء} [النحل:
- إذا استقمت بنقد فبعت بنقد فلا بأس، وإذا استقمت بنقد فبعت بنسيئة فلا يصلح إنما هي ورق
- الله اتخذني عبدا قبل أن يتخذني رسولا
- حاج آدم موسى، فقال موسى: يا آدم أنت أبونا وأخرجتنا من الجنة.
- احفروا مكانه واطرحوه وميدوا عليه دلوا من ماء , وعلموا ويسروا ولا تعسروا. . . . .
- {والشجرة الملعونة في القرءان} [الإسراء: ٦٠] . قال: هي شجرة الزقوم
- قضى بالدية اثني عشر ألفا , قال: ولم أسمع هذا من أحد غيره فكان في مولى ابن عدي بن كعب، قتل
- قضى الولد للفراش من أجل ابن نوح عن عمرو، سمع عبيد بن عمير، يقول: يخرج من النار قوم بعدما
- إياكم والخمر فإنها مفتاح كل شر , أتى رجل، فقيل له: إما أن تحرق هذا الكتاب وإما أن تقتل
- لا يقبل آية من كتاب الله حتى يشهد عليها شاهدان، فجاء رجل من الأنصار بآيتين , فقال عمر: لا
- مر رجل يخبرنا عن فلان إلا يلقانا في الدنيا يلقانا في الآخرة
- أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن النبي أخذها من مجوس
- يشهد الخير من الناس , فقال: ألم أنهك؟ قال: أطعت الله وعصيتك، فسكت عمر
- عن الكلالة؟ فقال: ما عدا الوالد والولد. قلت: فإن الله يقول: {إن امرؤ هلك ليس له ولد}
- إذا رميت بالحجر أو بالبندقة أو بالمعراض ثم ذكرت اسم الله فكل ولا قتل عن عمرو، عن محمد بن
- إني حلفت ألا آتي امرأتي سنتين. قال: ما أراه إلا وقد دخل عليك ابن.
- فتوضأ من شن معلق , فذكر وضوءا خفيفا يخفيه، ثم قام يصلي , فقمت فتوضأت وجئت فقمت عن يساره ,
- رأى نخامة في قبلة المسجد فحكها بحصاة وقال: ما أقبح هذا أن يكون تحته من
- يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين أو خمس وأربعين ليلة، فيقول: أي رب شقي
- فأتى الخلاء، وإنه رجع فأتى بطعام , فقيل: يا رسول الله ألا تتوضأ؟ قال: لم أصل
- الله خلق ريحا في الجنة بعد الريح بسبع سنين، من دونها باب مغلق يأتيكم الروح من خلال ذلك
- بني تصيبهم العين فأسترقي لهم، قال: نعم، فلو كان شيء سابق القدر سبقته
- كأني أراكم بالكوم جاثين دون جهنم
- ليس بين العبد وبين سيده ربا
- ليس العنبر بركاز إنما هو شيء دسره البحر
- لا تصلوا الجمعة حتى تفيء الكعبة من وجهها.
- إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة
- من شك في صلاته، فلم يدر أثلاثا صلى أم أربعا، فليتحر أصوب ذلك في نفسه، ثم ليسجد سجدتين وهو
- قد ظلم من منع بني الأم نصيبهم من الدية
- إن سعدا توفي ولم يدر ما هو كائن وإنا نرى أن تردوا على هذا الغلام
- كنا نغلس على عهد رسول الله من جمع إلى منى
- كونوا على مشاعركم فإنكم على إرث من إرث إبراهيم.
- الإيلاء الذي يحلف ألا يأتي أهله أبدا
- أكان عمر يعشر المسلمين؟ قال: لا
- يقرءوها بالسين ٠ السراط المستقيم
- أن رجلا مات على عهد النبي ولم يترك وارثا إلا عبدا هو أعتقه , فأعطاه النبي
- أحب الصيام إلى الله صيام داود , وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم
- لا تؤذوا الأحياء بسب بالأموات
- أوصى إلى حفصة ابنته في صدقته ما عاشت , فإذا ماتت فهو إلى ذي الرأي من
- أيما ميراث من ميراث الجاهلية اقتسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية , وما أدرك الإسلام
- استحوا من الله فإني لأدخل الكنيف فأغطي عورتي حياء من الله
- هي واحدة يعني البتة
- {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} [النساء: ٩٣] .
- من قتل معاهدا بغير حله حرم الله عليه الجنة أن يجد ريحها
- إذنك أن ترفع الحجاب وتسمع سوادي حتى أنهاك. قال سفيان: سوادي سري
- انصر فلانا فشاوره ولا تقدمه , وانصر فلانا فقدمه ولا تشاوره. فذكر ذلك من
- في المعاريض مندوحة عن الكذب عن بعض أهل العلم , قال: أعظم أخلاق الدين الزهد في الدنيا،
- رجلا سقطت عليه جرة من دير بالكوفة فأتى بها عليا , فقال: أقسمه أخماسا. ثم قال: خذ منها
- أعان علي جعدة بسبعمائة درهم من عطائه في خادم , فقال له: اشتريت خادما. قال: كنت معتكفا.
- الحبس حتى يتبين الإمام، فما حبس بعد ذلك فهو جور
- يتوضأ مرتين مرتين
- ادخل علي فإنك عبد ما بقي عليك درهم عليك درهم
- فقسمه على سبعة أسهم، فوجد فيه رغيفا فكسره على سبعة وجعل على كل قسم منها كسرة، ثم دعا
- لا ضمان إن صلوا. قال: لو كنت ستصنع إلي. . . . , قلت: يعني بين الصفا
- نزل فبال , فأتيته بماء , وقلت له: الصلاة.
- كره أن يصلي على أحد غير النبي
- هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن هو حبل الله الذي أمر
- تدفن الأجساد حيث تقبض الأرواح
- صلى بنا النبي في بيت. . . . . , وصليت أنا وهو في البيت , وصلت أم. . . . .
- كنا ندعو الرجل في الجاهلية الإمعة الذي يأتي الطعام ولا يدعى , وهم فيكم اليوم المحقب دينه
- اللبن نسبة عليه
- امرأة شهدت على رضاع، فقال عثمان: تحلف عند الكعبة.
- بأي شيء قرأ النبي في هذا اليوم يوم عيد؟ قال: ب: قاف واقتربت عن أبي عمرو الكوفي , سمع
- في هذا الصندوق خمسون ألفا لم أربطها برباط ولم أمنع منها سائلا
- ونحن ذاهبون إلى منى فسمع الناس يكبرون , فقال:. . . . . , قال: ما هو؟ قال {وألزمهم كلمة
- يتهادين الجرار بينهن
- مر بربعة قط إلا غمض عينيه , فكتب له أبوه , قال: لا تنظر إليه بأرض
- بأي شيء كنت طيبت رسول الله، قالت: بأطيب الطيب
- صلوا أرحامكم ولو بالسلام عن أبي يونس، سأل عطاء، عن رجل أهل بحج في غير أشهر الحج؟ قال:
- أفضل أوليائي عندي منزلة مؤمن خفيف الحاذ , ذو حظ من صلاة , كان قوته كفافا فصبر، وكان غامضا
- كنت أرعى منيحة في جوانب الكوفة فنزل بعير منها فخشيت أن يسبقني بنفسه فوجأت في خاصرته ,
- مما خلق الله لوحا من درة بيضاء دفتاه من ياقوتة حمراء قلمه نور وكتابه نور , ينظر الله فيه
- ربي أمرني أن أحفي شاربي وأعفي لحيتي
- فأمر به أن يجلد , وقال: أعط كل عضو حقه واجتنب رأسه. . . . . .
- ينكح العبد اثنتين ويطلق اثنتين ويعتد بحيضتين.
- من صلى أربعين صباحا في جماعة لا يفوته ركعة كانت له براءة من النار وبراءة من
- عن الزحام على الحجر , فقال: ما من أحد زاحم عليه فإني رأيت ابن عمر تزاحم عليه حتى
- خير غلاما من أبيه وأمه
- كيف تقرأ؟ قال:. . . . . .
- يأخذ منها أكثر مما أعطاها
- رأى أبا بكر وعمر، فقال: هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين
- يدخل الجماع. فكرهه، فقيل له: إنك رجل مستتر , أو يأتي آخر انظر إلى عورة عندي عن رجل، عن
- من عنده بعير ببعيرين. فقال رجل: لا يزال في الناس خير ما دام فيهم مثلك. قال ابن عمر: إني
- من كان منكن يؤمن بالله واليوم الآخر فلا ترفع رأسها حتى يرفع الإمام من ضيق ثياب
- النفس تطمئن إذا أحرزت رزقها
- رجلا أتى عليا ليواليه، فأبى، فأتى ابن عباس فوالاه عن رجل، عن قتادة، قال: {الباقيات
- أول ما نزل في الخمر: {يسألونك عن الخمر والميسر} [البقرة: ٢١٩] . فدعا عمر فقرأت عليه،
- يخرج على الناس لا يسل أحدا إلا عن. . . . . . . . .
- لم ير من يتعرض قضاء رمضان بأسا
- قبل عثمان بن مظعون عند موته قال كان عمر بن عبد العزيز، إذا كتب إلى عماله فذكر زيادا ,
- أي الأعمال أحب إليك؟ قال: إدخال السرور على المؤمن قبل مماته.
- لا ينبغي الصلاة على أحد إلا على النبي
- لو أن حامل العلم أخذه بحقه وبما ينبغي لأحبهم الله، وملائكته والصالحون والناس، ولكنهم