← La bibliothèque
Le secours de l'affligé contre les pièges de Satan
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم
Ibn al-Qayyim · Spiritualité, éthique et invocations (Raqaiq wa-al-Adab wa-al-Adhkar)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة التحقيق
- عنوان الكتاب
- تحقيق نسبته إلى المؤلف
- تاريخ تأليفه
- موضوعاته ومباحثه
- منهج المؤلف فيه
- أهميته
- موارده
- أثره في الكتب اللاحقة
- وصف النسخ الخطية المعتمدة
- بقية النسخ
- طبعاته
- هذه الطبعة
- مقدمة المؤلف
- القلب بالنسبة للأعضاء كالملك المتصرف في الجنود
- علم عدو الله إبليس أن المدار على القلب فأجلب عليه بالوساوس
- العمل السيئ مصدره من فساد قصد القلب
- تقسيم المصنف لكتابه إلى ثلاثة عشر بابا
- الباب الأول: في انقسام القلوب إلى: صحيح، وسقيم، وميت
- القلب الصحيح السليم
- فصل: في القلب الثاني: القلب الميت
- فصل: القلب الثالث: القلب المريض
- جمع الله سبحانه بين هذه القلوب الثلاثة في قوله تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول. . .} الآيات [الحج: ٥٢ ــ ٥٤]
- شرح حديث: تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا
- تقسيم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه للقلوب
- الباب الثاني: في ذكر حقيقة مرض القلب
- الكلام على قوله تعالى: {وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة. . .} الآية
- حال القلوب عند ورود الحق المنزل
- فصل: في أسباب ومشخصات مرض البدن والقلب
- الباب الثالث في انقسام أدوية أمراض القلب إلى قسمين: طبعية وشرعية
- أمراض القلب التي لا تزول إلا بالأدوية الإيمانية النبوية
- الباب الرابع: في أن حياة القلب وإشراقه مادة كل خير فيه، وموته وظلمته مادة كل شر فيه
- ضرب الله سبحانه المثلين: المائي والناري لوحيه ولعباده
- الباب الخامس: في أن حياة القلب وصحته لا تحصل إلا بأن يكون مدركا للحق مريدا له، مؤثرا له على غيره
- فوائد من سورة العصر
- الباب السادس أنه لا سعادة للقلب ولا لذة ولا نعيم ولا صلاح إلا بأن يكون إلهه وفاطره وحده هو معبوده وغاية مطلوبه، وأحب إليه من كل ما سواه
- حديث البراء بن عازب: اللهم إني أسلمت نفسي إليك
- تعريف الإلاه والرب
- ما جاء في الإلهية والربوبية من الآيات
- خلق الله الخلق لعبادته الجامعة: لمعرفته والإنابة إليه ومحبته والإخلاص له
- ذكر ما في دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: اللهم بعلمك الغيب. . . من الفوائد
- المقدور يكتنفه أمران: الاستخارة قبل وقوعه، والرضا بعد وقوعه
- النعيم نوعان: للبدن وللقلب
- فقر العبد إلى أن يعبد الله وحده سبحانه ليس له نظير يقاس به
- معنى قوله تعالى: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. . .} الآية
- أفضل نعيم الآخرة وأجله وأعلاه النظر إلى وجه الرب جل جلاله
- فصل: في أن لذة النظر إلى وجه الله سبحانه يوم القيامة تابعة للتلذذ بمعرفته ومحبته في الدنيا
- لا يملك مخلوق لمخلوق نفعا ولا ضرا، بل كل ذلك لله وحده
- تعلق العبد بما سوى الله تعالى مضرة عليه
- معنى قوله تعالى: {فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم. . .} الآية
- محب الدنيا لا ينفك من ثلاث: هم لازم، وتعب دائم، وحسرة لا تنقضي
- وصية الحسن البصري لعمر بن عبد العزيز
- المحبوب مع محبوبه دنيا وأخرى
- اعتماد العبد على المخلوق وتوكله عليه يوجب له الضرر من جهته ولابد
- الله سبحانه هو المحسن إلى العبد أبدا، وهو الغني الحميد بذاته
- العبد مخلوق لا يعلم مصلحته حتى يعرفه الله إياها
- غالب الخلق إنما يريدون قضاء حاجاتهم بك، وإن أضر ذلك بدينك ودنياك
- خاتمة هذا الباب
- الباب السابع: في أن القرآن متضمن لأدوية القلب، وعلاجه من جميع أمراضه
- شفاء القرآن لمرض الشبهات
- القرآن هو الشفاء الحقيقي، ولكن ذلك موقوف على فهمه ومعرفة المراد منه
- المتكلمون ليس عندهم إلا التكلف والتطويل والتعقيد
- شفاء القرآن لمرض الشهوات
- الباب الثامن: في زكاة القلب
- في غض البصر عن المحارم ثلاث فوائد
- إحداها: حلاوة الإيمان ولذته
- الثانية: نور القلب وصحة الفراسة
- الثالثة: قوة القلب وثباته وشجاعته
- زكاة القلب موقوفة على طهارته
- التزكية تكون في الذات، أو في الاعتقاد والخبر عنه
- معنى قوله تعالى: {قد أفلح من زكاها}
- الباب التاسع في طهارة القلب من أدرانه ونجاساته
- معنى قوله تعالى: {وثيابك فطهر}
- من قال بأن الثياب في الآية بمعنى القلب والنفس
- من قال بأن الآية على ظاهرها
- ترجيح المؤلف
- خبث الملبس يكسب القلب هيئة خبيثة
- العبد إذا اعتاد سماع الباطل وقبوله أكسبه ذلك تحريفا للحق عن مواضعه
- ما تصنعه الجهمية بآيات الصفات وأحاديثها
- القلب الطاهر لا يشبع من القرآن
- الإرادة: دينية وكونية
- الجنة دار الطيبين
- من لم يتطهر في الدنيا نجاسته إما عينية أو كسبية
- الطهارة طهارتان: طهارة البدن وطهارة القلب
- معنى دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: «اللهم طهرني من خطاياي بالماء والثلج والبرد»
- من كمال بيان النبي -صلى الله عليه وسلم- تمثيله الأمر المطلوب المعنوي بالأمر المحسوس، وهذا كثير في كلامه -صلى الله عليه وسلم-
- الإنسان لا يصل إلى مقصده إلا بزاد يبلغه ذلك
- الحكمة من قول «غفرانك» إذا خرج من الخلاء
- فصل: فيما في الشرك والزنا واللواط من الخبث
- نجاسة الشرك نوعان: نجاسة مغلظة ونجاسة مخففة
- النجاسة تكون: محسوسة ظاهرة، وتكون معنوية باطنة
- ما جمع الله تعالى على أحد من الوعيد والعقوبة ما جمع على أهل الشرك
- الشرك والتعطيل مبنيان على سوء الظن بالله تعالى
- لا تجد مشركا قط إلا وهو متنقص لله سبحانه، كما أنك لا تجد مبتدعا إلا وهو متنقص للرسول -صلى الله عليه وسلم-
- فصل: نجاسة الذنوب والمعاصي
- عشق الصور المحرمة نوع تعبد لها
- نجاسة الزنا واللواط أغلظ من غيرها من النجاسات
- معنى قوله تعالى: {الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة} وذكر الخلاف في ذلك
- الباب العاشر: في علامات مرض القلب وصحته
- لو عرف العبد كل شيء ولم يعرف ربه، فكأنه لم يعرف شيئا
- البصير الصادق لا يستوحش من قلة الرفيق
- القلب الصحيح، وعلامات صحته
- الباب الحادي عشر: في علاج مرض القلب من استيلاء النفس عليه
- معنى قوله -صلى الله عليه وسلم-: «ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا»
- من ظفر بنفسه فقد أفلح
- وصف الله سبحانه النفس بثلاث صفات
- هل النفس واحدة متعددة الصفات، أو النفوس ثلاثة
- النفس المطمئنة
- النفس الأمارة بالسوء
- فصل: النفس اللوامة
- النفس تكون: تارة أمارة، وتارة لوامة، وتارة مطمئنة، والحكم للغالب عليها من أحوالها
- علاج القلب من النفس الأمارة
- لا يكون العبد تقيا حتى يكون أشد محاسبة لنفسه من الشريك لشريكه
- الجوارح هي مراكب العطب والنجاة
- فصل: محاسبة النفس تكون قبل العمل وبعد العمل
- فصل: محاسبة النفس بعد العمل
- حق الله تعالى في الطاعة ستة أمور
- فصل: ضرر ترك المحاسبة
- معنى قوله تعالى: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم}
- فصل: ما في محاسبة النفس من المصالح
- مقت النفس في ذات الله من صفات الصديقين
- من فوائد محاسبة النفس: معرفة حق الله تعالى على عباده
- فوائد نظر العبد في حق الله عليه
- الباب الثاني عشر: في علاج مرض القلب بالشيطان
- فصل: الاستعاذة بالله من الشيطان ومعناها وفوائدها
- ما في أمره سبحانه بالاستعاذة به من الشيطان عند قراءة القرآن من الحكم والفوائد
- الاستعاذة للقراءة في الصلاة وغيرها
- صيغة الاستعاذة
- سر التأكيد بـ «أن» وضمير الفصل والتعريف في قوله تعالى في سورة فصلت: {إنه هو السميع العليم}
- فصل: إرشاد القرآن إلى الاستعاذة والإعراض عن الجاهلين
- معنى قوله تعالى: {إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا. . .}
- معنى الأز في قوله تعالى: {ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا}
- الباب الثالث عشر في مكايد الشيطان التي يكيد بها ابن آدم
- تفسير قوله تعالى: {فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم}
- تفسير قوله تعالى: {إن يدعون من دونه إلا إناثا} الآيات
- قوله تعالى: {ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام}
- تغيير الفطرة
- قوله تعالى: {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء} الآية
- فصل: الشيطان يزين للإنسان المعصية ثم يتبرأ منه
- معنى قول إبليس لعنه الله: {إني أخاف الله رب العالمين}
- فصل: من مكايد الشيطان تخويف المؤمنين من جنده وأوليائه
- فصل: كيده لآدم وحواء
- معنى الوسوسة
- الطريقة التي دخل بها الشيطان على آدم وحواء
- كيف أطمع عدو الله إبليس آدم أن يكون بأكله من الشجرة من الملائكة
- تسمية الأمور المحرمة بالأسماء التي تحب النفوس مسمياتها
- معنى قوله تعالى: {فدلاهما بغرور}
- فصل: من مكايد الشيطان: الغلو والتقصير
- صور من التقصير والغلو الذي أوقع الشيطان فيه الناس
- فصل: من كيده: الاعتماد على الآراء والأهواء
- فصل: من كيده: تزيين الأدلة العقلية
- فصل: من كيده: شطحات الصوفية
- فصل: من أنواع كيده: تحسين المنكر وتقبيح الحسن
- فصل: من مكايده ما يكون من طريق عزة النفس
- فصل: من كيده: الدعوة إلى عزلة الناس والتكبر عليهم
- فصل: من كيده: إغراء الإنسان بالتعزز والتكبر
- فصل: من كيده: أنه يحسن إلى أرباب التخلي والزهد والرياضة العمل بهاجسهم وواقعهم دون تحكيم أمر الشارع
- من ظن أنه يستغني عما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم- بما يلقى في قلبه من الخواطر والهواجس فهو من أعظم الناس كفرا
- فصل: من كيده بهم: إلزامهم أشياء لم يلزمهم الشرع بها
- فصل: من كيده: الوسواس في الطهارة
- سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الوضوء والاغتسال
- بعض شبهات أهل الوسواس
- رد أهل السنة على هذه الشبهات
- الميزان الذي يعرف به الاستقامة على الطريق والجور عنه
- كلام الإمام ابن قدامة المقدسي في ذم الموسوسين
- فصل: طاعة الموسوسين للشيطان
- تحقق طاعة الموسوسين للشيطان
- ما يلقاه الموسوس من الأذى والعنت
- علاج الموسوس باستشعار أن الحق في اتباع السنة
- صور من أحوال السلف في متابعتهم لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-
- الفصل الأول في النية في الطهارة والصلاة
- النية: قصد فعل الشيء
- إن شك في حصول نيته فهو نوع جنون
- البدع العشر التي أحدثها الموسوسون في النية عند الصلاة
- من الوساوس ما يفسد الصلاة
- الوسوسة إما جهل بالشرع وإما خبل في العقل
- فصل: الإسراف في الماء
- فصل: الوسواس في انتقاض الطهارة
- فصل: وسوسة ما بعد البول، وهي عشرة أشياء
- فصل: تشدد الموسوسين
- فصل: طهارة الخف والنعل
- فصل: طهارة ثوب المرأة
- فصل: الصلاة في النعال
- فصل: الصلاة حيث كان وفي أي مكان إلا المقبرة والحمام وأعطان الإبل
- فصل: الصلاة بأثر الطين وغيره على القدمين
- فصل: حكم المذي الذي يصيب الثوب
- فصل: الاستجمار بالأحجار
- فصل: حمل الأطفال في الصلاة
- فصل: أثواب المشركين
- فصل: ما أفضلت السباع
- فصل: يسير الدم
- سؤر الهرة
- الماء لا ينجس إلا بالتغير بنجاسة
- فصل: طعام أهل الكتاب
- لعاب الصبيان وبولهم
- بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- بالحنيفية السمحة
- الشرك وتحريم الحلال قرينان
- هلاك المتنطعين
- فساد هذا الدين من تحريف الغالي، وانتحال المبطل، وتأويل الجاهل
- فصل: الوسوسة في مخارج الحروف
- فصل: في الجواب عما احتج به الموسوسون
- قولهم: بأن فعلهم من باب الاحتياط
- الاحتياط ينفع صاحبه إذا كان في موافقة السنة
- الشبهات ما يشتبه فيه الحق بالباطل والحلال بالحرام
- لا يتقرب إلى الله إلا بما شرع
- استدلال الموسوسين بترك النبي -صلى الله عليه وسلم- أكل التمرة خشية أن تكون من الصدقة، والرد على ذلك
- الرد على استدلالهم بفتوى الإمام مالك فيمن طلق ولم يدر أواحدة أم ثلاثا، أنها ثلاث احتياطا
- فصل: من حلف بالطلاق على شيء ثم تبين كما قال، أو خلافه
- فصل: من طلق واحدة فنسيها، أو واحدة مبهمة
- فصل: من حلف على يمين ثم نسيها
- فصل: من حلف بالطلاق على شيء ولم يعين له وقتا
- فصل: حكم تعليق الطلاق بوقت يجئ لا محالة
- فصل: الرد على استدلال الموسوسين بأن من شك هل انتقض وضوؤه أم لا أنه وجب عليه الوضوء احتياطا
- فصل: من خفي عليه موضع النجاسة
- فصل: من اشتبه عليه الثياب الطاهرة بالنجسة
- فصل: اشتباه الأواني النجسة بالطاهرة
- فصل: إذا اشتبهت القبلة على المصلي
- فصل: من نسي صلاة لا يعلم عينها
- فصل: من شك في صلاته، ومن شك في حل صيده
- فصل: الرد على ما استدل به الموسوسون من غسل ابن عمر وأبي هريرة داخل العينين
- ذكر الخلاف في الغرة والتحجيل
- فصل: الرد على قول الموسوسين: الوسواس خير من تمشية الأمر والحال
- فصل: من مكايد الشيطان: الفتنة بالقبور وأهلها
- أول ما وقع الشرك في الأرض في قوم نوح
- أصل الشرك الغلو في الصالحين وآثارهم وقبورهم
- نهي النبي -صلى الله عليه وسلم- عن اتخاذ القبور مساجد، وذكر الأحاديث في ذلك
- الحكمة من نهي النبي -صلى الله عليه وسلم- من اتخاذ القبور مساجد والصلاة فيها وعندها
- كل ما لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهو من الكبائر
- فصل: فتنة اتخاذ القبور أعيادا وموالد
- فصل: المفاسد الناشئة عن اتخاذ القبور أعيادا
- ما يفعله غلاة المتخذين لأعياد القبور عندها
- كلام ابن عقيل رحمه الله تعالى في القبوريين
- بيان سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في القبور، ومخالفة القبوريين لها
- الحكمة التي شرعت لأجلها زيارة القبور، ومخالفة القبوريين لذلك
- زيارة القبور المشروعة، وصفتها
- من زار القبور على غير الوجه المشروع فإن زيارته غير مأذون فيها
- لن يصلح آخر هذه الأمةر إلا ما أصلح أولها
- كان الصحابة ومن بعدهم يستقبلون القبلة عند الدعاء ويجعلون ظهورهم إلى القبر
- الميت محتاج إلى من يدعو له ويشفع له
- من المحال أن يكون دعاء الموتى أو الدعاء بهم أو عندهم مشروعا وعملا صالحا ثم يصرف عنه القرون الثلاثة المفضلة
- ذكر ما فعله الصحابة بدانيال، والعبرة من ذلك
- الدعاء عند القبور إما أن يكون أفضل منه في غير ذلك الموضع أو لا
- إنكار الصحابة رضي الله عنهم لما هو أدنى من دعاء القبور
- حديث ذات أنواط، والعبرة منه
- بيان الفرق الشاسع بين منهج السلف ومنهج الخلوف الذين جاءوا بعدهم، وذكر أقوالهم في ذلك
- فصل: من أعظم مكايد الشيطان: الأنصاب والأزلام
- معنى الأنصاب
- معنى الأزلام
- قول العرافين والمنجمين افعل كذا لأجل كذا والعكس من الاستقسام بالأزلام
- حكم المساجد والقباب المبنية على القبور