← La bibliothèque
Le Soulagement après la Détresse par Ibn Abi al-Dunya
الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا
Ibn Abi al-Dunya · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- انتظار الفرج من الله عز وجل عبادة، ومن رضي بالقليل من الرزق رضي الله عز وجل منه بالقليل
- سلوا الله عز وجل من فضله، فإن الله عز وجل يحب أن يسأل من فضله، وأفضل العبادة انتظار
- لم تعطوا عطاء خيرا ولا أوسع من الصبر
- المخرج من كل ما ضاق على الناس
- من شأنه أن يغفر ذنبا، ويكشف كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين
- احفظ الله يحفظك، احفظه تجده تجاهك، إذا سألت فسل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، جفت
- احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت
- من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا
- لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم
- بني فلان أغاروا علي، فذهبوا بإبلي وابني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن آل محمد كذا
- لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء، أيسرها الهم
- ساعات الأذى يذهبن ساعات الخطايا
- ما أبالي على أي حال أصبحت، على ما أحب أو على ما أكره، وذلك لأني لا أدري الخير فيما أحب أو
- إن لم يكن لنا خير فيما نكره، لم يكن لنا خير فيما نحب
- ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها} [الحديد: ٢٢] ،
- أدخل نفسك في هموم الدنيا، واخرج منها بالصبر، وليردك عن الناس ما تعلم من
- فلما أعيته الأمور نادى مرارا: لا حول ولا قوة إلا بالله، فكف الله عز وجل الفيلة بذلك، وسلط
- يستحب إذا لقي عدوا، أو ناهض حصنا، قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، وأنه ناهض يوما حصنا
- لقد بورك لعبد في حاجة أكثر فيها دعاء ربه كائنة ما كانت
- لا تكثر همك، ما يقدر يكن، وما ترزق يأتك
- ما يكره العبد خير له مما يحب؛ لأن ما يكرهه يهيجه على الدعاء، وما يحب يلهيه
- سبحان مستخرج الدعاء بالبلاء، سبحان مستخرج الشكر بالرخاء
- يبتلي العبد وهو يحبه؛ ليسمع تضرعه
- ألق نفسك مع القدر حيث ألقاك، فهو أحرى أن يفرغ قلبك، وأن يقل همك، وإياك أن يسخطك ذلك فيحل
- من نزلت به حاجة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، فإن أنزلها بالله أوشك الله له بأجل حاضر أو
- من انقطع إلى الله عز وجل كفاه الله كل مؤونة، ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا
- اطلبوا الخير دهركم كله، وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله عز وجل نفحات من رحمته يصيب بها
- لا تكثر همك، فإنه ما يقدر يكن، وما ترزق يأتك
- ما أقرب النعيم من البؤس يعقبان ويوشكان زوالا
- لو أن العسر دخل في جحر لجاء اليسر حتى يدخل معه، ثم قال: قال الله، عز وجل: {فإن مع العسر
- مهما ينزل بأمرك شدة يجعل الله له بعدها فرجا، وإنه لن يغلب عسر يسرين، وإنه يقول: {اصبروا
- ناداه وهو في بطن الحوت، فقال: اللهم {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}
- طرح بالعراء فأنبت الله عليه اليقطينة، فقلنا: يا أبا هريرة وما اليقطينة؟ قال: شجرة الدباء
- إذا نزل برجل منكم كرب أو بلاء من أمر الدنيا دعا ربه ففرج عنه؟ قال: فقالوا: بلى، قال: دعاء
- تب إلى الله، فإنك تجده عند أول قدم ترجع بها إليه، فقال يونس: ما منعك من التوبة؟ قال: إن
- واتخذت لك مسجدا حيث لم يتخذه أحد
- فلولا أنه كان من المسبحين} [الصافات: ١٤٣] ، قال: من المصلين
- لما ابتلع الحوت يونس عليه السلام، أهوى به إلى قرار الأرض، فسمع يونس عليه السلام تسبيح
- يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا ولا يحصيه غيره قال: فما طلع الفجر حتى أتي بقميص يوسف
- اللهم يا شاهدا غير غائب، ويا قريبا غير بعيد، ويا غالبا غير مغلوب، اجعل لي من أمري فرجا
- يا من لا يعلم كيف هو إلا هو، ويا من لا يبلغ كنه قدرته غيره، فرج عني، فأتاه
- اللهم اجعل لي من كل ما أهمني وكربني من أمر دنياي وآخرتي فرجا ومخرجا، واغفر لي ذنوبي، وثبت
- لو عزي من البلاء أحد لعزي منه آل يعقوب، جاسهم البلاء ثمانين سنة
- اللهم أشكو إليك ما لقيت من ودي وعدوي، أما ودي فباعوني وأخذوا ثمني، وأما عدوي فسجنني،
- اللهم اجعل لي من كل ما أهمني وكربني من أمر دنياي وآخرتي فرجا ومخرجا، وارزقني من حيث لا
- تملق ربك، قال: يا جبريل، كيف أقول؟ قال: قل: يا كثير الخير، يا دائم المعروف، قال: فأوحى
- كان ليعقوب أخ مؤاخ، فقال له: يا يعقوب ما الذي أذهب بصرك وقوس ظهرك؟ قال: أما الذي أذهب
- كلمات الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله
- دعوات المكروب: اللهم لا إله إلا أنت، رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي
- لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله، وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب
- يا حي، يا قيوم، برحمتك أستغيث
- من أصابه غم، أو هم، أو سقم، أو شدة، أو ذل، أو لأواء، فقال: الله ربي لا شريك له، كشف ذلك
- ما أصاب مسلما قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي في يدك، ماض
- حسبي الرب من العباد، حسبي الخالق من المخلوقين، حسبي الرزاق من المرزوقين، حسبي الذي هو
- يا من لا يعلم كيف هو إلا هو، ويا من لا يعرف قدرته إلا هو، فرج عني ما أنا فيه، فلا والله،
- إن الله عز وجل قد رآكم أهلا ليبتليكم، فأروه أهلا للصبر، فقالوا: من أنت رحمك الله؟ قال:
- أوصيكم أن تذكروني عند الرب الذي فوق الرب الذي سأل يوسف أن يذكره عند
- دخل علينا إبراهيم التيمي سجن الحجاج، فتكلم، فقال أهل السجن: ما نحب أنا
- أطيعوا الله لا يعصكم
- اللهم، إنك تعلم على إساءتي وظلمي وإسرافي أني لم أجعل لك ولدا، ولا ندا، ولا صاحبة، ولا
- إني لأستحيي أن أدعو الله أن يفرج عني مما لي فيه أجر
- سبحان الملك القدوس، سبحان الله وبحمده، فأخرج من غير أن يكون أخرجه
- يا من يكتفي من خلقه جميعا ولا يكتفي منه أحد من خلقه، يا أحد من لا أحد له، انقطع الرجاء
- اصرف عني شر كل جبار عنيد
- أشهد أن كل معبود ما دون عرشك إلى قرار الأرضين باطل غير وجهك الكريم، قد تري ما أنا فيه،
- ما كربني أمر إلا تمثل لي جبريل فقال: يا محمد، قل: توكلت على الحي الذي لا يموت، و {الحمد
- يا كائنا قبل كل شيء، ويا مكون كل شيء، ويا كائنا بعد كل شيء، افعل بي كذا
- اغفر لي الذنوب التي تحل النقم، واغفر لي الذنوب التي تغير النعم، واغفر لي الذنوب التي تورث
- تكلم بكلمات الفرج يفرج الله عنك: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السماوات
- عبيدك بفنائك، مسكينك بفنائك، فقيرك بفنائك، سائلك بفنائك قال طاووس: فحفظتهن فما دعوت بهن
- كنت وتكون وأنت حي لا تموت، تنام العيون، وتنكدر النجوم، وأنت حي قيوم، ولا تأخذك سنة ولا
- اللهم، إن ذنوبي لم تبق لي إلا رجاء عفوك، وقد قدمت آلة الحرمان بين يدي، فأنا أسألك بما لا
- اللهم رب إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، ورب جبريل وميكائيل وإسرافيل، ومنزل التوراة
- يا وليي في نعمتي، ويا صاحبي في وحدتي، وعدتي في كربتي، فلم يزل يدعو بها حتى خلي سبيله، فمر
- إن سليمان أعطي فشكر، وإن أيوب ابتلي فصبر، وإن يوسف ظلم فغفر، وأنت أسمح من ذلك. فنكس طويلا
- لو سابقني ملك الموت إلى قبض روحك لسبقته، علي بالسيف والنطع، قال: فجيء بالنطع، فأقعدت فيه،
- واكفني شر ابن أبي مسلم، وسلط عليه من لا يرحمه، واجعل ذلك من قبل أن يرتد إلي طرفي، وجعلت
- اذكر الله في السراء يذكرك في الضراء، وإذا ذكرت الموتى فاجعل نفسك كأحدهم، وإذا أشرفت نفسك
- إلهي، وأنت الذي تعرض إساءتي بإحسانك، وفضائحي بسترك، فلم أقو على معصيتك إلا بنعمتك، ولم
- عسى مشرب يصفو فيروي ظمية ... أطال صداها المنهل المتكدر عسى بالجنوب الغاديات سيكتفي ...
- دخلت على رجل من الملوك السجن وهو يتمثل بهذه الأبيات وقد طال حبسه، فلم يلبث أن
- عسى فرج يأتي به الله إنه ... له كل يوم في خليقته أمر
- ربما تكره النفوس من الأمـ ... ـر له فرجة كحل العقال
- الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره، والحمد لله الذي لا يخيب من دعاه، والحمد لله الذي من وثق
- أكثر من ذكر الموت، فإنك لا تكون في واسع من الأمر إلا ضيقه عليك، ولا تكون في ضيق من الأمر
- إذا كنت من الدنيا فيما يسوؤك فاذكر الموت، فإنه يسهل عليك
- إن أقل الناس هما في الآخرة أقلهم في الدنيا
- أصبحت بعدك في مسير إلى الآخرة، منتقلا عن الدنيا بشدتها ورخائها، قال أبو الحسن، وكان به
- هون عليك، فما يسرني رجوعهما بفلسين
- إذا شاب الغراب أتيت أهلي ... وصار القار كاللبن الحليب فقال أمير المؤمنين هارون الرشيد:
- عسى فرج يكون عسى ... نعلل أنفسا بعسى
- إذا تضايق أمر فانتظر فرجا ... فأصعب الأمر أدناه من الفرج
- أحسن الظن برب عودك ... حسنا أمس وسوى أودك إن ربا كان يكفيك الذي ... كان بالأمس سيكفيك
- يا صاحب الهم إن الهم منقطع ... لا تيأسن كأن قد فرج الله
- كن للمكاره بالعزاء مقطعا ... فلعل يوما لا ترى ما تكره ولربما ابتسم الوقور من الأذى ...
- ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا ... إلا أنه من بلدة الكفر أنجاني
- مفتاح باب الفرج الصبر ... وكل عسر بعده يسر والدهر لا يبقى على حالة ... والأمر يأتي بعده
- إذا اشتملت على اليأس القلوب ... وضاق لما بها الصدر الرحيب وأوطنت المكاره واطمأنت ...
- ألم تر أن ربك ليس تحصى ... أياديه الحديثة والقديمه تسل عن الهموم فليس شيء ... يقيم وما
- يمثل ذو العقل في نفسه ... مصيبته قبل أن تنزلا فإن نزلت بغتة لم ترعه ... لما كان في نفسه
- حنا على يوسف رب فأخرجه ... من قعر جب وبيت حوله عمم قال: فحمدت الله وقلت: أتى الفرج، فمكثت
- هي الأيام والغير ... وأمر الله ينتظر
- هل الدهر إلا ساعة ثم تنقضي ... بما كان فيها من عناء ومن خفض
- لعمر بنيي اللذين أراهما ... جزوعين إن الشيخ غير جزوع
- بئس ما سننت على أهل العراق، أما تخاف أن يؤذن فيك بمثل هذا؟
- لما صنع خالد به ما صنع ذهب يتقلب وهو في الحديد، فتكشف، فكأنما ثم صوفه، فقال: {لا إله إلا
- ولما رأيت الأرض قد سد ظهرها ... ولم يك إلا بطنها لك مخرجا دعوت الذي ناداه يونس بعدما ...
- قد وهبته لك
- وإنك لتعين على نفسك، قال: فلم ألتفت إليه، وشخصت حتى قدمت بغداد، وقد بنى أبو جعفر مدينته،
- أسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة، فقلتها ثلاثا، واستيقظت،
- ربما تكره النفوس من الأمـ ... ـر له فرجة كحل العقال
- اصبر لدهر نال منـ ... ـك فهكذا مضت الدهور فرح وحزن مرة ... لا الحزن دام ولا السرور. أبو
- فلا تجزع وإن أعسرت يوما ... فقد أيسرت في الزمن الطويل ولا تيأس فإن اليأس كفر ... لعل الله
- عسى ما ترى أن لا يدوم وأن ترى ... له فرجا مما ألح به الدهر عسى فرج يأتي به الله إنه ...
- إذا لم تسامح في الأمور تعسرت ... عليك فسامح وامزج العسر باليسر