← La bibliothèque
Le soulagement après l'adversité par al-Tanukhi
الفرج بعد الشدة للتنوخي
al-Muhsin ibn 'Ali al-Tanukhi · Littérature (Adab)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- الباب الأول
- ما أنبأنا به الله تعالى في القرآن، من ذكر الفرج بعد البؤس والامتحان
- إن مع العسر يسرا
- قصة آدم عليه السلام
- قصة نوح عليه السلام
- قصة إبراهيم عليه السلام
- قصة لوط عليه السلام
- قصة يعقوب ويوسف عليهما السلام
- قصة أيوب عليه السلام
- قصة يونس عليه السلام
- قصة موسى بن عمران عليه السلام
- قصة أصحاب الأخدود
- قصة دانيال عليه السلام
- الشدائد التي جرت على نبينا محمد صلوات الله عليه
- أخبار جاءت في آيات القرآن
- أبو الحسن بن أبي الليث الكاتب يطلق من حبسه على إثر دعاء دعا به
- اللهم اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا
- من يتوكل على الله فهو حسبه
- المعلي بن أيوب الكاتب يتخلص من الفضل ابن مروان بدعاء دعا به
- ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل
- إذا ضاق بك الصدر ففكر في ألم نشرح
- الباب الثاني
- ما جاء في الآثار من ذكر الفرج بعد اللأواء وما يتوصل به إلى كشف نازل الشدة والبلاء
- أفضل العبادة انتظار الفرج من الله تعالى
- اشتدي أزمة تنفرجي
- النصر مع الصبر والفرج مع الكرب
- المعونة على قدر المئونة
- من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته
- إن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
- من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا
- قصة الثلاثة انطبقت عليهم صخرة ونجتهم أعمالهم
- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
- دعاء المريض
- كلمات الفرج
- دعوات المكروب
- دعاء الفرج
- دعاء آخر للفرج
- استغفروا ربكم إنه كان غفارا
- لا أبالي على أي حالة أصبحت
- دعاء داود عليه السلام
- ما أقرب النعيم من البؤس
- عبيدك بفنائك
- ذبح عجلا بين يدي أمه فخبل
- الغمرات ثم ينجلين
- طول الغمة يطمع في انقضائها
- رقعة أبي الفرج الببغاء إلى القاضي التنوخي مؤلف الكتاب يتوجع له في محنته
- حسن الظن بالله أقرب إلى الفرج
- الصبر على قدر البلاء
- قد ينجلي المكروب عما يسر
- لماذا أصبح الاستغفار سنة في الاستسقاء
- أقوال الحكماء في الصبر
- شريح القاضي يحمد الله على المصيبة أربع مرات
- من ساعة إلى ساعة فرج
- يأتي الله بالفرج عند انقطاع الأمل واستبهام الحيل
- حسن الظن بالله لا يخيب
- يدرك الصبور أحمد الأمور
- رب حياة سببها طلب الموت وموت سببه طلب الحياة
- أقوال في تهوين المصائب
- كلمات في الصبر على المحنة
- إنما يبتلى الصالحون
- النعمة والعافية تبطران الإنسان
- كلمات في الشكر على العافية والصبر على الشدة
- لو كان العسر في كوة لجاء يسران فأخرجاه
- كلمات في انفراج المحن
- الوزير المهلبي يجيئه الغياث من الله تعالى
- عند تناهي الشدة تكون الفرجة
- المنصور العباسي يحول بين الإمام الصادق وبين الحج
- الباب الثالث
- من بشر بفرج من نطق فال ونجا من محنة بقول أو دعاء أو ابتهال
- أعرابية ذهب البرد بزرعها فعوضت خيرا
- المعتضد يتخلص من سجنه ويبطش بالوزير إسماعيل بن بلبل
- قال الواثق: لا أترك من يرجو الفرج يموت في حبسي
- بين الحسن البصري والحجاج بن يوسف الثقفي
- دعاء دعا به الحسن بن الحسن ففرج الله عنه
- دعاء ينجي من المحنة
- أجار حية فأرادت قتله فخلصه جميل صنعه
- أهدر عبد الملك دمه فدعا فأمنه وأحسن إليه
- يا كاشف الضر بك استغاث من اضطر
- سليمان بن وهب يتخلص من حبسه بدعاء صادف استجابة
- دعوة مستجابة
- دعاء لشفاء العلل
- غلام نازوك وكتاب العطف
- جور أبي عبد الله الكوفي
- من طريف ما اتفق لابن مقلة في نكبته التي أدته إلى الوزارة
- أبو أيوب يرفع شكواه إلى الله تعالى برقعة يعلقها في المحراب
- أبو نصر الواسطي يتظلم إلى الإمام موسى الكاظم برقعة علقها على قبره
- أحمد بن أبي خالد، يبلغه أن جارية له توطئ فراشه غيره
- سبب خروج أحمد بن محمد بن المدبر إلى الشام
- بين الحسن بن علي عليهما السلام ومعاوية بن أبي سفيان
- لا إله إلا الله الحليم الكريم
- دعاء يعقوب الذي نال به الفرج
- كلمات الفرج التي دعا بها يوسف
- إبراهيم التيمي الزاهد في حبس الحجاج بن الجراح يوسف الثقفي
- أبو سعد البقال في حبس الحجاج بن الجراح يوسف الثقفي
- سبحان الله وبحمده
- يا عزيز يا حميد يا ذا العرش المجيد
- دعاء النبي صلوات الله عليه في كل هم
- الدعاء الذي خلص عمرو السرايا من العلج
- تخلص من القتل بدعاء دعا به
- هارون الرشيد يأمر بقتل فتى علوي فينجيه الله تعالى
- يا سامع كل صوت يا بارئ النفوس بعد الموت
- لا حول ولا قوة إلا بالله
- الذي كفاك الأمس يكفيك غدك
- لا تيأسن كأن قد فرج الله
- كن للمكاره بالعزاء مقطعا
- الوزير محمد بن القاسم يلاقي عاقبة ظلمه
- طاهر بن الحسين يحمل الدراهم في كمه ويفرقها على الفقراء
- الهادي يتهدد يحيى البرمكي ويتوعده بكل عظيمة
- موسى بن عبد الملك، صاحب ديوان الخراج يموت وهو على صهوه جواده
- يا ذا العرش اصنع كيف شئت فإن أرزاقنا عليك
- يزيد بن أبي مسلم كاتب الحجاج وخليفته في الظلم والبغي
- عواقب مكروه الأمور خيار
- لا تيأس فإن اليأس كفر
- عبيد الله بن زياد يشتم رجلا من القراء ويتهدده
- علي بن الحسن بن يزيد كاتب العباس بن المأمون يتحدث عن أيام فاقته
- ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا
- بين يحيى البرمكي والفضل بن الربيع
- دعاء للشفاء من العلل
- الباب الرابع
- من استعطف غضب السلطان بصادق لفظ واستوقف مكروهه بموقظ بيان أو وعظ
- بين المأمون وعمرو بن مسعدة
- المنصور العباسي يحشر العلويين جميعا إلى الكوفة ويتهددهم
- بين الإمام جعفر الصادق والمنصور العباسي
- بين موسى الهادي وأحد كتابه
- ابن مقلة ينفذ من سجنه رقعة إلى الوزير ابن الفرات
- كيف تخلص طريح بن إسماعيل الثقفي من المنصور
- المأمون يعفو عن الحسين بن الضحاك ويمتنع عن استخدامه
- بين المعتصم والحسين بن الضحاك
- الشعبي يروي قصة دخوله على الحجاج
- من قصص ملوك الفرس
- أ - بين كسرى أبرويز ومغنيه
- ب - الفلهند يحرم الملك أبرويز من شطر لذته
- ج - صاحب المائدة يصب ما في الغضارة على رأس الملك
- الغلط الذي لا يتلافى
- الأمير عبد الله بن طاهر يعفو عن الحصني ويحسن إليه
- الباب الذي بين الله والناس لا يغلق
- بين الوليد بن يزيد وطريح بن إسماعيل الثقفي
- بين الجاحظ وأحمد بن أبي دؤاد
- الرشيد يمضي ما تعهد به وزيره جعفر البرمكي في مجلس أنس
- الرشيد يرضى عن فرج الرخجي ويعيده إلى عمالة الأهواز
- بين ثمامة بن أشرس والفضل بن سهل وزير المأمون
- بين الأمين وإبراهيم بن المهدي
- وال مستعطف خير من وال مستأنف
- والله يحب المحسنين
- عبد الملك بن مروان يسقط حدا من حدود الله تعالى
- ومن العناء رياضة الهرم
- أول مائة ألف أعطيها شاعر في أيام بني العباس
- الرشيد يرضى عن العتابي الشاعر
- المأمون يصفح عن دعبل الخزاعي الشاعر ويصله
- المأمون يهب عمرو بن مسعدة ستة آلاف ألف درهم فيهبها عمرو لأحد أتباعه
- المأمون يصفح عن الفضل بن الربيع
- جعفر بن محمد بن الأشعث يهدئ من غضب الرشيد
- بين هشام بن عبد الملك وإبراهيم بن أبي عبلة
- صاحب ديوان الخراج يسرق توقيع الخليفة من يد الرسول
- صاحب الشرطة لا يصلح أن يكون نديما للخليفة
- الرشيد يرضى عن نصر بن مالك
- بين الحجاج ويوسف بن عبد الله بن عثمان
- بين زياد وأحد قعدة الخوارج
- الحجاج يحبس رجلا لأنه شكا إليه أخاه محمدا عامل اليمن
- الحجاج يأمر بتعذيب آزاد مرد
- المأمون يرضى عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي
- الباب الخامس
- من خرج من حبس أو أسر واعتقال إلى سراح وسلامة وصلاح حال
- رسول الله يمن على هوازن ويطلق لهم أسراهم ويرد عليهم ما غنم منهم
- الوزير القاسم يعتقل ثلاثة أمراء عباسيين
- البحتري وأبو معشر يؤصلان عند المعتز أصلا
- أبو سعيد الثغري يعتقل ويعذب
- البحتري يهنئ إبراهيم بن المدبر
- يمنع ابن أبي سبرة علنا ويجيزه سرا
- بال في ثيابه خوفا منه ثم بال على قبره
- لقاء بين الجد الرومي النصراني والحفيد العربي المسلم.
- يحتال لإخراج أحد أصحابه من الحبس
- شامي عظيم الجاه من بقايا بني أمية
- ابن الفرات يتحدث عن اعتقاله وتعذيبه
- كتاب ابن ثوابة باستيزار ابن الفرات
- خرج من حبس المقتدر ونصب مستشارا للوزير ابن مقلة
- من مكارم القاضي أحمد بن أبي دؤاد
- أ - سيد العرب أحمد بن أبي دؤاد
- ب - إطلاق الكتاب من حبس الواثق
- جـ - إنقاذ أبي دلف من موت محقق
- الصريفيني الكاتب يعلم العمال حسن الصرف
- الخليفة المعتضد يتخبر على وزيره
- الوزير عبيد الله بن سليمان
- أسد كالح وكبش ناطح وكلب نابح
- القرمطي يبعث رسولا إلى المعتضد
- كفي بالأجل حارسا
- يرتجع من مال مصادرته مائة ألف دينار
- قد ينتفع الإنسان في نكبته بالرجل الصغير
- أبو العتاهية يحبس لامتناعه عن قول الشعر
- الفيض بن أبي صالح ومروءته
- كيف تخلص أعشى همدان من أسر الديلم
- يحتال للخلاص من حبس نجاح بن سلمة
- يهب أحد أتباعه خمسة آلاف ألف درهم
- يتنازل لأحد أتباعه عن عشرة آلاف ألف درهم
- أبو عمر القاضي يشيب في ليلة واحدة
- قضى ليلته معلقا في بادهنج
- ابن الفرات يصفح عمن أساء إليه
- أراد أن يسير بسيرة الحجاج فقتلوه
- فتنة تثور ببغداد فتفرج عن بريء محبوس
- الصدفة تنجي عامل كوثى من القتل
- الأمين يغاضب عمه إبراهيم بن المهدي ثم يرضى عنه
- يتخلصون من المحنة بأيسر الأسباب
- عبد الله بن طاهر يطلق الطوسي من حبسه
- المأمون يغضب على فرج الرخجي ثم يرضى عنه، ويقلده فارس والأهواز
- محبوس يتحدث عن هلاك الحجاج
- يحسن إلى كاتب بغا الكبير على غير معرفة منه له
- كيف تخلص عمر بن هبيرة من السجن
- كيف تخلص قيسبة بن كلثوم من أسره
- جاءه الفرج من حيث لم يحتسب
- العلوي الصوفي يحتال للخلاص من سجن المعتصم
- حسن سيرته كانت سبب اعتقاله
- محمد الحمداني يحل محل أخيه في إمارة الموصل
- أسره الروم في أيام معاوية وأطلقوه في أيام عبد الملك
- استنقذ المذحجيين من أسر بني مازن
- الباب السادس
- من فارق شدة إلى رخاء بعد بشرى منام لم يشب صدق تأويله بكذب الأحلام
- ما عرض المعتضد في أيامه للعلويين ولا آذاهم ولا قتل منهم أحدا
- سليمان بن وهب يتفاءل بمنام رآه وهو محبوس
- لم يقصد النهاية دار الحسن بن مخلد لأنه كان متعطلا
- اتخذ من رؤيا ادعى أنه رآها سببا للتخلص من حبس سيف الدولة
- خراساني يودع بدرة من المال لدى أبي حسان الزيادي فيسارع إلى إنفاقها
- حبسه المهدي وأطلقه الرشيد
- المهدي يطلق علويا من حبسه لمنام رآه
- المعتمد يطلق بريئين من حبسه لمنام رآه
- أبو بكر المادرائي يولي عاملا وهو على صهوة جواده
- أدرك أبا محمد الأزرق الأنباري
- اعتقلهم الوزير ابن الزيات وأطلقوا لموت الواثق
- من شعر سليمان بن وهب لما حبس
- بين الوزير المهلبي والحسين السمري
- رأى في المنام أن غناه بمصر
- خزيمة بن هازم يصرف الحراني ويعقد له على طريق الفرات
- بين الوزير علي بن عيسى والعطار الكرخي
- طاهر بن يحيى العلوي وجرايته من الحاج الخراساني
- قصة العلوية الزمنة
- أبو القاسم السعدي يرى مناما فيتوب عن فعل المنكر
- أبو جعفر بن بسطام له قصة في رغيف
- بينما كان يترقب القتل وافاه الفرج في مثل لمح البصر
- المنصور يرى مناما فيرفع الظلامة عن محبوس
- صاحب الشرطة ببغداد يرى مناما يرشده إلى القاتل ويبرئ فيجا مظلوما
- عزم على قتله ثم من عليه وأطلقه ثم يمن عليه ويطلقه
- محمد بن سليمان الكاتب دخل مصر أجيرا ثم دخلها أميرا
- شفاه منام رآه أحد أصحابه
- رأى الإسكندر رؤيا تبعها انتصاره على دارا ملك الفرس
- رؤيا عبد الله بن الزبير وتعبيرها
- رأى في منامه أنه قد صرع خصمه فكان تعبير رؤياه أن الخصم هو المنتصر
- الرشيد يولي أخاه إبراهيم بن المهدي دمشق
- يرى مناما وهو محبوس فيطلق من حبسه
- يكره شخصا على العمل ثم يحبسه ويعذبه
- رأى في منامه أن قد أخرجت من داره اثنتا عشرة جنازة
- وهب بن منبه يصاب بالإملاق ثم يعطيه الله من فضله