← La bibliothèque
L'embellissement : commentaire sur Al-Jami' al-Sahih
التوشيح شرح الجامع الصحيح
Jalal al-Din al-Suyuti · Commentaires de hadith (Shuruh al-Hadith)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة المؤلف
- فصل في بيان شرط البخاري وموضوعه
- [الحكمة في تفريق البخاري للحديث في عدة أبواب]
- [الحكمة في وصل ما علقه في مواضع، وذكره لتراجم أبواب لم يذكر فيها حديث]
- فصل في تسمية من ذكر في "الصحيح" بكنيته
- فصل في النساء
- فصل في التعريف بمن ذكر بالبنوة
- فصل في التعريف بمن ذكر بلقب أو نسب
- فصل في ضبط ما يخشى اشتباهه ولا يؤمن التباسه من الأسماء
- الأول: ما يشتبه بغيره في الكتاب
- القسم الثاني: ما لا يشتبه بغيره في الكتاب
- فصل في المهمل
- ١ - كتاب بدء الوحي
- ١ - باب: كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وقول الله جل ذكره: {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده} [النساء: ١٦٣]
- ٢ - باب
- ٣ - باب
- ٤ - باب
- ٥ - باب
- ٦ - باب
- ٢ - كتاب الإيمان
- ١ - باب الإيمان قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس»
- ٢ - باب دعاؤكم إيمانكم لقوله عز وجل: {قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم} [الفرقان: ٧٧] ومعنى الدعاء في اللغة الإيمان
- ٣ - باب أمور الإيمان وقول الله تعالى: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب، ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، والسائلين وفي الرقاب، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، والموفون بعهدهم إذا عاهدوا، والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون} [البقرة: ١٧٧] وقوله: {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون: ١] الآية
- ٤ - باب: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
- ٥ - باب: أي الإسلام أفضل؟
- ٦ - باب: إطعام الطعام من الإسلام
- ٧ - باب: من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه
- ٨ - باب: حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان
- ٩ - باب حلاوة الإيمان
- ١٠ - باب: علامة الإيمان حب الأنصار
- ١١ - باب
- ١٢ - باب: من الدين الفرار من الفتن
- ١٣ - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا أعلمكم بالله». وأن المعرفة فعل القلب لقول الله تعالى: {ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم} [البقرة: ٢٢٥]
- ١٤ - باب: من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من الإيمان
- ١٥ - باب: تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
- ١٦ - باب: الحياء من الإيمان
- ١٧ - باب: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم} [التوبة: ٥]
- ١٨ - باب من قال إن الإيمان هو العمل لقول الله تعالى: {وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون} [الزخرف: ٧٢] وقال عدة من أهل العلم في قوله تعالى: {فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون} [الحجر: ٩٣] عن قول: لا إله إلا الله، وقال: {لمثل هذا فليعمل العاملون} [الصافات: ٦١]
- ١٩ - باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة، وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل لقوله تعالى: {قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا} [الحجرات: ١٤] فإذا كان على الحقيقة، فهو على قوله جل ذكره: {إن الدين عند
- ٢٠ - باب: إفشاء السلام من الإسلام
- ٢١ - باب كفران العشير، وكفر دون كفر
- ٢٢ - باب: المعاصي من أمر الجاهلية
- ٢٣ - باب {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما} [الحجرات: ٩] فسماهم المؤمنين
- ٢٤ - باب: ظلم دون ظلم
- ٢٥ - باب علامة المنافق
- ٢٦ - باب قيام ليلة القدر من الإيمان
- ٢٧ - باب: الجهاد من الإيمان
- ٢٨ - باب: تطوع قيام رمضان من الإيمان
- ٢٩ - باب: صوم رمضان احتسابا من الإيمان
- ٣٠ - باب: الدين يسر وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة»
- ٣١ - باب: الصلاة من الإيمان وقول الله تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: ١٤٣] يعني صلاتكم عند البيت
- ٣٢ - باب حسن إسلام المرء
- ٣٣ - باب: أحب الدين إلى الله عز وجل أدومه
- ٣٤ - باب زيادة الإيمان ونقصانه وقول الله تعالى: {وزدناهم هدى} [الكهف: ١٣] {ويزداد الذين آمنوا إيمانا} [المدثر: ٣١] وقال: «اليوم أكملت لكم دينكم»
- ٣٥ - باب: الزكاة من الإسلام وقوله: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة} [البينة: ٥]
- ٣٦ - باب: اتباع الجنائز من الإيمان
- ٣٧ - باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر
- ٣٨ - باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، والإسلام، والإحسان، وعلم الساعة وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له
- ٣٩ - باب
- ٤٠ - باب فضل من استبرأ لدينه
- ٤١ - باب: أداء الخمس من الإيمان
- ٤٢ - باب: ما جاء إن الأعمال بالنية والحسبة، ولكل امرئ ما نوى
- ٤٣ - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: " الدين النصيحة: لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" وقوله تعالى: {إذا نصحوا لله ورسوله} [التوبة: ٩١]
- ٣ - كتاب العلم
- ١ - باب فضل العلم وقول الله تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير} [المجادلة: ١١] وقوله عز وجل: {وقل رب زدني علما} [طه: ١١٤]
- ٢ - باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه، فأتم الحديث ثم أجاب السائل
- ٣ - باب من رفع صوته بالعلم
- ٤ - باب قول المحدث: حدثنا، وأخبرنا، وأنبأنا
- ٥ - باب طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم
- ٦ - باب ما جاء في العلم. وقوله تعالى: {وقل رب زدني علما} [طه: ١١٤]
- ٧ - باب القراءة والعرض على المحدث
- ٨ - باب ما يذكر في المناولة، وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان
- ٩ - باب من قعد حيث ينتهي به المجلس، ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها
- ١٠ - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رب مبلغ أوعى من سامع»
- ١١ - باب: العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى: {فاعلم أنه لا إله إلا الله} [محمد: ١٩] فبدأ بالعلم
- ١٢ - باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا
- ١٣ - باب من جعل لأهل العلم أياما معلومة
- ١٤ - باب: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
- ١٥ - باب الفهم في العلم
- ١٦ - باب الاغتباط في العلم والحكمة
- ١٧ - باب ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه وسلم في البحر إلى الخضر وقوله تعالى: (هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا)
- ١٨ - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم علمه الكتاب»
- ١٩ - باب: متى يصح سماع الصغير؟
- ٢٠ - باب الخروج في طلب العلم ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر، إلى عبد الله بن أنيس، في حديث واحد
- ٢١ - باب فضل من علم وعلم
- ٢٢ - باب رفع العلم وظهور الجهل
- ٢٣ - باب فضل العلم
- ٢٤ - باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها
- ٢٥ - باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس
- ٢٦ - باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم، ويخبروا من وراءهم وقال مالك بن الحويرث: قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: «ارجعوا إلى أهليكم فعلموهم»
- ٢٧ - باب الرحلة في المسألة النازلة، وتعليم أهله
- ٢٨ - باب التناوب في العلم
- ٢٩ - باب الغضب في الموعظة والتعليم، إذا رأى ما يكره
- ٣٠ - باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث
- ٣١ - باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه
- ٣٢ - باب تعليم الرجل أمته وأهله
- ٣٣ - باب عظة الإمام النساء وتعليمهن
- ٣٤ - باب الحرص على الحديث
- ٣٥ - باب: كيف يقبض العلم
- ٣٦ - باب: هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم؟
- ٣٧ - باب من سمع شيئا فلم يفهمه فراجع فيه حتى يعرفه
- ٣٨ - باب: ليبلغ العلم الشاهد الغائب
- ٣٩ - باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم
- ٤٠ - باب كتابة العلم
- ٤١ - باب العلم والعظة بالليل
- ٤٢ - باب السمر في العلم
- ٤٣ - باب حفظ العلم
- ٤٤ - باب الإنصات للعلماء
- ٤٥ - باب ما يستحب للعالم إذا سئل: أي الناس أعلم؟ فيكل العلم إلى الله
- ٤٦ - باب من سأل، وهو قائم، عالما جالسا
- ٤٧ - باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار
- ٤٨ - باب قول الله تعالى: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: ٨٥]
- ٤٩ - باب من ترك بعض الاختيار، مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه، فيقعوا في أشد منه
- ٥٠ - باب من خص بالعلم قوما دون قوم، كراهية أن لا يفهموا
- ٥١ - باب الحياء في العلم
- ٥٢ - باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال
- ٥٣ - باب ذكر العلم والفتيا في المسجد
- ٥٤ - باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله
- ٤ - كتاب الوضوء
- ١ - باب ما جاء في الوضوء
- ٢ - باب: لا تقبل صلاة بغير طهور
- ٣ - باب فضل الوضوء، والغر المحجلون من آثار الوضوء
- ٤ - باب من لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن
- ٥ - باب التخفيف في الوضوء
- ٦ - باب إسباغ الوضوء
- ٧ - باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة
- ٨ - باب التسمية على كل حال وعند الوقاع
- ٩ - باب ما يقول عند الخلاء
- ١٠ - باب وضع الماء عند الخلاء
- ١١ - باب: لا تستقبل القبلة بغائط أو بول، إلا عند البناء، جدار أو نحوه
- ١٢ - باب من تبرز على لبنتين
- ١٣ - باب خروج النساء إلى البراز
- ١٤ - باب التبرز في البيوت
- ١٥ - باب الاستنجاء بالماء
- ١٦ - باب من حمل معه الماء لطهوره
- ١٧ - باب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء
- ١٨ - باب النهي عن الاستنجاء باليمين
- ١٩ - باب: لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال
- ٢٠ - باب الاستنجاء بالحجارة
- ٢١ - باب: لا يستنجى بروث
- ٢٢ - باب الوضوء مرة مرة
- ٢٣ - باب: الوضوء مرتين مرتين
- ٢٤ - باب: الوضوء ثلاثا ثلاثا
- ٢٥ - باب الاستنثار في الوضوء
- ٢٦ - باب الاستجمار وترا
- ٢٧ - باب غسل الرجلين، ولا يمسح على القدمين
- ٢٨ - باب المضمضة في الوضوء
- ٢٩ - باب غسل الأعقاب
- ٣٠ - باب غسل الرجلين في النعلين، ولا يمسح على النعلين
- ٣١ - باب التيمن في الوضوء والغسل
- ٣٢ - باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة
- ٣٣ - باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان
- ٣٤ - باب: إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا
- ٣٥ - باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين: من القبل والدبر
- ٣٦ - باب: الرجل يوضئ صاحبه
- ٣٧ - باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره
- ٣٨ - باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل
- ٣٩ - باب مسح الرأس كله لقول الله تعالى: {وامسحوا برءوسكم}
- ٤٠ - باب غسل الرجلين إلى الكعبين
- ٤١ - باب استعمال فضل وضوء الناس
- ٤٢ - باب
- ٤٣ - باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة
- ٤٤ - باب مسح الرأس مرة
- ٤٥ - باب وضوء الرجل مع امرأته، وفضل وضوء المرأة
- ٤٦ - باب صب النبي صلى الله عليه وسلم وضوءه على المغمى عليه
- ٤٧ - باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة
- ٤٨ - باب الوضوء من التور
- ٤٩ - باب الوضوء بالمد
- ٥٠ - باب المسح على الخفين
- ٥١ - باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان
- ٥٢ - باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق
- ٥٣ - باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ
- ٥٤ - باب: هل يمضمض من اللبن؟
- ٥٥ - باب الوضوء من النوم، ومن لم ير من النعسة والنعستين، أو الخفقة وضوءا
- ٥٦ - باب الوضوء من غير حدث
- ٥٧ - باب: من الكبائر أن لا يستتر من بوله
- ٥٨ - باب ما جاء في غسل البول
- ٥٩ - باب ترك النبي صلى الله عليه وسلم والناس الأعرابي حتى فرغ من بوله في المسجد
- ٦٠ - باب صب الماء على البول في المسجد
- ٦١ - باب: يهريق الماء على البول
- ٦٢ - باب بول الصبيان
- ٦٣ - باب البول قائما وقاعدا
- ٦٤ - باب البول عند صاحبه، والتستر بالحائط
- ٦٥ - باب البول عند سباطة قوم
- ٦٦ - باب غسل الدم
- ٦٧ - باب غسل المني وفركه، وغسل ما يصيب من المرأة
- ٦٨ - باب إذا غسل الجنابة أو غيرها فلم يذهب أثره
- ٦٩ - باب أبوال الإبل، والدواب، والغنم ومرابضها
- ٧٠ - باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء
- ٧١ - باب البول في الماء الدائم
- ٧٢ - باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة، لم تفسد عليه صلاته
- ٧٣ - باب البزاق والمخاط ونحوه في الثوب
- ٧٤ - باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ، ولا المسكر
- ٧٥ - باب غسل المرأة أباها الدم عن وجهه
- ٧٦ - باب السواك
- ٧٧ - باب دفع السواك إلى الأكبر
- ٧٨ - باب فضل من بات على الوضوء
- ٥ - كتاب الغسل
- ١ - باب الوضوء قبل الغسل
- ٢ - باب غسل الرجل مع امرأته
- ٣ - باب الغسل بالصاع ونحوه
- ٤ - باب من أفاض على رأسه ثلاثا
- ٥ - باب الغسل مرة واحدة
- ٦ - باب من بدأ بالحلاب أو الطيب عند الغسل
- ٧ - باب المضمضة والاستنشاق في الجنابة
- ٨ - باب مسح اليد بالتراب لتكون أنقى
- ٩ - باب: هل يدخل الجنب يده في الإناء قبل أن يغسلها، إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة
- ١٠ - باب تفريق الغسل والوضوء
- ١١ - باب من أفرغ بيمينه على شماله في الغسل
- ١٢ - باب إذا جامع ثم عاد، ومن دار على نسائه في غسل واحد.
- ١٣ - باب غسل المذي والوضوء منه
- ١٤ - باب من تطيب ثم اغتسل وبقي أثر الطيب
- ١٥ - باب تخليل الشعر، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه
- ١٦ - باب من توضأ في الجنابة، ثم غسل سائر جسده، ولم يعد غسل مواضع الوضوء مرة أخرى
- ١٧ - باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب، يخرج كما هو، ولا يتيمم
- ١٨ - باب نفض اليدين من الغسل عن الجنابة
- ١٩ - باب من بدأ بشق رأسه الأيمن في الغسل
- ٢٠ - باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة، ومن تستر فالتستر أفضل
- ٢١ - باب التستر في الغسل عند الناس
- ٢٢ - باب إذا احتلمت المرأة
- ٢٣ - باب عرق الجنب، وأن المسلم لا ينجس
- ٢٤ - باب: الجنب يخرج ويمشي في السوق وغيره
- ٢٥ - باب كينونة الجنب في البيت إذا توضأ
- ٢٦ - باب نوم الجنب
- ٢٧ - باب الجنب يتوضأ ثم ينام
- ٢٨ - باب: إذا التقى الختانان
- ٢٩ - باب غسل ما يصيب من فرج المرأة
- ٦ - كتاب الحيض
- ١ - باب كيف كان بدء الحيض وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا شيء كتبه الله على بنات آدم»
- ٢ - باب الأمر بالنفساء إذا نفسن
- ٣ - باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله
- ٤ - باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض
- ٥ - باب من سمى النفاس حيضا، والحيض نفاسا
- ٦ - باب مباشرة الحائض
- ٧ - باب ترك الحائض الصوم
- ٨ - باب: تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت
- ٩ - باب الاستحاضة
- ١٠ - باب غسل دم المحيض
- ١١ - باب اعتكاف المستحاضة
- ١٢ - باب: هل تصلي المرأة في ثوب حاضت فيه؟
- ١٣ - باب: الطيب للمرأة عند غسلها من المحيض
- ١٤ - باب دلك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض، وكيف تغتسل، وتأخذ فرصة ممسكة، فتتبع أثر الدم
- ١٥ - باب غسل المحيض
- ١٦ - باب امتشاط المرأة عند غسلها من المحيض
- ١٧ - باب نقض المرأة شعرها عند غسل المحيض
- ١٨ - باب قول الله عز وجل: {مخلقة وغير مخلقة} [الحج: ٥]
- ١٩ - باب: كيف تهل الحائض بالحج والعمرة؟
- ٢٠ - باب إقبال المحيض وإدباره
- ٢١ - باب: لا تقضي الحائض الصلاة
- ٢٢ - باب النوم مع الحائض وهي في ثيابها