← La bibliothèque
L'Éminence dans les rangs des nobles - Ibn Abi al-Dunya
الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا
Ibn Abi al-Dunya · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- أين المتصدق بعرضه البارحة قال: فقام علبة , فقال: أنا يا رسول الله. قال: قد قبل الله
- قال رجل من المسلمين: اللهم , إنه ليس عندي صدقة أتصدق بها , فأيما رجل من المسلمين أصاب من
- كان أبو بكر رضي الله عنه تزوج امرأة من بني كلاب، يقال لها: أم بكر، فلما هاجر أبو بكر
- إني لأذكر عمر بن الخطاب رحمة الله عليه، حيث نعى النعمان بن مقرن على هذا
- إن للقلب طخاء كطخاء القمر , فإذا غشي ذلك القلب ذهب ذهنه وعقله وحفظه , فإذا تجلى عن قلبه،
- لا يصيبك السوء يا أبا أيوب
- هلم نبايعك , فإنك سيد العرب وابن سيدها، فقال ابن عمر: فكيف أصنع بأهل المشرق؟ قال:
- كنت بين يدي الله فلم أكن لأصرف وجهي عن الله
- عزلنا سبعة أرؤس وغطينا رأس حصين بن نمير ورأس عبيد الله بن زياد فجئت فكشفتها فإذا حية في
- ما رأيت رجلا أحسن وجها أحسن من عبيد الله بن زياد
- حفرنا نهر الحيرة فاستخرجت أخشبة سوداء مما أمر به تبع
- مات سنة دخل معاوية يعني الكوفة - يعني لبيد بن ربيعة
- مات لبيد بن ربيعة سنة دخل معاوية الكوفة في صلح الحسن بن علي
- كتب عمر بن الخطاب إلى المغيرة بن شعبة أن استنشد، من قبلك من الشعراء ما قالوا في الجاهلية
- لم يقل لبيد في الإسلام إلا هذا البيت: [البحر البسيط]
- إذا نصحت الرجل فلم يقبل منك فتقرب إلى الله بغشه
- فما لك يوم الحشر شيء سوى الذي ... تزودته يوم الحياة إلى الحشر
- لا أسأل الناس عما في نفوسهم ... ما في ضميري لهم من ذاك يكفيني
- لكم لسانه , يعني الأخطل
- أي خلق أكرم على الله؟ قال بعضهم: آدم خلقه الله بيده , وأسجد له الملائكة. قال آخرون:
- لما أصاب آدم الذنب نودي أن اخرج من جواري , فخرج يمشي بين شجر الجنة , فبدت عورته , فجعل
- خرج أبو الأسود الدؤلي حاجا بامرأته وكانت جميلة , فبينما هي تطوف بالبيت إذ عرض لها عمر بن
- غزوة القسطنطينية فخرج إلينا رجل من الروم فدعا إلى المبارزة , فخرجت إليه , فاقتتلنا , فسقط
- أنشدت محمد بن عمران قاضي المدينة، وكان من أعقل من رأيت من القرشيين: يا أيها السائل عن
- لا يفهم الملح إلا عقلاء الرجال
- جعل عثمان يثني على المقداد بعد موته , فقال الزبير: [البحر البسيط]
- هات حاجتك هات حاجتك
- إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه رشده
- ما من صباح ولا مساء إلا ومناديان يناديان: ويل للرجال من النساء , وويل للنساء من
- كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لا وأستغفر الله
- قطبة بنت يزيد بن عمرو بن جريدة. . .
- القضاة أربعة: عمر وعلي، وابن مسعود، وأبو موسى الأشعري، والدهاة أربعة: معاوية، وعمرو بن
- عزل معاوية المغيرة عن الكوفة، قال: فقدم المغيرة الشام فطلب الدخول على معاوية فلم يقدر
- لقد وضعت رجلي في غرز طويل غيه على أمة محمد يعني بيعة يزيد
- إن تحت الأحجار حزما وعزما ... وخصيما ألد ذا معلاق
- قرأت على خيام هارون - أمير المؤمنين - بعد منصرفه من طوس وقد مات هارون: [البحر السريع]
- أما بعد , فإنك لما كلت الألسن عن بلوغ عز ما استحققت من الشكر كان أعظم الحيل عندي في
- تزوج سليم بن شعيب الهجيمي امرأة من قريش يقال لها: برزة وكان سليم شيخا مزيا سيدا , وكان لا
- كذبت ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم
- بعث المختار بن أبي عبيد إلى الهيثم بن الأسود فركب إليه وركبت معه , فلما انتهى إلى الباب
- قال المختار لما أحيط به متمثلا: [البحر البسيط] لو رآني أبو حسان إذ حسرت ... عني الأمور
- ذهبت الدنيا والآخرة
- على مثل عمرو يهلك المرء حسرة ... وتضحى وجوه القوم مسودة غبرا
- لما مات مخلد بن يزيد رثاه حمزة بن بيض , فقال: [البحر الوافر] أمخلد هجت حزني واكتئابي ...
- كيف تراك فاعلا إن وليت؟ قال: يمتع الله بك. قال: لتخبرني. قال: كنت والله يا أبه عاملا فيهم
- شهداء القادسية من النخع ألفان وخمسمائة مقاتل
- لا تفشين إلى امرأة سرا , ولا تطرقن أهلك ليلا , ولا تأمنن ذا سلطان وإن كنت ذا
- اعتزل الشر يعتزلك الشر , فإن الشر للشر خلق
- رحمك الله يا أبا عبد الله , يا زين الفقهاء , يا سيد العلماء , يا قريع الفقهاء , يا جليس
- قال أبو زياد الفقيمي: [البحر الطويل] لقد مات سفيان حميدا مبررا ... على كل قار هيجته
- كان أبو بكر رحمة الله عليه يخرج رأسه ولحيته كأنهما ضرام العرفج
- من سره أن ينظر إلى أعظم الناس منزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأقربه قرابة ,
- دخل حسان بن ثابت على عائشة فأنشدها: حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
- إني لأرجو أن يدخله الله الجنة بقوله: [البحر الوافر] هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في
- سئل عن عربية القرآن، فينشد الشعر
- قدمت مكة في الجاهلية أريد شراء بز وعطر لأهلي فنزلت على العباس فأنا عنده، وأنا أنظر إلى
- تعرضت امرأة العزيز ليوسف حين مر بها في الطريق، فقالت: الحمد لله الذي جعل الملوك بمعصيته
- إن الزمان قد استدار حتى صار كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض , فقال: كانت قريش يدخلون
- فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا} [التغابن: ١٦] قال: هذه لعبد الملك لأمين الله
- والله لقد فررت حتى استحييت من الله، قال: قلت: والله إني لأراك كما سمتك
- أتينا سعيد بن جبير حين جيء به في دار أبي سفيان وإذا هو طيب النفس وبنية له في حجره , فنظرت
- الحجاج، كافر، وقال عمرو بن قيس: الحجاج مؤمن ضال فأتينا الشعبي فقلنا له: يا أبا عمرو إني
- تكبيرا في السوق وهو في صلاة الظهر , فلما انصرف صعد المنبر , فقال: يا أهل العراق وأهل
- ما تلبس في الشتاء؟ قال: ظاهر الخز قال: ففي الربيع؟ قال: العصب، قال: ففي الصيف؟ قال: ثياب
- اللهم , إنك شريف تحب الشرف وإنك تعلم أنى شريف فاغفر لي. قال: قلت: كيف يغفر الله لك وقد
- إياكم ومشارة الناس فإنها تدفن الغرة وتظهر العورة
- إن لم يكن لنا خير فيما نكره لم يكن لنا خير فيما نحب
- ينزل البلاء فيستخرج به الدعاء
- أنشدني محمد بن الحكم لحاجز الأزدي: إني امرؤ قد ألقح الحرب ... وإن كانت كشافا فإذا ما نتجت
- سأبكيك بالبيض الرقاق وبالقنا ... فإن بها ما يطلب الماجد الوترا ولسنا كمن يبكي أخاه بعبرة
- استغفرا الله ما قلتما وتوضيا
- لم يعظم لسانه في فيه فيسمح ولم يصغر فيطيش
- ما من عبد يظلم مظلمة فيغضي عنها ابتغاء لوجه الله إلا زاده الله بها عزا
- إن الرجل ليظلمني فأرحمه
- إذا أراد الله أن يتحف عبدا قيض له من يظلمه
- إني شكرت لظالمي ظلمي ... وغفرت ذاك له على علمي ورأيته أسدى إلي يدا ... لما أبان بجهله
- أيها المتصدق على المسكين ترحمة ارحم من ظلمت
- لا ينبغي للقاضي إلا أن يكون عالما فهما صارما
- كيف علمه؟ قلت: عالم فيما فهم، قال: فمن أعلم أهل الكوفة؟ قلت: أتقاهم
- فغلبنا بثلاث: بطول الصمت وسخاء النفس وكثرة الصلاة
- لا ينبغي للقاضي أن يكون قاضيا حتى يكون فيه خمس خصال أيتهن أخطأته كان فيه خللا حتى يكون
- ثلاث إذا كن في القاضي فليس بقاض إذا كره اللوائم , وأحب المحمدة , وكره
- ثلاث إذا لم يكن في القاضي فليس بقاض: يشاور وإن كان عالما، ولا يسمع شكية من أحد معه خصمه
- فقضى بين اثنين فبصرته بعد , فرجع إلى قولي
- فأفتى فيها فلم يصب: فقال له نوح بن دراج بخاري: انظر فيها تثبت يا ابن شبرمة فعرف أنه لم
- لتأتين على القاضي العدل يوم القيامة ساعة تمنى أنه لم يكن قضى بين اثنين في تمرة
- إن الشعر ينقض الوضوء، قال: فأنشد محمد عشرة أبيات من شعر حسان بن ثابت من هجائه. قال جرير:
- الشعر علم قوم لم يكن لهم علم غيره وإنما هو كلام فما كان منه حسنا فهو حسن , وما كان منه
- ينشد عند كل شيء شيئا حتى كانوا يرون أنه يقول من كثرة ما يتمثل
- لقد أصبحت عرس الفرزدق ناشزا ... ولو رضيت رمح استه لاستقرت
- اذهب فقل لهما: إن علالتي وحراء حولي ... لذو شق على الضرع الظنون عذرت البزل إن هي خاطرتني
- أما وجد الشيطان بريدا غيرك؟
- احتمال بعض الذل خير من انتصار يزيد صاحبه قماءة
- فشتمه سفيههم , فقال: [البحر البسيط]
- رحم الله أبا الحصين والله إن كان ما علمته برا بوالديه وصولا لرحمه بعيدا مما يقترف الشبان
- يا دعوة ما دعوتي عامرا ... بالله لو يسمعني لاستجاب تالله لو يسمع دعواهم ... لفلهم عني
- أوصت أعرابية من بني جشم بنتا لها ليلة هدائها فقالت: [البحر الرجز] سليلة السادة من فرعي
- أوصت ابنتها عند هدائها فقالت: [البحر الرجز] لا تهجري في القول للبعل ولا ... تغريه بالشر
- بر الإخوان حصن من مذمتهم
- أقل الناس عقلا من فرط في اكتساب الإخوان؛ لأنهم حلية الرجل وأقل منه عقلا من ظفر بإخوان
- ولدت عام جلولاء
- كان يوم جلولاء في تسع عشرة في سبع سنين من خلافة عمر وجلولاء بالكوفة
- كتب عمر بن الخطاب رحمة الله عليه إلى أبي عبيدة بن الجراح كتابا فقرأه على الناس بالجابية:
- كتب الحجاج إلى عبد الملك بن مروان: سلام عليك أما بعد: يا أمير المؤمنين فقد عرضت لي أسقام
- ما من إمام يعفو عند الغضب إلا عفا الله عنه يوم القيامة
- أي يوم أشد؟ قال: يوم القيامة قال: فكذاك كل ما قرب من يوم القيامة فهو أشد من اليوم الذي
- أربع لا يشبعن من أربع: العينان من النظر والأرض من المطر والأنثى من الذكر وطالب العلم من
- أتي بتمر فجعل يأكل منه ويبقي منه الشيء
- فنفعنا الله بمجالستهم في ديننا ومعايشنا فأصبحنا اليوم بين ظهراني قوم نجالسهم فينسونا ما
- بقينا في قوم يكره أحدهم أن يغتاب ويعجبه أن يغتاب عنده
- إنه ليبلغني أن الرجل، يولد له الولد فيفرح به فأختبيها في عقله
- شهد صفين غير واحد أبناء خمسين ومائة، منهم عمرو بن معدي كرب
- تزوج نصيح بن منصور بن سحيم بن نضلة بن خالد بن فقعس ابنة عمه طليحة بنت عشوزن بن سحيم بن
- فأفتاه بطلاق زوجته قال: فقال الأعرابي: انظر يا ابن ذئب، قال: قد نظرت، فولى وهو يقول: أتيت
- إني لأحسب السفرة غدا خسيسة يا أبا عبد الله: قال: لا والله ما أخلاقنا بخسيسة، ولربما قصر
- وتلفت في الديار خلاء ... ومضى للسبيل كل حبيب وخلت بعد مجلس من كهول ... وشباب بها حماة
- إن من السنة إذا قعدت أن تخلع نعليك فتضعهما إلى جنبك
- مثل الرجل قاعدا في نعليه كمثل الحمار عليه إكافه
- لا تردوا الطيب؛ فإنه طيب الريح، خفيف المحمل
- أن الحجاج أصيب بابن له فاشتد حزنه عليه، فدخل فغير ثيابه ومس شيئا من الطيب، وجلس وأذن
- نعي المحمدان إلى الحجاج، أخوه، وابنه، وكان في عقب علة، فلم يتقار في موضعه فحملته البخارية
- يعجبني أن يكون صاحب العلم في كفاية؛ لأن الآفات والعسر إليه أسرع، وإذا احتاج
- كنت أذهب أنا وعبد الرحمن بن الأسود، نتبع حسن الصوت بالقرآن في المساجد في شهر
- صحبت سعيد بن جبير إلى مكة، فكان بساما ضحاكا كأحسن الخلق، قال: ثم أخذ مخراقا، فلفه ثم
- كان سعيد يبكي بالليل حتى عمش وفسدت عيناه
- ما في سبيل الله لاقى حمامه ... أبوك ولكن في سبيل الدراهم
- ابتغ الولد؛ فإن الرجل إذا مات ولا ولد له انقطع اسمه
- رحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون} [الأعراف: ١٥٦] ، قال: هي لهذه
- وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} [العصر: ٣] ، قال: الحق كتاب الله، والصبر طاعة
- أن الحسن كان يقرأ (آمرنا) مترفيها، يريد أكثرنا، , فقال: هذا لا يكون. قال: ثم إن يونس قال:
- كان رقيقا، وكان يسمع النوح ويبكي
- لاقى الحارث بن كلدة أطباء فارس، فقالوا له: أي شيء الدواء؟ فقال لهم: ألا تدخل بطنك طعاما
- وضعوا جبالا على جبال، والناس حولهم نواس
- قالت نادبة لابنها: وا ابناه، أنت في أول يوم من البلى، وآخر يوم من
- المرء يجمع والزمان يفرق ... ويظل يرتق والخطوب تخرق ولمن يعادي عاقلا خير له ... من أن يكون
- ومن يكن همه الدنيا ليجمعها ... فسوف يوما على رغم يخليها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ...
- متى يبلغ البنيان يوما تمامه ... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم متى ينتهي عن سيئ من أتى به ...
- سألت أمير المؤمنين المهدي أبا عبيد الله ينظر رجلا من بقايا أهل المدينة من مشيختهم، فأخبر
- أنزل كتابا وأحل فيه حلالا وحرم فيه حراما , وجعل بعضه محكما وبعضه متشابها فأحل حلاله وحرم
- قضيت علي بغير الحق. قال: الله؟ قال: الله. فأتى ابن زياد فاستعفاه
- ما يذب به عن الإسلام أفضل
- هل دلكت الشمس؟ أي زالت
- لحفص بن سرجس: قل للعيون الخشوع ... ألا استعدي الدموع على ملوك أصيبوا ... كانوا أشباه
- لعمار بن أبي كبار: أخلقت ربطتي وأودى القميص ... وإزاري والبطن طاو خميص وأزادت عرسي الحقوق
- قد جعل ربك تحتك سريا} [مريم: ٢٤] قال: أما سمعت بقول القائل: [البحر
- فإذا رجل من الجن يقول: يا صاحب الكنانة المكسورة ... خل سبيل الظبية المصرورة فإنها لصبية
- أعز أمر الله حيث كنت يعزك الله
- رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس
- استعينوا على النساء بالعري فإن المرأة إذا عريت لزمت بيتها
- إذا دخلت على أخيك المسلم فكل من طعامه واشرب من شرابه، ولم يشرب فلما رفعت الموائد أتينا
- دعيا إلى وليمة فجاء ابن سيرين قبل الحسن فنظر إلى البيت فإذا هو منجدر بالديباج وحجله من
- رأيت كأني أوثقت أبي بحبل ثم ذبحته قال: وما ذاك الحبل الذي أوثقته؟ قال: قلت: حبل أسود،
- ليست من طعام الأحرار
- أبصر أعرابي صحناة، فقال: قاتلها الله كأنها قيء نسر
- إن الشعر جزل من كلام العرب يتبلغ به القوم في ناديهم ويسكن به الغيظ ويعطى به
- ادخلوا وهو خاص لنا
- كان يقول لبنيه: تباذلوا فيما بينكم فإنه أود لكم
- كان الناس في الزمان الأول أفضلهم المسارع في الخير وإن أفضل أهل زمانكم
- استخر الله، قال: وأنا معك، فإنه لنا ولك واسع
- كان اسم أبي عبد عمرو بن عبد غنم
- آمرك بثلاث: بالتودد إلى الناس فإنه نصف العقل , والاقتصاد في النفقة فإنه ثلث الكسب , وحسن
- الشر في أربع: الدراهم والفراغ والصحة والشبع
- استقبال الشمس واستدبارها دواء
- ما رأيت أحدا أفضل من عبد الله بن عون
- لا يجتمع الشح والإيمان في جوف رجل مسلم
- اتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن يسفكوا دماءهم واستحلوا
- أماوي ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر أماوي إما مانع فمبين ...
- إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر أماوي إني لا أقول لسائل ... إذا جاء يوما حل في مالنا نذر
- كان أبو سفيان بن الحارث من أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية وكان شديدا
- سيد فتيان الجنة قال: فحلقه الحلاق وفي رأسه ثؤلول فقطعه فنزف فمات فكانوا يرون أنه له
- أنا صائم , فقال محارب: تؤجر ويخصب العيال، قال أبو محمد: وكان الحسين بن الحسن على قضاء
- بلغني أن التاجر يكلم أخاه في الدرهم، فقلت: نعم يا أبا سعيد وفي الدانق، قال: ويحه ما أبقى
- شجعان العرب، قال: أحمر قريش وابن الكلبية وصاحب البغل الديزج، فقال: والله ما يعرف هؤلاء
- اكتب يا ابن أخي فوالله ما سمعتها من أحد أكثر مما سمعتها من نفسي
- فتوضئوا وأعادوا الصلاة
- يا أمير المؤمنين أفزعتني، قال: ما أردت ذاك سنعقل لك، فأعطاه أربعين
- قضى عثمان بن عفان في ذلك بين رجلين أصاب ذلك أحدهما من صاحبه فسأله الذي أصيب أن يقيده منه
- كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسوا بالمتحزقين ولا متماوتين يتناشدون الأشعار
- جعل قوم لرجل جعلا على أن يغضب الأحنف فأتاه فأوسعه شرا , فقال له الأحنف: هل لك في طعام
- إذا سمع ٢٦ أحدكم العوراء، فليتطأطأ لها تخطاه
- في درع رسول الله صلى الله عليه وسلم حلقتان من فضة في موضع الصدر وحلقتان من خلف ظهره قال
- رأيت عيش الدنيا في ثلاث: امرأة تسرك إذا نظرت إليها وتحفظ غيبك إذا غبت عنها ومملوك لا تهتم
- خرج الفرزدق حاجا فلقيه رجل , فقال: أين تريد يا أبا فراس؟ فقال:
- نظر قوم إلى معاوية بن قرة في يوم صائف وقد أقبل من مكان بعيد وعليه عباءة له مؤتزر بها ,
- سوء حمل الغنى يورث مرحا , وسوء حمل الفاقة يضع الشرف , والحسد داء ليس له شفاء , والشماتة
- ولست إذا ما سرني الدهر ضاحكا ... ولا خاشعا ما عشت من حادث الدهر ولا جاعلا عرضي لمالي
- قلت لها هل لك في وصل من ... يهواك حتى ينفد الدهر قالت وما أرجو بوصل امرئ ... ليس له نهي
- أرى الدنيا قد انتقضت عراها ... وآن خرابها ودنا فناها
- كفى حزنا أني أروح وأغتدي ... ومالي من مال أصون به عرضي وأكبر ما ألقى صديقي بمرحبا ...
- أبني إني ليس يشخصني عنكم ... قلى لكم ولا بغض إلا لأكسبكم بذاك غنى ... يكفيكم ويرى لكم عرض
- استنكر رجل وجه عمرو بن عبيد وبشره , فقال لبعض إخوانه: استنكرت عمرا وجهه فالقه فسله عن ذلك
- أخ لي عليه ضامن ما أهمني ... متى ما ينلني اليوم لا يعتلل غدا كثير لغم تراك لا معجب ...
- شر الذنوب ما ليس له كفارة
- إذا أعطيتم فأغنوا
- جالست عمرا بعدما فرغت من عطاء ست سنين
- ما يلقى منك عمرو قد غلبت على وسادته
- لم نر ممن جاءنا من الشام يسأل عن مثل مسألته، يعني سليمان بن موسى
- أروى هذا عنك؟
- الدين النصيحة إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه
- قسم غنما بين أصحابه فصار لسعد تيس , فقال: لقد جمعت الشر كله فلو كنت من المعز لكنت أنثى أو
- كان ابن عمر يشعر من الشق الأيمن فإذا كانت صعابا أشعر من الشق الأيمن والأيسر قال سفيان:
- كانوا يسمعون كل ليلة زمن قتل ابن الزبير قائلا يقول: [البحر الطويل] ليبك على الإسلام من
- يوشك من فر من منيته ... في بعض غراته يوافقها
- كان الحسن إذا أصبح يقول: [البحر الطويل] يسر الفتى ما كان قدم من تقى ... إذا عرف الداء
- مثلت الدنيا على طائر فمصر والبصرة الجناحان والجزيرة الجؤجؤ والشام الرأس واليمن
- ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: ٨] قال أبي: يا رسول الله , وأي نعيم نسأل عنه وإنما
- ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: ٨] قال: الأمن والصحة
- إذا سمعت كلمة مسلم فاحملها على أحسن ما تجد لا تجد محملا
- لو رفعوا عنكم لاستوحشتم , نافق هؤلاء بالتكذيب ونافق هؤلاء بالعمل
- الله أطعمك. ثم دخلت بيتا آخر فشربت قال: الله سقاك، ثم دخلت بيتا آخر فأكلت وشربت، قال أبو
- أنفق يا قيس ينفق الله عليك ثلاثا فلما كان بعد ذلك خرجت في سبيل الله ومعي راحلة تمر وأنا
- استعمل جده الهيثم على صدقات قومه فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب وفى بما
- ما نسى ربك وما كان نسيا شعرا قلته، قال: ما هو؟ قال: يا أبا بكر أنشد , فقال: [البحر
- وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قتلى بدر ومعه أبو بكر , فقال: يفلقن , فقال أبو بكر: هاما
- رأيت عبد الله بن الأرقم صاحب بيت مال المسلمين في زمن أبي بكر أتى عمر , فقال: يا أمير
- بعث أبو موسى من العراق إلى عمر بن الخطاب رحمة الله عليه بحلية فوضعت بين يديه وفي حجره
- أربع قواصم الظهر: إمام تطيعه ويضلك، وزوجة تأمنها وتخونك، وجار إن علم خيرا ستره وإن علم
- كانت امرأة في الجاهلية تطوف بالبيت ولها ستة بنين يسترونها من الناس وهي تقول: [البحر
- كنت في حلقة فيها يونس بن عبيد وعوف فسأل سائل عن عشرة أولياء عفا واحد وأبى تسعة، فقال عوف:
- إن هذه لحبوة صدق في يزيد
- الحسن وابن سيرين سيدا أهل البصرة عربهم ومواليهم غضب من غضب ورضي من رضي
- أي الرجال أفضل؟ قال: من تواضع عن رفعة وزهد عن قدرة وترك النصرة عن قوة
- لم يؤيد الملك بمثل كلب ولم تعل المنابر بمثل قريش ولم يطلب التراث بمثل تميم ولم ترع
- ناب مضر كنانة وفرسان مضر قيس، ورجال مضر تميم، وألسنة مضر أسد قال عبد الله بن عوف: وكان
- بيني وبين لئام الناس معتبة ... ما تنقضي وكرام الناس خلاني
- إن يكن لك دين فلك كرم , وإن يكن لك عقل فلك مروءة , وإن يكن لك مال فلك شرف وإلا فأنت
- كنت أطوف مع عمر بن الخطاب رحمة الله عليه حول الكعبة فإذا أعرابي على عنقه امرأة مثل المهاة
- الحكمة ليست عن كبر السن، ولكنه، عطاء الله يعطيه من يشاء فإياك ودناءة الأمور ومراق
- لم يزل للناس وجوه يرفعون حوائج الناس فأكرم وجوه الناس فبحسب المسلم الضعيف من العدل أن
- كان عبد الله بن رواحة نائما إلى جنب امرأته فقام إلى جارية له إلى جنب الحجرة فوقع عليها
- شهدت بأن وعد الله حق ... وأن النار مثوى الكافرينا وأن العرش فوق الماء طاف ... وفوق العرش
- شهدت بإذن الله أن محمدا ... رسول الذي فوق السماوات من عل
- ليس لملوك صديق ولا لحسود غنى، وطول النظر في الحكمة تلقيح للعقل وأهل هذه الأهواء آفة أمة
- كيف جئتنا ونحن على لعب أشياخ يدفنون أمهم
- إن الكذب في بعض المواطن خير من الصدق، فقال الشامي: لا الصدق في كل موطن خير , فقال ميمون:
- ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} [الرحمن: ٢٧] ، فسأل الله بذاك الوجه الباقي
- واضع إحدى رجليه على الأخرى وبيده ريحانة يشمها أو يشمه
- مر سلمة بن عبد الملك بقبر الوليد بن عقبة بن أبي معيط بالرقة , فقال: قبر من هذا؟ قيل: قبر
- عبرت مع قتيبة بن مسلم النهر خمس عبرات فما من عبرة إلا وهو بعده في يده خاتم من حديد فإذا
- غزونا مع قتيبة سنة من السنين مدينة من مدن خراسان فازدحم الناس ذات ليلة على فرضة في نهر
- لما استعملت على اليمن قال لي أبي: أوليت اليمن؟ قلت: نعم، قال: إذا غضبت فانظر إلى السماء
- أعلينا تئول القرآن؟ لولا أني أرى الناس كأنهم أيد يرتعشون، لقلت قولا يخرج من أقطارها ,
- إن عكرمة، وسعيد بن جبير اختلفا في رجل من المستهزئين , فقال سعيد: الحارث ابن عيطلة وقال
- أدركت الناس ورقا لا شوك فيه فأصبحوا شوكا لا ورق فيه إن نقدتهم نقدوك وإن تركتهم لم يتركوك،
- يا معين المخذولين لا تقطعن بي زور نبيك محمد، ضيفك حل بفنائك، فاجعل قراه منك
- القضاة ثلاثة: رجل اجتهد فأخطأ فهو في النار، ورجل مال به الهوى فهو في النار، ورجل اجتهد
- أقضي بكتاب الله، قال: فإذا جاء ما ليس في كتاب الله؟ قال: أقضي بسنة رسول الله عليه السلام
- خرج ذات ليلة يطوف بالمدينة وكان يفعل ذلك كثيرا فمر بامرأة مغلقة عليها بابها وهي تقول: -
- كم تصبر المرأة عن الرجل؟، فقالت: ستة أشهر، فقال: لا جرم لا أجهز رجلا أكثر من ستة
- لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم} [البقرة: ٣٢]