← La bibliothèque
Les Bonnes Manières Utiles par des Expressions Choisies et Exhaustives
الآداب النافعة بالألفاظ المختارة الجامعة
Ibn Shams al-Khilafah · Spiritualité, éthique et invocations (Raqaiq wa-al-Adab wa-al-Adhkar)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- كتاب الآداب
- لابن شمس الخلافة
- جعفر بن محمد بن مختار الأفضلي
- باب الحكمة من النثر
- وقال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه من لم يتأمل الأمور بعين عقله, لم يقع سيف
- وكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى عكرمة بن أبي جهل - وهو عامله على عمان - إياك أن
- وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما عاقبت من عصى الله فيك, بمثل أن تطيع الله فيه.
- من المأثور عن الحكماء
- وقال أرسطو طاليس للطالب البالغ, لذة الإدراك, وللطالب المحروم, راحة اليأس.
- وقال بزرجمهر الشدائد قبل المواهب بمنزلة الجوع قبل الطعام, يحسن به موقعه ويلذ معه
- وقال نصر بن سيار كل شيء يبدو صغيرا ثم يكبر, إلا المصيبة فإنها تبدو كبيرة ثم
- وقال خالد بن برمك التعزية بعد ثلاث تجديد للمصيبة, والتهنئة بعد ثلاث استخفاف
- وقال آخر مثل الذي يعلم الناس الخير ولا يعمل به, كمثل أعمى بيده سراج يستضيء به
- وقال آخر لولا أن بين المحبوبات عوارض من المكاره, لما استعذب مذاقها ولا حسن
- وقال بعض الحكماء إياك والعجلة, فإنه مكسبة للمذلة, مجلبة للندامة, منفرة لأهل
- وقال خالد بن صفوان لابنه يا بني! كن أحسن ما تكون في الظاهر حالا, أقل ما تكون في
- وفي كتاب كليلة ودمنة إذا أحدث لك العدو صداقة لعلة ألجأته إليك, فمع ذهاب العلة
- وقال ابن المعتز الحوادث الممضة مكسبة لحظوظ جزيلة. منها ثواب مدخور, وتطهير من
- وقال حسان بن تبع الحميري لا تثقن بالملك فإنه ملول, ولا بالمرأة فإنها حرون, ولا
- وقال آخر النفس غير فارغة أبدا, فإن شغلتها بما يصلحها, وإلا شغلتك بما يفسدك.
- وقال محمد بن عبد الملك الزيات احذروا الصديق الجاهل, أكثر من حذركم العدو العاقل,
- وقال النعمان بن المنذر من سأل فوق قدره استحق الحرمان, ومن ألحف في المسألة استحق
- وقيل لأعرابي لم قطعت أخاك وهو من أبيك وأمك؟ فقال إني لأقطع العضو الفاسد وهو أقرب
- وقال العتبي سمعت أعرابيا يقول لآخر إن فلانا وإن خف عليك, فإن عقاربه تسري إليك,
- وقال إعرابي لآخر اسحب من يتناسى معروفه عندك, ويتذكر حقوقك عليه.
- وقال هارون الرشيد لإسماعيل بن صبيح إياك والدالة فإنها تفسد الحرمة, وتنقص الذمة,
- وقال آخر حركة الإقبال بطيئة وحركة الإدبار سريعة, لأن المقبل كالصاعد مرقاة,
- وقيل لبعضهم ما الحزم؟ فقال سوء الظن بالناس. قيل فما الصواب؟ قال المشورة. قيل فما
- وعرض مروان الحمار جنده فكان سبعين ألف عربي على سبعين ألف عربي. فقال إذا انقضت
- وقال بعضهم لأبي العيناء - وراءه ضعيفا من الكبر - كيف أصبحت أبا العيناء؟ فقال
- وقال أبو بكر الخوارزمي صغير البر ألطف وأطيب, كما أن قليل الماء أشهى وأعذب.
- وقيل لشريك بن عبد الله إن معاوية كان حليما. فقال كلا, لو كان حليما ما سفه الحق
- وقال دارا الأكبر مثل العدو الضاحك إليك, مثل الحنظلة النضرة أوراقها القاتل
- وقال آخر دع الكذب حيث ترى أنه ينفعك, فإنه يضرك. واستعمل الصدق حيث ترى أنه يضرك ,
- وقال ابن المقفع إذا حاججت فلا تغضب, فإن الغضب يقطع عنك الحجة, ويظهر عليك الخصم.
- فصل
- في الملوك وذكر أحوالهم
- وقال بهرام جور لا شيء أضر بالملوك من استخبار من لا يصدق أن خبر, واستكفاء من لا
- وقال ابن المقفع ليس للملك أن يغضب, لأن القدرة من وراء حاجته؛ وليس له أن يكذب,
- وكان كسرى يقول عاملوا الأحرار بمحض المودة, وعاملوا العامة بالرغبة والرهبة,
- وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يصلح لهذا الأمر إلا اللين في غير ضعف, القوي
- فصل
- فيما يجب على من يصحب السلطان
- وقال خالد بن صفوان من صحب السلطان بالنصيحة والأمانة, كان أكثر عدوا ممن صحبه
- وقال أفلاطون إذا خدمت ملكا فلا تطعه في معصية بارئك, فإن إحسانه إليك أفضل من
- وقال أفلاطون لا تشيرن على الملك في أحد بما تكره أن يعمله في أمرك إذا حللت محله.
- فصل
- في ذم الحسد
- وقال عمرو بن العاص ما بلغني عن أحد شنآن قط, إلا سللت سخيمة قلبه بجهدي, إلا حاسد
- ووجد في كتاب لجعفر بن يحيى - أربعة أسطر مكتوبة بالذهب - الرزق مقسوم, الحريص
- فصل
- في ذم الغيبة
- وقال رجل للحسن البصري بلغني أنك تغتابني. فقال لم يبلغ من مقامك عندي أن أحكمك في
- فصل في الإخوان والحض عليهم
- فصل في ذم الكبر
- وقال آخر التواضع مع البخل والجهل, أحسن من التكبر مع البذل والعقل؛ فأعظم بحسنة
- فصل
- في مدح التواضع
- فصل
- في الحض على اكتساب الأدب
- فصل في الاستشارة
- فصل
- اثنين
- وقال لقمان لابنه يا بني شيئان إذا أنت حفظتهما لا تبالي ما صنعت بعدهما؛ ذنبك
- فصل ثلاثة
- وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثلاث تثبتن لك الود في صدر أخيك أن تبدأه بالسلام,
- ولما قتل أنو شروان, بزرجمهر وجد في منطقته كتابا فيه ثلاث كلمات. وهي إن كان القدر
- وقال سليمان بن داود عليهما السلام أبغضت نفسي ثلاثة وغرت أن تطلع الشمس عليهن؛
- وقال العالم رضي الله عنه إن الله خبأ ثلاثا في ثلاث خبأ رضاه في يسير من طاعته,
- وفي كتاب كليلة ودمنة لينفق ذو المال ماله في ثلاثة مواضع في الصدقة إن أراد
- وكان يقال من ألهم ثلاثا لم يحرم من ألهم الدعاء؛ لم يحرم الإجابة, ومن ألهم
- وقال سهل بن هارون ثلاثة من المجانين وإن كانوا من العقلاء الغضبان, والسكران,
- فصل
- أربعة
- وعن المدايني قال خرج الزهري يوما من عند هشام بن عبد الملك. فقال ما سمعت بمثل
- وقال محمد بن الربيع, لحاتم الأصم على ما بنيت أمرك؟ قال على أربع خصال علمت أن
- وقال المأمون الناس بين أربع طبقات إمارة, وتجارة, وصناعة, وزارعة. فمن لم يكن من
- فصل خمسة
- وقال علي كرم الله وجهه أوصيكم بخمس لو ضربتم إليها آباط الإبل لكان قليلا
- فصل ستة
- وقال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه لا خير في صحبة من اجتمع فيه ست خصال إن حدثك
- وقال بعض الحكماء عمارة الدنيا منوطة بستة أشياء
- فصل سبعة
- فصل
- ثمانية
- فصل تسعة
- وقيل لحكيم. ما النعمة؟ قال هي في تسعة أشياء
- فصل عشرة
- باب الفصول القصار من البلاغة والحكمة
- فصل في ألفاظ يتمثل بها من القرآن الكريم
- فصل في أمثال العرب
- فصل الأخبار بما أوله ألف
- فصل الأخبار بسائر الحروف
- فصل الأمر
- فصل النهي
- فصل إذا
- فصل من
- فصل لا
- فصل ما
- فصل رب
- فصل لو ولولا
- فصل ليس
- باب الحكمة من الشعر
- فصل انتظار الفرج من أهل الشدة والحرج
- فصل في الحض على اكتساب الإخوان ومدارتهم والصفح عن زلاتهم وهوافتهم
- فصل كيف يجب أن يكون الإخوان
- فصل في ذم خوان الإخوان
- فصل
- في مدح القناعة وذم الضراعة
- فصل في الأمر بالصبر على نوائب الدهر
- فصل في مدح الجود وكثير فضله، وذم البخل ولؤم أهله
- فصل في الحض على الانتقال، رجاء بلوغ الآمال
- فصل
- في ذم الزمان وأهله
- فصل
- في الوعظيات
- فصل
- كراهية الغلو في المزاح، لذوي الألباب الصحاح
- فصل في حكم متباينة المقاصد جمة الفوائد
- باب
- أبيات الأمثال المفردة
- باب أعجاز الأبيات
- فصل
- المزدوج