← La bibliothèque
Les degrés de l'acceptation : explication de l'échelle de l'accès
معارج القبول بشرح سلم الوصول
Hafiz ibn Ahmad Hakami · Croyance (Aqida)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمة المحقق
- ترجمة المؤلف
- نص منظومة سلم الوصول
- مقدمة الكتاب
- "خطبة الكتاب" وفيها تحميد الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا
- في أنه لا صلاح ولا سعادة ولا نجاح إلا بمعرفة الله عز وجل وتوحيده
- اختلاف الفرق الإسلامية
- الفرقة الناجية
- سبب نظم المتن "سلم الوصول" وتأليف الشرح "معارج القبول"
- خلاصة القول في تفسير البسملة
- القول في حمد الله وشكره والاستعانة به
- القول في كلمة الشهادة
- القول في الصلاة، والتعريف بالآل والأصحاب
- التعريف بموضوع الكتاب
- "مقدمة": تعرف العبد بما خلق له، وبأول ما فرض الله عليه
- العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه "وانظر فصل العبادة في المجلد الثاني"
- آية {وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم}
- بعد هذا الميثاق الذي أخذه الله على البشر أرسل إليهم الرسل
- الفصل الأول توحيد المعرفة والإثبات
- انقسام التوحيد إلى نوعين: أولهما توحيد المعرفة والإثبات "النوع الثاني في توحيد القصد والطلب"
- ذكر مناظرة بين رسل الله وأعدائه {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه}
- مناظرة أخرى بين موسى وفرعون {قال فرعون وما رب العالمين}
- ما نقل عن الأئمة وغيرهم في هذا الباب
- أسماء الله الحسنى
- أسماء الله ليست منحصرة في التسعة والتسعين
- دلالة أسماء الله حق على حقيقتها مطابقة وتضمنا والتزاما
- أسماء الله غير مخلوقة
- معنى الحديث "إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها وحفظها دخل الجنة"
- تفسير الآية {وذروا الذين يلحدون في أسمائه}
- إثبات صفات الله التي وصف بها نفسه ووصفه بها نبيه
- إثبات ربوبية الله
- الأول بلا ابتداء، والآخر بلا انتهاء
- الأحد الفرد في إلهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته
- القدير الذي له مطلق القدرة وكمالها وتمامها
- الأزلي بذاته وأسمائه وصفاته، الصمد الذي يصمد إليه الخلائق في حوائجهم
- البر وصفا وفعلا، المهيمن على عباده بأعمالهم
- العلي علو قهر وعلو شأن
- الذي له العلو والفوقية بالكتاب والسنة وإجماع الملائكة والمرسلين وأتباعهم
- استواؤه على العرش
- تصريح القرآن بفوقية الله عز وجل
- تصريح القرآن والسنة بأن الله عز وجل في السماء
- التصريح باختصاص بعض الأشياء بأنها عنده
- الرفع والصعود والعروج إليه
- معراج نبينا -صلى الله عليه وسلم- إلى سدرة المنتهى وإلى حيث شاء الله عز وجل
- حديث "ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا"
- رفع الأيدي إليه تعالى والأبصار في أحاديث القنوت والاستسقاء والدعاء
- إشارة النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى العلو في خطبة حجة الوداع بإصبعه وبرأسه الشريف
- النصوص في ذكر العرش وصفته وإضافته إلى خالقه وأنه تعالى فوقه
- تكذيب فرعون لموسى في أن إلهه في السماء
- أقوال الصحابة في صفة العلو
- أقوال التابعين ومن بعدهم من أهل السنة والجماعة في صفة العلو
- أقوال طبقة أخرى: أبي حنيفة، وابن جريج، والأوزاعي وأضرابهم
- طبقة أخرى: جرير بن عبد الحميد، وابن شقيق، وأحمد بن حنبل وأضرابهم
- طبقة الشافعي، وأحمد، والقعنبي، ومحمد بن مصعب العابد
- طبقة المزني، ومحمد بن يحيى الذهلي، والإمام البخاري
- طبقة زكريا بن يحيى الساجي، وحماد البوشنجي، وابن خزيمة
- طبقة أخرى من أئمة الإسلام وعلماء السنة
- طبقة نصر المقدسي، وعبد القادر الجيلاني في كتاب الغنية، والقرطبي
- القرب والمعية لا ينافي العلو والفوقية
- القيوم قيوم بنفسه قيم لغيره وجميع الموجودات مفتقرة إليه
- انفراده عز وجل بالإرادة والمشيئة
- معنى الآية {من يشأ الله يضلله، ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم}
- ما يجب لله على عباده من الحمد على حكمته في خلقه وأمره
- التوفيق بين كون الله لا يحب الفساد وكون ذلك بمشيئته
- لماذا لم يجعلهم كلهم طائعين مهتدين؟ وما الحكمة في تقدير السيئات مع كراهة الله إياها؟
- إثبات البصر والسمع لله عز وجل
- الكلام على العلم الإلهي
- الله سبحانه غني بذاته، وكل شيء غيره مفتقر إليه
- كلام الله عز وجل
- تكليم الله عبده ورسوله موسى بن عمران
- الكلام الإلهي يجل عن الإحصاء والحصر والفناء
- كلام الله الذي في كتابه الحكيم عين كلامه، ليس بمخلوق ولا حكاية عن كلامه
- أصل القول بخلق القرآن
- ما قاله أئمة السنة في مسألة القرآن وحكم الجهمية
- اللفظية جهمية، وهم الذين يقولون: لفظي بالقرآن مخلوق
- عود إلى حديث النزول
- آية {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام}
- رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة
- "الزيادة" في آية {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} هي النظر إلى وجه الله الكريم
- المنقول عن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في هذا الباب
- أقوال التابعين في ذلك
- أقوال الأئمة الأربعة وطبقاتهم ومشايخهم
- وجوب الإيمان بالصفات الواردة في القرآن وإمرارها كما أتت
- وجوب الإيمان بالصفات الواردة في صحيح السنة وإمرارها كما أتت
- اجتناب التحريف والتعطيل والتكييف والتمثيل
- عدول أهل التأويل عن ألف دليل وتمسكهم بما ينسب إلى الأخطل النصراني في الاستواء
- هذا النوع من التوحيد هو توحيد الإثبات
- زيادة المتأخرين عن الصفات "أن ظاهرها غير مراد"
- الملاحدة خمس طوائف في توحيد المعرفة والإثبات
- الأولى سلبية محضا يثبتون إثباتا هو عين النفي
- الطائفة الثانية الحلولية الذين يزعمون أن معبودهم في كل مكان بذاته
- الطائفة الثالثة الاتحادية القائلون الوجود بأسره هو الله
- الطائفة الرابعة نفاة القدر وهم فرقتان
- الطائفة الخامسة الجبرية الذين يرون أن إثبات الفعل للعبد عين الشرك
- المخالفون لأهل السنة في القرآن سبع طوائف:
- الأولى "الاتحادية" الذين يقولون: كل كلام في الوجود كلام الله حتى السب والشتم
- الثانية "الفلاسفة" أتباع أرسطو يقولون: كلام الله فيض فاض من العقل الفعال
- الثالثة "الجهمية" نفاة الصفات القائلون: كلام الله مخلوق
- الرابعة "الكلابية" يقولون: القرآن معنى قائم بالنفس لا يتعلق بالقدرة والمشيئة
- الخامسة "الأشعرية" يقولون: إنه معنى واحد قائم بذات الرب
- التنبيه إلى أن الأشعرية غير الأشعري، وأن الأشعري رجع إلى مذهب السلف
- السادسة "الكرامية" يقولون: إنه متعلق بالمشيئة وحادث بعد أن لم يكن
- السابعة "السالمية" يقولون: أنه صفة قديمة لا يتعلق بالقدرة والمشيئة إلخ
- منشأ النزاع بين الطوائف أن الرب هل يتكلم بمشيئته أم بغير مشيئته
- الفصل الثاني توحيد الطلب والقصد
- النوع الثاني من نوعي التوحيد توحيد الطلب والقصد:
- وأنه معنى لا إله إلا الله هذا التوحيد هو الذي أرسل الله به رسله وأنزل من أجله كتابه
- وهو الذي أمر الله رسوله بقتال من تولى عنه وأبى
- وهو الذي حوته لفظة الشهادة
- النصوص الواردة في فضل هذه الشهادة كثيرة لا يحاط بها
- معناها الذي دلت عليه أنه ليس بالحق إله يعبد إلا الله
- سبعة شروط يتوقف عليها الانتفاع بالشهادة
- أولها العلم بمعناها نفيا وإثباتا
- الثاني اليقين المنافي للشك
- الثالث قبول مقتضاها بالقلب والإقرار به باللسان
- الرابع الانقياد لما دلت عليه
- الخامس الصدق فيها المنافي للكذب
- السادس الإخلاص وتصفية العمل بصالح النية عن شوائب الشرك
- السابع محبة هذه الكلمة وما اقتضته ودلت عليه ومحبة أهلها العاملين بها
- أحاديث أن الشهادتين سبب لدخول الجنة لا تنافي أحاديث الوعيد.
- تعريف العبادة وذكر أنواعها وأن صرف شيء منها لغير الله شرك
- الفصل الثالث في تعريف العبادة وذكر بعض أنواعها وأن من صرف منها شيئا لغير الله فقد أشرك
- العبادة اسم جامع لكل ما يرضي الله
- الدعاء هو العبادة
- من أنواع العبادة الخوف من الله
- ومن أنواعها التوكل على الله
- ومن أنواعها رجاء الله ولقائه
- ومن أنواعها الرغبة إلى الله والرهبة منه والخشوع له
- ومن أنواعها خشية الله
- ومن أنواعها الإنابة إلى الله والخضوع له
- ومن أنواعها الاستعانة بالله وحده
- ومن أنواعها الاستغاثة به والذبح له
- ومن أنواعها النذر له دون غيره من شرط النذر أن يكون في طاعة وما يطيقه العبد وفيما يملك
- وأن لا يكون في مكان كان يعبد فيه غير الله إلخ
- الفصل الرابع: في بيان ضد التوحيد، وهو الشرك وكونه ينقسم إلى قسمين: أكبر وأصغر، وبيان كل منهما
- أول ظهور الشرك
- دخول الوثنية إلى بلاد العرب على يد عمرو بن لحي الخزاعي
- أسباب تلاعب الشيطان بالمشركين في عبادة الأصنام
- أكثر شرك الأمم في الإلهية، لا بجحود الصانع
- الشرك الأكبر
- التعريف بالشرك
- الشرك الأصغر
- الرياء والنفاق
- الحلف بغير الله
- الفصل الخامس في بيان أمور يفعلها العامة منها ما هو شرك، ومنها ما هو قريب منه، وبيان المشروع من الرقى والممنوع منها، وهل تجوز التمائم
- الكلام عن الرقى
- التمائم والحجب
- الفصل السادس من الشرك فعل من يتبرك بشجرة أو حجر أو بقعة أو قبر أو نحوها يتخذ ذلك المكان عيدا، وبيان أن الزيارة تنقسم إلى سنية وبدعية وشركية
- زيارة القبور
- الفصل السابع في بيان ما وقع فيه العامة اليوم مما يفعلونه عند القبور، وما يرتكبونه من الشرك الصريح والغلو المفرط في الأموات
- حكم من أوقد سراجا على القبر أو بنى على الضريح مسجدا
- اغترار الأمة بإبليس ومخالفتهم نهي الرسول وتحذيره
- الفصل الثامن في بيان حقيقة السحر وحكم الساحر وذكر عقوبة من صدق كاهنا
- البحث الأول في حقيقته وتأثيره
- البحث الثاني وهو حكم الساحر
- المبحث الثالث: وهو عقوبة الساحر شرعا ووعيدا
- البحث الرابع وهو "بيان أنواعه"
- الفصل التاسع يجمع معنى حديث جبريل في تعليمنا الدين وأنه ينقسم إلى ثلاث مراتب: الإسلام والإيمان والإحسان. وبيان كل منها
- الإسلام والإيمان والإحسان
- حديث جبريل في تعليمنا الدين برواية عمر
- الحديث به عن ابن عمر
- الحديث به عن أبي هريرة
- الحديث به عنه وعن أبي ذر
- الحديث به عن ابن عباس
- الحديث به عن أبي عامر
- الإيمان قول وعمل
- مرتبة الإيمان
- مرتبة الإحسان
- أركان الإسلام الخمسة
- الأول الشهادتان
- الثاني إقامة الصلاة
- الثالث الزكاة
- الرابع الصيام
- الخامس الحج
- أمور تدخل في مسمى الإيمان والإسلام
- حديث الإسلام بضع وسبعون شعبة
- شرح هذا الحديث
- أركان الإيمان
- الأول الإيمان بالله
- الثاني الإيمان بالملائكة
- منهم الموكل بالوحي
- ومنهم الموكل بالغيث وتصاريفه
- ومنهم الموكل بالصور والموكل بقبض الأرواح
- والموكل بحفظ العبد في كل حالاته
- والموكل بحفظ الأعمال من خير وشر
- والموكلون بفتنة القبر والمبشرون للمؤمنين وخزنة جهنم
- والموكلون بالنطفة في الرحم
- ومنهم حملة العرش والكروبيون
- ومنهم ملائكة سياحون, يتبعون مجالس الذكر
- ومنهم الموكل بالجبال وزوار البيت المعمور وملائكة صفوف وقيام وركع وسجد
- الركن الثالث الإيمان بكتب الله المنزلة
- الإيمان بكل ما فيها من الشرائع
- الركن الرابع الإيمان برسل الله
- وأول رسل الله نوح وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم
- وخمسة منهم من أولي العزم
- الركن الخامس الإيمان بالمعاد وقيام الساعة
- الإيمان بأمارات الساعة
- ومن الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالموت
- لكل مخلوق أجل محدود وأمد ينتهي إليه لا نعلمه
- أن يكون الموت في بال كل امرئ فيعمل صالحا
- التأهب للمصير قبل نزوله
- الإيمان بما بعد الموت ومنه سؤال القبر
- الكلام على آية {لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى} وآية {قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين}
- نصوص السنة في إثبات عذاب القبر
- نصوص الكتاب والسنة في لقاء الله
- ومن الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالبعث والنشور رواية لقيط بن عامر عند وفوده على النبي صلى الله عليه وسلم
- الحديث الطويل عن علم الغيب
- تعليق ابن القيم على هذا الحديث
- تفسير ابن القيم لغريب مفردات هذا الحديث
- فصل منكرو البعث أربعة أصناف الطبائعية والدورية ومشركو العرب وملاحدة الجهمية وشرح أبيات عنهم في نونية ابن القيم
- ومن الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالنفخ في الصور
- حديث الصور يرويه إسماعيل بن رافع قاضي المدينة بسنده عن أبي هريرة
- تعليق ابن كثير على حديث إسماعيل بن رافع
- الاجتماع ليوم الفصل وهو يوم التغابن
- حشر الخلائق للعرض ومعنى العرض
- براءة الناس يومئذ بعضهم من بعض
- صحائف الأعمال تؤخذ باليمين وبالشمال
- فصل فيما جاء في الميزان
- فصل فيما جاء في الصراط
- فصل فيما ورد في الجنة والنار وأنهما حق
- اعتقاد وجودهما الآن
- دوامهما وبقاؤهما بإبقاء الله لهما
- حديث يؤتى بالموت يوم القيامة كهيئة كبش أملح فيذبح
- إخراج عصاة الموحدين من النار بعد أن تمسهم بقدر ذنوبهم
- ما قالته اليهود في النار
- أبيات من نونية ابن القيم عن عقيدة جهم في النار
- فصل فيما جاء في الحوض والكوثر
- فصل في الأحاديث عن لواء الحمد
- فصل في آيات الشفاعة وأحاديثها والمقام المحمود
- فصل في اختصاصه صلى الله عليه وسلم باستفتاح باب الجنة
- باب الإيمان بالقضاء والقدر، وهو الركن السادس
- فصل: الإيمان بالقدر على أربع مراتب
- المرتبة الأولى: الإيمان بعلم الله عز وجل المحيط بكل شيء
- المرتبة الثانية: أن كتاب الله لم يفرط فيه من شيء
- الإيمان بكتابة المقادير يدخل فيه خمسة تقادير
- "الأول" التقدير الأزلي قبل خلق السماوات والأرض
- الثاني كتابة الميثاق يوم "ألست بربكم"
- الثالث التقدير العمري عند تخليق النطفة في الرحم
- الرابع التقدير الحولي في ليلة القدر
- الخامس التقدير اليومي وهو سوق المقادير إلى المواقيت
- المرتبة الثالثة الإيمان بمشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة
- المرتبة الرابعة الإيمان بأن الله خالق كل شيء
- للعبادة قدرة على أعمالهم، ولهم مشيئة، والله خالقهم وخالق قدرتهم ومشيئتهم وأعمالهم
- مذهب الجهمية والمعتزلة في إنكار القدر
- مذهب الجبرية في إضافة الفعل والانفعال إلى الله وقبائح أقوالهم في ذلك
- القضاء والقدر أربع مراتب
- الإيمان بالقدر مرتبط بامتثال الشرع، وامتثال الشرع مرتبط بالإيمان بالقدر
- القدر السابق لا يمنع العمل، ولا يوجب الاتكال
- ما جاء من الأحاديث في ذم منكري القدر
- أقوال الصحابة في هذا الباب