← La bibliothèque
Les derniers souffles
الأنفاس الأخيرة
'Abd al-Malik ibn Qasim · Spiritualité, éthique et invocations (Raqaiq wa-al-Adab wa-al-Adhkar)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- كلمة صادقة
- المقدمة
- مدخل
- أخي الحبيب
- عندها يتيقين ويتأكد الفراق ..
- فالموت حقيقة قاسية رهيبة
- وما أدراك -يا أخي- ما هذا المجيء لسكرات الموت
- إن الموت هو الخطب الأفظع
- ثم مضى فلقي عبدا مؤمنا في تلك الحال
- ولما رأت فاطمة -رضي الله عنها- ما برسول الله - صلى الله عليه وسلم -
- وهذا فاروق الأمة وثاني الخلفاء الراشدين والمبشر بالجنة ..
- فخرج ثم جاء، فقال: يا أمير المؤمنين أبشر بالجنة
- ولما احتضر عثمان بن عفان رضي الله عنه جعل يقول ودمه يسيل ..
- وقالت فاطمة بنت عبد الملك بن مروان امرأة عمر بن عبد العزيز
- الله أكبر ما أسرع قدوم تلك اللحظات إلينا
- وعند ذكر ما بعد الموت يهون الموت وشدته وألمه وغصصه وسكراته
- أخي الحبيب ..
- لما حضرت ابن المنكدر الوفاة بكى
- أخي الحبيب ..
- ثم بكى بكاء شديدا ..
- سؤال لا يحتاج إلى جواب
- أعاننا الله على لقائه وجعلنا ممن استعد للموت
- لما نزل الموت بأحدهم
- أين الاستجابة لهذه النداءات المخلصة التي تهز أعماق المسلم
- وقال أبو السور حسان بن حريث وقرأ هذه الآية
- الله أكبر همهم الآخرة ..
- لما نزل الموت بحذيفة بن اليمان قال
- يأتي القضاء ولا ينفع الاستشفاء ..
- لما ترجع وتعود وأنت لك سنوات تسعى في هذه الدنيا
- أخي المسلم ..
- كان حبيب العجمي عند موته يبكي ويقول
- ونحن في هذه الدنيا تتخطفنا الآمال ونبحر في نهر التسويف ..
- فالموت قد عدل ..
- لما كان عمر بن عبد العزيز في مرضه الذي مات فيه قال
- والعمر زمن يمر سريعا كأضغاث أحلام ..
- أخي الحبيب ..
- كم سكن مثلك في هذه الدار
- واحتضر بعض الصالحين فبكت امرأته فقال
- أخي الحبيب ..
- أرأيت -أخي الكريم- كيف القياس
- وهذه هي النصيحة الباقية ..
- إنها رحلة سريعة كلمح البصر ..