← La bibliothèque
Les désireux par Ibn Abi ad-Dunya
المتمنين لابن أبي الدنيا
Ibn Abi al-Dunya · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- لوددت أني غودرت مع أصحاب نحص الجبل يعني: سفح الجبل
- إني قضيت أنهم إليها لا يرجعون
- تمن علي ما شئت، قال: رب، تردني إلى الدنيا حتى أقتل فيك وفي نبيك عليه السلام مرة أخرى،
- تمن علي عبدي ما شئت أعطكه. قال: يا رب ما عبدتك حق عبادتك أتمنى عليك أن تردني إلى الدنيا
- ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} [آل عمران: ١٦٩] فقال:
- سل، وتمنه، فيقول: ما أسأل، ولا أتمنى إلا أن تردني إلى الدنيا، فأقتل في سبيلك عشر مرار لما
- ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير تحب أن ترجع إليكم ولا. . . . . . . . . . .
- ما أحد يدخل الجنة، يحب أن يرجع إلى الدنيا، وله ما على الأرض من شيء، إلا الشهيد، فإنه
- طوبى لك يا طير، ما أنعمك على هذه الشجرة، تأكل من هذه الثمرة، ثم تموت، ثم لا تكون شيئا
- يا ليتني شجرة تعضد ثم تؤكل
- ليتني كنت خضرة تأكلني الدواب
- يا ليتني مثل هذه التبنة، ليت أمي لم تلدني، ليتني لم أك شيئا، ليتني كنت نسيا
- لو أن لي ما على الأرض لافتديت به من هول المطلع
- لو كان لي ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من كرب ساعة - يعني بذلك الموت - فكيف ولم أرد
- والله لو أن لي الدنيا وما فيها لافتديت به من هول ما أمامي قبل أن أعلم ما
- لو أن لي الدنيا وما فيها لافتديت بها من النار، وإن لم أرها
- لوددت أني تركت كفافا، لا لي ولا علي
- إن من غررتموه لمغرور لوددت أني خرجت منها كما دخلت فيها، لو كان لي اليوم ما طلعت عليه
- وددت أن الله غفر لي خطيئة من خطاياي، وأنه لم يعرف نسبي
- وددت أني إذا أنا مت لم أبعث
- لو وقفت بين الجنة والنار، فخيرت بينهما، أيهما منزلي، أو أكون ترابا، لاخترت أن أكون
- يا ليتني كبشا، فذبحني أهلي، فأكلوا لحمي، وحسوا مرقي
- يا ليتني رمادا تذريني الريح
- وددت أني بمنزلة أصحاب الأعراف
- وددت أن الله عز وجل، خلقني يوم خلقني شجرة تعضد
- والله لوددت أني عبد لعبد حبشي مجدع، وأني أنجو من شر يوم القيامة
- يا ليتني إذا مت كنت نسيا منسيا
- يا ليتني كنت شجرة
- يا ليتني كنت عصا رطبا
- ألا ليتني لم أك شيئا مذكورا، ألا ليتني كهذا الماء الجاري، أو كنابتة من الأرض، أو كراعي
- لوددت أني كنت عبدا حبشيا لشر أهل المدينة ملكة، أرعى عليهم غنمهم، وأني لم أكن فيما كنت
- لوددت أني كنت نسيا منسيا
- وددت أني كبش أهلي، فذبحوني، ثم طبخوني، ثم أكلوني
- لتمنيت أنا أن يكون لي في الآخرة خص من قصب، وأروى من الماء، وأنجو من
- وددت أن الله إذا جمع الخلائق يوم القيامة يقول لي: يا مالك، فأقول: لبيك، فيأذن لي أن أسجد
- يا ليتني لم أخلق وليتني إذ خلقت لم أوقف، وليتني إذ وقفت لم أحاسب، وليتني إذ حوسبت لم
- يا ليتنا لم نخلق، ويا ليتنا إن حوسبنا لم نعذب، ويا ليتنا إن عذبنا لم
- يا ليتني كنت لبنة من هذا اللبن لا علي ولا لي
- أيسرك أنك شجرة من هذه الشجر، أكلتك هذه الراحلة، فقذفتك بعرا، فاتخذت جلة؟ قال: لا والله،
- ما منكم أحمر ولا أسود، يفضلني بتقى، إلا وددت أني في مسلاخه
- أتمنى بيتا مملوءا رجالا مثل أبي عبيدة
- ما الموت إلا سلام جبرا، قال: ذلك الذي أردت
- يا طير ما أنعمك، لا حساب عليك ولا عذاب، يا ليتني مثلك
- تمن على الله ما شئت قال: أتمنى سيفا صارما، وجنة حصينة، فأقاتل في سبيل الله حتى
- لو كان الرماد يدخل حلقي لأكلته
- الله قد كفانا مؤونة الدنيا، وأمرنا بطلب الآخرة، فليت الله كفانا مؤونة الآخرة، وأمرنا بطلب
- تمنى عبد الملك بن مروان الخلافة، وتمنى مصعب بن الزبير، سكينة بنت الحسين، وعائشة بنت طلحة،
- من يأخذها مني بما فيها؟ يا ليته كان بعرا ثم أمر بالحرس فأحاطوا بقصره قال بنوه: ما هذا؟
- إني لوددت أن كل لقمة آكلها في فم، أبغض الناس إلي
- ليتك كنت بي عقيما إن لبنيك في القبر حبسا طويلا
- تذهب بهذا الدرهم الستوق فتلقيه في هذه الدراهم الجياد، فلعل إنسانا يتجاوز
- ليتني مت قبل هذا اليوم بكذا وكذا
- فيا ليتني لاقيت في الرحم الردى ... ولم تبتدرني بالأكف القوابل ولم أسكن الدنيا إلى
- ليت أمي لم تلدني فتقول له امرأته: يا أبا ميسرة، أليس قد أحسن الله إليك؟ هداك للإسلام،
- ليت أمي لم تلدني أخبرت أني وارد النار، ولم أخبر أني صادر عنها
- ولوددت أني كنت عبدا مملوكا لبني فلان، من بني كنانة أشقى أهل بيت من كنانة وأني لم أل من
- يا ليتها لم تقل لنا
- أعييش ويحك إن حبي قد ثوى ... فأبوك مهيوض الجناح كسير يا ليتني من قبل مهلك صاحبي ... غيبت
- ليت السماء تفطرت أكنافها وتناثرت منها نجوم تلمع لما رأيت الناس هد جميعهم صوت ينادي بالنعي
- يمنونني الأجر العظيم وليتني ... نجوت كفافا لا علي ولا ليا
- ما ليت وما لك، والسبيل قد أصالك
- والمرء مرتهن بسوف وليتني ... وهلاكه في السوف والليت
- ما تمنيت شيئا قط قلنا له: وكيف ذلك؟ قال: إذا عرض لي شيء من ذاك، سألته
- من استعمل التسويف والمنى لم ينبعث في العمل وكان يقال: من أقلقه الخوف، ترك أرجو، وسوف،
- الأماني تنقص العقل
- والله لوددت أني كنت شجرة، ووالله لوددت أني كنت مدرة، ووالله لوددت أن الله لم يخلقني
- لوددت أني كنت ثكلت عشرة كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأني لم أسر مسيري الذي
- لأن أكون جلست عن مسيري، أحب إلي من أن يكون لي عشرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثل
- أشتهي أن ينفرج لي عن صدري، فأنظر إلى قلبي، ماذا صنع القرآن فيه وما نكأ، وكان عيسى إذا قرأ
- أشتهي والله يا أبا بشر، أن أكون رمادا، لا يجتمع منه سفه أبدا في الدنيا ولا في الآخرة،
- أشتهي أن أبكي حتى لا أقدر على أن أبكي، قال: فكان يبكي الليل والنهار، وكانت دموعه سائله
- وددت والله أنه كما قلت، ومن لعمر بالذي قلت رحمك الله
- ليت تلك الشجرة لم تخلق
- يا ليتني لم أخلق، فإذا خلقت مت صغيرا، ويا ليتني إذ لم أمت صغيرا، عمرت حتى أعمل في خلاص
- لو وقفت بين الجنة والنار، فخيرت بين أن أصير رمادا، أو أخير إلى أي الدارين أصير، لاخترت أن
- لكني وددت أن لي مثل أحد ذهبا، أحصي عدده وأؤدي زكاته
- ما يسرني أن لي من الجسر إلى خراسان ببعرة وربما قال: بنواة قال: وما يسرني أن لي من الخيل
- ما يسرني أن لي جميع ما حوت البصرة، من الأموال والثمرة بفلسين
- لئن تندرا - وأشار إلى عينيه - أحب إلي من ذلك
- لوددت أني حرقت بها، ثم أخرجت، ثم أحرقت، ثم أخرجت، ثم أحرقت، وأني لم
- ليت أني بزهد الحسن، وورع ابن سيرين، وفقه سعيد بن المسيب، وعبادة عامر بن عبد قيس، قال روح:
- ما يسرني أن لي كل عقدة، كل يعطى بملء زبيل من تراب
- إنما قوتي في الدنيا نصف مد في اليوم، وإنما لباسي ما ستر عورتي، وإنما بيتي ما أكن رأسي،
- لو أن الدنيا بحذافيرها، عرضت علي حلالا، لا أحاسب بها في الآخرة، لمكثت أتقذرها، كما يتقذر
- لو أدخلني النار، فصرت فيها ما يئسته
- لو خيرت بين أن أموت فأري القيامة، وأهوالها، والبعث، والحساب، ثم أدخل الجنة، وبين أن أكون
- لو أن الدنيا، عرضت علي منذ يوم خلقت، إلى أن تفنى، أتنعم فيها حلالا لا أسأل عنه يوم
- ما أحب أن ألقى الله بصحيفة أحد، إلا بصحيفة هذا المسجى
- وددت أني شعرة في صدر أبى بكر - رضي الله عنهما -
- لوددت أني من الجنة، حيث أرى أبا بكر رضي الله عنه
- لوددت أني شعرة، في صدر أبي بكر رضي الله عنهما
- ليت أنها قطعت من ها هنا - يعني يديه من المرفقين - وأني لم أكن شهدت
- لو أتاني آت من ربي، يخبرني بأن يخيرني في الجنة أنا أو في النار، وبين أن أصير ترابا،
- ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: ٤٦]
- طوبى لك يا طائر، تأكل الثمر، وتقع على الشجر، وددت أني ثمرة ينقرها
- تمنوا وتمنوا، فلما فاتهم جدوا
- والله لكأن جنبي في تخت وكأني أتنفس من سم إبرة، وكأن غصن شوك يجر به من قدمي إلى هامتي ثم
- وددت أني قرأت القرآن، ثم وقفت، ولم ألق أحدا أرضاه إلا قال ذلك
- وددت أني أفلت من هذا الأمر، لا لي، ولا علي
- يا ليتني كنت نسيا منسيا، قبل الذي كان من شأن عثمان رضي الله عنه، والله ما أحببت أن ينتهك
- ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة
- وددت أني مت قبل هذا اليوم بكذا وكذا
- لوددت أني بحيث صيد هذا الطير، لا أكلم بشرا، ولا يكلمني، حتى ألقى الله عز
- لوددت أن لي إنسانا، يكون في مالي، ثم أغلق علي بابا، فلا يدخل علي أحد، حتى ألحق بالله عز
- ليت ما فات من شبابي يعود ... كيف والشيب كل يوم يزيد من هموم طوارق تعتريني ... وهنات يشيب
- ما سألت الله الجنة قط، إلا وأنا مستحي منه، ولوددت أني أنجو من النار، وأصير رمادا، وكان
- وددت أني لم أكن كتبت من هذا العلم حرفا واحدا، إلا ما لا بد للرجل منه قال: ثم بكى، ثم قال:
- ليأتين على الناس زمان، يأتي الرجل القبر يتمرغ عليه، كما تتمرغ الدابة، ويتمنى أن يكون
- اسكت أتريد أن أوقف يوم القيامة حتى أسأل عن كل مجلس جلسته، وعن كل حديث حدثته: أي شيء أردت
- لا يتمنى المؤمن الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة
- لا يتمن أحد الموت، إلا من وثق بعمله
- إنك ميت، ولكن سل الله العافية
- يوشك ابن أخي إن أخر أجلك يكون الخفيف الحاذ، أغبط من أبي عشرة، كلهم رب بيت، ويوشك ابن أخي
- لا يتمن أحد الموت فقال عطاء: إنما يريد الحياة من يزداد خيرا، فأما من يزداد شرا، فما يصنع
- ويل عطاء ليت أم عطاء، لم تلده فوالله ما زال كذلك، حتى نظرنا إلى الشمس، قد طفلت للغروب،
- مررت بكلب ميت، فقلت: استرحت ليس عليك حساب
- استراحت الطير في السماء، والحيتان في البحار، والوحش في القفار، وأنا مرتهن
- ليتني مثل هذا وبكى، ثم بكى
- أصبحنا في أمنية المتمنين، الموتى يتمنون أنهم في مثل عافيتنا، والمشاغيل يتمنون
- لو قيل لي: إنك من أهل النار، ما تركت العمل، لئلا تلومني نفسي، تقول: ألا صنعت ألا
- طوبى لك يا طير، تأكل من الثمر، وتستظل بالشجر، وتصير إلى غير حساب، يا ليت أبا بكر
- لوددت أني أنجو من الإمارة كفافا، لا لي، ولا علي
- يا جبل، تصير هباء منثورا، وتصير كذا، وتصير كذا، ويبقى على يزيد الحساب، قال: ثم يبكي، فما
- لو خيرت بين أن لا أكون شيئا، وبين حالي التي أنا عليها، لاخترت أن لا أكون كنت شيئا، ولا
- لو خيرت بين دخول الجنة، وبين أن أكون لبنة من هذا الحائط، لاخترت أن أكون لبنة منه، متى
- لوددت أني كنت غصنا رطبا، وأني لم أسري في هذا الأمر، تعني يوم الجمل
- لوددت أني مت، ووالله لوددت أني مت، قالها ثلاثا
- ولوددت أني شجرة تعضد، ثم تؤكل
- والذي نفسي بيده، لوددت أني شجرة بجانب الطريق، مر بي بعير فأخذني بفيه فلاكني، ثم ألقاني،
- لوددت أني كبش رباني أهلي، حتى إذا كنت كأسمن ما يكون، زارهم بعض من يحبونه، فذبحوني، فجعلوا
- يا طير ما أنعمك لا حساب عليك، ولا عذاب، يا ليتني مثلك، ليته
- لا تقوم الساعة، حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيقول: يا ليته مكان هذا
- لا تقوم الساعة، حتى يمر الرجل بقبر أخيه، فيلكزه برجله، ويقول: يا ليتني كنت
- ليته لم يكن سيد قومه، كم من باطل قد حققناه، وحق قد أبطلناه
- لأن أكون في هذه السحابة، فأقع إلى الأرض، فأنقطع أحب إلي من أن أكون شرعت في دم عثمان
- لا تمن الموت، يا عم رسول الله، فإنك إن تبق تزدد خيرا، يكون ذلك خيرا لك، وإن تبق فتستعتب
- ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} [النساء: ٣٢] إلى آخر الآية
- شهدتها - يعني الجماجم - فما رميت بسهم، ولا طعنت برمح، ولا ضربت بسيف، وددت أن هذه سقطت من
- وددت أنها في قلب كل مؤمن من أمتي تبارك الذي بيده الملك
- لوددت أني في حيز من حديد، ومعي ما يصلحني، لا أكلم الناس ولا يكلموني، حتى ألقى الله عز
- وددت أني طير في منكبي الريش
- لولا أن أضع جبيني لله ساجدا، أو أجالس أقواما يلتقطون طيب الكلام، كما يلتقط طيب التمر
- لو أن لي ما في الأرض، لافتديت به من هول المطلع
- لكني والله لوددت أنه سلم لي صحبتي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأني انفلت من عملي هذا
- لقد شهدتم - يعني قتال الجماجم - فما رميت بسهم، ولا طعنت برمح، ولا ضربت بسيف، ولوددت أن
- لو وقفت بين الجنة والنار، فقيل لي: أيما أحب إليك: أن أخيرك أيهما تكون دارك، أو تكون رمادا
- فمروا برجل مجلود، يقول: أنا والله مظلوم، فقال: يا هذه، لمثل هذا كان زوجك يتمنى
- ينبغي لك لو أنك لم تعص الله طرفة عين، أن تمنى أنك لم تخلق
- لو أني أعلم أنكم تبقون على حالكم هذه، لتمنيت أن أعيش، فذكر عشرين سنة
- كان من دعاء لي، أو من دعائي أن لا أموت فجأة، فأما اليوم فوددت أنه قد
- لأنا إلى من في بطنها أشوق مني إلى من على ظهرها
- إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، دعي برجل من أهل الجنة، فيقال له: كيف منزلك
- ولوددت أني كنت عبدا مملوكا لبني فلان من كنانة، أسقيهم الماء، وأني لم آل من هذا العمل شيئا
- لا تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها، فلذلك اشتهيت أن أموت قبل ذلك
- إنما كنت أريدهما لأنظر بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إذ قبض الله عز وجل
- ترى الجنازة يمر بها على القوم، فيقول القائل: يا ليتني على أعوادك، فيقول: إنك لا تدري ما
- إذا تمنى أحدكم، فلينظر ما يتمنى، فإنه لا يدري ما يكتب الله له من
- إذا تمنيت شيئا فأعطيته، فقل: أسأل الله الجنة
- قد سمعت ما قلتم، والله لوددت أنها بقيت هاهنا أبدا، لا أدري ما أبشر به
- أتمنى أن يكون مثل هذه الدار رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح
- ود أبوك أنه مات قبل هذا اليوم بعشرين عاما
- وددت أني كنت جلة لأهلي فأحرقوني
- وددت أني كنت كبشا لأهلي، فذبحوني، فشووني، وأكلوا لحمي
- أصبحتم في منى ناس كثير
- الحمد لله الذي جعلهم يتمنون أنهم مثلنا عند الموت، ولا نتمنى أنا مثلهم عند الموت، ما
- ليت حظي من الفتيا الكفاف