← La bibliothèque
Les Dix Séances de Dictées d'Al-Hasan al-Khallal
المجالس العشرة الأمالي للحسن الخلال
Abu Muhammad al-Hasan al-Khallal · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- عليك بالصوم فإنه لا عدل له ثم أتيته ثانية فقال: عليك بالصوم فإنه لا عدل
- يطلع الله عز وجل إلى خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لعباده إلا اثنين مشاحنا وقاتل
- يهبط الله عز وجل إلى سماء الدنيا إلى عباده في ليلة النصف من شعبان، فيطلع إليهم، فيغفر لكل
- إذا كان ليلة النصف من شعبان نادى مناد: هل من مستغفر فأغفر له، هل من سائل فأعطيه، فلا يسأل
- تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان، حتى إن الرجل لينكح، ويولد له، ولقد خرج اسمه في
- إن الله عز وجل ليشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء، ثم العلماء، ثم
- أحبوا الأيامى، وتوددوا إليهم، واعلموا أنه لا يتم شرف إلا بولاية علي بن أبي طالب عليه
- لحد للنبي صلى الله عليه وسلم ولأبي بكر، وعمر رضي الله عنهما
- أعمال الأبرار من الرجال من أمتي: الخياطة، وأعمال الأبرار من النساء من أمتي
- لكل شيء آفة وآفة هذا الدين: ولاة السوء
- أتدري من جالست؟ إنك مع قوم يدفنون ما جاء به رسول الله صلى الله عليه
- كنا سبيا من سبي الجنة فسبانا إبليس أخزاه الله بالخطيئة، فليس ينبغي لنا إلا البكاء والحزن،
- إنما الأعمال بالنية، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله؛ فهجرته إلى
- فاتحة الكتاب، وأية الكرسي، والآيتين من آل عمران {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة
- لئن صدق ليدخلن الجنة
- رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يصلي، ويده اليمنى على اليسرى قابضا
- المدينة قبة الإسلام، ودار الإيمان، وأرض الهجرة، ومبين الحلال والحرام
- إذا أشار العبد بأصبعه في الصلاة، يقول الله عز وجل: أخلص لي عبدي، وإذا رفع يديه في الصلاة
- ما خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أمر بالصدقة، ونهى عن المثلة
- من فطر صائما كان له مثل أجر الصائم، من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء
- هذا شهر رمضان يستقبلكم وتستقبلونه، ألا وإن الله عز وجل ليس بتارك صبيحة الصوم أحدا من أهل
- أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة
- إذا لقم أحدكم أول لقمة - يعني عند إفطاره - فليقل: يا واسع المغفرة، اغفر
- الله عز وجل فرض عليكم صيام رمضان، وسننت لكم قيامه فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا، أخرج من
- رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش
- من قرأ في أول ليلة من شهر رمضان إنا فتحنا لك فتحا مبينا في التطوع حفظ في ذلك
- يوحي الله عز وجل إلى الملكين: لا تكتبا على عبدي الصائم بعد العصر سيئة
- رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي: أنت الهيثم القارئ الذي تزين القرآن
- من عمل بغير مشورة فذاك باطل يتعنى، ومن لم ينصر من ظالمه بيد ولا بلسان ولا حقد فذاك
- أفش السلام، وأطب الكلام، وأطعم الطعام، وأدم الصيام، وصل بالليل والناس نيام تدخل الجنة
- أنزلت الصحف الأولى أول يوم من رمضان، وأنزلت التوراة في ستة من رمضان، وأنزل الإنجيل في
- فصلا ما بين صيامنا، وصيام أهل الكتاب: أكلة السحر
- أمرنا معاشر الأنبياء، أن نؤخر سحورنا، ونمسك بأيماننا على شمائلنا في
- كان المسلمون إذا أفطروا لم يزيدوا على العشاء، ثم لا يأكلون بعد ذلك، ولا يقربون النساء حتى
- خرج عليهم فصلى بهم ليلة، ثم خرج الثانية، ثم خرج الثالثة، فكثر الناس، فلم يخرج الرابعة،
- نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضان فصلى خلفه الناس، فلما أصبحوا ذكروا ذلك
- الجماعة بركة، والثريد بركة، والسحور بركة، تسحروا فإنه يزيد في القوة، وهو من السنة تسحروا
- أقم الصلاة للصيام من هذه الساعة إلى الليل، من أخلاق الأنبياء عليهم السلام: تعجيل الإفطار،
- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم هذا حديث صحيح أخرجه مسلم بن الحجاج، عن أبي
- نوم الصائم عبادة، وسكوته تسبيح، ودعاؤه مستجاب، وعمله متقبل قال الشيخ: هذا غريب من حديث
- إن الصيام ليس من الأكل والشرب فقط، إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحد، أو جهل عليك
- من لم يدع الخنا، والكذب، فلا حاجة لله أن يدع طعامه وشرابه
- قد دنا مني حقوق من بين أظهركم، فمن كنت جلدت له ظهرا، فهذا ظهري فليستقد منه، ومن كنت أخذت
- رأيت رب العزة عز وجل في النوم فقلت: يا رب ما أفضل ما تقرب المتقربون به إليك؟ فقال: كلامي
- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الصبح، ب ق، والقرآن المجيد، وكانت صلاته بعد ذلك
- تعجيل الإفطار، وتأخير السحور من شعائر الإسلام
- لا يزال الدين ظاهرا ما عجلوا الناس الإفطار، فإن اليهود والنصارى يؤخرون
- إذا كان يوم الفطر قامت الملائكة على أفواه الطرق، فنادوا: يا معشر المسلمين اغدوا إلى ربكم،
- من أفطر يوما من شهر رمضان من غير عذر، ولا رخصة فلا يقضيه صيام الدهر كله وإن
- إن قدرت على يوم من رمضان فارغا فصمه مكانه قال: وهل أجد يوما من رمضان فارغا؟ فقال ابن عباس
- وعزة ربي والذي بعثني بالحق، لو عاش مائة سنة فصامها ما أدرك فضل ذلك
- من كان عليه صيام من رمضان فليسرده، ولا يقطعه
- ليست بمنسوخة هو الشيخ الكبير، والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم
- فليطعم عنه لكل يوم نصف صاع من بر
- ذلك إليك، أرأيت لو كان على أحدكم دين، وقضى الدرهم والدرهمين، ألم يكن قضاؤها لله عز وجل
- ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه} [فاطر: ٣٢] قالت: مثلي ومثلك
- إذا رأيتم الذين يسبون أصحابي فالعنوهم
- لأعطين الراية غدا لرجل يحبه الله ورسوله، وهو من أهل الجنة وكان علي عليه السلام أرمد فدعاه
- رأيت ليلة أسري بي مكتوبا حول العرش في فرندة خضراء، مكتوبا فيها بقلم من نور أبيض: لا إله
- شهر بركة وخير يغشاكم الله تعالى فيه بتنزيل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر
- من صام ستة أيام بعد الفطر فكأنما صام الدهر كله
- هذا الشهر كتب الله صيامه، ولم يكتب عليكم قيامه، فمن قامه فإنها من نوافل الخير، ومن لا
- ألا أنبئكم بأفضل الملائكة: جبريل عليه السلام، وأفضل النبيين: آدم عليه السلام، وأفضل
- تنكح المرأة لأربع: لجمالها، ولحسبها، ولمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت
- هي إحدى عشرة كبيرة: منها أربع في الرأس، وهي: الشرك بالله عز وجل، وقذف المحصنة، واليمين
- لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل قال الشيخ: هذا حديث صحيح، أخرجه
- الناس يكثرون، وأصحابي يقلون، فلا تسبوهم، ومن سبهم فعليه لعنة الله
- ليلة أسري بي قلت لجبريل عليه السلام: إن قومي لا يصدقوني، قال لي جبريل عليه السلام: يصدقك
- من أشقى الأولين؟ فقال علي عليه السلام: عاقر الناقة قال: فمن أشقى الآخرين؟ قال: لا أدري
- ألا أعلمك كلمات تقولها، لو كانت عليك من الذنوب كذر النمل لغفرها الله لك، مع أنه مغفور لك
- من تهاون بصلاته، فإن الله عز وجل يعاقبه بخمس عشرة خصلة ست منها في الدنيا، وثلاث عند
- لا أعلم شيئا يراد الله به أفضل من طلب العلم
- أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر وعثمان خبزا ولحما وصلوا ولم
- حرم أبو بكر الخمر على نفسه في الجاهلية لأنه مر بسكران يتناول العذرة بيده، فإذا أدناها من
- الشهادة من ورائك، فكيف صبرك إذا خضبت هذه من هذا بدم وأهوى بيده إلى لحيته ورأسه، فقال علي
- مثل الصلوات الخمس، كمثل رجل، على بابه نهر غمر يغتسل منه كل يوم خمس مرات فما عسى أن يبقى
- نعم البيت الحمام، يدخله الرجل المسلم فيتعوذ فيه بالله، ومن النار، ويسأل الله عز وجل فيه
- إن أول ما يكفأ من الدين كما يكفأ من الإناء هي: الخمر، يشربونها ويدعونها بغير
- كلوها، ولا بأس بها
- الله عز وجل أفرح بتوبة عبده المؤمن من الضال الواجد، ومن الضامن الوارد، ومن العقيم الوالد،
- فأمره ألا يستقبل الريح، وأن ينتكب القبلة ولا يستقبلها، ولا يستدبرها، وأن يستنجي بثلاثة
- من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له
- يأتي زمان على الناس من لم يكن معه أصفر، أو أبيض، لم يتهنأ على العيش
- أصبحت تحدد الدنيا بطول الأمل، وتمنى على الله الأماني بشر العمل، هيهات تضرب في حديد
- أيما صبي حج، ثم أدرك فعليه أن يحج حجة أخرى، وأيما عبد حج، ثم أعتق، فعليه أن يحج حجة
- اثبت فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان
- لقد فقدتم رجلا لم يسبقه الأولون، ولم يدركه الآخرون، إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
- كل شراب أسكر فهو حرام
- دعا بماء فتوضأ مرة فقال هذا الذي لا يقبل الله الصلاة إلا به وتوضأ مرتين مرتين وقال: هذا
- أكثروا من ذكر هادم اللذات
- أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب
- اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، هازم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم
- تعوذ يا أبا ذر من شياطين الإنس، والجن. فقال: يا نبي الله، أو إن من الإنس شياطين؟ قال
- لا تمازح الصبيان، فتهون عليهم