← La bibliothèque
Les emprunts
المقابسات
Abu Hayyan al-Tawhidi · Littérature (Adab)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- المقابسة الأولى في تطهير النفس وتجريدها من الشوائب البدنية
- المقابسة الثانية في علم النجوم وهل هو خال من الفائدة دون سائر العلوم؟ وكيفية ارتباط السلفيات بالعلويات
- المقابسة الثالثة في أن الإنسان قد يجمع أخلاقا متباينة
- المقابسة الرابعة في الناموس الآلهي ووضعه بين الخلق
- المقابسة الخامسة في شرف الزمان والمكان وتفاوت الناس في الفضيلة
- المقابسة السادسة في علة تفاوت وقع الألفاظ في أتسمع، والمعاني في النفس
- المقابسة السابعة في كتم السر وعلة ظهوره
- المقابسة الثامنة في أن الأسباب التي هي مادة الحياة فيوزن الأسباب التي هي علة الموت
- المقابسة التاسعة في ولوع كل ذي علم بعلمه ودعواه أن ليس في الدنيا أشرف من علمه
- المقابسة العاشرة في فعل الباري تعالى هل هو ضرورة أو اختيار أو ماذا؟
- المقابسة الحادية عشرة في أن الطبيعة تعمل في تخالف الناس على المذاهب والمقالات والآراء والنحل
- المقابسة الثانية عشرة في أن إنشاء الكلام الجديد أيسر على الأدباء من ترقيع القديم
- المقابسة الثالثة عشرة في قول القائل العلة قبل المعلول لا مدخل للزمان فيه
- المقابسة الرابعة عشرة في أن بدأ الجوهر الصورة والمادة ومبدأ الحكم النقطة والوحدة، ومبدأ الكيف السكون والحركة
- المقابسة الخامسة عشرة في قولهم لم صارت الكيفية تسري في المكيف إلى الأول والثاني
- المقابسة السادسة عشر في قولهم لم صار الإنسان إذا صور كلاما يريد تأييده بطبعه جبرا عليه؟
- المقابسة السابعة عشرة في هل ما عليه الناس من السيرة والاعتقاد حق كله أو أكثره حق أو باطل كله أو أكثره باطل؟
- المقابسة الثامنة عشر في قول الإنسان حدثتني نفسي بكذا وكذا
- المقابسة التاسعة عشرة في السماع والغناء وأثرهما في النفس وحاجة الطبيعة إلى الصناعة
- المقابسة العشرون في أن النظر في حال النفس بعد الموت مبني على الظن والوهم
- المقابسة الواحدة والعشرون في أن فضيحة حسيب لا أدب له أفظع وأشنع من فضيحة أديب لا حسب له
- المقابسة الثانية والعشرون في ما بين المنطق والنحو من المناسبة
- المقابسة الثالثة والعشرون في ظرف الزمان وظرف المكان
- المقابسة الرابعة والعشرون في الطبيعة وكيف هي عند أهل النحو واللغة
- المقابسة الخامسة والعشرون في معارف الناس وأقسامها بالقول المجمل على التقريب
- المقابسة السادسة والعشرون في أن اليقظة التي لنا بالحس هي النوم والحلم الذي لنا بالفعل هو اليقظة
- المقابسة السابعة والعشرون في هل يقال الإنسان ذو نفس كما يقال هو ذو ثوب؟
- المقابسة الثامنة والعشرون في هل هنا غير المعقول والمحسوس؟
- المقابسة التاسعة والعشرين في أن الفاعل الأول هو علة المحسوسات والمعقولات
- المقابسة الثلاثون في هل يقال أن الباري تعالى لا شيء؟
- المقابسة الواحدة والثلاثون في أنه لو اقتضت إرادة الباري عدم البعث والنشر لما قدح ذلك في ألوهيته
- المقابسة الثانية والثلاثون في علة امتناع الرؤيا في المنام
- المقابسة الثالثة والثلاثون في الحركة والسكون وأيهما أقدم؟
- المقابسة الرابعة والثلاثون في أن الموجود على ضربين موجود بالحس وموجود بالعقل
- المقابسة الخامسة والثلاثون في عجيب شأن أهل الجنة وكيف لا يملون النعيم والأكل الخ
- المقابسة السادسة والثلاثون في أن الحق الأول منبجس الأشياء ومنبعها
- المقابسة السابعة والثلاثون في أن الإنسانية أفق والإنسان متحرك إلى أفقه بالطبع
- المقابسة الثامنة والثلاثون في معنى قولهم العقل يحرم كذا ونطق بكذا
- المقابسة التاسعة والثلاثون في كيف يفعل العاقل اللبيب ما يندم عليه؟
- المقابسة الأربعون في أن العلم حياة الحي في حياته والجهل موت الحي في حياته
- المقابسة الواحدة والأربعون في أن المغمض من الحكماء يدرك ما لا يدركه المحدق من الدهماء
- المقابسة الثانية والأربعون في معرفة الله تعالى أضرورية هي أم استدلالية؟
- المقابسة الثالثة والأربعون في أن الطبيب أخو المنجم وشبيهه
- المقابسة الربعة والأربعون في معنى الإمكان وما قيل فيه
- المقابسة الخامسة والأربعون في شيء من مذكرات المؤلف مع بعض الأطباء
- المقابسة السادسة والأربعون في أقسام الموجود
- المقابسة السابعة والأربعون في أن العقل مع شرفه وعلو مكانه لا يخلو من انفعال
- المقابسة الثامنة والأربعون في الفرق بين طريقة المتكلمين وطريقة الفلاسفة
- المقابسة التاسعة والأربعون في أن صورة الحركة واحدة وإن وجدت في مواد كثيرة
- المقابسة الخمسون في الكهانة وما يلحق بها من أمور الغيب
- المقابسة الواحدة والخمسون في أن تقرير لسان الجاحد أشد من تعريف قلب الجاهل
- المقابسة الثانية والخمسون في هل دون فلك القمر فلكان هما سبب المد والجزر؟
- المقابسة الثالثة والخمسون في علة اختلاف الأجوبة في المسائل العلمية
- المقابسة الرابعة والخمسون في فضيلة العقل وقيمة الحياة ومزية العافية
- المقابسة الخامسة والخمسون في أن بعض المسائل توجد بالفكر والروية وبعضها بالخاطر والإلهام
- المقابسة السادسة والخمسون في مراتب الإضافة
- المقابسة السابعة والخمسون في الحظوظ والأرزاق
- المقابسة الثامنة والخمسون في أننا نساق بالطبيعة إلى الموت وبالعقل إلى الحياة
- المقابسة التاسعة والخمسون في أن الحس قد يحتد بالنفس الغضبية
- المقابسة الستون في النثر والنظم وأيهما أشد أثرا في النفس
- المقابسة الواحدة والستون في أن النفس قابلة للفضائل والرذائل والخيرات والشرور
- المقابسة الثانية والستون في كلمات قبلت في الطبيعة والصورة والهيولى على نمط كلمات لبطليموس
- المقابسة الثالثة والستون في سبب عدم صفاء التوحيد في الشريعة من شوائب الظنون
- المقابسة الرابعة والستون في أن الحق لم يصبه الناس في كل وجوهه ولا أخطاؤه في كل وجوهه
- المقابسة الخامسة والستون في نوادر مفيدة في الفلسفة العالية
- المقابسة السادسة والستون في حكم بعض الحكماء وفي بيان حال العالم غير العامل
- المقابسة السابعة والستون في أن البياض ينشر البصر والسواد يجمعه
- المقابسة الثامنة والستون في أن الوسط فيه الطرفان
- المقابسة التاسعة والستون في اختلاف العلماء بين بطلان الرقى والعزائم وبين صحتها وفي شيء من أقوال الحكماء
- المقابسة السبعون في أن التماس الرخصة عند المشورة خطأ
- المقابسة الواحدة والسبعون في حقيقة الضحك وأسبابه
- المقابسة الثانية والسبعون في حديث النفس وما يغلب عليها ويصير ديدنا لها
- المقابسة الثالثة والسبعون في بيانه الدهر وحقيقة وحده
- المقابسة الرابعة والسبعون في الفرق بين الوحدة والنقطة
- المقابسة الخامسة والسبعون في بيان الفرق بين الفعل والعمل
- المقابسة السادسة والسبعون في أن النفس ليست قائمة بذاتها لأنا لا نجدها إلا في الجسم المركب
- المقابسة السابعة والسبعون في استيلاء المحبة على الأجسام واستيلاء الغلبة عليها ونتايج كل منهما
- المقابسة الثامنة والسبعون في التضاد بن السلب والإيجاب
- المقابسة التاسعة والسبعون في أن الطبيعة اسم مشترك يدل على معان
- المقابسة الثمانون في أن الموجود هو الذي من شأنه أن يفعل أو ينفعل
- المقابسة الواحدة والثمانون في أن الخير على الحقيقة هو المراد لذاته والخير بالاستعارة هو المراد لغيره
- المقابسة الثانية والثمانون
- المقابسة الثالثة والثمانون في أن اسم العقل يدل على معان كثيرة
- المقابسة الرابعة والثمانون في أن الخلاء يدل عند الأوائل عن مكان عادم جسما طبيعيا
- المقابسة الخامسة والثمانون في الفرق بين الكلي والكل
- المقابسة السادسة والثمانون في أن الجوهر اسم مشترك يدل على معان
- المقابسة السابعة والثمانون في مناظرة منامية بين أبي سليمان وبين ابن العميد
- المقابسة الثامنة والثمانون في ماهية البلاغة والخطابة وهل هناك بلاغة أحسن من بلاغة العرب؟
- المقابسة التاسعة والثمانون في كلمات في الزهد وترك الدنيا
- المقابسة التسعون في حكم فلسفية من كلام أبي الحسن العامري
- المقابسة الواحدة والتسعون في كلمات بليغة وحكم رائعة وتعاريف فلسفية
- المقابسة الثانية والتسعون في أن شرف العلم والمعرفة والفضائل هو سبب قلتها في هذا العالم
- المقابسة الثالثة والتسعون في القول في قدم العالم وحدوثه
- المقابسة الرابعة والتسعون في حقيقة النفس وبين بعض حقائق الأشياء
- المقابسة الخامسة والتسعون في كلام لبعض الصوفية لم يرق أبا سليمان فجاء بخير منه
- المقابسة السادسة والتسعون في كلمات في الحكمة منقولة عن المشايخ
- المقابسة السابعة والتسعون في عيون من كلام الأوائل المنقولة بالترجمة
- المقابسة الثامنة والتسعون في المعاد وهل هو حق أو تواطؤ من الأقدمين؟!
- المقابسة التاسعة والتسعون في أن العالم من حيث هو كائن فاسد ومن حيث هو فاسد كائن
- المقابسة المائة في معنى قولهم فلان ملء العين والنفس
- المقابسة الأولى بعد المائة في أنه ليس في الدنيا خصلة يحسن الإنسان فيها إلى نفسه ويحمد عليها إلا العلم
- المقابسة الثانية بعد المائة في أن كل شيء في اليقظة يجوز في المنام إلا التركيبات
- المقابسة الثالثة بعد المائة في أن الأشياء التي توجد بالعقل وبالحس كلها اتبعت العلل
- المقابسة الرابعة بعد المائة في أن الأشياء كمالها محرك أول فلم لا يكون لها مسكن أول؟
- المقابسة الخامسة بعد المائة في أن النوم شاهد على المعاد
- المقابسة السادسة بعد المائة في الصديق وحقيقة الصداقة وفلسفة العشق والحب وفي تعريفات فلسفية صالحة