← La bibliothèque
Les épîtres littéraires
الرسائل الأدبية
al-Jahiz · Littérature (Adab)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- مقدمات التحقيق
- مقدمات عامة
- ١ - مقدمة كتمان السر وحفظ اللسان
- ٢ - مقدمة الحاسد والمحسود
- ٣ - مقدمة النبل والتنبل وذم الكبر
- ٤ - مقدمة مفاخرة الجواري والغلمان
- ٥ - مقدمة تفضيل البطن على الظهر
- ٦ - مقدمة كتاب المعلمين
- ٧ - مقدمة طبقات المغنين
- الاولى
- والمسألة الثانية
- والمسألة الثالثة
- ٨ - مقدمة الوكلاء
- ٩ - مقدمة مدح التجار وذم عمل السلطان
- ١٠ - مقدمة رسالة الفتيا
- ١١ - مقدمة مدح النبيذ وصفة اصحابه
- ١٢ - مقدمة الشارب والمشروب
- ١٣ - مقدمة البلاغة والايجاز
- ١٤ - مقدمة تفضيل النطق على الصمت
- ١٥ - مقدمة رسالة في صناعة القواد
- ١٦ - مقدمة رسالة الجد والهزل
- ١٧ - مقدمة فصل ما بين العداوة والحسد
- ١٨ - مقدمة رسالة في استنجاز الوعد
- ١٩ - مقدمة رسالة إلى ابي الفرج بن نجاح الكاتب
- أقسام القصيدة
- في القسم الاول
- وفي القسم الثاني
- وفي القسم الثالث
- ٢٠ - مقدمة رسالة في المودة والخلطة
- ٢١ - مقدمة التربيع والتدوير
- ١ - رسالة كتمان السر وحفظ اللسان
- [١ - موضوع الكتاب]
- [٢ - العقل واللسان]
- [٣ - حب الاخبار]
- [٤ - مساوىء إفشاء السر]
- [٥ - من يذيع الاسرار]
- [٦ - كل ممنوع مرغوب]
- [٧ - اكثر الأمور عرضة لافشاء السر]
- [٨ - الغيبة]
- [٩ - العدل]
- [١٠ - الفضول]
- [١١ - عودة إلى الغيبة]
- [١٢ - حفظ اللسان]
- ١ - هامش كتاب كتمان السر وحفظ اللسان
- ٢ - رسالة الحاسد والمحسود
- [١ - موضوع الكتاب]
- [٢ - تعريف الحسد]
- [٣ - اسباب الحسد]
- [٤ - عواقب الحسد]
- [٥ - راي الحاسد في المحسود]
- [٦ - حسد الجيران]
- [٧ - الحسود لا يستطيع كتمان حسده]
- [٨ - معاملة الصديق الحسود]
- [٩ - لا خير يرتجى من الحسود]
- [١٠ - الجنة حيث لا حسد]
- [١١ - السلامة في الابتعاد عن الحسود]
- ٢ - هامش كتاب الحاسد والمحسود
- ٣ - رسالة النبل والتنبل وذم الكبر
- [١ - مقدمة يحرض فيها مخاطبه على اناس تكبروا عليه]
- [٢ - شروط النبل]
- [٣ - نبل السيد]
- [٤ - صفات النبيل]
- [٥ - الكبر قبيح في الانسان]
- [٦ - مواضع استحسان الكبر]
- [٧ - صفات اللئيم]
- [٨ - عواقب الكبر]
- [٩ - الكبر رذيلة تعتري مختلف طبقات الناس]
- [١٠ - الكبر ليس من سياسة الملوك]
- ٣ - هامش كتاب النبل والتنبل وذم الكبر
- ٤ - رسالة تفضيل البطن على الظهر
- [١ - مناسبة الرسالة: كتاب وارد من شخص يفضل الظهر على البطن]
- [٢ - الجاحظ يرجو الهداية لصاحب الكتاب]
- [٣ - الشريعة تنهى عن الظهور]
- [٤ - فضائل البطون في القرآن والسنة والحكم]
- [٥ - حرم الله اتيان النساء من دبرهن]
- [٦ - محاسن المرأة من جهة البطن لا الظهر]
- [٧ - حد الزاني واللوطي]
- [٨ - تفضيل الظهر على البطن يثير الشك]
- [٩ - فصل في ذم اللواط [١]]
- ٤ - هامش تفضيل البطن على الظهر
- ٥ - رسالة مفاخرة الجواري والغلمان
- [١ - موضوع الكتاب ومبررات مزج الجد بالهزل]
- [٢ - ذكر الولدان والجواري في القرآن]
- [٣ - الغلمان والجواري في الحديث النبوي]
- [٤ - حد الزنى واللواط]
- [٥ - النبي يحث على الزواج والانجاب]
- [٦ - عيوب الزنا]
- [٧ - حب النساء يتيم صاحبه بعكس حب الغلمان]
- [٨ - اشعار في الغلمان والجواري]
- [٩ - صفات المرأة الجميلة]
- [١٠ - مفاخرة اهل البصرة والكوفة]
- [١١ - فضل الجارية على الغلام]
- [١٢ - الخصيان]
- [١٣ - مقطعات من احاديث البطالين]
- ٥ - هامش مفاخرة الجواري والغلمان
- ٦ - رسالة المعلمين
- [١ - مدخل]
- [٢ - فضل المعلم]
- [٣ - الحفظ والاستنباط]
- [٤ - اكثر العظماء كانوا معلمين]
- [٥ - لجميع اصناف العلوم معلمون]
- [٦ - الانسان عالم صغير]
- [٧ - معنى المعلم والمؤدب]
- [٨ - فقر الأدباء]
- [٩ - المعلم يراعي مستوى الصبي العقلي]
- [١٠ - تعليم النحو والرياضة]
- [١١ - تعليم صناعة الكتابة]
- [١٢ - عبد الله بن المقفع]
- [١٣ - تعلم التجارة والصيرفة افضل من عمل السلطان]
- ٦ - هامش كتاب المعلمين
- ٧ - رسالة طبقات المغنين
- [١ - تصنيف العلوم]
- [٢ - الخليل يضع علمي الغناء والعروض]
- [٣ - ابراهيم الموصلي يتم علم الغناء]
- [٤ - طبقات المغنين في عصر الجاحظ]
- [٥ - طريقة تأليف الكتاب]
- [٦ - الاحتياط من العيب]
- ٧ - هامش كتاب طبقات المغنين
- ٨ - رسالة الوكلاء
- [١ - المقدمة]
- [٢ - يجب التثبت في الأمور]
- [٣ - ينبغي عدم الانقياد مع الهوى]
- [٤ - ينبغي الاحتراز من اصدار الآراء الفطيرة]
- [٥ - لا ينبغي تعميم الحكم على جميع الوكلاء]
- [٦ - لا بد من صحة الفراسة في معرفة الرجال]
- [٧ - خطر قول «ما ترك الاول للآخر شيئا» ]
- ٨ - هامش كتاب الوكلاء
- ٩ - رسالة مدح التجار وذم عمل السلطان
- [١ - مقدمة]
- [٢ - فضيلة التجار]
- [٣ - ذل رجال السلطان]
- [٤ - شهرة قريش بالتجارة]
- [٥ - التجار لا تعدوهم العلوم]
- ٩ - هامش كتاب مدح التجار وذم عمل السلطان
- ١٠ - رسالة الفتيا
- [١ - مدخل في مدح احمد بن أبي دؤاد]
- [٢ - صناعة الجاحظ]
- [٣ - التعريف بكتاب أصول الفتيا]
- [٤ - الكتاب افضل من صاحبه]
- [٥ - يجب على العالم اظهار ما عنده]
- [٦ - غرض الجاحظ من هذه الرسالة مساعدة القاضي وثوابه]
- [٧ - لدى الجاحظ كتب أخرى]
- ١٠ - هامش رسالة الفتيا
- ١١ - رسالة مدح النبيذ وصفة أصحابه
- [١ - وصف النبيذ لا يفيه حقه]
- [٢ - النبيذ دواء يشفي من الامراض]
- [٣ - النبيذ شقيقك الذي شغلت عنه]
- [٤ - الجاحظ يطلب النبيذ ويخشى أن يرد طلبه]
- [٥ - النبيذ غنى لمالكه وفقر لفاقده]
- [٦ - النبيذ يطرد الهم ويعيد الشباب]
- [٧ - النبيذ يبعث على الظرف والضحك في كل وقت]
- [٨ - النبيذ يسبب السرور ويحث على الجود]
- [٩ - النبيذ يجمع الندماء ويرفق بالسكارى]
- [١٠ - مديح الحسن بن وهب]
- [١١ - اهداء النبيذ دليل على المودة والتقدير]
- ١١ - هامش رسالة مدح النبيذ وصفة اصحابه
- ١٢ - رسالة الشارب والمشروب
- [١ - موضوع الكتاب]
- [٢ - منافع النبيذ]
- [٣ - مساوىء النبيذ]
- [٤ - انواع النبيذ]
- [٥ - الرد على اسئلة السائل]
- [٦ - هناك فرق بين الخمر والنبيذ]
- [٧ - الصحابة ميزوا بين الفرائض والمسكرات]
- [٨ - حرم الله اشياء وحلل سائر اجناسها]
- [٩ - اهل المدينة حرموا النبيذ ولكنهم ليسوا حجة]
- [١٠ - مغنو المدينة شربوا الخمر ولم يحدهم أهلها]
- [١١ - غرض الكتاب الاساسي]
- ١٢ - هامش رسالة الشارب والمشروب
- ١٣ - رسالة البلاغة والإيجاب
- ١٤ - رسالة تفضيل النطق على الصمت
- [١ - مدخل: كتاب تلقاه يمدح الصمت ويذم الكلام]
- [٢ - الكلام اداة التعبير عن الحاجات]
- [٣ - الكلام يميز الانسان عن الحيوانات والجمادات]
- [٤ - الكلام ينجي صاحبه]
- [٥ - الكلام يبين فضل صاحبه]
- [٦ - الكلام دليل على الايمان والشريعة]
- [٧ - الكلام آلة الشكر]
- [٨ - فضيلة الخطباء قائمة على بيانهم]
- [٩ - انزل الله القرآن بلسان عربي مبين]
- [١٠ - النبي افصح العرب]
- [١١ - علم الكلام جليل لأنه يثبت وجود الله ويبين صفاته]
- ١٤ - هامش رسالة تفضيل النطق على الصمت
- ١٥ - رسالة صناعة القواد
- [١ - حسنات اللسان]
- [٢ - قول القائد في الحرب والغزل]
- [٣ - قول الطبيب في الحرب والغزل]
- [٤ - قول الخياط في الحرب والغزل]
- [٥ - قول الزارع في الحرب والغزل]
- [٦ - قول الخباز في الحرب والغزل]
- [٧ - قول المؤدب في الحرب والغزل]
- [٨ - قول صاحب الحمام في الحرب والغزل]
- [٩ - قول الكناس في الحرب والغزل]
- [١٠ - قول الشرابي في الحرب والغزل]
- [١١ - قول الطباخ في الحرب والغزل]
- [١٢ - قول الفراش في الحرب والغزل]
- ١٥ - هامش رسالة صناعة القواد
- ١٦ - رسالة الجد والهزل
- [١ - أسباب معاقبة ابن الزيات للجاحظ وعدم عدالة العقوبة]
- [٢ - ذم الغيظ]
- [٣ - يجب التمييز في العداوة بين الاخيار والاشرار والمحبين والمبغضين]
- [٤ - تفضيل النخل على الزرع سبب سخيف للعداوة]
- [٥ - ذم العجلة]
- [٦ - ابن الزيات يعرض بالجاحظ لاهماله تجليد كتبه ونظمها]
- [٧ - ابن الزيات يكيد للجاحظ]
- [٨ - ابن الزيات يعيب ورق كتب الجاحظ]
- [٩ - ابن الزيات يشمت بعدم انجاب الجاحظ]
- [١٠ - ابن الزيات يتمنى موت الجاحظ]
- [١١ - ذم الغضب]
- [١٢ - علاقة الاسماء بالمعاني]
- [١٣ - اسباب التعادي غير متوافرة بين الجاحظ وابن الزيات]
- [١٤ - ابن الزيات استضعف الجاحظ فوصفه]
- [١٥ - ما يصيب الانسان يصيب صديقه]
- [١٦ - الجاحظ يستعطف ابن الزيات بشيخوخته وافضاله عليه ابان شبابه]
- [١٧ - عليك بمن احتجن اموال الدولة]
- ١٦ - هامش رسالة الجد والهزل
- ١٧ - رسالة فصل ما بين العداوة والحسد
- [١ - فضل هذا الكتاب]
- [٢ - حساد المؤلفين]
- [٣ - منتحلو كتب الجاحظ]
- [٤ - الطاعنون على كتب الجاحظ]
- [٥ - ابناء النعم محسودون]
- [٦ - فصل ما بين العداوة والحسد]
- [٧ - بعض الكتاب يسرقون كتب الجاحظ أو قسما منها]
- [٨ - الجاحظ ينحل كتبه غيره لتروج]
- [٩ - الجاحظ يترك بعض الكتب غفلا اشفاقا من الطعن عليها]
- [١٠ - عودة إلى الحسد والعداوة]
- [١١ - الكتاب يطلبون من الجاحظ ان يشاطروه فيء كتبه]
- ١٧ - هامش فصل ما بين العداوة والحسد
- ١٨ - رسالة إلى ابي الفرج
- [١ - المدخل التقليدي]
- [٢ - اسماء من كني بابي عثمان]
- [٣ - وصف جال الجاحظ]
- [٤ - الجاحظ يطلب إجراء الرزق عليه]
- [٥ - مدح ابي الفرج]
- [٦ - الاعتذار عن التقصير في المديح]
- ١٨ - هامش رسالة إلى ابي الفرج
- ١٩ - رسالة المودة والخلطة
- [١ - المديح الخادع ليس من بضاعة الجاحظ]
- [٢ - واجبات المداح والممدوح]
- [٣ - أصول المديح والطلب]
- [٤ - لا خير في صاحب لا يساعد صاحبه اذا خلصت المودة]
- [٥ - مزايا ابي الفرج]
- ١٩ - هامش رسالة في المودة والخلطة
- ٢٠ - رسالة استنجاز الوعد
- [١ - الجاحظ يسأل ويمدح]
- [٢ - ذم المديح الكاذب]
- [٣ - الممدوح يجمع الطارف والتليد]
- [٤ - والد الممدوح يشبهه]
- [٥ - الممدوح لا يستحق الشكر الا اذا انعم وانجز ما وعد]