← La bibliothèque
Les fléaux de la langue à la lumière du Coran et de la Sunna
آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة
Sa'id ibn Wahf al-Qahtani · Spiritualité, éthique et invocations (Raqaiq wa-al-Adab wa-al-Adhkar)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- المقدمة
- الباب الأول: الغيبة والنميمة
- الفصل الأول: الغيبة.
- المبحث الأول: تعريف الغيبة
- المبحث الثاني: الفرق بين الغيبة والنميمة
- المبحث الثالث: حكم الغيبة
- المبحث الرابع: الترهيب من الوقوع في الغيبة
- المبحث الخامس: ما ينبغي لمن سمع غيبة أخيه المسلم
- المبحث السادس: الأسباب الباعثة على الغيبة
- السبب الأول: هو محاولة الانتصار للنفس.
- السبب الثاني: الحقد للآخرين والبغض لهم
- السبب الثالث: إرادة رفعة النفس، وخفض غيره
- السبب الرابع: موافقة الجلساء والأصحاب، والأصدقاء
- السبب الخامس: إظهار التعجب من أصحاب المعاصي:
- السبب السادس: السخرية والاستهزاء بالآخرين والاحتقار لهم.
- السبب السابع: الظهور بمظهر الغضب لله على من يرتكب المنكر.
- السبب الثامن: الحسد، فيحسد المغتاب من يثني عليه الناس ويحبونه
- السبب التاسع: إظهار الرحمة والتصنع بمواساة الآخرين
- السبب العاشر: التصنع، واللعب، والهزل، والضحك فيجلس المغتاب خبيث النفس
- السبب الحادي عشر: هو أن ينسب إليه فعلا قبيحا فيتبرأ منه.
- السبب الثاني عشر: الشعور بأن غيره يريد الشهادة عليه،
- المبحث السابع: علاج الغيبة
- العلاج الأول: هو أن يعلم الإنسان أنه إذا وقع في الغيبة فهو متعرض لسخط الله
- العلاج الثاني: عليه أن ينظر في السبب الباعث له على
- المبحث الثامن: طريق التوبة من الغيبة
- المبحث التاسع: ما يباح من الغيبة
- ١ - التظلم، فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان، أو القاضي
- ٢ - الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب
- ٣ - الاستفتاء. بأن يقول للمفتي: ظلمني فلان، أو أبي، أو أخي
- ٤ - تحذير المسلمين من الشر وذلك من وجوه منها:
- أ- جرح المجروحين من الرواة، والشهود، والمصنفين
- ب- ومنها الإخبار بعيب عند المشاورة
- ج - ومنها إذا رأيت من يشتري شيئا معيبا أو عبدا سارقا، أو شاربا
- د- ومنها إذا رأيت متفقها يتردد إلى فاسق، أو مبتدع يأخذ عنه علما
- هـ- ومنها أن يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها لعدم أهليته، أو لفسقه
- ٥ - أن يكون مجاهرا بفسقه، أو بدعته فيجوز ذكره بما يجاهر به
- ٦ - التعريف
- الفصل الثاني: النميمة
- المبحث الأول: تعريف النميمة
- المبحث الثاني: حكم النميمة
- المبحث الثالث: الترهيب من الوقوع في النميمة
- المبحث الرابع: ما ينبغي لمن حملت إليه النميمة
- الأول: أن لا يصدقه، لأن النمام فاسق.
- الثاني: أن ينهاه عن ذلك، وينصحه، ويقبح له فعله.
- الثالث: أن يبغضه في الله تعالى؛ فإنه بغيض عند الله تعالى.
- الرابع: أن لا يظن بأخيه الغائب السوء.
- الخامس: أن لا يحمله ما حكي له على التجسس والبحث عن ذلك.
- السادس: أن لا يرضى لنفسه ما نهى النمام عنه،
- المبحث الخامس: ذو الوجهين
- المبحث السادس: الدوافع الباعثة على الوقوع في النميمة
- المبحث السابع: علاج النميمة
- المبحث الثامن: ما يباح من النميمة
- الباب الثاني: القول على الله بغير علم
- الفصل الأول: الكذب على الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم -
- المبحث الأول: تعريف الكذب
- المبحث الثاني: الترهيب من الكذب على الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم -
- المبحث الثالث: ما يمتاز به الكاذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوعيد على من كذب على غيره وحكم الكذب عليه - صلى الله عليه وسلم -
- ١ - الكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - فاحشة عظيمة وموبقة كبيرة
- ٢ - والرأي الثاني أن الكذب عليه - صلى الله عليه وسلم - يكفر متعمده
- ٣ - قال الإمام ابن حجر: الكذب عليه - صلى الله عليه وسلم - كبيرة، والكذب على غيره صغيرة فافترقا
- ٤ - من كذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - عمدا في حديث واحد فسق وردت رواياته كلها
- ٥ - والكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذب على الله
- الفصل الثاني: الكذب على وجه العموم
- المبحث الأول: حكم الكذب
- المبحث الثاني: الترهيب من الوقوع في الكذب على وجه العموم
- المبحث الثالث: الكذب في الرؤيا أو الحلم
- المبحث الرابع: ما يباح من الكذب
- بعض ما روي عن السلف من المعاريض التي تخلصوا بها من الكذب
- ١ - روي عن عمر بن الخطاب
- ٢ - وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما
- ٣ - وقال بعض السلف كان لهم كلام يدرؤون به عن أنفسهم العقوبة والبلايا
- ٤ - لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طليعة للمشركين وهو في نفر من أصحابه
- ٥ - والمراد - صلى الله عليه وسلم - بقوله: (نحن من ماء)
- ٦ - إذا جاء من لا يريد الاجتماع به وضع يده على ضرسه ثم
- ٧ - سئل أحمد عن المروزي وهو عنده ولم يرد أن يخرج إلى السائل
- الحيل ثلاثة أنواع:
- النوع الأول: قربة وطاعة وهو من أفضل الأعمال عند الله تعالى.
- النوع الثاني: جائز مباح لا حرج على فاعله، ولا على تاركه
- النوع الثالث: محرم، ومخادعة لله تعالى ورسله
- الفصل الثالث: شهادة الزور
- المبحث الأول: تعريف الزور
- المبحث الثاني: الترهيب من الوقوع في شهادة الزور
- المبحث الثالث: ما يترتب على شهادة الزور من الجرائم
- ١ - تضليل الحاكم عن الحق والتسبب في الحكم بالباطل؛
- ٢ - الظلم لمن شهد له؛ لأنه ساق إليه ما ليس بحق بسبب شهادة الزور
- ٣ - الظلم لمن شهد عليه حيث أخذ منه ماله أو حقه بالشهادة الكاذبة
- ٤ - تخليص المجرمين من عقوبة الجريمة بالشهادة الباطلة،
- ٥ - يترتب على شهادة الزور انتهاك المحرمات، وإزهاق النفوس المعصومة.
- ٦ - يحصل بشهادة الزور تزكية المشهود له وهو ليس أهلا لذلك.
- ٧ - يترتب على شهادة الزور القول في دين الله بغير حق وبغير علم؛
- الباب الثالث: القذف والخصومات وبذاءة اللسان
- الفصل الأول: القذف
- المبحث الأول: تعريف القذف
- المبحث الثاني: الترهيب من الوقوع في القذف
- الفصل الثاني: الخصومات والجدال
- المبحث الأول: الجدال بالباطل
- الجدل: اللدد في الخصومة والقدرة عليها
- النوع الأول: الجدال المحمود الممدوح
- النوع الثاني: الجدال المذموم:
- الأسباب الباعثة على الجدال بالباطل كثيرة، منها:
- ١ - الغرور، والكبرياء، والخيلاء.
- ٢ - إظهار العلم والفضل.
- ٣ - الاعتداء على الغير بإظهار نقصه، وقصد أذاه.
- المبحث الثاني: الخصومة والنزاع
- المبحث الثالث: علاج الخصومات والغضب
- الطريقة الأولى: الوقاية،
- الطريقة الثانية: العلاج إذا وقع الغضب، وينحصر في أربعة أنواع كالآتي:
- النوع الأول: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم
- النوع الثاني: الوضوء
- النوع الثالث: تغيير الحالة التي عليها الغضبان، بالجلوس، أو الاضطجاع
- النوع الرابع: استحضار ما ورد في فضل كظم الغيظ من الثواب
- الفصل الثالث: بذاءة اللسان
- المبحث الأول: الترهيب من الوقوع في بذاءة اللسان
- المبحث الثاني: الاسستسقاء بالأنواء
- المبحث الثالث: الحلف بغير الله تعالى
- المبحث الرابع: الحلف الكاذب والمن بالعطية
- المبحث الخامس: التسمي بملك الأملاك
- المبحث السادس: سب الدهر
- المبحث السابع: النياحة على الميت
- المبحث الثامن: النجش
- المبحث التاسع: المدح المذموم الذي يفتن الممدوح أو فيه إفراط
- المبحث العاشر: ما يجوز من المدح
- المبحث الحادي عشر: هتك الإنسان ستر نفسه
- المبحث الثاني عشر: السب والشتم، والسخرية بالمؤمنين
- المبحث الثالث عشر: شتم الرجل والديه من كبائر الذنوب
- المبحث الرابع عشر: اللعن
- المبحث الخامس عشر: جواز لعن أصحاب المعاصي والكفار عموما بدون تعيين أحد بعينه
- المبحث السادس عشر: قول: ما شاء الله وشاء فلان، أو لولا الله وفلان
- ١ - ما شاء الله وحده، أو لولا الله وحده، وهذه أفضل المراتب.
- ٢ - ما شاء الله ثم شاء فلان، أو لولا الله ثم فلان، وهذه المرتبة لا بأس بها.
- ٣ - ما شاء الله وشاء فلان، أو لولا الله وفلان، وهذه المرتبة لا تجوز.
- المبحث السابع عشر: اللو وعدم تفويض الأقدار لله تعالى
- المبحث الثامن عشر: قول الرجل هلك الناس
- المبحث التاسع عشر: الغناء والشعر المحرم
- النوع الأول: ما فيه مدح للإسلام والمسلمين، ونصرة للحق وأهله، وهذا لا بأس به.
- النوع الثاني: ما فيه مدح قوم بباطل، أو ذم قوم بباطل، أو قول زور وبهتان
- المبحث العشرون: الوعد الكاذب
- المبحث الحادي والعشرون: من يأمر بالمعروف ولا يفعله وينهى عن المنكر ويفعله
- الواجب الأول: أن يأمر نفسه بالمعروف وينهاها عن المنكر ويكون عاملا بما علم
- الواجب الثاني: أن يأمر غيره بالمعروف وينهى عن المنكر عن علم وبصيرة
- المبحث الثاني والعشرون: إفشاء سر الزوجة أو الزوج
- المبحث الثالث والعشرون: من حلف على ملة غير الإسلام
- المبحث الرابع والعشرون: تسويد الفاسق
- المبحث الخامس والعشرون: سب الحمى
- المبحث السادس والعشرون: الردة بالقول
- الفصل الرابع: وجوب حفظ اللسان