← La bibliothèque
Les mérites de l'Imam Abu Hanifa et de ses deux compagnons
مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه
Shams al-Din al-Dhahabi · Biographies et classes (Tarajim wa-al-Tabaqat)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- «رأيت أنسا رضي الله عنه» ، وقال يعقوب بن شيبة السدوسي: أبو حنيفة مولى لبني تيم الله بن ثعلبة
- «سبي ثابت أبو أبي حنيفة من كابل، فاشترته امرأة من بني تيم الله بن ثعلبة
- أبو حنيفة حسن الوجه واللحية حسن الثياب»
- " رأيت شيخا في مسجد الكوفة يفتي الناس وعليه قلنسوة طويلة، فقلت من هذا؟ قالوا: أبو
- أبو حنيفة جميل الوجه، سري الثوب عطرا، ولقد أتيته في حاجة، فصليت معه الصبح وعلي كساء
- شديد الذب عن حرام الله، مجانبا لأهل الدنيا، وطويل الصمت دائم الفكر، لم يكن مهذارا ولا
- أبو حنيفة أكثر الناس صلاة، وأعظمهم أمانة، وأحسنهم مروءة»
- أبو حنيفة طويل الصمت دائم الفكر، كبير العقل، قليل المحادثة للناس»
- أبو حنيفة شديد الخوف لله، هائبا للحرام أن يستحل»
- «ما رأيت رجلا أوقر في مجلسه، ولا أحسن سمتا وحلما من أبي حنيفة، ولقد كنا عنده في المسجد
- «لما حذق أبي حماد قراءة الفاتحة، أعطى أبو حنيفة المعلم خمس مائة درهم» ، وقد ورد في كرم أبي
- «جعل أبو حنيفة على نفسه إن حلف بالله صادقا في عرض حديثه أن يتصدق بدينار، فكان إذا حلف تصدق
- «لقي أبو حنيفة من الناس عتبا لقلة مخالطته الناس، فكانوا يرونه من زهو فيه، وإنما كان ذلك
- أبو حنيفة ورعا تقيا، مفضلا على إخوانه»
- «إن كنتم تنتفعون بهذا فافعلوا» . رواها الطحاوي، عن أبي خازم القاضي عنه شيوخ أبي حنيفة
- أبو حنيفة يسمى الوتد لكثرة صلاته»
- أبو حنيفة يختم القرآن في كل ليلة في ركعة»
- أمشي مع أبي حنيفة إذ سمعت رجلا، يقول لآخر: هذا أبو حنيفة لا ينام الليل، فقال أبو حنيفة:
- أبو حنيفة يصلي العشاء والفجر بطهر واحد»
- «صحبت أبا حنيفة ستة أشهر، فما رأيته صلى الغداة إلا بوضوء العشاء الآخرة، وكان يختم القرآن
- «ما توسط أبو حنيفة فراشا بليل منذ عرفته، وإنما كان نومه بين الظهر والعصر في الصيف وبالليل
- «لو رأيت أبا حنيفة يصلي، علمت أن الصلاة من همه»
- " يردد هذه الآية {فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم} [الطور: ٢٧] وهو يبكي، ويقول: اللهم من
- «صحبت أبا حنيفة ستة أشهر، فما رأيته ليلة واحدة وضع جنبه»
- «ربما قرأت في ركعتي الفجر حزبين من القرآن»
- " دخلت المسجد، فرأيت رجلا يصلي فاستحليت قراءته، فوقفت حتى قرأ سبعا، فقلت: يركع، ثم بلغ
- " ختم القرآن في ركعة أربعة من الأئمة: عثمان بن عفان، وتميم الداري، وسعيد بن جبير، وأبو
- «ربما ختم أبو حنيفة القرآن في رمضان ستين مرة»
- أبا حنيفة قام ليلة يردد قوله تعالى: {بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر} [القمر: ٤٦] ،
- «جزاك الله خيرا، ما أحوج الناس كل وقت إلى من يقول لهم مثل هذا!»
- ما أجرأنا يقول أحدنا: نسأل الله الجنة! إنما يسأل الله الجنة من راض نفسه - يعني لها -،
- «صلى أبو حنيفة فيما حفظ عليه صلاة الفجر بوضوء العشاء أربعين سنة، فكان عامة الليل يقرأ جميع
- «رأيت أبا حنيفة قرأ القرآن في ركعة»
- «مكث أبو حنيفة مدة يصلي الخمس بوضوء واحد»
- «غفر الله لك لم تفطر منذ ثلاثين سنة، ولم تتوسد يمينك بالليل منذ أربعين سنة، ولقد أتعبت من
- «ما رأيت أورع من أبي حنيفة، وقد جرب بالسياط والأموال»
- " مررت مع أبي بالكناسة، فبكى، فقلت له: يا أبت ما يبكيك؟ قال: يا بني، في هذا الموضع ضرب ابن
- «أقول أخطأ الحسن وأصاب ابن مسعود»
- «غفر الله لك، هو يعلم مني خلاف ما تقول»
- «ما رأيت أحدا أحلم من أبي حنيفة»
- «لو سألني أن أعد له أبواب المسجد لم أفعل»
- " ضرب ابن هبيرة أبا حنيفة على أن يلي القضاء، فأبى، فقال الناس: استتابه ".
- «ما أصابني في ضربي شيء أشد علي من غم والدتي، وكان بها برا»
- " أشخص المنصور أبا حنيفة، فأراده على أن يوليه، فأبى فحلف عليه ليفعلن وحلف أبو حنيفة أن لا
- المنصور ينازل أبا حنيفة في أمر القضاء، فقال: والله ما أنا بمأمون الرضا، فكيف أكون بمأمون
- " أنتم مسار قلبي، وجلاء حزني، وأسرجت لكم الفقه وألجمته، وقد تركت الناس يطئون أعقابكم،
- «إذا ارتشى القاضي فهو معزول، وإن لم يعزل»
- الأعمش إذا سئل عن الدقائق أرسلهم إلى أبي حنيفة، وقد قال مغيرة له ألا تأتي أبا
- «جالس أبا حنيفة تفقه، فإن إبراهيم لو كان حيا لجالسه»
- شعبة حسن الرأي في أبي حنيفة كثير الترحم عليه»
- «رحم الله أبا حنيفة إن كان لفقيها عالما»
- «النعمان بن ثابت فقيه البدن لم يعد ما أدرك عليه أهل الكوفة» .
- «لما مات أبو حنيفة، ذهب مفتي العراق وفقيهها»
- «إذا أردت الآثار، فسفيان الثوري، وإذا أردت تلك الدقائق فأبو حنيفة»
- ذهب معه علم كثير»
- أبو حنيفة عالم العراق» ، قال زيد بن هارون: أفقه من رأيت أبو حنيفة، وعن شداد بن حكيم: " ما
- أبو حنيفة فهما بعلمه متثبتا فيه، إذا صح عنده الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم
- «الناس عيال على أبي حنيفة في الفقه»
- «ما مقلت عيني مثل أبي حنيفة»
- أبو حنيفة آية»
- رأيت رجلا لو كلمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته»
- «إن كان الأثر قد عرف واحتيج إلى الرأي، فرأي مالك وسفيان، وأبي حنيفة، وأبو حنيفة أحسنهم
- «إن كان أحد ينبغي له أن يقول برأيه، فأبو حنيفة»
- " أمالك أفقه أم أبو حنيفة؟ ، فقال: أبو حنيفة "
- «ما يقع في أبي حنيفة إلا جاهل أو حاسد»
- «يجب على أهل الإسلام أن يدعوا الله لأبي حنيفة في صلاتهم»
- أبو حنيفة أعلم أهل زمانه»
- «لا نكذب الله ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة، وقد أخذنا بأكثر أقواله»
- «لو وزن علم أبي حنيفة بعلم أهل زمانه لرجح»
- «كلام أبي حنيفة أدق من الشعر لا يعيبه إلا جاهل»
- " شيئان ما ظننتهما أن يتجاوزا قنطرة الكوفة: قراءة حمزة، ورأي أبي حنيفة وقد بلغا
- «آخذ بكتاب الله، فما لم أجد فبسنة رسول الله والآثار الصحاح عنه التي فشت في أيدي الثقات عن
- «البول في المسجد أحسن من بعض القياس»
- «هذا الذي نحن فيه رأي لا نجبر عليه أحدا، ولا نقول يجب على أحد قبوله، فمن كان عنده أحسن منه
- «علمنا هذا رأي وهو أحسن ما قدرنا عليه، ومن جاءنا بأحسن منه قبلناه منه» .
- " كنا عند الأعمش وعنده أبو حنيفة، فسئل الأعمش عن مسألة، فقال: أفته يا نعمان، فأفتاه أبو
- «دعهم فإنهم لا يتفقهون إلا بهذا»
- أبو حنيفة يجهر في أمر إبراهيم بن عبد الله بن حسن جهرا شديدا، فقلت: والله ما أنت بمنته حتى
- " يقدم علينا من هذا الوجه صنفان يعني من خراسان: الجهمية، والمشبهة "
- «جهم ومقاتل كانا فاسقين، أفرط هذا في التشبيه وهذا في النفي»
- «لا ينبغي للرجل أن يحدث من الحديث، إلا ما يحفظه من وقت ما سمعه»
- " رأيت رؤيا أفزعتني، رأيت كأني أنبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فأتيت البصرة، فأمرت رجلا
- «إذا سمعتهم يذكرون أبا حنيفة بسوء ساءني ذلك، وأخاف عليهم المقت من الله تعالى علي بن
- «أدخله سوق الرقيق، فإذا وقعت عينه على جارية فاشترها لنفسك، ثم زوجها إياه، فإن طلقها رجعت
- «لو وزن عقل أبي حنيفة بعقل نصف أهل الأرض، لرجح بهم»
- " شككت في طلاق امرأتي، فسألت شريكا، فقال: طلقها وأشهد على رجعتها، ثم سألت سفيان الثوري،
- «أعلمنا الله أنه كلامه، فمن أخذ بما علمه الله فقد استمسك بالعروة الوثقى، فهل بعد التمسك
- «ليس هو بفقيه هو مفت متكلف»
- " أتت امرأة أبا حنيفة بثوب، فقال: بكم هو؟ قالت: بمائة درهم، قال لها: هو خير من ذلك، قالت:
- سفيان إذا قيل له: أمؤمن أنت؟ قال: نعم، وإذا قيل له: عند الله، قال: أرجو، وكان أبو حنيفة،
- أبو أسيد يجالس أبا حنيفة، وكان شيخا عفيفا مغفلا، فقال مرة في مجلس أبي حنيفة لرجل: ارفع
- «قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسنما عليه أفلاق من حجارة بيض»
- «جالست أبا حنيفة سنتين ونصف سنة، فما سمعته لحن في شيء إلا في حرف واحد، زعم أهل اللغة أن له
- «ما لزمت سفيان حتى جعلت علم أبي حنيفة هكذا، وأشار بقبض يده»
- رأي أبي حنيفة خلد في الكتب، قلت: فقد خلد رأي مالك في الكتب، قال: أبو حنيفة أكثر رأيا منه،
- حفص بن عبد الرحمن شريك أبي حنيفة، وكان أبو حنيفة يجهز عليه، فبعث إليه أن في ثوب كذا عيبا،
- أبو حنيفة حسن الدين، عظيم الأمانة»
- ابتعت ثوبين، فبعت أحدهما برأس المال إلا أربعة دراهم»
- " طلب العلم، قيل: ثم أي؟ قال: ما اشتد عليك "
- " أجاز المنصور أبا حنيفة بعشرة آلاف درهم، ودعي ليقبضها فشاورني، ثم قال: هذا رجل إن رددتها
- ما قبل أبو حنيفة لأحد منهم جائزة، ولا هدية، يعني الأمراء»
- «لم أر أعقل، ولا أفضل، ولا أورع من أبي حنيفة»
- أبو حنيفة تبين عقله في منطقه، وفعله، ومشيته، ومدخله، ومخرجه»
- «ما رأيت أفضل من أبي حنيفة دينا، وورعا»
- «غفر الله لنا ولسفيان، لو أن سفيان فقد في زمن إبراهيم النخعي، لدخل على المسلمين
- «استحل مني ابن أبي ليلى مالا أستحله أنا من بهيمة»
- «طلبت مع أبي حنيفة الحديث، فغلبنا وأخذنا في الزهد، فبرع علينا وطلبنا معه الفقه، فجاء منه
- " لم يصح عندنا أن أبا حنيفة رحمه الله، قال: القرآن مخلوق، فقلت: الحمد لله يا أبا عبد الله،
- «جهم بن صفوان الخراساني كافر»
- «رحم الله مالكا كان إماما، رحم الله أبا حنيفة كان إماما»
- «لا تحمدوا إلا الله، فإني ما أعطيتكم من مالي شيئا، ولكن من فضل الله علي
- " دعا المنصور أبا حنيفة، فقال الربيع الحاجب وكان يعادي أبا حنيفة: يا أمير المؤمنين، هذا
- ما أدركنا أحدا تكلم في الفقه أبلغ، ولا أصبر، ولا أحضر جوابا منك، وإنك لسيد من تكلم في
- إن يحسدوني فإني غير لائمهم ... قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا فدام لي ولهم ما بي وما
- «مات أبو حنيفة في نصف شوال سنة خمسين ومائة» ، وقال الواقدي وغيره: «مات أبو حنيفة في رجب سنة
- فأمر به فرجم في موضع قليل الحجارة، فأبطأ عليه الموت، فانطلق يسعى إلى موضع كثير الحجارة
- متعة النساء»
- " دخلت على الحسن بن صالح يوم موت أخيه، فرأيته يستطعم شيئا من رجل ويضحك، فقلت: تدفن أخاك
- " رأيت محمد بن الحسن في المنام، فقلت: إلام صرت؟ قال: غفر لي، قلت: بم؟ قال: قيل لي: لم نجعل
- " رأيت أبا حنيفة في النوم، فقلت له: ما فعل الله بك يا أبا حنيفة؟ قال: غفر لي، قلت له:
- " رأيت أبا حنيفة في النوم، فقلت: إلام صرت؟ قال: إلى سعة رحمته، قلت: بالعلم؟ قال: هيهات!
- أطلب الحديث والفقه وأنا مقل، فجاء أبي يوما وأنا عند أبي حنيفة، فقال: يا بني، لا تمدن رجلك
- " مرض أبو يوسف، فعاده أبو حنيفة، فلما خرج، قال: إن يمت هذا الفتى فهو أعلم من عليها، وأومأ
- " أول ما كتبت الحديث اختلفت إلى أبي يوسف القاضي، فكتبت عنه، ثم اختلفت بعد إلى الناس، قال:
- «ما رأيت في أصحاب الرأي أثبت في الحديث ولا أحفظ، ولا أصح رواية من أبي يوسف، وأبو حنيفة
- «أبو يوسف صاحب حديث، صاحب سنة»
- «قدم علينا أبو يوسف وأقل ما فيه الفقه، وقد ملأ بفقهه ما بين الخافقين»
- " سألني الأعمش عن مسألة فأجبته عنها، فقال لي: من أين قلت هذا؟ قلت: لحديث حدثتناه أنت، فقال:
- أبو يوسف قد اطلع على الفقه، أو العلم اطلاعا يتناوله كيف يشاء»
- «ما أحب أن أروي عن أحد من أصحاب الرأي، إلا عن أبي يوسف، فإنه كان صاحب
- «كل ما أفتيت به فقد رجعت، إلا ما وافق الكتاب والسنة»
- «أبو يوسف كان منصفا في الحديث»
- «أبو يوسف صدوق كثير الغلط»
- «صحبت أبا حنيفة سبع عشرة سنة، ثم رتعت في الدنيا سبع عشرة سنة، وإني أظن أن أجلي قد قرب، فما
- «لم يكن في أصحاب أبي حنيفة مثل أبي يوسف علما، وفقها، ومعرفة، ولولاه لم يذكر أبو حنيفة، ولا
- أبو يوسف يحفظ التفسير والمغازي وأيام العرب، وكان أحد علومه الفقه»
- أبو يوسف أتبعهم للحديث»
- أبو يوسف يصلي بعد ما ولي القضاء كل يوم مائتي ركعة»
- أبو يوسف يحب أصحاب الحديث ويميل إليهم»
- نأتي أبا يوسف لما قدم البصرة سنة ثمانين ومائة، فكان يحدث بعشرة أحاديث وعشرة آراء وأراه،
- " لما قدم أبو يوسف البصرة مع الرشيد، اجتمع أصحاب الرأي وأصحاب الحديث على بابه، فطلب كل فريق
- «لو استطعت أن أشاطركم ما في قلبي من العلم لفعلت»
- «مرضت مرضا نسيت فيه كل ما كنت أحفظه حتى القرآن، ولم أنس الفقه لأن علمي بما سوى الفقه علم
- «مخاشنة الولاة ذل، ومخاشنة القضاة فقر»
- «لا أقل من عشرة شهود، اثنان يموتان، واثنان يغيبان، واثنان لا يؤديان، واثنان يثبتان، واثنان
- " القرآن كلام الله، ومن قال: كيف ولم، وتعاطى مراء ومجادلة، استوجب الحبس والضرب
- «لا يفلح من استحلى شيئا من الكلام»
- «لا يصلى خلف من قال القرآن مخلوق»
- أبو العباس يعني السفاح، قد أشخص العلماء، فكنا نسمع تلك الأيام»
- «من قال إيماني كإيمان جبريل فهو صاحب بدعة»
- «إذا دخل في القنوت للوتر، رفع يديه في الدعاء» ، إن كان فرج ثقة
- " قدم علينا ربيعة بن أبي عبد الرحمن فأتيته، فقلت: ما تقول في عبد بين رجلين أعتقه أحدهما؟
- " كنا يوما بباب أبي يوسف إذ أقبل من دار الرشيد يبتسم، فقال: حدثت مسألة في دار أمير
- «من طلب المال بالكمياء أفلس، ومن طلب العلم بالكلام تزندق، ومن طلب غريب الحديث
- " دخلت على الرشيد وفي يديه درتان يقلبهما، فقال: يا يعقوب، هل رأيت أحسن من هاتين؟ قلت: نعم،
- ما زنيت قط، ولا جرت في حكم، ولا أخاف من شيء إلا من شيء كان مني كنت آخذ القصص، فأقرؤها على
- هذا إن تاب وإلا قتلته»
- «اللهم إنك تعلم أني لم أطأ فرجا حراما، وأني لم آكل درهما حراما، وأنا
- «ليتني مت على ما كنت عليه من الفقه، وإني والله دخلت في القضاء ولم أتعمد جورا، ولا رفعت
- رأيت في ليلتي هذه كأني أدخلت الجنة، فرأيت قصرا، فقلت: لمن هذا؟ قال: ليعقوب القاضي، قلت:
- في أبي يوسف رحمه الله لثغة، فكان يحدثنا، فيقول: ثنا مطيف بن طييف الحايثي أي مطرف بن طريف
- أبو يوسف قاضي الرشيد، فاستخلف ولده يوسف وكان يقضي معه، فلما مات أبو يوسف أقر الرشيد ابنه
- «وليت القضاء وولي أبي من قبلي، فكانت ولايتنا القضاء ثلاثين سنة، ما بلينا أن نقضي بين جد
- «اشهدوا أني قد رجعت عن كل ما أفتيت به الناس، إلا ما في القرآن، واجتمع عليه
- «توفي أبو يوسف رحمه الله يوم الخميس لخمس خلون من ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائة» ، وقال
- «حضرنا جنازة أبي يوسف»
- «ينبغي لأهل الإسلام أن يعزي بعضهم بعضا بأبي يوسف»
- «واستأذنوه في دفنه والصلاة عليه، فأذن لهم»
- «لو وجدت إلا مدا لاغتسلت»
- «لا وضوء في القبلة»
- «من أتى الجمعة فليغتسل»
- " لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله علما
- «ما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن»
- «لو أشاء أن أقول نزل القرآن بلغة محمد بن الحسن لقلته لفصاحته»
- «ما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن، وما رأيت أفصح منه، كنت إذا رأيته يقرأ كأن القرآن
- " بلغني أن داود الطائي كان يسأل عني وعن حالي، فإذا أخبر قال: إن عاش فسيكون له
- «ما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد، كأنه عليه نزل»
- «ما سمعت أحدا قط، كان إذا تكلم رأيت أن القرآن نزل بلغته غير محمد بن الحسن، وقد كتبت عنه
- «حملت عن محمد بن الحسن حمل بختي كتبا، وما ناظرت أحدا إلا تغير وجهه، ما خلا محمد بن الحسن
- «حملت عن محمد بن الحسن حمل بختي، ليس عليه إلا سماعي»
- «أنفقت على كتب محمد بن الحسن ستين دينارا، ثم تدبرتها، فوضعت إلى جنب كل مسألة
- «ما ناظرت سمينا أذكى من محمد بن الحسن، وقد ناظرته مرة، فجعلت أوداجه تنتفخ، وأزراره
- «كتبت عن محمد بن الحسن الجامع الصغير»
- محمد بن الحسن قد انقطع قلبه من فكره في الفقه، حتى كان الرجل يسلم عليه فيدعو له محمد،
- «ما وضع شيء لشيء قط يوافق ذلك، إلا كتاب محمد بن الحسن في الإيمان، فإنه وافق كلام
- «محسدون وشر الناس منزلة من عاش في الناس يوما غير محسود»
- " قلت لمحمد بن الحسن، تقول: ما كان لصاحبك أن يتكلم، ولا لصاحبي أن يسكت أنشدك بالله هل تعلم
- " حججت مع محمد بن الحسن، فقلت له: حدثني بكتابك في كذا من الفقه، فقال: ما أنشط له، فقلت: أنا
- «إذا اختلف في مسألة، فحرم فقيه وأحل آخر، وكلاهما يسعه أن يجتهد، فالصواب عند الله واحد حلال
- «ما وضع في الإسلام كتاب في الفقه مثل جامع محمد بن الحسن الكبير»
- «ما أعلم أحدا أسوأ ثناء على أصحابه منكم، إذا حدثتكم عن مالك ملأتم علي الموضع، وإذا حدثتكم
- «هذا الكتاب يعني كتاب الحيل ليس من كتبنا، إنما ألقي فيها» ، قال ابن أبي عمران: إنما وضعه
- محمد بن الحسن إذا قعد للمناظرة للفقه، أقعد معه رجلا حكما بينه وبين من يناظره، فيقول لهذا
- «خرجنا مع محمد بن الحسن من المدينة، فلما أتى ذا الحليفة نزلنا معه وذلك قبيل الظهر، فتنحى
- «من كتب محمد بن الحسن»
- «خلف أبي ثلاثين ألف درهم، فأنفقت خمسة عشر ألفا على النحو والشعر، وخمسة عشر ألفا على الحديث
- «لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا فتشغلوا قلبي، وخذوا ما تحتاجون إليه من وكيلي، فإنه أفرغ
- «ما رأيت أعقل، ولا أفقه، ولا أزهد، ولا أورع، ولا أحسن نطقا وإيرادا من محمد بن الحسن» ، قلت:
- الحلقة في المسجد يوم الجمعة ببغداد لبشر بن الوليد، فلم يزل كذلك ونحن نجالسه فيها حتى قدم
- " رأيت بشر بن الوليد عند أبي، فنال من محمد بن الحسن، فقال له أبي: لا تفعل يا أبا الوليد! ،
- «لم يكن أبو يوسف يدقق هذا التدقيق الشديد»
- " مثل محمد بن الحسن في الجامع الكبير، كرجل بنى دارا، فكان كلما على بنى مرقاة يرقى منها إلى
- " قدمت الرقة ومحمد بن الحسن قاض عليها، فأتيت بابه فاستأذنت عليه، فحجبت عنه فانصرفت، وأقمت
- " لم يزل محمد بن الحسن عندي عظيما، أنفقت على كتبه ستين دينارا حتى جمعني وإياه مجلس هارون،
- «من كان له ذمتنا فدمه كدمنا، وديته كديتنا» ، ويحكى عن محمد بن الحسن ذكاء مفرط، وعقل تام،
- محمدا كان حزبه في كل يوم وليلة ثلث القرآن»
- أخذ ابن سماعة وعيسى بن أبان الصلاة من محمد بن الحسن»
- " حضرت محمدا وهو يموت فبكى، فقلت له: أتبكي مع العمل؟ فقال لي: أرأيت إن أوقفني الله تعالى،
- أسفت على قاضي القضاة محمد ... فأذريت دمعي والفؤاد عميد وأقلقني موت الكسائي بعده ... وكادت