← La bibliothèque
Les mérites des Compagnons (aṣ-Ṣaḥāba) - ad-Dāraquṭnī
فضائل الصحابة للدارقطني
al-Daraqutni · Livres de la Sunna (Kutub al-Sunna)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- عمر كان رشيد الأمر، ولا أرد قضاء قضاه عمر
- عمر كان رشيد الأمر ولن نرد قضاء قضى به عمر رضي الله عنه
- لم أكن لأحل عقدة عقدها عمر عليه السلام
- انزل عن منبر أبي، فقال: منبر أبيك والله لا منبر أبي، قال علي: والله ما أمرت بذلك، فقال
- عمر ناصح لله، فناصحه الله قال: ورئي على علي عليه السلام برد فقال: كسانيه خليلي عمر رضي
- عمر ناصح الله، فنصحه الله، قال: ثم بكى حدثنا جعفر بن محمد الواسطي، قال: نا موسى بن إسحاق،
- إن عمر نصح الله، فنصحه
- إن عمر ناصح فناصحه الله
- كسانيه عمر رضي الله عنه
- كسانيه خليلي عمر بن الخطاب عليه السلام، ثم رفع البرد، فقنع به رأسه، ثم بكى حتى ظننا أن
- إن عمر نصح الله فنصحه الله
- إن عمر ناصح الله فناصحه الله
- كسانيه عمر رضي الله عنه
- هذا برد كسانيه خليلي عمر بن الخطاب عليه السلام، ثم رفع البرد فقنع به رأسه، ثم بكى حتى
- إن عمر ناصح الله عز وجل فنصحه الله عز وجل
- إن سرك أن تلحق بصاحبيك، فاقصر الأمل، وكل دون الشبع، وانكس الإزار، وارقع القميص، واخصف
- وددنا أنا زدنا في عمرك من أعمارنا
- لا إلا أن يكون عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- إنك عففت فعفت الرعية
- رحم الله أبا بكر، كان لنا واليا، فنعم الوالي كان لنا، ما رأينا حاضنا قط كان خيرا منه، إنا
- ولينا أبو بكر رضي الله عنه، فخير خليفة، أرحمه بنا، وأحناه علينا
- ولينا أبو بكر الصديق رضي الله عنه خير خليفة الله، وأرحمه بنا وأحناه
- ولينا أبو بكر الصديق، فما ولينا أحد من الناس مثله
- وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامي هدى
- تولهما وابرأ من عدوهما، وإنهما كانا إمامي هدى
- تولوا أبا بكر وعمر رضوان الله عليهما، فما أصابكم من ذلك فهو في عنقي
- ما ظلما من حقنا ما يزن حبة خردل قال: قلت: أفأتولاهما جعلني الله فداك؟ قال: نعم يا كثير
- اللهم إني أحب أبا بكر وعمر وأتولاهما، اللهم إن كان في نفسي غير هذا فلا تنالني شفاعة محمد
- أبو بكر رضي الله عنه جدي لا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إن لم أكن
- وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر عليه السلام مثله، ولقد ولدني مرتين
- إن أمكن الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف، ولا نقبل منكم توبة
- مرقت علينا الرافضة كما مرقت الحرورية على علي بن أبي طالب
- من لم يعرف فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقد جهل السنة
- يزعم أنك تتبرأ من أبي بكر الصديق وعمر فما تقول؟ فقال: برئ الله من جارك، إني أرجو أن
- كمنزلتهما اليوم، هما ضجيعاه
- فقالوا في أبي بكر وعمر، ثم ابتركوا في عثمان، فلم يتزكوا، فلما فرغوا، قال لهم علي بن
- لأتولاهما وأستغفر لهما، وما أدركنا أحدا من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما
- سألت أبا جعفر عن أبى بكر وعمر؟ فقال: مسلمين رحمهما الله؟ فقلت له: أتولاهما وأستغفر لهما؟
- من جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه بينه وبين الله، فقد استوثق
- أخبرك عن عمر، وتسألني عن رأيي، فعمر رضي الله عنه كان خيرا مني وملء الأرض مثلي، قلت: يا
- بغض أبي بكر وعمر نفاق، وبغض الأنصار نفاق. يا كثير من شك فيهما، فقد شك في السنة، تولهما
- يخاف الأحياء ولا يخاف الأموات، فعل الله بهشام بن عبد الملك كذا وكذا
- ينتقص أبا بكر وعمر؟ فقال: أولئك المراق
- البراءة من أبي بكر وعمر البراءة من علي رضي الله عنهم
- كنت أصنع كما صنع علي عليه السلام. قال: فارض بما صنع علي عليه السلام
- لحكمت بمثل ما حكم به أبو بكر عليه السلام في فدك
- انطلق الخوارج فبرئت ممن دون أبي بكر وعمر، ولم يستطيعوا أن يقولوا فيهما شيئا، وانطلقتم
- البراءة من أبي بكر وعمر البراءة من علي، فإن شئت فتقدم، وإن شئت فتأخر
- أتسمي أبا بكر رضي الله عنه الصديق؟ قال: سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الصديق، فمن لم
- أبو بكر الصديق رضي الله عنه إمام الشاكرين ثم قرأ {وسيجزي الله الشاكرين} [آل عمران:
- ولا تقولوا في أبي بكر وعمر ما ليسا له بأهل إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان مع رسول
- لهما عندي أفضل من علي رضي الله عنه
- ولا صلى على من لا يصلي عليهما
- والله إن قبلك أقر به إلى الله عز وجل
- ولا صلى على من لا يصلي عليهما
- ما أرى رجلا يسب أبا بكر وعمر ثبتت له توبة أبدا
- لا يقبل الله توبة عبد تبرأ من أبي بكر وعمر، وأنهما ليعرضان على قلب، فأدعو الله لهما،
- يقولوا في أبي بكر وعمر أحسن ما يكون من القول
- أفيكم إمام تفترض طاعته تعرفون ذلك له من لم يعرف ذلك له فمات ميتة جاهلية؟ . فقال عمر بن
- عن الصديق، تسأل؟ قال: قلت: نعم يرحمك الله، وتسميه الصديق؟ قال: ثكلتك أمك، قد سماه صديقا
- فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله قوله في الدنيا ولا في الآخرة
- هل كان أحد من أهل البيت يسب أبا بكر وعمر؟ قال: معاذ الله بل يتولونهما، ويستغفرون لهما،
- برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر
- تبرأ ممن ذكرهما إلا بخير يعني: أبا بكر وعمر رضي الله عنهما
- ومن زعم أني أبرأ من أبي بكر وعمر فأنا منه بريء
- أتولى أبا بكر وعمر وأحبهما، اللهم إن كان في نفسي غير هذا فلا نالتني شفاعة محمد يوم
- أبرأ ممن ذكرهما إلا بخير قلت: لعلك تقول هذا تقية قال: أنا إذا من المشركين، ولا نالتني
- كان آل أبي بكر رضي الله عنه يدعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم آل محمد صلى الله
- آل أبي بكر رضي الله عنهم يدعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم آل محمد صلى الله عليه
- آل أبي بكر كانوا يدعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم آل محمد صلى الله عليه
- أعطى عليا أم محمد ابن الحنفية
- أسلم فكان أفضلهم إسلاما حتى قبضه الله على ذلك
- كان خيرهم إسلاما، يوم أسلم، ثم لم يزل كذلك حتى قبضه الله على ذلك. قال الدقيقي: قال لنا
- يزعمون أنا نقع في أبي بكر وعمر وهما والداي
- تسألني عن رجلين، قد أكلا من ثمار الجنة