← La bibliothèque
Les paroles d'Al-Husayn ibn al-Fadl sur l'exégèse coranique
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
Nadiyah bint Ibrahim al-Nafisah · Exégèse coranique (Tafsir)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- المقدمة
- مدخل
- أهمية الموضوع وسبب اختياره
- خطة البحث
- الدراسات السابقة له و أهداف البحث
- أهداف البحث
- تمهيد عن عصر الحسين بن الفضل وحياته
- أولا: عصر الحسين بن الفضل
- ١ - الحالة السياسية
- ٢ - الحالة الاجتماعية
- ٣ - الحالة العلمية
- ثانيا: حياة الحسين بن الفضل
- ١ - اسمه ونسبه ومولده
- ٢ - نشأته وطلبه للعلم
- ٣ - شيوخه وتلاميذه
- ٤ - عقيدته
- ٥ - مكانته العلمية
- ٦ - وفاته وآثاره
- منهج الحسين بن الفضل في التفسير
- المبحث الأول تفسير القرآن بالقرآن
- ١ - تفسير آية بآية
- ٢ ـ جمع النظائر القرآنية
- ٣ - جمع الموضوع القرآني
- ٤ - الاستشهاد لتفسير من التفاسير
- المبحث الثاني منهجه في تفسير القرآن بالسنة
- المبحث الثالث منهجه في تفسير القرآن باللغة
- أولا: بيان معاني المفردات
- ثانيا: بيان أساليب اللغة الواردة في الآيات
- ١ - أسلوب الخطاب العربي في (ما)
- ٢ - أسلوب الكناية
- ٣ - أسلوب الحذف
- ٤ - أسلوب التقديم والتأخير
- ٥ - أسلوب الإضمار
- المبحث الرابع بيان المشكل عند الحسين
- المبحث الخامس منهجه في الاختيار والاستدلال
- ١ ـ استخدام أساليب اللغة
- ٢ ـ استخدام السياق القرآني
- ٣ ـ تأكيده على عصمة الأنبياء
- ٤ ـ اعتماده على بعض علوم القرآن
- المبحث السادس منهجه في الاستنباط
- المبحث السابع موازنة بين منهجه ومنهج الفراء
- ويمكن وصف موضوعات الكتاب بما يأتي
- سورة الفاتحة
- مكية أم مدنية؟
- [١] قال الحسين بن الفضل: (لكل عالم هفوة، وهذه نادرة من مجاهد لأنه تفرد بها، والعلماء على خلافه). الكشف والبيان للثعلبي
- الدراسة
- سبب تسميتها أم القرآن
- [٢] قال الحسين بن الفضل
- الدراسة
- ما أول سورة أنزلت؟
- [٣] قال الحسين بن الفضل
- الدراسة
- قال تعالى: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: ١].
- [٤] قال الحسين بن الفضل: (الرحمن: الذي يرحم ويقدر على كشف الضر ودفع الشر، والرحيم: الذي يرق، وربما لا يقدر على الكشف).
- الدراسة
- [٥] وقال الحسين بن الفضل البجلي: (هذا وهم من الراوي، لأن الرقة ليست من صفات الله ـ تعالى ـ في شيء، وإنما هما اسمان رفيقان، أحدهما أرفق من الآخر، والرفق من صفات الله ـ عز وجل ـ، قال النبي: -صلى الله عليه وسلم- (إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق مالا يعطي على العنف)
- الدراسة
- قال تعالى: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢].
- [٦] قال الحسين بن الفضل
- الدراسة
- [٧] قال الحسين بن الفضل
- الدراسة
- قال تعالى: {مالك يوم الدين} [الفاتحة: ٤].
- [٨] قال الحسين بن الفضل: (يوم الطاعة).
- الدراسة
- قال تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم} [الفاتحة: ٦].
- [٩] قال الحسين بن الفضل: (الهدى في القرآن على وجهين
- الدراسة
- في قوله تعالى {صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين (٧)} [الفاتحة: ٧].
- [١٠] قال الحسين بن الفضل
- الدراسة
- {آمين}
- [١١] (روي عن الحسن وجعفر الصادق التشديد، وهو قول الحسين بن الفضل من أم إذا قصد أي نحن قاصدون نحوك ومنه قوله تعالى {ولا آمين البيت الحرام} [المائدة: ٢] الجامع لأحكام القرآن للقرطبي
- الدراسة
- سورة البقرة
- قال تعالى: {الم} [البقرة: ١].
- [١٢] قال الحسين بن الفضل: (هو من المتشابه). التفسير الكبير ٢/ ٤.
- الدراسة
- قال تعالى: {الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون} [البقرة: ٣].
- [١٣] قال الرازي: " إن الإيمان مجرد التصديق بالقلب " وهو قول الحسين بن الفضل البجلي. التفسير الكبير للرازي
- الدراسة
- قال تعالى: {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون} [البقرة: ٣٠].
- [١٤] وقال أهل المعاني: (فيه إضمار واختصار معناه: قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك مأالدماء تجعل فيها من لا يفسد فيها ولا يسفك الدماء كقوله عز وجل: {أمن هو قانت آناء الليل} [الزمر: ٩] يعني كمن هو غير قائم وهو اختيار الحسين بن الفضل). [الكشف والبيان ٢/ ٨٢٩
- الدراسة
- قال تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين} [البقرة: ٤٥]
- [١٥] قال الحسين بن الفضل: (رد الكناية إلى الاستعانة).
- الدراسة
- قال تعالى {فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون} [البقرة: ٧٣].
- [١٦] وقال الحسين بن الفضل: (وهذا أولى الأقاويل؛ لأن المراد كان من إحياء القتيل كلامه واللسان آلته)
- الدراسة
- قال تعالى: {واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون} [البقرة: ١٠٢]
- [١٧] قال الثعلبي: " سمعت أبا القاسم بن حبيب يقول: سمعت أبا بكر بن عبدوس يقول ـ حاكيا ـ عن الحسين بن الفضل أنه سئل عن هذه الآية فقال: (هو مختصر مضمر، تقديره (واتبعوا ما كانت تتلو الشياطين)، أي تقرؤه).
- الدراسة
- قال تعالى {ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين} [البقرة: ١٣٠]
- [١٨] قال الحسين بن الفضل: (فيه تقديم وتأخير تقديره: ولقد اصطفيناه في الدنيا والآخرة وإنه لمن الصالحين)
- سورة آل عمران
- قال تعالى: {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير} [آل عمران: ٢٦].
- [١٩] قال الحسين بن الفضل: {تؤتي الملك من تشاء} يعني ملك الجنة كما آتى المؤمنين قال الله تعالى: {وملكا كبيرا}.
- الدراسة
- [٢٠] قال الحسين بن الفضل: (تعز من تشاء بالجنة والرؤية، وتذل من تشاء بالحجاب والنار) الكشف والبيان
- الدراسة
- قال تعالى: {فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين} [آل عمران: ٣٩]
- [٢١] قال الحسين بن الفضل: (لأن الله تعالى أحيا قلبه بالطاعة حتى لم يعص ولم يهم بمعصية)
- الدراسة
- قال تعالى {قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء} [آل عمران: ٤٠].
- [٢٢] قال الحسين بن الفضل (إنما قاله زكريا لله -عز وجل -يا رب لا لجبريل)
- الدراسة
- قال تعالى {إذ قال الله ياعيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون} [آل عمران: ٥٥].
- [٢٣] قيل للحسين بن الفضل: (هل تجد نزول عيسى - -عليه السلام- - من السماء في القرآن، فقال: نعم.
- الدراسة
- قال تعالى: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} [آل عمران الآية: ١٣٥].
- [٢٤] قال الحسين بن الفضل: (وهم يعلمون أن لهم ربا يغفر الذنوب، وإنما اقتبس هذا من قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من أذنب ذنبا وعلم أن له ربا يغفر الذنوب غفر له وإن لم يستغفر) الكشف والبيان للثعلبي
- الدراسة
- سورة النساء
- قال تعالى: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما (٣١)} [النساء: ٣١].
- [٢٥] قال الحسين بن الفضل في تفسير الكبيرة: (ما سماه الله في القرآن كبيرا أو عظيما نحو قوله {إنه كان حوبا كبيرا} [النساء: ٢] {إن قتلهم كان خطئا كبيرا} [الإسراء: ٣١] {إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: ١٣] {إن كيدكن عظيم} [يوسف: ٢٨] ... {سبحانك هذا بهتان عظيم} [التوبة: ٦] {إن ذلكم كان عند الله عظيما} [الأحزاب: ٥٣] الكشف والبيان للثعلبي
- الدراسة
- سورة المائدة
- قال تعالى: {اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين (٥)} [المائدة: ٥].
- [٢٦] في قوله تعالى {ومن يكفر بالإيمان} قال ابن عباس: " ومن يكفر بالله".
- الدراسة
- قال تعالى: {فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال ياويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين} [المائدة: ٣١].
- [٢٧] فقال الحسين بن الفضل: يجوز أن لا يكون ندم قابيل توبة له، ويكون ندم هذه الأمة توبة لها؛ لأن الله تعالى خص هذه الأمة بخصائص لم يشركهم فيها غيرهم من الأمم، وفيه قول آخر وهو أن ندم قابيل لم يكن على قتل هابيل، وإنما كان ندمه على حمله .. )
- الدراسة
- سورة الأنعام
- قال تعالى: {قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين (١٤)} [الأنعام: ١٤].
- [٢٨] قال الحسين بن الفضل: (معناه هو القادر على الإطعام وترك الإطعام كقوله {يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر}) [الرعد: ٢٦]
- الدراسة
- قال تعالى: {لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون} [الأنعام: ١٢٧]
- [٢٩] قال الحسين بن الفضل: (يعني يتولاهم في الدنيا بالتوفيق وفي الآخرة بالجزاء).
- الدراسة
- سورة الأعراف
- قال تعالى {فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين} [الأعراف: ٦٤].
- [٣٠] قال الحسين بن الفضل: (عمين) في البصائر يقال: رجل عم عن الحق وأعمى في البصر.
- الدراسة
- قال تعالى {وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين} [الأعراف: ١٤٥]
- [٣١] قال الحسين بن الفضل: (معنى قوله (أحسنها) أن يكون للكلمة معنيان أو ثلاثة فيصرف إلى الأشبه بالحق).
- الدراسة
- قال تعالى {واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون} [الأعراف: ١٦٣].
- [٣٢] سمعت الحسين بن محمد بن الحسن سمعت إبراهيم بن محارب بن إبراهيم سمعت أبي يقول: سألت الحسين بن الفضل هل تجد في كتاب الله الحلال لا يأتيك إلا قوتا
- الدراسة
- قال تعالى {فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون} [الأعراف: ١٩٠]
- [٣٣] قال عكرمة: لم يخص بها آدم ولكن جعلها عامة لجميع بنى آدم بعد آدم.
- الدراسة
- قال تعالى {إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون} [الأعراف: ٢٠٦]
- وقال الحسين بن الفضل: (قد يعبد الله غير الملائكة وإنما المعنى من عند ربك جاءهم التوفيق والعصمة).
- الدراسة
- سورة التوبة
- قال تعالى {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم (٥)} [التوبة: ٥]
- [٣٥] قال الحسين بن الفضل (نسخت بهذه الآية كل آية في القرآن فيها الإعراض والصبر على أذى الأعداء).
- الدراسة
- قال تعالى {ياأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم (٢٨)} [التوبة: ٢٨]
- [٣٦] قال الحسين بن الفضل: (هذه نجاسة الحكم لا نجاسة العين، فسموا نجسا على الذم).
- الدراسة
- قال تعالى {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} [التوبة: ٣٣]
- [٣٧] قال الحسين بن الفضل: معناه: (ليظهره على الأديان كلها بالحجج الواضحة والبراهين اللائحة، فتكون حجة هذا الدين أقوى).
- الدراسة
- قال تعالى {إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم (٤٠)} [التوبة: ٤٠].
- [٣٨] قال الحسين بن الفضل: (من قال إن أبا بكر لم يكن صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهو كافر؛ لإنكاره نص القرآن، وفي سائر الصحابة إذا أنكر يكون مبتدعا، لا يكون كافرا).
- الدراسة
- قال تعالى {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} [التوبة: ١٠٠]
- [٣٩] قال الحسين بن الفضل: (والفرق بينهما أن قوله {تجري تحتها الأنهار} أي: معناه تجري من تحت الأشجار، وقوله {تحتها} أي: ينبع الماء من تحت الأشجار).
- الدراسة
- قال تعالى {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} [التوبة: ١١٣]
- [٤٠] قال الحسين بن الفضل: (وهذا بعيد، لأن السورة من آخر ما نزل من القرآن، ومات أبو طالب في عنفوان الإسلام والنبي -صلى الله عليه وسلم- بمكة).
- الدراسة
- قال تعالى {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم} [التوبة: ١٢٨].
- [٤١] قال الحسين بن الفضل: (لم يجمع الله لأحد من الأنبياء بين اسمين من أسمائه إلا للنبي -صلى الله عليه وسلم- فإنه قال: {بالمؤمنين رءوف رحيم} وقال تعالى {إن الله بالناس لرءوف رحيم} [البقرة: ١٤٣].
- الدراسة
- سورة يونس
- قال تعالى {بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين} [يونس: ٣٩]
- [٣٧] وقيل للحسين بن الفضل (هل تجد في القرآن (من جهل شيئا عاداه) ... فقال: نعم في موضعين {بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه} وقوله {وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم} [الأحقاف: ١١]).
- الدراسة
- قال تعالى {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} ... [يونس: ٥٨]
- [٤٣] قال الحسين بن الفضل: (فضل الله: الإيمان، ورحمته: الجنة)
- الدراسة
- قال تعالى {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين} [يونس: ٩٤]
- [٤٤] قال الحسين بن الفضل: ((إن) مع حروف الشرط لا يثبت الفعل، والدليل عليه ما روى أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لما نزلت هذه الآية، قال: (والله لا أشك ولا أسأل)
- الدراسة
- قال تعالى {ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين} [يونس: ٩٩]
- [٤٥] قال الحسين بن الفضل (لاضطرهم إلى الإيمان).
- الدراسة
- سورة هود
- قال تعالى {أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة} [هود: ١٧].
- [٤٦] وقال الحسين بن الفضل: (هو القرآن ونظمه وإعجازه، والمعاني الكثيرة منه في اللفظ القليل)
- الدراسة
- قال تعالى {قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير} [هود: ٦٣]
- [٤٧] قال الحسين بن الفضل: (لم يكن صالح في خسارة حين قال لهم: {فما تزيدونني غير تخسير} وإنما المعنى: ما تزيدونني بما تقولون إلا نسبتي إياكم إلى الخسارة?
- الدراسة
- قال تعالى {وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال ياقوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد} [هود: ٧٨]
- [٤٨] قال الحسين بن الفضل: (عرض بناته عليهم بشرط الإسلام)
- الدراسة
- سورة الحجر
- قال تعالى {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} [الحجر: ٨٧]
- [٤٩] قال الحسين بن الفضل وغيره: (لأنها نزلت مرتين، كل مرة معها سبعون ألف ملك مرة بمكة من أوائل ما نزل من القرآن ومرة بالمدينة، والسبب فيه أن سبع قوافل وافت من بصرى وأذرعات ليهود بني قريظة. والنضير في يوم واحد، وفيها أنواع من البز وأوعية الطيب والجواهر وأمتعة البحر، فقال المسلمون: لو كانت هذه الأموال لنا، لتقوينا بها، ولأنفقناها في سبيل الله، فأنزل الله تعالى هذه السورة، وقال: ولقد أعطيناكم سبع آيات هي خير لكم من هذه القوافل، ودليل هذا التأويل، قوله عز وجل في عقبها: {لا تمدن عينيك} [الحجر
- الدراسة
- سورة الإسراء
- قال تعالى {إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا} [الإسراء: ٧].
- [٥٠] قال الحسين بن الفضل: (يعني فلها رب يغفر الإساءة).
- الدراسة
- قال تعالى {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا} [الإسراء: ١١١]
- [٥١] قال الحسين بن الفضل: (يعني الذي عرفني أنه (لم يتخذ ولدا).
- الدراسة
- قال تعالى {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا} [الإسراء: ١١١]
- [٥٢] قال الحسين بن الفضل: (ولم يكن له ولي من الذل) يعني من لم يذل فيحتاج إلى ولي ولا ناصر لعزته وكبريائه).
- الدراسة
- سورة مريم
- قال تعالى {رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا (٦٥)} [مريم: ٦٥]
- [٥٣] قال الحسين بن الفضل:: (هل يستحق أحد أن يسمى باسم من أسمائه تعالى على الحقيقة؟) روح المعاني ١٦/ ١٤٦
- الدراسة
- سورة طه
- قال تعالى {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى (٢) إلا تذكرة لمن يخشى} [طه: ٢ - ٣]
- [٥٤] قال الحسين بن الفضل (فيه تقديم وتأخير، مجازه: ما أنزلنا عليك القرآن إلا تذكرة لمن يخشى ولئلا تشقى).
- الدراسة
- قال تعالى {فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى} [طه: ٤٤]
- [٥٥] قال الحسين بن الفضل: (هو مصروف إلى غير فرعون، مجازه: لكي يتذكر متذكر أو يخشى خاش إذا رأى بري وإلطافي بمن خلقته ورزقته وصححت جسمه وأنعمت عليه ثم ادعى الربوبية دوني).
- الدراسة
- سورة الأنبياء
- قال تعالى: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون} [الأنبياء: ٢]
- [٥٦] قال الحسين بن الفضل: (الذكر ههنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، يدل عليه قوله في سياق الآية {هل هذا إلا بشر مثلكم} [الأنبياء: ٣] ولو أراد بالذكر القرآن لقالوا {إن هذا إلا أساطير الأولين} [الأنعام: ٢٥] ودليل هذا التأويل أيضا قوله {ويقولون إنه لمجنون (٥١) وما هو إلا ذكر للعالمين} [القلم: ٥١ - ٥٢] يعني محمدا -صلى الله عليه وسلم-.
- الدراسة
- قال تعالى: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} [الأنبياء: ٩٨]
- [٥٧] قال الحسين بن الفضل: (إنما أراد بقوله {إنكم وما تعبدون من دون الله} الأوثان، دون غيرها لأنه لو أراد الملائكة والناس لقال: (ومن تعبدون))
- الدراسة
- سورة الحج
- قال تعالى {من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ} [الحج: ١٥]
- [٥٨] قال الحسين بن الفضل: (هذا كما يقول في الكلام للحاسد أو المعاند: إن لم ترض هذا فاختنق)
- الدراسة
- سورة النور
- قال تعالى {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم (٣٢) وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم} [النور: ٣٢ - ٣٣]
- [٥٩] قال الحسين بن الفضل: (في الآية تقديم وتأخير تقديرها: وأنكحوا الأيامى منكم إن أردن تحصنا)
- الدراسة
- سورة الشعراء
- قال تعالى {فإنهم عدو لي إلا رب العالمين} [الشعراء: ٧٧]
- [٦٠] قال الحسين بن الفضل: (يعني إلا من عبد رب العالمين)
- الدراسة
- قال تعالى {إلا من أتى الله بقلب سليم (٨٩)} [الشعراء: ٨٩]
- [٦١] وقال الحسين بن الفضل: (سليم من آفة المال والبنين)
- الدراسة
- سورة النمل
- قال تعالى {فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين (٤٢)} [النمل: ٤٢].
- [٦٢] قال الحسين بن الفضل: (شبهوا عليها فشبهت عليهم وأجابتهم على حسب سؤالهم، ولو قالوا: هذا عرشك لقالت: نعم).
- الدراسة
- سورة العنكبوت
- قال تعالى {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين} ... [العنكبوت: ٦٩].
- [٦٣] قال الحسين بن الفضل: (فيه تقديم وتأخير، مجازه: والذين هديناهم سبيلنا جاهدوا فينا).
- الدراسة
- سورة الأحزاب
- قال تعالى {إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا} [الأحزاب: ٧٢]
- [٦٤] قال الحسين بن الفضل (إنه كان ظلوما جهولا} عند الملائكة ... لا عند الله). الكشف والبيان ٨/ ٦٨.