← La bibliothèque
Les réfutations de Jamal ad-Din al-Qasimi sur ses prédécesseurs à travers son livre Les beautés de l'interprétation
تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل
Abd al-Rahman al-Hasan · Exégèse coranique (Tafsir)
Chercher dans ce livre
Sommaire
- المقدمة
- أهمية الموضوع وأسباب اختياره
- أهداف البحث
- حدود البحث
- الدراسات السابقة
- منهج الرسالة العلمية
- خطة البحث
- التمهيد
- التعريف بالقاسمي
- أولا: عصر القاسمي
- ثانيا: اسمه ونسبه ومولده ونشأته
- ثالثا: شيوخه
- ١ - الشيخ عبد الرزاق البيطار
- ٢ - الشيخ بكري العطار
- ٣ - الشيخ حسن جبينة
- ٤ - الشيخ أحمد الحلواني
- رابعا: تلاميذه
- ١ - محمد بهجة البيطار
- ٢ - محمد الشطي
- ٣ - محمد بن مانع
- ٤ - حامد بن أديب التقي
- خامسا: مؤلفاته
- سادسا: محنته
- سابعا: ثناء العلماء عليه
- ثامنا: عقيدته
- تاسعا: وفاته
- التعريف بكتاب محاسن التأويل للقاسمي
- طريقته في التفسير
- منهجه في تفسير آيات العقيدة والأسماء الصفات
- منهجه في التفسير بالمأثور
- منهجه في قضايا علوم القرآن
- منهجه في القضايا اللغوية
- منهجه في القضايا البلاغية
- منهجه في تفسير آيات الأحكام
- عنايته بالتفسير العلمي
- أبرز المآخذ التي استدركت على القاسمي ﵀ في تفسيره
- الدراسة النظرية
- الفصل الأول: التعقبات: تعريفها ونشأتها
- المبحث الأول تعريف التعقبات في اللغة والاصطلاح.
- أولا: تعريف التعقبات في اللغة
- ثانيا: تعريف التعقبات في الاصطلاح
- ثالثا: تعريف التعقب عند المفسرين
- المبحث الثاني الفروق بين التعقبات والألفاظ المقاربة لها
- خلاصة المبحث
- المبحث الثالث أهمية التعقبات ونشأتها
- أهمية التعقبات
- نشأة التعقبات
- أولا: التعقب في التفسير
- ثانيا: التعقب في القراءات
- ثالثا: التعقب في علوم القرآن
- رابعا: التعقب على الروايات الإسرائيلية
- الفصل الثاني: صيغ التعقبات عند القاسمي ومصادره فيها
- المبحث الأول الصيغ الصريحة
- ١ - التصريح بقول: (باطل، لا يخفى فساده، واه، ليس بشيء، مدفوع، لا يساوي فلسا) ومن ذلك
- ٢ - التصريح بقول: (زعم، زعموا)، ومن ذلك
- ٣ - التصريح بقول: (لا حجة فيه، من الضعف بمكان، لا يصح، لا يصلح) ومن ذلك
- ٤ - التصريح بقول: (أبعد، بعيد، بعيد جدا) ومن ذلك
- ٥ - التصريح بقول: (تكلف للجواب، تكلف لا يساعده نظم الآية، تكلفه جماعة من الفقهاء) ومن ذلك
- ٦ - التصريح بقول: (شذ)، ومن ذلك
- ٧ - التصريح بخطأ فهم المتعقب عليه من الآية لتقرير عقيدته، ومن ذلك
- ٨ - التصريح بقول: (شبهة جهمية، نزعة اعتزالية)، ومن ذلك
- ٩ - التصريح بقول: (غلط) ومن ذلك
- ١٠ - التصريح بقول: (مخالف لظاهر الآية، عدول عن الظاهر) ومن ذلك
- ١١ - التصريح بقول: (يأباه السباق والسياق، يدفعه السياق والسباق) ومن ذلك
- ١٢ - التصريح بطعن المتعقب عليه في أهل السنة، ومن ذلك
- ١٣ - التصريح بقول: (غريب، ركيك) ومن ذلك
- ١٤ - التصريح بقول: (ممنوع)، ومن ذلك
- المبحث الثاني الصيغ غير الصريحة
- ١ - أن يذكر قول المتعقب عليه ثم يعقبه بعبارة: (فيه نظر)، ومن ذلك
- ٢ - أن يذكر قول المتعقب عليه ويصفه بعبارة: (لا يتعلق به كبير فائدة، لا حاجة له)، ومن ذلك
- ٣ - أن يورد ما ذكره بعض المفسرين من أحاديث نبوية أو آثار في تفسير الآية، ثم يعقبه بعبارة: (لا يعرف له سند صحيح، لم يرو من طريق صحيح ولا حسن فهي ساقطة عند المحققين)
- ٤ - أن يتعقب على قول المتعقب عليه بعبارة: (لا يساعده، وليس بمتعين)، ومن ذلك
- ٥ - أن يوافق قول المتعقب عليه في الظاهر لكنه يورد عبارة يفهم منها معارضته لفهم المتعقب عليه، ومن ذلك
- ٦ - أن يصف قول المتعقب عليه واستنباطه بعبارة: (فيه خفاء)، ومن ذلك
- ٧ - أن يبدي استغرابه وعجبه من قول المتعقب عليه بعبارة: (وعجيب)، ومن ذلك
- المبحث الثالث مصادره في التعقبات
- أولا: مصادره من كتب التفسير
- ١ - جامع البيان لابن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)
- ٢ - تفسير ابن أبي حاتم (ت: ٣٢٧ هـ)
- ٣ - مفاتيح الغيب للفخر الرازي (ت: ٦٠٦ هـ)
- ٤ - تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ)
- ٥ - إرشاد العقل السليم لأبي السعود العمادي (ت: ٩٨٢ هـ)
- ٦ - حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي للشهاب الخفاجي (ت: ١٠٦٩ هـ)
- ثانيا: مصادره من كتب علوم القرآن
- ١ - كتاب الاتقان في علوم القرآن للسيوطي (ت: ٩١١ هـ)
- ٢ - الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي (ت: ٩١١ هـ)
- ثالثا: مصادره من كتب السنة
- ١ - كتاب التمهيد لابن عبد البر (ت: ٤٦٣ هـ)
- ٢ - شرح النووي على صحيح مسلم (ت: ٦٧٦ هـ)
- ٣ - كتاب قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث للمؤلف ﵀ (ت: ١٣٣٢ هـ)
- رابعا: مصادره من كتب اللغة
- ١ - كتاب شرح التصريح على التوضيح للأزهري على ألفية ابن مالك لابن هشام
- ٢ - كتاب تاج العروس للزبيدي
- ٣ - كتاب القاموس المحيط للفيروز آبادي
- ٤ - كتاب إضاءة الراموس وإضافة الناموس لأبي عبد الله محمد بن الطيب الفاسي
- خامسا: مصادره من كتب أخرى اشتملت على فنون من العلم في العقيدة والفقه والزهد ونحو ذلك
- ١ - كتاب إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي
- ٢ - كتاب الرسالة للإمام الشافعي
- ٣ - كتاب أعلام الموقعين لابن القيم
- ٤ - كتاب الانتصاف من الكشاف (حاشية ابن المنير)
- ٥ - كتاب العلو للذهبي
- ٦ - العهد القديم (سفر دانيال)
- الفصل الثالث: أنواع التعقبات عند القاسمي
- المبحث الأول التعقبات في التفسير
- ١ - التعقب على المعاني التي لا تحتملها الفاظ الآية، ومن ذلك
- ٢ - التعقب على المعاني التي تخالف ظاهر اللفظ من الآية صراحة، ومن ذلك
- ٣ - التعقب على المعاني التي تخالف سياق الفاظ الآية، ومن ذلك
- ٤ - التعقب على تخصيص بعض المعاني دون بعض المراد ذكرها في الآية، ومن ذلك
- ٥ - التعقب على مخالفة المفسر للأحاديث والآثار المبينة للمعنى، ومن ذلك
- ٦ - التعقب على التأويلات التي لا تستند على أدلة، ومن ذلك
- ٧ - التعقب على الإشارات التي يفهمها بعض المفسرين من الآيات، ومن ذلك
- ٨ - التعقب على المعنى الذي لا تؤيده نظائر الآيات، ومن ذلك
- ٩ - التعقب على المعاني التي تستند على تحكيم العقول، ومن ذلك
- ١٠ - التعقب على عدول المفسر عن المعنى المشهور من تفسير الآية، ومن ذلك
- ١١ - التعقب على المعنى المراد من الآية الذي يستند على القياس مع الفارق، ومن ذلك
- ١٢ - التعقب على عبارات يذكرها بعض الفسرين بسبب فوات العلم بها، ومن ذلك
- ١٣ - التعقب على إيراد بعض المفسرين لمسائل لا علاقة لها بتفسير الآية، ومن ذلك
- المبحث الثاني التعقبات في علوم القرآن
- ١ - التعقب على القول بوقوع النسخ في الآية، ومن ذلك
- ٢ - التعقب على الاستدلال بسبب النزول الوارد في الآية، ومن ذلك
- ٣ - التعقب على سوء فهم المراد من سبب النزول الوارد في الآية، ومن ذلك
- ٤ - التعقب على الحكم بمكية السورة من مدنيتها، ومن ذلك
- المبحث الثالث التعقبات في العلوم الأخرى المتعلقة بالتفسير
- أولا: تعقباته في الأصول ومسائل الاعتقاد، ومن ذلك
- ثانيا: تعقباته على الاستشهاد بالأحاديث الضعيفة، ومن ذلك
- ثالثا: تعقباته على الأقوال الضعيفة والشاذة في الأحكام، ومن ذلك
- رابعا: التعقب على استنباط بعض من الأعلام والمفسرين، ومن ذلك
- خامسا: التعقبات المتعلقة باللغة، ومن ذلك
- سادسا: التعقبات المتعلقة بالبلاغة، ومن ذلك
- سابعا: السير والأخبار، ومن ذلك
- الفصل الرابع: منهج القاسمي في تعقباته
- المبحث الأول منهجه في عرض التعقبات
- ١ - التعقب بتحديد وذكر اسم المتعقب عليه، ومن ذلك
- ٢ - التعقب بإبهام المتعقب عليه، ومن ذلك
- ٣ - التعقب بذكر إحدى الطوائف المخالفة لأهل السنة والجماعة، ومن ذلك
- ٤ - التعقب مع ذكر تعليل التعقب، ومن ذلك
- ٥ - التعقب مع عدم ذكر تعليل التعقب، ومن ذلك
- ٦ - الالتزام الحرفي بلفظ المتعقب عليه، ثم تعقبه، ومن ذلك
- ٧ - التصرف في كلام المتعقب عليه، تعديلا أو إبدالا أو اختصارا، ثم تعقبه، ومن ذلك
- ٨ - مراعاة الأدب ومعرفة قدر المتعقب عليه، ومن ذلك
- ٩ - التشنيع في الوصف على المتعقب عليه، ومن ذلك
- المبحث الثاني القيمة العلمية لتعقبات القاسمي في تفسيره
- سورة البقرة
- ١ - قوله تعالى: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين (٣٤)﴾ [سورة البقرة: ٣٤].
- أقوال أهل العلم في العلة من سجود الملائكة لآدم
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ٢ - قوله تعالى: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين﴾ [سورة البقرة: ٣٤].
- أقوال أهل العلم في كفر أهل المعاصي
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ٣ - قوله تعالى: ﴿فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾ [سورة البقرة: ٣٦].
- أقوال العلماء في كيفية دخول إبليس الجنة إلى آدم
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ٤ - قوله تعالى: ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون﴾ [سورة البقرة: ٤٨].
- أقوال أهل العلم في قبول الشفاعة للعصاة
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ٥ - قوله تعالى: ﴿وإذ قلتم ياموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون (٥٥)﴾ [سورة البقرة: ٥٥].
- أقوال أهل العلم في دلالة الآية على نفي رؤية الله تعالى يوم القيامة
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ٦ - قوله تعالى: ﴿وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ [سورة البقرة: ٦٧].
- أقوال أهل العلم التي تدل على عدم الفائدة من تعيين البعض من البقرة
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ٧ - قوله تعالى: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون﴾ [سورة البقرة: ٩٦].
- أقوال أهل العلم في وقوع التقديم والتأخير في قوله تعالى: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا﴾
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ٨ - قوله تعالى: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون﴾ [سورة البقرة: ٩٦].
- أقوال أهل العلم في معنى البصير في قوله تعالى: ﴿والله بصير بما يعملون﴾
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ٩ - قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت﴾ [سورة البقرة: ١٠٢].
- أقوال أهل العلم في نزول السحر على الملكين (هاروت وماروت)
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ١٠ - قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت﴾ [سورة البقرة: ١٠٢].
- أقوال أهل العلم في (هاروت وماروت) إن كانا من الملائكة أم من الجن
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ١١ - قوله تعالى: ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين (١٢٤)﴾ [سورة البقرة: ١٢٤].
- أقوال أهل العلم في دلالة الآية على وجوب العصمة في الأئمة
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ١٢ - قوله تعالى: ﴿إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين﴾ [سورة البقرة: ١٣١].
- أقوال أهل العلم في المراد من القول في قوله تعالى لإبراهيم ﵇: ﴿إذ قال له ربه أسلم﴾ من حيث الحقيقة والمجاز
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ١٣ - قوله تعالى: ﴿تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون﴾ [سورة البقرة: ١٣٤].
- أقوال أهل العلم في وصف من اتبع الأنبياء ﵈ بالتقليد
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ١٤ - قوله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم﴾ [سورة البقرة: ١٥٨].
- أقوال أهل العلم في حكم السعي بين الصفا والمروة
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ١٥ - قوله تعالى: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا﴾ [سورة البقرة: ١٧٧].
- أقوال أهل العلم من المراد بالزكاة في هذه الآية
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ١٦ - قوله تعالى: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾ [سورة البقرة: ١٨٧].
- أقوال أهل العلم في سبب تسمية الخيط الأبيض: أحمر
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ١٧ - قوله تعالى: ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون﴾ [سورة البقرة: ٢٢١].
- أقوال أهل العلم في تأويل قوله تعالى: ﴿والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه﴾
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ١٨ - قوله تعالى: ﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم﴾ [سورة البقرة: ٢٢٨].
- أقوال أهل العلم في حكم خدمة الزوجة لزوجها
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ١٩ - قوله تعالى: ﴿لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين﴾ [سورة البقرة: ٢٣٦].
- أقوال أهل العلم في المراد من نفي الجناح في الآية
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ٢٠ - قوله تعالى: ﴿لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين (٢٣٦)﴾ [سورة البقرة: ٢٣٦].
- أقوال أهل العلم في معنى (أو) في قوله تعالى: ﴿لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة﴾
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ٢١ - قوله تعالى: ﴿فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون (٢٣٩)﴾ [سورة البقرة: ٢٣٩].
- أقوال أهل العلم في المراد بالخوف من الآية من حيث العموم أو الخصوص بالآدمي
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ٢٢ - قوله تعالى: ﴿فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (٢٧٥)﴾ [سورة البقرة: ٢٧٥].
- أقوال أهل العلم بتخليد الفاسقين في النار
- دراسة المسألة
- النتيجة
- سورة آل عمران
- ٢٣ - قوله تعالى: ﴿إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم (١٦٠)﴾ [سورة آل عمران: ٨٩].
- أقوال أهل العلم في قبول توبة المرتد
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ٢٤ - قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون (١٠٢)﴾ [سورة آل عمران: ١٠٢].
- أقوال أهل العلم في قوله تعالى: ﴿حق تقاته﴾ من حيث الإحكام والنسخ
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ٢٥ - قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم (١٠٥)﴾ [سورة آل عمران: ١٠٥].
- المفسرون الذين أوردوا الحديث في تفسير الآية ولم ينبهوا على ضعفه
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ٢٦ - قوله تعالى: ﴿إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط (١٢٠)﴾ [سورة آل عمران: ١٢٠].
- أقوال أهل العلم في إثبات صفة الإحاطة لله ﷿
- دراسة المسألة
- النتيجة
- ٢٧ - قوله تعالى: ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم (١٢١)﴾ [سورة آل عمران: ١٢١].
- أقوال أهل العلم في وقت خروج النبي ﷺ إلى أحد